الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
انجيل متى /  انجيل مرقس /  اتجيل لوقا /  انجيل يوحنا /  اعمال الرسل /  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أمثال وحكم  الأنبياء  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  الليتورجية الكلدانية  اقسام الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مواضيع اليوم  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 رحلة الرسول بولس التبشيرية الثالثة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8942
نقاط : 345126
السٌّمعَة : 0
الثور

رحلة الرسول بولس التبشيرية الثالثة Empty
مُساهمةموضوع: رحلة الرسول بولس التبشيرية الثالثة   رحلة الرسول بولس التبشيرية الثالثة Empty17/6/2022, 06:34

وبعدما صرف فيها بعض الوقت خرج وسار في غلاطية وفريجية يقوي عزائم التلاميذ وجاء إلى أفسس يهودي اسمه أبلوس من أهل الإسكندرية فصيح اللسان قدير في شرح الكتب المقدسة تلقن مذهب الرب فاندفع يتكلم بحماسة ويعلم تعليما صحيحا ما يختص بيسوع ولكنه كان لا يعرف إلا معمودية يوحنا فلما بدأ يتكلم بجرأة في المجمع سمعه برسكلة وأكيلا فأخذاه إلى بيتهما وشرحا له مذهب الله شرحا دقيقا ثم عزم على السفر إلى آخائية فشجعه الإخوة وكتبوا إلى التلاميذ هناك أن يرحبوا به فلما وصل إلى آخائية كان بنعمة الله عونا كبـيرا للمؤمنين لأنه كان بقوة حججه يسكت اليهود علانية ويبين لهم من الكتب المقدسة أن يسوع هو المسيح وبينما أبلوس في كورنثوس وصل بولس إلى أفسس بعدما قطع أواسط البلاد فوجد فيها بعض التلاميذ فقال لهم هل نلتم الروح القدس عندما آمنتم؟قالوا لا ولا سمعنا حتى بوجود الروح القدس فقال وأي معمودية تعمدتم؟قالوا معمودية يوحنا فقال بولس عمد يوحنا معمودية التوبة داعيا الناس إلى الإيمان بالذي يجيء بعده أي بيسوع فلما سمعوا هذا الكلام تعمدوا باسم الرب يسوع ووضع بولس يديه عليهم فنزل عليهم الروح القدس وأخذوا يتكلمون بلغات غير لغتهم ويتنبأون وكانوا نحو اثني عشر رجلا ودخل بولس المجمع فأخذ يتحدث بجرأة عن ملكوت الله مدة ثلاثة أشهر يجادل الحاضرين ويحاول إقناعهم فعاند بعضهم ورفضوا أن يؤمنوا بل تكلموا بالسوء على مذهب الرب عند الجماعة كلها فتركهم بولس وانفرد بالتلاميذ يحادثهم كل يوم في مدرسة تيرانوس ودامت هذه الحال مدة سنتين حتى سمع جميع سكان آسية من يهود ويونانيين كلام الرب وكان الله يجري على يد بولس معجزات عجيبة حتى صار الناس يأخذون إلى مرضاهم ما لامس جسده من مناديل أو مآزر فتزول الأمراض عنهم وتخرج الأرواح الشريرة وحاول بعض اليهود المتجولين الذين يطردون الأرواح الشريرة أن يستخدموا اسم الرب يسوع فكانوا يقولون للأرواح الشريرة آمرك باسم يسوع الذي يبشر به بولس وكان لأحد رؤساء كهنة اليهود واسمه سكاوا سبعة أبناء يحترفون هذه الحرفة فأجابهم الروح الشرير أنا أعرف يسوع وأعلم من هو بولس أما أنتم فمن تكونون؟ فهجم عليهم الرجل الذي فيه الروح الشرير وتمكن منهم كلهم وغلبهم فهربوا من البيت عراة مجرحين فسمع أهل أفسس كلهم من يهود ويونانيين بهذه الحادثة فملأهم الخوف وتعظم اسم الرب يسوع فجاء كثير من المؤمنين يعترفون ويقرون بما يمارسون من أعمال السحر وجمع كثير من المشعوذين كتبهم وأحرقوها أمام أنظار الناس كلهم وحسبوا ثمن هذه الكتب فبلغ خمسين ألف قطعة من الفضة وهكذا كان كلام الرب ينتشر ويقوى في النفوس وبعد هذه الأحداث عزم بولس أن يمر بمكدونية وآخائية وهو في طريقه إلى أورشليم وقال بعد إقامتي فيها يجب علي أن أرى رومة أيضا فأرسل إلى مكدونية اثنين من معاونيه وهما تيموثاوس وأرستس وأما هو فتأخر مدة في آسية وحدثت في ذلك الوقت فتنة صاخبة هدفها مذهب الرب لأن صائغا اسمه ديمتريوس كان يصنع هياكل من فضة تمثل هيكل الإلهة أرطاميس فيكسب الصناع من ذلك مالا كثيرا فجمع بينهم وبين زملائهم في هذه الصناعة وقال لهم تعرفون أيها الإخوان أن رخاءنا يقوم على هذه الصناعة فأنتم رأيتم وسمعتم كيف أقنع هذا المدعو بولس وأغوى كثيرا من الناس هنا في أفسس وفي معظم أنحاء آسية بقوله إن الآلهة التي تصنعها الأيدي ما هي آلهة وهذا خطر يؤدي إلى الاستهانة بصناعتنا لا بل يعرض هيكل الإلهة العظيمة أرطاميس للازدراء ويهدد عظمتها بالانهيار وهي التي يعبدها جميع النـاس في آسية وفي العالم كله فلما سمع الحاضرون هذا الكلام غضبوا كثيرا وأخذوا يصيحون العظمة لأرطاميس إلهة أفسس وعم الشغب المدينة كلها فهجموا دفعة واحدة على غايوس وأرسترخس وهما مكدونيان يرافقان بولس في رحلته وجروهما إلى ملعب المدينة وأراد بولس أن يواجه الجموع فمنعه التلاميذ وأرسل إليه بعض أعيان آسية من أصدقائه يرجون منه أن لا يتعرض لخطر الذهاب إلى الملعب وسادت الفوضى فكان بعضهم ينادون بشيء وبعضهم بشيء آخر وأكثرهم يجهلون لماذا اجتمعوا ودفع اليهود إسكندر إلى الأمام فأشار بـيده يريد أن يخاطب الجموع فلما عرفوا أنه يهودي أخذوا يصيحون بصوت واحد نحو ساعتين العظمة لأرطاميس إلهة أفسس ثم تمكن كاتب حاكم المدينة من تهدئة الجموع حين قال لهم يا أهل أفسس لا يجهل أحد أن مدينة أفسس هي حارسة هيكل أرطاميس العظيمة والصنم الذي هبط من السماء لا خلاف في ذلك إذا عليكم أن تهدأوا ولا تتهوروا جئتم بهذين الرجلين ولا أحد منهما انتهك حرمة أرطاميس إلهتنا أو جدف عليها وإذا كان لديمتريوس وأهل صناعته شكوى على أحد فهناك قضاة وحكـام فليذهبوا إليهم وإذا كان لكم دعوى أخرى فالحكم فيها يكون في جلسة قانونية لئلا نتعرض لتهمة العمل على إثارة الفتنة في ما جرى اليوم فلا عذر لنا في هذا التجمع وصرف الجموع بعدما قال هذا الكلام ولما سكن الهياج في أفسس دعا بولس التلاميذ فودعهم بكلمة تشجيع وسافر إلى مكدونـية وسار في تلك الأنحاء يشجع بكلامه الكثير جماعة المؤمنين ثم جاء إلى اليونان فأقام فيها ثلاثة أشهر وبينما هو يستعد للسفر في البحر إلى سورية تآمر اليهود لقتله فرأى أن يرجع بطريق مكدونية فرافقه سوباترس بن برس من أهل بيرية وأرسترخس وسكوندس من أهل تسالونيكي وغايوس من أهل دربة وتيموثاوس وتيخيكس وتروفيمس فسبقونا إلى ترواس وانتظرونا هناك أما نحن فسافرنا في البحر من فيلبي بعد عيد الفطير ولحقنا بهم بعد خمسة أيام إلى ترواس فقضينا فيها سبعة أيام وفي يوم الأحد اجتمعنا لكسر الخبز فأخذ بولس يعظ الحاضرين فأطال الكلام إلى منتصف الليل لأنه كان يريد السفر في الغد وكان في الغرفة العليا التي اجتمعنا فيها مصابيح كثيرة وهناك فتى اسمه أفتيخوس جالسا عند النافذة فأخذه النعاس وبولس يسترسل في الكلام حتى غلب عليه النـوم فوقع من الطبقة الثالثة إلى أسفل وحمل ميــتا فنزل بولس وارتمى عليه وحضنه وقال لا تقلقوا فهو حي وصعد إلى الغرفة العليا وكسر الخبز وأكل وحدثهم طويلا إلى الفجر ومضى فجاؤوا بالفتى حيا فكان لهم عزاء كبير أما نحن فتوجهنا إلى السفينة فأقلعنا إلى أسوس لنأخذ بولس معنا من هناك كما طلب منا لأنه أراد السفر إليها في البر فلما لحق بنا إلى أسوس أصعدناه إلى السفينة وجئنا إلى ميتيلينة ثم أبحرنا منها في اليوم الثاني فأشرفنا على خيوس وسرنا في اليوم الثالث بمحاذاة ساموس ثم وصلنا في اليوم الرابع إلى ميليتس لأن بولس رأى أن يتجاوز أفسس في البحر لئلا يتأخر في آسية وهو يريد السرعة لعله يصل إلى أورشليم في يوم الخمسين وأرسل بولس من ميليتس يستدعي شيوخ كنيسة أفسس فلما جاؤوا إليه قال لهم تعرفون كيف عشت معكم طوال المدة التي أقمت فيها بينكم من أول يوم جئت فيه إلى آسية فكنت أخدم الرب بكل تواضع وبكثير من الدموع أقاسي المحن التي أنزلتها بـي مكايد اليهود وما قصرت في شيء يفيدكم بل كنت أعظكم به وأعلمكم في الأماكن العامة وفي البيوت وناشدت اليهود واليونانيين أن يتوبوا إلى الله ويؤمنوا بربنا يسوع وأنا اليوم ذاهب إلى أورشليم بدافع من الروح القدس لا أعرف ما يصادفني هناك غير أن الروح القدس كان يحذرني في كل مدينة أن القيود والمشقـات تنتظرني ولكني لا أحسب أن حياتي لها أية قيمة عندي ما دمت أقوم بمهمتي وأتمم العمل الذي تسلمته من الرب يسوع فأنادي ببشارة نعمة الله وأنا أعرف أنكم لن تروا وجهي بعد اليوم أنتم الذين سرت بينهم كلهم أبشر بملكوت الله لذلك أشهد اليوم لديكم أني بريء من دمكم جميعا لأني ما قصرت في إبلاغكم مشيئة الله كلها فاسهروا على أنفسكم وعلى الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اكتسبها بدمه وأنا أعرف أن الذئاب الخاطفة ستدخل بينكم بعد رحيلي ولا تشفق على الرعية ويقوم من بينكم أنتم أناس ينطقون بالأكاذيب ليضللوا التلاميذ فيتبعوهم فتنبهوا وتذكروا أني بدموعي نصحت كل واحد منكم ليلا ونهارا مدة ثلاث سنوات والآن أستودعكم الله وكلمة نعمته فهو القادر على أن يقويكم ويمنحكم الميراث مع جميع القديسين ما اشتهيت يوما فضة أحد أو ذهبه أو ثيابه وأنتم تعرفون أني بهاتين اليدين اشتغلت وحصلت على ما نحتاج إليه أنا ورفاقي وأريتكم في كل شيء كيف يجب علينا بالكد والعمل أن نساعد الضعفاء متذكرين كلام الرب يسوع تبارك العطاء أكثر من الأخذ ولما ختم بولس كلامه سجد معهم كلهم وصلى وبكوا كثيرا وعانقوا بولس وقبلوه وكان أكثر ما أحزنهم قوله لهم لن تروا وجهي بعد اليوم ثم شيعوه إلى السفينة وبعدما فارقناهم أبحرنا متوجهين إلى كوس وفي اليوم الثاني إلى رودس ومنها إلى باترة فوجدنا هناك سفينة مسافرة إلى فينيقية فركبناها وسرنا فلما ظهرت لنا قبرص تركناها عن يسارنا واتجهنا إلى سورية فنزلنا صور حتى تفرغ فيها السفينة حمولتها ووجدنا التلاميذ هناك فأقمنا عندهم سبعة أيام وكانوا يقولون لبولس بوحي من الروح أن لا يصعد إلى أورشليم ولما انقضت مدة إقامتنا بينهم خرجنا للسفر فشيعونا كلهم مع نسائهم وأولادهم إلى خارج المدينة فسجدنا على الشـاطئ وصلينا ثم ودع بعضنا بعضا فصعدنا إلى السفينة ورجعوا هم إلى بيوتهم ومن صور وصلنا في نهاية الرحلة إلى بتولمايس فسلمنا على الإخوة هناك وأقمنا عندهم يوما واحدا وسرنا في الغد إلى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر وهو أحد السبعة ونزلنا عنده وكان له أربع بنات عذارى يتنبأن وبعد عدة أيام من إقامتنا جاء من اليهودية نبـي اسمه أغابوس فجاء إلينا وأخذ حزام بولس وقيد به رجليه ويديه وقال يقول الروح القدس صاحب هذا الحزام سيقيده اليهود هكذا في أورشليم ويسلمونه إلى أيدي الوثنيين فلما سمعنا هذا الكلام أخذنا نحن والحاضرون نرجو من بولس أن لا يصعد إلى أورشليم فقال ما لكم تبكون فتكسرون قلبـي؟أنا مستعد لا للقيود وحدها بل للموت في أورشليم من أجل الرب يسوع فلما عجزنا عن إقناعه سكتنا وقلنا لتكن مشيئة الرب وبعد ذلك بأيام تأهبنا للسفر وصعدنا إلى أورشليم ورافقنا بعض التلاميذ من قيصرية فأنزلونا في بيت مناسون القبرصي وهو تلميذ قديم أمين
اعمال الرسل 18 : 23 - 28 ، فصل 19 ، 20 ، 21 : 1 - 16

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة الرسول بولس التبشيرية الثالثة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رحلة الرسول بولس التبشيرية الثانية
» رحلة الرسول بولس التبشيرية الأولى
» رحلة الرسول بولس إلى رومة
» الرسول بولس في العربية
» الرسول بولس في سجن قيصرية

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: فهرس الكتاب المقدس :: الرسولين بطرس وبولس-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: