الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
انجيل متى /  انجيل مرقس /  اتجيل لوقا /  انجيل يوحنا /  اعمال الرسل /  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أمثال وحكم  الأنبياء  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  الليتورجية الكلدانية  اقسام الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مواضيع اليوم  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 مقدمة سفر إشعيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



مقدمة سفر إشعيا Empty
مُساهمةموضوع: مقدمة سفر إشعيا   مقدمة سفر إشعيا Empty18/7/2022, 16:34

إشعيا كلمة تعني الرب يخلص ومعنى هذه الكلمة يلخص مضمون هذا الكتاب فالرب هو إله الخلاص ولكن الخلاص الذي يحمله الرب هو غير ما ينتظر البشر لهذا يبدو تعليم هذا الكتاب مدهشاً أما فصوله الستة والستون فتنقسم إلى ثلاثة أقسام وتقابل ثلاث حقبات من تاريخ شعب الله
القسم الأول
إشعيا الفصول 1 - 36 يرجع بنا إلى السنوات ما بين 740 - 700 برجالها وأحداثها صار إشعيا حامل كلمة الله في أورشليم في زمن مليىء بالخطر بسبب التوتر العام كانت مصر الدولة العظمى في انحطاط أما أشور فازدادت قوتها وهددت المنطقة كلها
ونورد التواريخ التالية
حوالي سنة 734 يوم كان أحاز ملكاً في أورشليم تحالفت عليه مملكة آرام عاصمتها دمشق ومملكة أفرايم أي إسرائيل وعاصمتها السامرة لتجبراه على الدخول معهما في حلف يقف بوجه مملكة أشور هذا ما نسميه الحرب الآرامية والأفرايمية
سنة ما بين 722 ، 721 كانت نهاية مملكة الشمال إذ سقطت عاصمتها السامرة على يد الأشوريون الذين سبوا أهلها وأحلوا محلهم أناساً أغرابا
سنة 701 وفي أيام الملك حزقيا حاصر الأشوريون أورشليم ومزقوا مملكة يهوذا ولم تنج أورشليم إلا بسبب الوباء الذي حل بالجيش الأشوري هذه المؤامرة على الملك الأشوري التي أجبرته على الرجوع إلى بلاده
في خلال هذه المدة بدا إشعيا المناضل الذي لا يلين مزوداً بقوة الله وبدا تعليمه وكأنه يسير عكس التيار الجاري فيقول إن التهديد الأشوري هو بمثابة تدخل الله ضد شعبه الخائن يحتج على الطبقة الحاكمة التي تهتم بالترتيبات السياسية التي تخالف الحق والعدل ضد مظاهر العظمة وحياة الترف في مجتمع كثر فقراؤه ولكن حين يقل الخطر الذي نرى النبي يقف ليزيل الخوف من القلوب ويشجع الحكام ويحثهم على الجدفاع عن الأرض
في هذه الظروف كلها يدعو إشعيا الناس إلى الإيمان ويقول لهم إن لم يكن فيهم إيمان فلن يكونوا في أمان وهو يدعوهم إلى الثقة بمواعيد الله وبالوصايا التي أعطاها لشعبه مشدداً على الإيمان الذي يثمر أعمالاً في الحياة الاجتماعية والسياسية كما في حياة الإنسان الخاصة
يتألف هذا القسم من مجموعات تعاليم ضمت بعضها إلى بعض بحسب مواضيعها لا بحسب تواريخها
نقرأ في إشعيا الفصول 1 : 2 - 12 ، 28 - 33 تعاليم تتعلق بمملكة يهوذا ومملكة إسرائيل أو أفرايم
ونقرأ في إشعيا الفصول 13 - 39 أخباراً نجدها أيضاً في كتاب الملوك وهي تتعلق بحزقيا الملك

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



مقدمة سفر إشعيا Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقدمة سفر إشعيا   مقدمة سفر إشعيا Empty18/7/2022, 16:35

القسم الثاني
إشعيا الفصول 40 - 50 يسمى أيضاً كتاب تعزية اسرائيل لأنه يبدأ بهذه الكلمات عزوا عزوا شعبي
أما الوضع في هذا القسم فيختلف عنه في القسم الأول حل البابليون محل الأشوريين كقوة تهدد أمن المنطقة فاستولوا على أوشليم سنة 587 قبل الميلاد وسبوا السكان إلى جهات بابل
وتساءل المسبيون أيكون دمار المدينة نتيجة انتصار آلهة بابل على إله إسرائيل؟ وعاش المنفيون بعيداً من الأرض التي أعطاها الرب لهم محرومين من الهيكل حيث للتقون الرب عاشوا واليأس يسيطر عليهم فتيقنوا أن الله تخلى عنهم لأنهم تخلوا عنه
فكتب النبي إشعيا إلى هؤلاء الناس اليائسين يقول لهم الله يرسل الملك كورش ليخلص شعبه وسترون تحريراً جديداً يذكركم بالخروج من مصر ويعيدكم إلى أرض الموعد بما أن الله خالق العالم فهو يقدر أن ينبىء بهذه الأحداث ويحققها أما آلهة الأمة المنتصرة فما هي بشيء
وأدخل النبي إشعيا في تعليم التعزية هذا أربعة أناشيد تشير إلى شخص سري هو عبد يهوه عبد الرب إشعيا 42 : 1 - 4 ، 49 : 1 - 6 ، 50 : 4 - 9 ، 52 : 13 ، 53 : 12
يرى فيه كتاب العهد الجديد رمزاً ليسوع المسيح رسل 8 : 30 - 35
القسم الثالث
إشعيا الفصول 56 - 66 يعود بنا إلى ما بعد الرجوع من السبي ففي سنة 538 قبل الميلاد أصدر كورش الملك الفارسي قراراً يسمح بموجبه للمسبيين بأن يعودوا إلى مدينتهم ويعيدوا بناء هيكلهم واختار بعض المنفيين طريق العودة ولكنهم حين وصلوا أورشليم وجدوا حياة صعبة يحيط بها البؤس وجدوا مدينة مهدومة وأرضاً تملكها الذين لم يذهبوا إلى السبي وشعباً قليلاً من المؤمنين وحالة مادية فقيرة كما انهم وجدوا الظلم الاجتماعي الذي شجبه الأنبياء يعود تدريجياً وعبادة الأصنام تنمو تمشياً مع المحيط الوثني
فجاء النبي إشعيا وقدم نفسه كرسول روح الرب ليحمل البشارة السارة إلى المساكين أو ليهتم بالبائسين ( إشعيا 61 : 1 ) وحين يأتي يسوع سيجد في كلمات النبي برنامجاً يتممه بنفسه لوقا 4 : 16 - 21

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة سفر إشعيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حزقيا يستشير إشعيا
» مقدمة سفر أيوب
» مقدمة سفر هوشع
» مقدمة سفر الخروج
» مقدمة سفر الحكمة

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الأنبياء الترجمة المشتركة :: إشعيا-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: