الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
انجيل متى /  انجيل مرقس /  اتجيل لوقا /  انجيل يوحنا /  اعمال الرسل /  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أمثال وحكم  الأنبياء  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  الليتورجية الكلدانية  اقسام الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مواضيع اليوم  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 رحلة الرسول بولس التبشيرية الثانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8942
نقاط : 345126
السٌّمعَة : 0
الثور

رحلة الرسول بولس التبشيرية الثانية Empty
مُساهمةموضوع: رحلة الرسول بولس التبشيرية الثانية   رحلة الرسول بولس التبشيرية الثانية Empty16.06.22 8:26

ووصل بولس إلى دربة ولسترة وكان في لسترة تلميذ اسمه تيموثاوس وهو ابن يهودية مؤمنة وأبوه يوناني وكان الإخوة في لسترة وأيقونـية يشهدون له شهادة حسنة فأراد بولس أن يأخذه معه فختنه لأن جميع اليهود هناك كانوا يعرفون أن أباه يوناني وكانوا يبلغون المؤمنين عند مرورهم في المدن أوامر الرسل والشيوخ في أورشليم ويوصونهم بأن يعملوا بها وكانت الكنائس تـتقوى في الإيمان ويزداد عددها يوما بعد يوم ومروا بنواحي فريجية وغلاطية لأن الروح القدس منعهم من التبشير بكلام الله في آسية فلما اقتربوا من ميسية حاولوا أن يدخلوا بثينية فما سمح لهم روح يسوع فاجتازوا ميسية ونزلوا إلى ترواس وفي الليل رأى بولس رؤيا فإذا رجل مكدوني واقف يتوسل إليه بقوله أعبر إلى مكدونية وساعدنا فلما رأى بولس هذه الرؤيا طلبنا السفر في الحال إلى مكدونية متيقنين أن الله دعانا إلى التبشير فيها فركبنا السفينة من ترواس متجهين إلى ساموتراكية وفي الغد إلى نيابوليس ومنها إلى فيلبـي وهي أكبر مدينة في ولاية مكدونية ومستعمرة رومانـية فقضينا بضعة أيام فيها وفي يوم السبت خرجنا من المدينة إلى ضفة النهر متوقعين أن نجد هناك مكانا يهوديا للصلاة فجلسنا نتحدث إلى النساء المجتمعات هناك وكانت فيهن امرأة تصغي إلينا اسمها ليدية من مدينة ثـياتـيرة تبـيع الأرجوان وتعبد الله ففتح الله قلبها لتصغي إلى كلام بولس فلما تعمدت هي وأهل بيتها قالت لنا راجية أدخلوا بيتي وأقيموا فيه إذا كنتم تحسبوني مؤمنة بالرب فأجبرتنا على قبول دعوتها وكنـا في أحد الأيام ذاهبـين إلى الصلاة فصادفتنا جارية بها روح عراف وكانت تجني من عرافتها مالا كثيرا لأسيادها فأخذت تتبع بولس وتتبعنا وهي تصيح هؤلاء الرجال عبـيد الله العلي يبشرونكم بطريق الخلاص وفعلت ذلك عدة أيام حتى غضب بولس فالتفت إليها وقال للروح آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج منها فخرج في الحال فلما رأى سادتها ضياع أملهم من كسب المال قبضوا على بولس وسيلا وجروهما إلى ساحة المدينة لدى القضاة وقدموهما إلى الحكام وقالوا هذان الرجلان يثيران الاضطراب في مدينتنا وهما يهوديان يبشران بتعاليم لا يحل لنا قبولها أو العمل بها لأننا رومانـيون فهاجت جموع النـاس عليهما ومزق الحكام ثياب بولس وسيلا وأمروا بجلدهما فجلدوهما كثيرا وألقوهما في السجن وأوصوا السجان بأن يشدد الحراسة عليهما فلما بلغ السجان هذه الوصية طرحهما في أعماق السجن وأدخل أرجلهما في قالب من الخشب لئلا يهربا وعند نصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله والسجناء يصغون إليهما فوقع فجأة زلزال عنيف هز أركان السجن وانفتحت الأبواب كلها وانفكت قيود السجناء كلهم فأفاق السجان من نومه فرأى أبواب السجن مفتوحة فظن أن السجناء هربوا فاستل سيفه ليقتل نفسه فناداه بولس بأعلى صوته إياك أن تؤذي نفسك فنحن كلنا هنا فطلب السجان ضوءا واندفع إلى داخل السجن وارتمى على أقدام بولس وسيلا وهو يرتجف ثم أخرجهما وقال يا سيدي ماذا يجب علي أن أعمل لأخلص؟ فقالا له آمن بالرب يسوع تخلص أنت وأهل بيتك وبشراه هو وجميع أهل بيته بكلام الرب فأخذهما في تلك الساعة من الليل وغسل جراحهما وتعمد هو وجميع أهل بيته ثم دعاهما إلى بيته وأطعمهما وفرح هو وأهل بيته لأنه آمن بالله ولما طلع الصباح أرسل الحكام حرسا يقولون للسجان أطلق الرجلين فنقل السجان هذا الكلام إلى بولس قال أمر الحكام بإطلاقكما فاخرجا واذهبا بسلام فقال بولس للحرس جلدونا علانية من غير محاكمة نحن المواطنين الرومانيين وألقونا في السجن وهم الآن يريدون أن يخرجونا سرا كلا بل يجيء الحكـام بأنفسهم ويخرجونا فنقل الحرس هذا الكلام إلى الحكام فلما عرفوا أن بولس وسيلا مواطنان رومانـيان خافوا فجاؤوا إليهما يعتذرون ثم أخرجوهما وطلبوا إليهما أن يرحلا عن المدينة فلما خرجا من السجن ذهبا إلى بيت ليدية فشاهدا الإخوة وشجعاهم ثم انصرفا فمرا على أمفيبوليس وأبولونية حتى وصلا إلى تسالونيكي وكان فيها مجمع لليهود فدخل بولس المجمع كعادته فجادلهم ثلاثة سبوت مستعينا بالكتب المقدسة يشرحها ويبين لهم كيف كان يجب على المسيح أن يتألم ويقوم من بين الأموات وقال يسوع هذا الذي أبشركم به هو المسيح فاقتنع بعضهم وانضموا إلى بولس وسيلا ومعهم كثير من اليونانيين الذين يعبدون الله وعدد كبير من السيدات الفاضلات فملأ الحسد قلوب اليهود فجمعوا من الرعاع رجالا أشرارا هيجوا الناس وأثاروا الشغب في المدينة ثم جاؤوا إلى بيت ياسون يطلبون بولس وسيلا ليسلموهما إلى الشعب المحتشد فما وجدوهما فساقوا ياسون وبعض الإخوة إلى حكام المدينة وهم يصيحون هؤلاء الذين أشعلوا نار الفتنة في كل مكان هم الآن هنا في ضيافة ياسون وكلهم يخالفون أوامر القيصر فيقولون هناك ملك آخر اسمه يسوع فأثاروا بهذا الكلام جموع الشعب والحكام فأخذوا كفالة من ياسون والآخرين ثم أطلقوهم فأرسل الإخوة في الحال بولس وسيلا إلى بيرية ليلا فلما وصلا إليها دخلا مجمع اليهود وكان هؤلاء أكثر تسامحا من الذين في تسالونيكي فأصغوا إلى كلام الله برغبة شديدة وأخذوا يفحصون الكتب المقدسة كل يوم ليعرفوا صحة تعاليم بولس وسيلا فآمن كثير منهم وآمن من اليونانيين نساء شريفات وعدد كبـير من الرجال فلما عرف اليهود في تسالونيكي أن بولس يبشر بكلام الله في بيرية جاؤوا إليها وأخذوا يحرضون الجموع ويهيجونهم فأرسل الإخوة بولس في الحال نحو البحر وبقي سيلا وتيموثاوس مدة في بيرية أما الذين رافقوا بولس فأوصلوه إلى أثينا ثم رجعوا بوصية منه إلى سيلا وتيموثاوس أن يلحقا به في أسرع ما يمكن وبينما بولس في أثينا ينتظر سيلا وتيموثاوس ثار غضبه عندما رأى المدينة مملوءة بالأصنام فأخذ يناقش اليهود والمتعبدين لله في المجمع ومن يصادفهم كل يوم في ساحة المدينة وكان جماعة من الفلاسفة الأبيقوريين والرواقيين يجادلونه فقال بعضهم ماذا يريد هذا الثرثار أن يقول؟وقال آخرون هو يبشر بآلهة غريبة لأن بولس كان يبشر بيسوع والقيامة فأخذوا بولس إلى مجلس المدينة في الأريوباغوس وقالوا له نريد أن نعرف هذا المذهب الجديد الذي تبشر به لأن تعاليمه غريبة على مسامعنا ونحن نرغب في معرفة معناها وكان الأثينيون جميعا والمقيمون بينهم من الأجانب يصرفون أوقات فراغهم كلها في أن يقولوا أو يسمعوا شيئا جديدا فوقف بولس في وسط المجلس وقال يا أهل أثينا أراكم أكثر الناس تدينا في كل وجه لأني وأنا أطوف في مدينتكم وأنظر إلى معابدكم وجدت مذبحا مكتوبا عليه إلى الإله المجهول فهذا الذي تعبدونه ولا تعرفونه هو الذي أبشركم به إنه الله خالق الكون وكل ما فيه فهو رب السماء والأرض لا يسكن في معابد بنتها أيدي البشر ولا تخدمه أيد بشرية كما لو كان يحتاج إلى شيء لأنه هو الذي يعطي البشر كلهم الحياة ونسمة الحياة وكل شيء خلق البشر كلهم من أصل واحد وأسكنهم على وجه الأرض كلها ووقت لهم الأزمنة وحدد لسكناهم الأماكن حتى يطلبوه لعلهم يتلمسونه فيجدوه وهو غير بعيد عن كل واحد منا فنحن فيه نحيا ونتحرك ونوجد كما قال أحدهم ونحن أيضا أبناؤه كما قال شاعر آخر من شعرائكم وما دمنا أبناء الله فيجب علينا أن لا نحسب الألوهية شكلا صنعه الإنسان بفنه ومهارته من ذهب أو فضة أو حجر وإذا كان الله غض نظره عن أزمنة الجهل فهو الآن يدعو النـاس كلهم في كل مكان إلى التوبة لأنه وقت يوما يدين فيه العالم كله بالعدل على يد رجل اختاره وبرهن لجميع النـاس عن اختياره بأن أقامه من بين الأموات فلما سمعوه يذكر قيامة الأموات استهزأ به بعضهم وقال له آخرون سنسمع كلامك في هذا الشأن مرة أخرى فخرج بولس من بينهم لكن بعضهم انضموا إليه وآمنوا ومنهم ديونيسيوس الأريوباغي أحد أعضاء مجلس المدينة وامرأة اسمها داماريس وسواهما وترك بعد ذلك أثينا وجاء إلى كورنثوس فوجد يهوديا من أهل البنط اسمه أكيلا جاء من وقت قريب من إيطالية هو وامرأته برسكلة لأن القيصر كلوديوس أمر جميع اليهود بالرحيل عن رومة فجاء بولس إليهما وأقام يعمل عندهما لأنه كان من أهل صناعتهما صناعة الخيام وكان في كل سبت يجادل اليهود واليونانيين في المجمع محاولا إقناعهم فلما وصل سيلا وتيموثاوس من مكدونية حصر بولس كل همه في التبشير بكلمة الله شاهدا لليهود على أن يسوع هو المسيح ولكنهم كانوا يعارضون ويشتمون فنفض ثوبه وقال لهم دمكم على رؤوسكم أنا بريء منكم سأذهب بعد اليوم إلى غيركم من الشعوب فانتقل من هناك إلى بيت ملاصق للمجمع يسكنه رجل غير يهودي يعبد الله اسمه تيتيوس يوستوس فآمن كريسبوس رئيس المجمع بالرب هو وجميع أهل بيته وكان كثير من أهل كورنثوس يسمعون كلام بولس فيؤمنون ويتعمدون فقال الرب لبولس ليلا في رؤيا له لا تخف بل تكلم ولا تسكت فأنا معك ولن يؤذيك أحد فلي شعب كبير في هذه المدينة فأقام سنة وستة أشهر يعلم الناس كلام الله ولما صار غاليون حاكما على آخائية تجمع اليهود كلهم وهجموا على بولس وساقوه إلى المحكمة وقالوا هذا الرجل يحاول أن يقنـع الناس بأن يعبدوا الله عبادة تخالف الشريعة فأراد بولس أن يتكلم فقال غاليون لليهود أيها اليهود لو كان في المسألة جرم أو جناية لسمعت شكواكم كما يقضي الحق أما أن تكون المسألة جدلا في الألفاظ والأسماء وفي شريعتكم فتدبروا أنتم هذا الأمر لأني لا أريد أن أكون قاضيا فيه وطردهم من المحكمة فقبضوا كلهم على سوستانيس رئيس المجمع وضربوه قدام المحكمة وغاليون لا يبالي وأقام بولس مدة من الزمن في كورنثوس ثم ودع الإخوة وسافر في البحر إلى سورية ومعه برسكلة وأكيلا فحلق رأسه في كنخرية لنذر كان عليه ولما وصلوا إلى أفسس فارقهما ودخل المجمع يجادل اليهود فطلبوا إليه أن يطيل الإقامة بينهم فاعتذر ولكنه قال لهم عندما ودعهم سأعود إليكم إن شاء الله وسافر في البحر من أفسس فنزل في قيصرية ومنها صعد إلى أورشليم وسلم على الكنيسة ثم نزل إلى أنطاكية أمين

اعمال الرسل فصل 16 ، 17 ، 18 : 22

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
رحلة الرسول بولس التبشيرية الثانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رحلة الرسول بولس التبشيرية الأولى
» رحلة الرسول بولس التبشيرية الثالثة
» رحلة الرسول بولس إلى رومة
» الرسول بولس في العربية
» الرسول بولس في سجن قيصرية

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: فهرس الكتاب المقدس :: الرسولين بطرس وبولس-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: