الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 يعقوب الفصل 5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

يعقوب الفصل 5 Empty
مُساهمةموضوع: يعقوب الفصل 5   يعقوب الفصل 5 Empty14/6/2022, 15:24

1 يا أيها الأغنياء ابكوا وأعولوا على ما ينزل بكم من الشقاء
2 ثروتكم فسدت وثيابكم أكلها العث
3 ذهبكم وفضتكم صدئا وسيشهد الصدأ عليكم ويأكل أجسادكم كأنه نار جمعتم كنوزا في الأيام الأخيرة
4 ها إن الأجرة التي حرمتموها العملة الذين حصدوا حقولكم قد ارتفع صياحها وإن صراخ الحصادين قد بلغ أذني رب القوات
5 عشتم على الأرض في التنعم والترف وأشبعتم أهواءكم يوم التذبيح
6 حكمتم على البار فقتلتموه وهولا يقاومكم
7 فاصبروا أيها الإخوة إلى يوم مجيء الرب أنظروا إلى الحارث كيف ينتظر غلة الأرض الثمينة فيصبر عليها حتى يجني باكورها ومتأخرها
8 فاصبروا أنتم أيضا وثبتوا قلوبكم فإن مجيء الرب قريب
9 لا يتذمرن بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تدانوا هوذا الديان واقف على الأبواب
10 اقتدوا أيها الإخوة بالأنبياء الذين تكلموا باسم الرب في ألمهم وصبرهم
11 إننا نقول في الصابرين طوبى لهم وقد سمعتم بصبر أيوب وعرفتم قصد الرب إن الرب رحمان رحيم
12 وقبل كل شيء يا إخوتي لا تحلفوا بالسماء ولا بالأرض ولا يمينا أخرى لتكن نعمكم نعم ولاؤكم لا لئلا تقعوا تحت وطأة الدينونة
13 هل فيكم متألم؟فليصل هل فيكم مسرور؟فلينشد
14 هل فيكم مريض؟فليدع شيوخ الكنيسة وليصلوا عليه بعد أن يمسحوه بالزيت باسم الرب
15 إن صلاة الإيمان تخلص المريض والرب يعافيه وإذا كان قد ارتكب بعض الخطايا غفرت له
16 فليعترف بعضكم لبعض بخطاياه وليصل بعضكم لبعض كي تشفوا صلاة البار تعمل بقوة عظيمة
17 كان إيليا بشرا مثلنا فصلى طالبا بإلحاح ألا ينزل المطر فلم ينزل على الأرض ثلاث سنوات وستة أشهر
18 ثم عاد إلى الصلاة فمطرت السماء وأخرجت الأرض غلتها
19 يا إخوتي إن ضل بعضكم عن الحق ورده أحد إليه
20 فاعلموا أن من رد خاطئا عن طريق ضلاله خلص نفسه من الموت وستر كثيرا من الخطايا
1 : أخذت رسالة يعقوب تندد الآن لا بإخوة مدعوين إلى التوبة كما سبق يعقوب 1 : 10 ، 2 : 2 بل بإغنياء يظلمون الفقراء ويغتنون على حسابهم بإمساك الاجرة عنهم فهي تكرر صرخة الأنبياء إشعيا 5 : 8 - 10 ، إرميا 5 : 26 - 30 ، عاموس 8 : 4 - 8 ، 2 : 6 ، 8 ان كنز الأغنياء أكله الدود والصدأ متى 6 : 19 ، وسيشهد عليهم عند دينونة آخر الأزمنة
6 : هذا البار الذي لا يقاوم الشر متى 5 : 39 يدل على جماعة مزمور 37 ، يشوع بن سيراخ 2 : 12 - 20 لا على يسوع كما يعتقد بعض المفسرين
7 : في هذا القسم الأخير من الرسالة الذي يعرض أفقاً اخيرياً يوجه الكاتب كلامه مرة أخرى إلى المؤمنين ليحثهم بوجه خاص على الصبر الآيات 7 - 11 والصلاة الآيات 13 - 18 وهما موضوعان مرتبطان عادة في الوعظ في الوعظ المسيحي 1 تسالونيقي 5 : 1 - 11 ، 17 ، 18 ، متى 26 : 41 فالصبر هو الموقف الموافق لزمن المحنة التي تسبق مجيء المسيح إلى هذه المواضيع الكبرى تضاف مواضيع أخرى الآيات 12 ، 19 ، 20 وهنا الأسلوب في التأليف يبدو اعتباطياً مع انه كان شائعا جداً في فن الوعظ خلافاً للعادة التي جرى عليها بولس 1 قورنتس 15 : 23 ، 1 تسالونيقي 2 : 19 ، 3 : 13 ، 4 : 15 ، 5 : 23 ، 2 تسالونيقي 2 : 1 ، 8 وسائر أسفار العهد الجديد متى 24 : 3 ، 27 ، 37 ، 39 ، 2 بطرس 1 : 16 ، 3 : 4 ، 1 يوحنا 2 : 28 فالمجيء هنا هو مجيء الله أكثر مما هو مجيء المسيح 2 بطرس 3 : 12 لأن كلمة الرب تدل على الله في سياق الكلام الآيتان 9 ، 11 ومن هذه الناحية تبقى رسالة يعقوب أقرب إلى البيئة اليهودية يشار إلى هذا الأفق الأخيري في الرسالة بألفاظ كثيرة الأيام الاخيرة يعقوب 5 : 3 والخلاص يعقوب 1 : 21 ، 2 : 14 ، 4 : 12 ، 5 : 20 واكليل الحياة يعقوب 1 : 12 والملكوت يعقوب 2 : 5 والدينونة يعقوب 2 : 12 ، 13 ، 5 : 12 وجهنم يعقوب 3 : 6 كتبت الرسالة في زمن أو في بيئة لم تثر فيه بحدة مشكلة تأخر المجيء كما في متى 25 : 5 ، 19 ، أو 2 بطرس 3 : 8 ، 9
10 : الاستعانة بمثل الانبياء توافق التقليد اليهودي الذي كان يجعلهم في عداد الشهداء متى 5 : 12 ، 23 : 29 - 31 ، رسل 7 : 52 ، رومة 11 : 3 ، 1 تسالونيقي 2 : 15 ، عبرانيين 11 : 36 - 38
11 : من الغريب أن تعرض رسالة يعقوب أيوب لا يسوع نفسه قدوة للصبر عبرانيين 12 : 1 - 4 خصوصاً لأن أيوب لا يرد ذكره في العهد الجديد إلا هنا يفسر هذا الاستناد بأن هذا المثل كان معروفاً في الدين اليهودي أكثر مما يفسر بتطبيق مسيحي لصبر أيوب على آلام يسوع يشير هذا القصد أو هذه العاقبة التي كان الله يتوخاها لأيوب إلى البركة النهائية التي نالها أيوب 42 : 10 - 17
12 : يبدو أن هذه الوصية في أمر الأيمان مستوحاة من تقليد يشبه تقليد متى 5 : 34 - 37 ، 2 قورنتس 1 : 17 ، 18 ونجد سوابق له في بعض تيارات الدين اليهودي يشوع بن سيراخ 23 : 9 - 11
13 : تشير الصلاة المقصودة إلى الصلاة الشخصية بالأحرى في حين أن الآية 14 تذكر صلاة الكنيسة رومة 15 : 9 ، 1 قورنتس 14 : 15 ، أفسس 5 : 19 ، 20 ، قولسي 3 : 16 ، 17
14 : تتاصل هذه المسحة السابقة للصلاة في عادة طبية لوقا 10 : 34 ودينية في آن واحد يذكرها مرقس 6 : 13 في شأن الأشفية التي كان الاتنا عشر يجرونها ولما كانت تصنع باسم الرب كالمعمودية فهي تدل على ايمان الكنيسة بقدرة الرب القائم من الموت وتتخذ طابعاً طقسياً والتقليد الكاثوليكي كما أكده المجمع التريدنتيني الجلسة 14 يربط بهذا النص سر مسحة المرضى وهو ما يرفضه الاصلاح البروتستانتي بوجه عام
15 : قد يدل فعل خلص وفعل عافى إما على شفاء المريض وأما على الخلاص الأخيري وهو لا يفترض الشفاء حتماً إلا أن بعض وجوه الشبه بين هذا النص وبعض روايات إنجيلية للمعجزات مرقس 5 : 34 ، 41 إيمانك خلصك قومي لوقا 17 : 19 قم إيمانك خلصك تدل بالأحرى على قدرة الرب على شفاء المريض وخلاص الخاطىء فالصلة بين المرض والخطيئة متأصل في أعماق العقلية الكتابية وهذا ما يفسر لماذا يربط العهد الجديد بين غفران الخطايا وشفاء الجسد ويجعل ذلك علامة القيامة التي أخذت تعمل في مواقف المسيح
16 : في هذه الآية عودة إلى المواضيع الثلاثوة المذكورة في الآية السابقة غفران الخطايا والصلاة والشفاء يرى بعضهم أن هذا الاعتراف بالخطايا مربوط بالمسحة يبدو بالأحرى ان ذكر غفران الخطايا دعا إلى هذا الوعظ في الاعتراف بالخطايا دانيال 9 : 4 - 20 ، باروك 1 : 14 ، 2 : 10 ، متى 3 : 6 ، رسل 19 : 18
17 : يبلغ المقطع في الصلاة ذروته في مثل ايليا ورد في التقليد اليهودي عدة أمثال لأنبياء شفعوا للشعب تكوين 18 : 22 - 32 ، خروج 32 : 11 - 14 ، 30 : 32 ورسالة يعقوب تنبه إلى صلاة البار التي تعمل بمثل هذه القوة لا تزال صلاة إنسان شبيه بإخوته حكمة 7 : 3 ، رسل 14 : 15 كان شخص ايليا شعبياً جداً في التقليد اليهودي ملاخي 3 : 23 ، يشوع بن سيراخ 48 : 1 - 11 ، مرقس 9 : 11 - 13 والتقليد المسيحي القديم على السواء وهو يطابق بين ايليا المزمع أن يأتي ويوحنا المعمدان أما التقليد اليهودي في السنوات الثلاث والأشهر الستة فهو غير وارد في العهد القديم بل يظهر في لوقا 4 : 25
19 : تعد رسالة يعقوب عودة الأخ الضال إلى الحق خلاصاً حقيقياً من الموت متى 18 : 12 ، 13 ، 1 يوحنا 5 : 16 يبدو أن الخطايا التي تستر أي تغفر هي خطايا الأخ الذي ضل 1 بطرس 4 : 8 بما فيه الاستشهاد من أمثال 10 : 12 لا خطايا الأخ الذي رده إلى الحق حزقيال 3 : 20 ، 21 ، 1 طيموثاوس 4 : 16 وقد تدل رسالة يعقوب باستعمالها عبارة كثيراً من الخطايا على خطايا هذا وذاك يعقوب 2 : 13
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يعقوب الفصل 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فصل 35
» فصل 31
» فصل 35
» تكوين 35 يعقوب في بيت إيل
» فصل 28

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: رسالة القديس يعقوب-
انتقل الى: