الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 28 تثنية العاملون بالشريعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8541
نقاط : 305954
السٌّمعَة : 0
الثور

28 تثنية العاملون بالشريعة Empty
مُساهمةموضوع: 28 تثنية العاملون بالشريعة   28 تثنية العاملون بالشريعة Empty30/6/2022, 15:26

وإذا سمعتم كلام الرب إلهكم وحرصتم على العمل بجميع وصاياه التي أنا آمركم بها اليوم يجعلكم فوق جميع أمم الأرض اسمعوا كلام الرب إلهكم فتحل عليكم جميع هذه البركات وتشملكم يبارككم في مدنكم وفي حقولكم يبارك ثمر بطونكم وثمر أرضكم وثمر بهائمكم ونتاج بقركم وغنمكم يبارك سلالكم ومعاجنكم يبارككم أنتم في رواحكم وفي مجيئكم ويهزم أعداءكم الذين يقاومونكم من طريق واحدة يخرجون عليكم ومن سبع طرق يهربون من أمامكم ويأمر لكم بالبركة في أهرائكم وفي جميع ما هو في متناول أيديكم ويبارككم في الأرض التي وهبها لكم ويقيمكم الرب شعبا مكرسا له كما أقسم لكم إذا عملتم بوصاياه وسلكتم في طرقه فيرى جميع شعوب الأرض أنكم تسمون باسم الرب فيخافونكم ويزيدكم الرب خيرا في ثمر بطونكم وثمر بهائمكم وثمر أرضكم التي أقسم لآبائكم أن يعطيها لكم ويفتح الرب لكم السماء كنزه الخير ليعطي أرضكم مطرها في أوانه ويبارك جميع أعمال أيديكم فيقترض منكم أمم كثيرون وأنتم لا تقترضون ويجعلكم الرب رؤوسا للأمم لا أذنابا وتكونون أبدا مرتفعين لا منخفضين إذا سمعتم لوصايا الرب إلهكم التي أنا آمركم بها اليوم لتحفظوها وتعملوا بها وإذا لم تحيدوا يمينا أو شمالا عن جميع الكلام الذي آمركم به اليوم وتتبعوا آلهة أخرى لتعبدوها وإن لم تسمعوا كلام الرب إلهكم وتحفظوا وصاياه وفرائضه التي أنا آمركم بها اليوم وتعملوا بها تحل عليكم هذه اللعنات كلها وتشملكم تكونون ملعونين في مدنكم وفي حقولكم وتكون ملعونة سلالكم ومعاجنكم ويكون ملعونا ثمر بطونكم وثمر أرضكم ونتاج بقركم وغنمكم وتكونون ملعونين أنتم في رواحكم وفي مجيئكم يرسل الرب عليكم اللعنة والذعر والبلاء في جميع ما تتناوله أيديكم وتعملونه حتى يشتتكم ويبيدكم سريعا لأجل سوء أعمالكم التي بها تركتموه ويجعل الوباء يلازمكم إلى أن يقتلعكم من الأرض التي أنتم داخلون إليها لتمتلكوها يضربكم بالسل والحمى والبرداء والالتهاب والجفاف واللفح والذبول فتتبعكم حتى تبيدكم وتكون سماؤكم التي فوق رؤوسكم نحاسا والأرض التي تحتكم حديدا ويجعل الرب مطر أرضكم غبارا وترابا من السماء ينزل عليكم حتى يدمركم ويهزمكم الرب أمام أعدائكم من طريق واحدة تخرجون عليهم ومن سبع طرق تهربون من أمامهم وتكونون مشتتين في جميع ممالك الأرض وتصير جثثكم مأكلا لطير السماء ووحش الأرض ولا من يزجرها ويضربكم الرب بالقروح التي ضرب بها المصريين وبالبواسير والجرب والحكة حتى لا تقدرون على شفائها ويضربكم بالجنون والهذيان وعمى القلب فتتلمسون طريقكم في الظهيرة كما يتلمسه الأعمى في الظلام فلا تستقيم طرقكم وتكونون فريسة الظلم والاغتصاب طول أيام حياتكم ولا مخلص لكم يتزوج أحدكم امرأة فيضاجعها رجل آخر ويبني بيتا فلا يقيم فيه ويغرس كرما فلا يستغله وتذبح ثيرانكم أمام عيونكم ولا تأكلون منها وتغتصب حميركم من أمام وجوهكم فلا تعاد إليكم وتسلم غنمكم إلى أعدائكم ولا مخلص لكم وبنوكم وبناتكم يسلمون إلى شعب آخر وعيونكم تنظر إليهم نهارا وليلا فتكل ولا قدرة في أيديكم ثمر أرضكم وجميع تعبكم يأكله شعب لا تعرفونهم وتصيرون مظلومين مسحوقين كل أيام حياتكم وتصابون بالجنون مما تراه عيونكم يضربكم الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين من أخمص القدم إلى قمة الرأس ولا تقدرون على شفائه ويأخذكم الرب أنتم وملككم الذي تقيمونه لكم إلى قوم لم تعرفوهم أنتم ولا آباؤكم وتعبدون هناك آلهة غريبة من خشب وحجارة وتصيرون أعجوبة ومثلا وأحدوثة في جميع الشعوب التي يسوقكم الرب إليها تبذرون بذرا كثيرا في الحقل وقليلا ما تحصدون لأن الجراد يقضمه وتغرسون كروما وتفلحونها ولكن خمرا لا تشربون وثمرا لا تجمعون منها بل يأكلها الدود ويكون لكم زيتون في جميع أرضكم وزيتا لا تستخرجون لأن زيتونكم يسقط قبل أوانه تلدون بنين وبنات فلا يكونون لكم بل يذهبون سبيا جميع شجركم وثمر أرضكم يلتهمه الجراد يزداد عليكم الغريب الذي فيما بينكم استعلاء وأنتم تزدادون انحطاطا أنتم تقترضون منه وهو لا يقترض منكم ويكون هو الرأس وأنتم تكونون الذنب جميع هذه اللعنات تحل عليكم وتلحق بكم وتطبق عليكم حتى تزيلكم لأنكم لم تسمعوا كلام الرب إلهكم وتعملوا بوصاياه وسننه التي أمركم بها فتكون آثارها فيكم وفي نسلكم إلى الأبد ولأنكم لم تعبدوا الرب إلهكم عن فرح وطيبة قلب لكثرة ما أنعم عليكم يستعبدكم أعداؤكم الذين يرسلهم الرب عليكم بجوع وعطش وعري وحاجة إلى كل شيء ويضع نيرا من حديد على أعناقكم إلى أن يدمركم ويجلب عليكم أمة من بعيد من أقاصي الأرض كالنسر الخافق أمة لا تفهمون لغتها أمة وقحة لا توقر شيخا ولا تتحنن على طفل فتأكل نتاج بهائمكم وثمر أرضكم حتى تزول ولا يبقى لكم حنطة ولا خمر ولا زيت ولا نتاج بقر ولا نتاج غنم حتى تبيدكم وتحاصركم في جميع مدنكم حتى تسقط أسواركم الشامخة الحصينة التي أنتم تعتمدون عليها في جميع أرضكم التي يعطيكم الرب إلهكم وفي هذا الحصار والضيق الذي يفرضه عليكم عدوكم تأكلون ثمر بطونكم لحم بنيكم وبناتكم الذين يعطيكم الرب إلهكم الرجل الكثير النعمة والرفاهية فيكم تضيق عينه بأخيه وزوجته التي في بيته وببقية بنيه الذين بقوا له فلا يعطي أحدا منهم من لحم بنيه الذين يأكلهم لأن لا شيء بقي له في الحصار وفي الضيق الذي يفرضه عليكم عدوكم في جميع مدنكم والمرأة المتنعمة منكم والمترفهة التي لم تعود قدمها أن تطأ الأرض من الغنج والنعمة تضيق عينها بزوجها الذي في بيتها وابنها وابنتها فلا تعطي أحدا منهم من مشيمتها الساقطة منها بعد الولادة ومن بنيها الذين تلدهم فتأكلهم في عوزهم التام سرا في الحصار والضيق الذي يفرضه عليكم عدوكم في مدنكم وإن لم تحفظوا جميع أحكام هذه الشريعة المكتوبة في هذا السفر وتعملوا بها وتخافوا اسم الرب إلهكم المجيد الرهيب يرسل الرب عليكم وعلى نسلكم ضربات عظيمة عجيبة وأمراضا خبيثة لا شفاء منها ويعيد عليكم جميع الأوبئة التي أنزلها بالمصريين وفزعتم منها فتعلق بكم وكل مرض وضربة مما لم يكتب في سفر هذه الشريعة يسلطه الرب عليكم حتى تدمروا فتبقون قلة بعد ما كنتم كنجوم السماء كثرة لأنكم لم تسمعوا كلام الرب إلهكم وكما يسر الرب إذا أحسن إليكم وكثركم فكذلك يسر إذا أبادكم ودمركم وأزالكم عن الأرض التي أنتم داخلون إليها لتمتلكوها ويشتتكم الرب في جميع الشعوب من أقاصي الأرض إلى أقاصيها وتعبدون هناك آلهة غريبة لم تعرفوها أنتم ولا آباؤكم وهي من خشب وحجارة ومن تلك الأمم لا ترجعون إلى أرضكم وفيها لا تستقرون بل يجعل الرب لكم هناك قلوبا مضطربة وعيونا كليلة ونفوسا بائسة وتكون حياتكم معلقة بين الموت والحياة أمام عيونكم فترتعبون ليلا ونهارا ولا تأمنون على حياتكم تقولون في الصباح ليتنا نحيا إلى المساء وتقولون في المساء ليتنا نحيا إلى الصباح وذلك من رعب قلوبكم وما تراه عيونكم من هول ويردكم الرب إلى مصر في وقت ما على الطريق التي قلت لكم لن تعودوا ترونها أبدا وتباعون هناك لأعدائكم عبيدا وإماء ولا من يقتني هذا كلام العهد الذي أوصى الرب موسى بأن يقطعه مع بني إسرائيل في أرض موآب ما عدا العهد الذي قطعه معهم في حوريب أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
28 تثنية العاملون بالشريعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: