الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 7 لوقا شفاء خادم أحد الضباط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7668
نقاط : 293343
السٌّمعَة : 0
الثور

7 لوقا شفاء خادم أحد الضباط Empty
مُساهمةموضوع: 7 لوقا شفاء خادم أحد الضباط   7 لوقا شفاء خادم أحد الضباط Empty27/6/2022, 13:37

وبعدما ألقى يسوع الأقوال في مسامع النـاس دخل كفرناحوم وكان لأحد الضباط خادم مريض أشرف على الموت وكان عزيزا عليه فلما سمع بـيسوع أرسل إليه بعض شيوخ اليهود يسأله أن يجيء ليشفـي خادمه فأقبلوا إلى يسوع وألحوا عليه في القول هذا الرجل يستحق أن تساعده لأنه يحب شعبنا وهو الذي بنى لنا المجمع فذهب يسوع معهم ولما اقترب من البيت أرسل إليه الضـابط بعض أصحابه يقول له يا سيد لا تزعـج نفسك أنا لا أستحق أن تدخل تحت سقف بيتي ولا أحسب نفسي أهلا لأن أجيء إليك ولكن قل كلمة فيشفى خادمي فأنا مرؤوس ولي جنود تحت أمري أقول لهذا إذهب فيذهب وللآخر تعال فيجيء ولخادمي إعمل هذا فيعمل فلما سمع يسوع هذا الكلام تعجب منه والتفت إلى الذين يتبعونه وقال أقول لكم ما وجدت مثل هذا الإيمان حتى في إسرائيل ورجع رسل الضـابط إلى البيت فوجدوا أن الخادم تعافى وفي الغد ذهب يسوع إلى مدينة اسمها نايـين ومعه تلاميذه وجمهور كبـير فلما وصل إلى باب المدينة لقـي ميتا محمولا وهو الإبن الأوحد لأمه وهي أرملة وكان يرافقها جمع كبـير من أهالي المدينة فلما رآها الرب أشفق عليها وقال لها لا تبكي ودنا من النعش ولمسه فوقف حاملوه فقال أيها الشـاب أقول لك قم فجلس الميت وأخذ يتكلم فسلمه إلى أمه فسيطر الخوف على الجميع وقالوا وهم يمجدون الله ظهر فينا نبـي عظيم وتفقد الله شعبه وانتشر هذا الخبر عن يسوع في اليهودية كلها وفي جميع النواحي المجاورة لها وعرف يوحنا من تلاميذه كل هذه الأمور فدعا إثنين منهم وأرسلهما إلى الرب ليسألاه هل أنت هو الآتي أو ننتظر آخر؟فجاء الرجلان إلى يسوع وقالا له أرسلنا يوحنا المعمدان لنسألك هل أنت هو الآتي أو ننتظر آخر؟ فشفى يسوع في تلك الساعة كثيرا من المصابـين بالأمراض والعاهات والذين فيهم أرواح شريرة وأعاد البصر إلى كثيرين من العميان ثم قال للرسولين إرجعا وأخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما العميان يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يتلقون البشارة وهنيئا لمن لا يفقد إيمانه بـي ولما انصرف رسولا يوحنا تحدث يسوع للجموع عن يوحنا فقال ماذا خرجتم إلى البرية تنظرون؟أقصبة تهزها الريح؟ بل ماذا خرجتم لتروا؟أرجلا يلبس الثـياب النـاعمة؟ولكن الذين يلبسون الثـياب الفاخرة وأهل الترف هم في قصور الملوك قولوا لي ماذا خرجتم تنظرون؟أنبـيا؟أقول لكم نعم بل أفضل من نبـي فهو الذي يقول فيه الكتاب ها أنا أرسل رسولي قدامك ليهيـئ الطريق أمامك أقول لكم ما ولدت النساء أعظم من يوحنا ولكن أصغر الذين في ملكوت الله أعظم منه فجميع الذين سمعوا يوحنا حتى جباة الضرائب أنفسهم أقروا بصدق الله فقبلوا معمودية يوحنا وأما الفريسيون وعلماء الشريعة فرفضوا ما أراده الله لهم فما تعمدوا على يده وقال الرب يسوع بمن أشبه أبناء هذا الجيل؟وماذا يشبهون؟ يشبهون أولادا قاعدين في الساحة يصيح بعضهم لبعض زمرنا لكم فما رقصتم وندبنا لكم فما بكيتم جاء يوحنا المعمدان لا يأكل الخبز ولا يشرب الخمر فقلتم فيه شيطان وجاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فقلتم هذا رجل أكول وسكير وصديق لجباة الضرائب والخاطئين لكن الحـكـمـة يـبـررها جميع أبنائها ودعاه أحد الفريسيين إلى الطعام عنده فدخل بيت الفريسي وجلس إلى المائدة وكان في المدينة امرأة خاطئة فعلمت أن يسوع يأكل في بيت الفريسي فجاءت ومعها قارورة طيب ووقفت من خلف عند قدميه وهي تبكي وأخذت تبل قدميه بدموعها وتمسحهما بشعرها وتقبلهما وتدهنهما بالطـيب فلما رأى الفريسي صاحب الدعوة ما جرى قال في نفسه لو كان هذا الرجل نبـيا لعرف من هي هذه المرأة التي تلمسه وما حالها فهي خاطئة فقال له يسوع يا سمعان عندي ما أقوله لك فقال سمعان قل يا معلم فقال يسوع كان لمداين دين على رجلين خمس مئة دينار على أحدهما وخمسون على الآخر وعجز الرجلان عن إيفائه دينه فأعفاهما منه فأيهما يكون أكثر حبا له؟ فأجابه سمعان أظن الذي أعفاه من الأكثر فقال له يسوع أصبت والتفت إلى المرأة وقال لسمعان أترى هذه المرأة؟أنا دخلت بيتك فما سكبت على قدمي ماء وأما هي فغسلتهما بدموعها ومسحتهما بشعرها أنت ما قبلتني قبلة وأما هي فما توقفت منذ دخولي عن تقبـيل قدمي أنت ما دهنت رأسي بزيت وأما هي فبالطيب دهنت قدمي لذلك أقول لك غفرت لها خطاياها الكثيرة لأنها أحبت كثيرا وأما الذي يغفر له القليل فهو يحب قليلا ثم قال للمرأة مغفورة لك خطاياك فأخذ الذين على المائدة معه يتساءلون من هذا حتى يغفر الخطايا؟ فقال يسوع للمرأة إيمانك خلصك فاذهبـي بسلام أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
7 لوقا شفاء خادم أحد الضباط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: صندوق الملفات :: الأرشيف-
انتقل الى: