الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 مقدمة سفر العدد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7806
نقاط : 294753
السٌّمعَة : 0
الثور

مقدمة سفر العدد Empty
مُساهمةموضوع: مقدمة سفر العدد   مقدمة سفر العدد Empty25/6/2022, 19:02

سماه المترجمون اليونانيون بهذا الاسم نظراً إلى الإحصاءات التي هي موضوع الفصول الأولى وهو أشد اسفار التوراة الكتب الخمسة الأولى تعقيداً

تصميم الكتاب
ان اقتصرنا على الخطوط العريضة في هذا الكتاب وجدنا فيه ثلاثة أقسام

القسم الأول
يواصل ويكمل تنظيم المؤسسات الموصوفة في سفري الخروج والأحبار من احصاءات عدد الفصول 1 - 4 وتكريس المقدس عدد الفصل 7 وتقديس اللاويين عدد الفصل 8

القسم الثاني
يغادر إسرائيل سيناء عدد الفصل 10 لاجتياز البرية فيجول فيها مدة أربعين سنة عدد الفصول 11 - 14 ، 16 - 17 ، 20 ويصل أخيراً إلى عبر الأردن عند حدود أرض موآب عدد الفصل 21 فكانت هناك بركات بلعام عدد الفصول 22 - 24 وجحود إسرائيل في بيت فغور عدد الفصل 25

القسم الثالث
إحصاء آخر ويحتوي خصوصاً على التدابير التي اتخذها موسى لتقسيم الأراضي التي فتحوها عدد الفصل 32 والتي سيفتحونها عدد الفصول 27 ، 34 - 36 ونجد في هذا القسم أيضاً رواية الحملة على قبيلة مدين عدد الفصل 31 وموجزاً لمراحل اسرائيل من مصر إلى ضفة الأردن عدد الفصل 33

طابع الكتاب طابع رواية ولكن التفاصيل المعقدة تحجب وحدة سياقه الأدبية وإلى جانب ذلك يحتوي الكتاب على عناصر تشريعية كثيرة أدمج بعضها في الرواية عدد 17 : 3 - 5 ، 31 : 21 - 47 وأدرج بعضها الآخر وهو أحدث تحريراً في مواضع شتى دون أن نعرف صلته بسياق الكلام عدد الفصول 5 ، 6 ، 9 ، 15 ، 18 ، 19 ، 28 ، 29 ، 30

إن استعنا بالنظريات العصرية في دارسة التوراة النقدية استطعنا أن نلقي أضواءً على كثير من التافصيل ونعرف كيف تم النص وهذه النظريات مفيدة خصوصاً لدرس سفر العدد غير أنها لا تمكننا من إبراز وحدة الكتاب فلا بد من البحث عن مبدأ هذه الوحدة في الموضوع الذي يتناوله الكتاب والذي يوجزه بدقة العنوان العبري للكتاب أي كلماته الأولى في البرية

إسرائيل في البرية
إن معظم النصوص المجموعة في سفر العدد تختص بالفترة التي أقام فيها إسرائيل في البراري المحيطة بفلسطين من الجنوب ومن الجنوب الشرقي فمن العسير على المؤرخ أن يدرك ما حدث في هذه الفترة وأثبت شيء على ما يبدو أن قبائل نصف بدوية مختلفة تلاقت في شبه جزيرة سيناء وفي جنوب عبر الأردن وأنها تشاركت تدريجياً لتكوين شعب واحد فبعضها كان قد هرب من مصر نحو السنة 1230 وبعضها الآخر كان آتياً من أماكن أخرى وان استحال علينا أن نحدد بدقة المدة التاريخية لهذه العملية فانه يمكننا استناداً إلى الكتاب المقدس أن نربطها بمواقع معروفة ولا سيما المواقع الثلاثة التي تدور حولها رويات أقسام سفر العدد الثلاثة وهي برية سيناء عدد الفصول 1 - 10 ومجموعة واحات قادش عدد الفصول 13 ، 14 ، 20 وسهول موآب في الوادي الأسفل من الأردن عدد الفصول 21 - 36 ان ولادة هذا الشعب على النحو الذي ذكرناه ولا سيما في بقعة منعزلة لا تترك عادةً أثراً في وثائق الشعوب الكجاورة فالنصوص المصرية والآثار تمكننا فقط أن نتتبع تحركات القبائل الإسرائيلية في مجمل هجرات نصف البدو التي تواصلت طوال الألف الثاني نحو فلسطين لكن ماض لإسرائيل قد ترك ذكريات ثابتة في ذاكرة الأسباط من انتصارات عدد الفصلان 21 ، 31 وانكسارات عدد 20 : 21 ، 21 : 1 وحوادث مختلفة عدد 11 : 1 - 3 ، 25 : 1 - 6 ونزاعات بين الأسباط عدد 14 : 23 ، 24 ، 16 : 1 ، 32 : 6 وحتى تفاصيل الطرق التي سار فيها عدد 21 : 10 - 20 ، 33 : 1 - 49 والتي تطابق دون شك تلك الدروب التي سلكها البدو حتى فترة عهد حديث يجتهد الكتاب المقدس في أن يضفي معنى إجمالياً على تلك الفترة التي أخذ فيها اسرائيل يكتسب مكانة وشخصية بوجه فريد فالاقامة في البرية كانت لإسرائيل مكاتن اختبار ديني مميز تبقى قيمته لجميع الأجيال الآتية وغالباً ما صورت هذه الفترة على أنها مثال اعلى يجب الاجتهاد في الرجوع إليه ولو جزئياً والكتاب المقدس يفسر هذه الفترة في نوعها عدة تفسيرات منها تفسير هوشع زمن الخطوبة هوشع 2 : 16 - 25 وكذلك إرميا 2 : 2 ، 3 وتفسير تثنية الاشتراع زمن التربية تثنية 8 : 2 - 6 وتفسير حزقيال زمن الخيانة حزقيال الفصل 20 وأما سفر العدد وهو السفر الوحيد الذي يعالج هذا الموضوع بشكل واف ٍفانه يشدد خاصة على ثلاثة وجوه وهي الاول كان إسرائيل شعباً سائراً في البرية دون إقامة دائمة والثاني كان شعباً منعزلاً ويعيداً عن كل تأثير غريب والثالث كان شعباً في مرحلة التكوين فصادفته مشاكل جوهرية كثيرة كان لا بد له من أن يحلها

شعب في طور التكوين
ان سفر العدد مؤلف من سلسلة روايات تواصل روايات سفر الخروج ويمكننا في هذا الكتاب كما في سفر الخروج ان نرى ثلاث لُحَم روائية وهي التقليد الكهنوتي واليهوي والايلوهي ولكنها أحسن اندماجاً في سفر العدد ويبدو السرد في إجماله متماسكاً بعيداً عن الترداد وتمتاز هذه التقاليد خصوصاً بأهدافها اللاهوتية فالتقليد اليهوي والتقليد الايلوهي يهدفان إلى عرض تاريخ الحيل الأول لشعب اسرائيل تاركين للقراء مهمة استخلاص العبر لعهدهم أما التقليد الكهنوتي في بعض الأحوال فإنه يحاول تبرير الأنظمة التي يوصي بها راوياً منشأها وواصفاً طريقة استعمالها وتتفق التقاليد في أهم اجتياو البرية وتبدو مرحلة البرية هذه وكأنها مرحلة رجوع إلى أمور أساسية غالباً ما كانت وقائها الهامة سبب أزمات مأسوية في حياة الشعب ترد الأزمتان الأوليان منها في سفر الخروج الفصلين 17 ، 32 وأما سفر العدد ففيه لا لأقل من عشر أزمات اثنتان في عدد الفصل 11 وواحدة في عدد الفصل 12 وواحدة في عدد الفصلين 13 ، 14 واثنتان أو ثلاث في عدد الفصلين 16 ، 17 وواحدة في عدد 20 : 2 - 13 وواحدة في عدد 21 : 4 - 9 وواحدة أو اثنتان في عدد الفصل 25 لا يكف الشعب عن رفضه السير لمواصلة مغامرة تخفيه لأنه فقد الثقة بفائدتها وهو يشك في سلطة زعمائه وأوامرهم بل في مخطط الله بشأنه فيضطر الزعماء والرب خاصة إلى القضاء على عدد كبير من هذا الشعب العنيد ويهلكون جيلاً بكامله لكن التدبير الإلهي سيتحقق مع كل ذلك بواسطة الجيل التابع ويصل الشعب إلى الأرض التي وعد بها ويستقطب هذا الهدف الرواية كلها فالبرغن من إخفاق المحاولات عدد 14 : 39 - 45 ، 20 : 14 - 21 وتغطية البرية بالجثث عدد 14 : 29 ، 26 : 65 يتقدم الشعب إلى الأرض الموعود بها عدد الفصل 33 ويجعل من احتلاله لعبر الأردن عدد 21 : 21 - 35 فاتحة دخوله الظافر إلى أرض كنعان

موسى
يبدو هذا السير الطويل غير ممكن لولا موسى ذاك الزعيم الذي تتفق الروايات الثلاث في ابراز منزلته الرفيعة ولكن لكل رواية وجهة نظر خاصة في الكشف عن دور موسى فاننا نجد في الرواية الايلوهية وفي الرواية اليهوية إلى حد ما وصفاً لموسى يتميز بالحيوية وبالملامح الفنية وأبرز هذه الملامح إخلاصه التام لمهمة معقدة وشاقة فصلاته هي التي تنقذ عدة مرات من شعب متمرد عليه عدد 12 : 13 ، 14 : 13 - 19 ، 16 : 22 ، 17 : 10 - 13 فقد كان رجل صلاة يعيش مع الرب في ألفة خارقة عدد 12 : 6 - 8 وهذا ما يرفع مقامه فوق جميع الأنبياء أما في النصوص الكهنوتية فوجهه يختلف أشد الاختلاف فليس موسى في غالب الأحيان إلا لسان حال لإرادة الرب ويكاد يكون اسمه مجرد علامة أصالة توضع على تنظيم ما لا سيما اذا جاء هذا التنظيم متاخراً وتقيم النصوص الكهنوتية إلى جانبه هارون أخاه وعظيم كهنة فكثيراً ما يقتصر دوره على الوقوف إلى جانب موسى عندما يبلغ إسرائيل أوامر إلهه وفي الاصرار على إضافة اسم هارون على اسم موسى وأحياناً دون مراعاة لأصول الصرف والنحو عدد 9 : 7 ، 20 : 10 دليل كافٍ على هدف المؤلفين فهم يسعون إلى تبرير الوضع القائم منذ وفاة موسى وهو أن عظيم الكهنة ألعازار بن هارون يستأثر بالوحي الإلهي ويتولى أعلى سلطة في الشعب عدد 27 : 21

شعب الله في النصوص الكهنوتية
مما يذكر في الفقرة السابقة يظهر أن هذه الطريقة في تدوين التاريخ تميز النصوص الكهنوتية والمبتغى من ذلك هو إظهار ما لشعب الله من مؤسسات تتفق مع تفكير التقليد الكهنوتي اللاهوتيفالتنظيمات والاحصاءات عدد الفصول 1 ، 4 ، 26 والأوامر بالسير عدد 10 : 13 - 32 أو بالتخييم عدد الفصل الثاني والروايات كل ذلك يساهم في رسم الخطوط العريضة بطريقة حية جداً لصورة شعب الله المثالية وفي كون النصوص التقليد الكهنوتي تفترض أن ترتيب الأنظمة انتهى قبل مغادرة سيناء بينما يبقى كل شيء ناقصاً في نظر التقليد الايلوهي واليهوي لدليل على أنه لا يمكن للنصوص التقليد الكهنوتي ان تتصور وجود اسرائيل خارج هذا الأطار وهي غالباً تصفه بدقة مدهشة وان لاهوت التقليد الكهنوتي الذي يبرز وجود هذه الأنظمة لوافر الأفكار ولا بد من الاكتفاء بذكر بعض عناصره
1 : في النصوص التقليد الكهنوتي ليس اسرائيل شعباً يحمل السلاح وأمة تخوض الحياة السياسية الدولية بل هو جماعة تقف حياتها على عبادة الرب
2 : في هذا المجتمع يتم كل شيء مباشرة وفي أدق التفاصيل بحسب أوامر الرب فيحق القول ان كلمة الله هي التي تحكم اسرائيل
3 : اسرائيل شعب سائر أقله إلى أن يقيم في كنعان وليس هناك أي نص يذكر فيه تثبيت المقدس في مكان ما إذ إنه صمم بالنسبة إلى الحياة البدوية فلا يمكن لأي مكان ولأي هيكل ثابت ان يحتكر وجود الرب وان رضي إله اسرائيل بأن يكون في محل معين فبين شعبه في خمية تقع في وسط المخيم أو في وسط الجماعة وهي سائرة
4 : 4 : هذا الحضور الدائم مطمئن ورهيب في آن واحد فكيف للإله القدوس أن يقيم بين جماعة خاطئين دون أن تتعرض للهلاك عدد 17 : 28 ؟ من شأن إقامة الكهنة واللاويين أن تتلاقى هذا الخطر فإن هؤلاء الرجال المختارين على وجه خاص يشكلون ستاراً بين الشعب والحضور الإلهي عدد 1 : 53 ، 17 : 11 وهم وحدهم يستطيعون الحصول على الصفح عن الخطايا التي تهدد الجماعة بالغضب الإلهي عدد 8 : 19 ، 17 : 12 وهاتان الوظيفتان وبدونهما لا بقاء للجماعة هما اللتان تبرران ما للكهنة والاويين من امتيازات عدد 16 : 3 - 8 ، 18 : 8 ، 19

الروايات اليهوية والايلوهية
من الصعب أن نهتدي في الروايات اليهوية والايلوهية إلى نظرة إجمالية محكمة كما الأمر هر في الروايات الكهنوتية ومع ذلك كله نجد فيها مهمة كثيرة تستكمل صورة اسرائيل الذي يعرضه التقليد الكهنوتي وتلقي ضوءاً على مجمل تاريخ الشعب فالنصوص اليهوية التي تعرض على وجه خاص تقاليد أسباط الجنوب هي أشد مراعاة لجوانب التاريخ الانسانية فعلى غرار ما هو في سفر التكوين تشدد على ما لمكصير الشعب المبارك من أبعاد شمولية عدد الفصلين 22 ، 24 وتضع معالم هامة استعداداً لإقامة مملكة داود عدد 24 : 7 ، 17 ، 19 التي تعد تتويجاً لتاريخ نشأة اسرائيل وأما النصوص الايلوهية وهي أكثر تجزوا ففي امكاننا أن نجد فيها شعوراً أدق بوحدة الشعب والاستنكار لكل نزعة انفصالية عدد 16 : 12 - 34 والفصل 32 ففيها الخطوط الأولى للتقليد النبوي عدد 11 : 25 - 29 ، 12 : 1 - 6

سفر العدد وعصرنا
ان سفر بناءً على ما تقدم هو في آن واحد صورة مثالية للشعب المقدس وقصة واقعية جداً للمرحلة الأولى من وجوده وهاتان الصفتان هما اللتان تجعلاته ذا فائدة دائمة فبامكان شعب الله أن يجد في كل حين نموذجاً في الوصف المثالي وهذا لا يعني أن عليه أن يقلد تقليداً أعمى تلك الأنظمة التي عبرت في الواقع عن مثال اسرائيل الأعلى بل يستطيع أن يجد فيها بعض المبادىء التي عليها يبني حياته كلها فالكنيسة لن تزال تحتاج إلى سفر العدد لتتذكر أنها شعب سائر شعب أنبياء تحركه كلمة الله شعب مكرس لعبادة الرب ومن خلال التمرد والمقاومة لأوامر الله يكتشف الشعب وهو في مرحخلة التكوين تنبيهات تأتيه من الله فالأنبياء والمزامير تذكر أحداثاً زمن البرية على أنها غرسة أساسية فيلبي 6 : 3 ، حزقال الفصول 16 ، 20 ، 23 ، مزمور 78 : 17 - 40 ، 81 : 12 - 17 ، 95 : 8 ، 106 : 14 - 33 وهذا ما يفعله القديس بولس أيضاً حين يحيل أهل قورنتس إلى روايات سفري الخروج والعدد وقد حدث لهم ذلك كله ليكون لنا مثلاً وكتب لنا 1 قورنتس 10 : 11 أجل ان الكنيسة في أيامنا لا تحتاج إلى أن ترى تاريخها في روايات سفر العدد لكن الأزمات الكثيرة التي مر بها اسرائيل وهو في البرية ما هي إلا نتيجة شرائع تبدو أنها صالحة لجماعة المؤمنين الذين تجمعهم كلمة الله فتفكير سفر العدد في هذه الأزمات قد تساعد الكنيسة على حسن مجابهة الأزمات التي لا بد أن تمر بها بدورها يقوم نوع الآنظمة التي نجدها في النصوص الكهنوتية على شعور مرهف بخطيئة الشعب وتمردات الشعب هي شهادة على حالة الخطيئة هذه فهي واقع دائم مزمون ومن أبرز ما يحاول سفر العدد أن يبلغنا إياه هو فكر اختيار هذا الشعب الخاطىء الذي أفرد ليحمل البركة للبشرية كلها ويمكن الله من أن يكون حاضراً بين الناس وهذا أمر لن تزال الكنيسة تحتاج إلى سماعه لتبقى أمينة لدعوتها إلى القداسة دون أن تغفل عن الواقع الخاطىء الذي يعيش فيه الناس الذين تجمعهم في أحضانها

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58
 
مقدمة سفر العدد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العدد الفصل 6
» العدد الفصل 35
» العدد الفصل 20
» العدد الفصل 36
» العدد الفصل 21

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: العدد-
انتقل الى: