الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 يوحنا الأولى الفصل 5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7806
نقاط : 294753
السٌّمعَة : 0
الثور

يوحنا الأولى الفصل 5 Empty
مُساهمةموضوع: يوحنا الأولى الفصل 5   يوحنا الأولى الفصل 5 Empty14/6/2022, 18:50

1 كل من آمن بأن يسوع هو المسيح فهو مولود لله وكل من أحب الوالد أحب المولود له أيضا
2 ونعلم أننا نحب أبناء الله إذا كنا نحب الله ونعمل بوصاياه
3 لأن محبة الله أن نحفظ وصاياه وليست وصاياه ثقيلة الحمل
4 لأن كل ما ولد لله يغلب العالم وما غلب العالم هذه الغلبة هو إيماننا
5 من الذي غلب العالم إن لم يكن ذاك الذي آمن بأن يسوع هو ابن الله؟
6 هذا الذي جاء بسبيل الماء والدم يسوع المسيح لا بسبيل الماء وحده بل بسبيل الماء والدم والروح يشهد لأن الروح هو الحق
7 والذين يشهدون ثلاثة
8 الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون
9 إذا كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله أعظم وشهادة الله هي أنه شهد لابنه
10 من آمن بابن الله كانت تلك الشهادة عنده ومن لم يصدق الله جعله كاذبا لأنه لم يؤمن بالشهادة التي شهدها الله لابنه
11 وهذه الشهادة هي أن الله وهب لنا الحياة الأبدية وأن هذه الحياة هي في ابنه
12 من كان له الابن كانت له الحياة من لم يكن له ابن الله لم تكن له الحياة
13 كتبت إليكم بهذا لتعلموا أن الحياة الأبدية لكم أنتم الذين يؤمنون باسم ابن الله
14 والثقة التي لنا به هي أنه إذا سألناه شيئا موافقا لمشيئته استجاب لنا
15 وإذا كنا نعلم أنه يستجيب لنا في كل شيء نسأله إياه فنحن نعلم أننا ننال كل شيء نسأله إياه
16 إذا رأى أحد أخاه يرتكب خطيئة لا تؤدي إلى الموت فليصل والله يهب له الحياة وأعني الذين يرتكبون الخطايا التي لا تؤدي إلى الموت فهناك الخطيئة التي تؤدي إلى الموت ولست أطلب الصلاة لها
17 كل معصية خطيئة ولكن هناك الخطيئة التي لا تؤدي إلى الموت
18 نعلم أن كل من ولد لله لا يخطأ لكن المولود لله يحفظه فلا يمسه الشرير
19 نحن نعلم أننا من الله وأما العالم فهو كله تحت وطأة الشرير
20 ونعلم أن ابن الله أتى وأنه أعطانا بصيرة لنعرف بها الحق نحن في الحق إذ نحن في ابنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية
21 يا بني احذروا الأصنام
1 : بالايمان بيسوع المسيح ابن الله الآية 5 يصبح الانسان ابن الله 1 يوحنا 3 : 1 ، يوحنا 1 : 12 ، 13 وبالتالي أخاً لمن يجب الله لأن الانسان لا يمكنه أن يدعي محبة الله من دون محبة الذين هو أبوهم
2 : في هذه الآية الأساسية تظهر الوحدة الوثيقة بين بعد المحبة الأفقي وهو محبة الاخوة وبعدها العمودي وهو محبة الله ان محبة الاخوة تنتج عن محبة الله وهي تعبير عنها ذلك بأن المسيحي يحب اخوته لأنهم أبناء الله الآية 1 فمحبته تتأصل إذاً في إيمانه ومن جهة أخرى فان مقياس صحة محبة الله لا بد أن يكون دائماً العمل بمشيئة الله وحفظ وصاياه علماً بأنها تفرض على المسيحي المحبة الأخوية 1 يوحنا 3 : 23
4 : 1 يوحنا 4 : 4
6 : فسر معنى ذكر الماء والدم في هذه الآية على وجهين قيل ان الماء باعتماد يسوع وان الدم يذكر بموته على الصليب وقيل أن الماء والدم يشيران إلى الحادثة المروية في يوحنا 19 : 34 ان ما ورد في النص يدعو إلى التوفيق بين التفسيرين على البدعة التي كانت تفرق بين المسيح المجيد الذي تجلى في الآردن الماء والانسان يسوع الذي مات على الصليب الدم يرد يوحنا مؤكداً حقيقية ذبيحة يسوع المسيح وابن الله لكن هذين الحدثين التاريخيين يذكران من خلال رمزية الماء والدم على الصليب وقد رأى الكاتب فيهما علامتين لحقيقتين كنسيتين الآية 8 أما الشهادة الباطنية التي تؤدي الروح فقوامها أن تظهر للمؤمن ما في الحدثين المشار إليهما هنا من قيمة خلاصية من حق وان توصله بذلك إلى معرفة يسوع المسيح فالروح الحق إذ لا يخفى علينا أن الحق الذي أتى به يسوع يصبح بالروح حاضراً ونشيطاً
8 : الترجمة اللفظية وهؤلاء الثلاثة نحو الواحد في الآية 6 استند الكاتب إلى الماضي في حين أنه يتكلم هنا على شهادة دائمة في حياة الكنيسة التفسير الشائع هو ان المقصود هنا هو المعمودية الماء والافخارستيا الدم وهذه الشهادة المزدوجة تضاف إلى شهادة الروح يقول يوحنا ان هناك ثلاثة شهود يشهدون ليسوع بحسب المبدأ الشرعي الوارد في العهد القديم تثنية الاشتراع 19 : 15 ، عدد 35 : 30 ويريد بهذا القول ان الله أيد ابنه أمام الناس في الدعوى القائمة بينه وبين العالم وفي أخر الأمر يؤدي هؤلاء الشهود الثلاثة شهادة واحدة وهي الشهادة التي يكشف لنا الله بها حياته الالهية ويهبها لنا الآية 11
13 : في هذه الآية الختامية يلخص الكاتب موضوع الرسالة الاساسي وهو أنه أراد أن يشعر المسيحيون المزعزعون بأقوال أهل البدع شعوراً تأماً بما في إيمانهم من ثروات روحية ولا بد من الانتباه في هذا الصدد إلى لهجة الانتصار الواردة في الاعلان المكرر ثلاثاً في الخاتمة نعلم الآيات 18 - 20
15 : من امتيازات المؤمن ان يطمئن لكونه مسموعاً ومستجاباً له في صلاته 1 يوحنا 3 : 22 ، متى 7 : 7 - 11 وما يوازيه ويتأصل هذا الاطمنئان في إيمانه نفسه وفي مطابقة إرادته لمشيئة الله فاذا اقتصر اهتمام المؤمن على الطاعة لوصايا الله واقتصر انتباهه على ما يرضيه لم يبق شيء مما يسأله غير مطابق لتلك المشيئة وغير موافق لأفكاره وفي هذه الصلاة يرى الله روحه رومة 8 : 26 ، 27
16 : تعود العبارة إلى العهد القديم تثنية الاشتراع 22 : 26 والموت يدل هنا على الموت الأخيري أو الموت الثاني رؤيا 20 : 6 ، 14 يرى بعضهم ان الخطيئة التي تؤدي إلى الموت هي الاتداد عن الايمان لكن سياق الكلام في الرسالة يدعو إلى الاعتقاد بأنها بدعة فهي بتجزئتها يسوع 1 يوحنا 4 : 5 تمنع الوصول إلى الاتحاد بالله فتؤدي لذلك إلى الهلاك الروحي النهائي تحسن المقارنة بين هذا النص ومتى 12 : 31 ، 32 وما يوازيه في شأن التجديف على الروح
17 : 1 يوحنا 1 : 9 يبدو ان الكاتب يقصد هنا خطيئة المسحاء الدجالين تلك الخطيئة التي تؤدي إلى الموت الآية 16
18 : لم يعد يخطأ إذ أنه ولد لله فاسلم كله إلى المسيح الساكن فيه بالبنوة 1 يوحنا 3 : 9 أي يسوع المسيح ابن الله 1 يوحنا 3 : 8
20 : تدل البضية على القدرة على معرفة الله أي كما ورد في 1 يوحنا 2 : 3 على الدخول في صلة شخصية وحياة اتحاد به وهي تعادل القلب الجديد أو قلب اللحم حزقيال 11 : 19 ، 36 : 26 أو أيضاً الباطن ارميا 31 : 33 كان الله قد وعد بأن يضع ويكتب فيه شريعته في زمن العهد الجديد فكون الله وهب لنا الآن هذه البصيرة يعني أن هذا الزمن قد أتى في يسوع المسيح 2 قورنتس 3 : 3 ، رومة 8 : 1 - 4 يبدو ان هذا القول لم يعد ينطبق على الله كما الأمر هو في القسم الأول من الآية بل على المسيح الذي يتجلى فيه الله أما تكرار كلمة الحق فأنه يدعونا إلى عد هذا اللفظ موصوفاً
21 : هنا وفي حزقيال 11 : 19 - 21 ، 36 : 25 ، 26 ترتبط هبة القلب الجديد ارتباطاً وثيقاً بإزالة الأصنام على اسرائيل الجديد أن يطهر منها بروح الله وفي خاتمة الرسالة هذه تدل الأصنام بالمعنى الاستعاري على تعليم المسحاء الدجالين وهو حقيقة شيطانية يتخذ الانسان منها إله كذب يتعلق به قلبه حزقيال 11 : 21 ويفسد إيمانه فالخاتمة بمجملها تتناول أيضاً موضوع العهد الجديد الأساسي

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58
 
يوحنا الأولى الفصل 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» رسالة يوحنا الأولى كاملة
» فصل 4
» فصل 3
» فصل 2
» فصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: رسالة القديس يوحنا الاولى-
انتقل الى: