الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
انجيل متى /  انجيل مرقس /  اتجيل لوقا /  انجيل يوحنا /  اعمال الرسل /  الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أمثال وحكم  الأنبياء  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  الليتورجية الكلدانية  اقسام الرسائل والرؤيا  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  مواضيع اليوم  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 رحلة الرسول بولس التبشيرية الأولى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8942
نقاط : 345126
السٌّمعَة : 0
الثور

رحلة الرسول بولس التبشيرية الأولى Empty
مُساهمةموضوع: رحلة الرسول بولس التبشيرية الأولى   رحلة الرسول بولس التبشيرية الأولى Empty14/6/2022, 06:04

وكان في كنيسة أنطاكية أنبياء ومعلمون هم برنابا وشمعون الذي يدعى نيجر ولوقيوس القيريني ومناين وهو صديق الوالي هيرودس من الطفولة وشاول وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال لهم الروح القدس خصصوا لي برنابا وشاول لعمل دعوتهما إليه فصاموا وصلوا ثم وضعوا أيديهم عليهما وصرفوهما فأرسلهما الروح القدس فنزلا إلى سلوكية ومنها سافرا في البحر إلى قبرص فلما وصلا إلى سلاميس بشـرا بكلام الله في مجامع اليهود وكان يعاونهما يوحنا فاجتازا الجزيرة كلها حتى مدينة بافوس فوجدا فيها ساحرا يهوديا يدعي النبوة كذبا اسمه بريشوع من حاشية سرجيوس بولس حاكم الجزيرة وكان هذا رجلا عاقلا فدعا برنابا وشاول وطلب إليهما أن يسمع كلام الله ولكن عليما الساحر وهذا معنى اسمه عارضهما وحاول أن يبعد الحاكم عن الإيمان فامتلأ شاول واسمه أيضا بولس من الروح القدس فنظر إلى الساحر وقال له يا ابن إبليس يا عدو كل خير أيها الممتلئ بكل خبث وغش أما تكف عن تعويج سبل الرب القويمة؟ ستضربك يد الرب فتكون أعمى لا تبصر نور الشمس إلى حين فسقطت على عينيه في الحال غشاوة سوداء فأخذ يدور حول المكان ملتمسا من يقوده بيده فآمن الحاكم عندما شاهد ما جرى وأدهشه تعليم الرب ثم أبحر بولس ورفيقاه من بافوس إلى برجة في بمفيلية ففارقهما يوحنا ورجع إلى أورشليم أما هما فتوجها من برجة إلى أنطاكية في بسيدية ودخلا المجمع يوم السبت وجلسا وبعد تلاوة فصل من شريعة موسى وكتب الأنبياء أرسل إليهما رؤساء المجمع يقولون أيها الأخوان إن كان عندكما ما تعظان به الشعب فتكلما فقام بولس وأشار بيده وقال يا بني إسرائيل ويا أيها الذين يتقون الله اسمعوا إله هذا الشعب شعب إسرائيل اختار آباءنا ورفع قدر هذا الشعب طوال غربته في أرض مصر ثم أخرجهم منها بقوة ذراعه واحتمل ما كان منهم نحو أربعين سنة في البرية وأباد سبع أمم في أرض كنعان وأورثهم أرضها واستغرق ذلك نحو أربعمئة وخمسين سنة ثم جعل لهم قضاة حتى عهد النبـي صموئيل ثم طلبوا من الله ملكا فأعطاهم شاول بن قيس من عشيرة بنيامين طوال أربعين سنة ثم عزله وأقام داود ملكا عليهم وشهد له بقوله وجدت داود بن يسى رجلا يرتضيه قلبي وسيعمل كل ما أريد وأخرج الله من نسل داود حسب الوعد يسوع مخلصا لشعب إسرائيل وقبل مجيء يسوع دعا يوحنا جميع شعب إسرائيل إلى معمودية التوبة وقال وهو ينهي سعيه أتظنون أني أنا هو؟لا فذاك يجيء بعدي وما أنا أهل لأن أحل رباط حذائه يا إخوتي يا أبناء إبراهيم ويا أيها الحاضرون معكم من الذين يتقون الله إلينا أرسل الله كلمة الخلاص فلا أهل أورشليم ورؤساؤهم عرفوا المسيح ولا هم فهموا ما يتلى من أقوال الأنبياء في كل سبت فتمموها بالحكم عليه ومع أنهم ما وجدوا جرما يستوجب به الموت طلبوا من بـيلاطس أن يقتله وبعدما تمموا كل ما كتبه الأنبـياء في شأنه أنزلوه عن الصليب ووضعوه في القبر ولكن الله أقامه من بين الأموات فظهر أياما كثيرة للذين صعدوا معه من الجليل إلى أورشليم وهم الآن شهود له عند الشعب ونحن نبشركم بأن ما وعد الله به آباءنا تم لنا نحن أبناءهم حين أقام يسوع من بين الأموات كما جاء في المزمور الثاني أنت ابني وأنا اليوم ولدتك وأن يكون الله أقامه من بين الأموات ولن يعود إلى الفساد فهذا وارد في قوله سأعطيكم البركات المقدسة الأكيدة التي وعدت بها داود ولذلك قال في مزمور آخر لن تترك قدوسك يرى الفساد لكن داود بعدما عمل بمشيئة الله في أيامه رقد ودفن بجوار آبائه فرأى الفساد وأما الذي أقامه الله فما رأى الفساد فاعلموا يا إخوتي أننا بـيسوع نبشركم بغفران الخطايا وأن من آمن به يتبرر من كل ما عجزت شريعة موسى أن تبرره منه فانتبهوا لئلا يحل بكم ما قيل في كتب الأنبياء أنظروا أيها المستهزئون تعجبوا واهلكوا فأنا أعمل في أيامكم عملا إن أخبركم به أحد لا تصدقون وبينما بولس وبرنابا خارجان من المجمع طلبوا إليهما أن يحدثاهم بهذه الأمور في السبت القادم وتبعهما بعد الاجتماع كثير من اليهود والدخلاء الذين يعبدون الله فكلماهم وشجعاهم على الثبات في نعمة الله وفي السبت القادم احتشد أهل المدينة ليسمعوا كلام الرب فلما رأى اليهود الجموع امتلأوا غيرة وأخذوا يعارضون كلام بولس بالشتيمة فقال بولس وبرنابا بجرأة كان يجب أن نبشركم أنتم أولا بكلمة الله ولكنكم رفضتموها فحكمتم أنكم لا تستأهلون الحياة الأبدية ولذلك نتوجه الآن إلى غير اليهود فالرب أوصانا قال جعلتك نورا للأمم لتحمل الخلاص إلى أقاصي الأرض فلما سمع غير اليهود ما قاله بولس فرحوا ومجدوا كلام الرب وآمن جميع الذين اختارهم الله للحياة الأبدية وانتشر كلام الرب في تلك البلاد كلها لكن اليهود حرضوا وجهاء المدينة والنساء الشريفات اللواتي كن يعبدن الله، فاضطهدوا بولس وبرنابا وطردوهما من ديارهم فنفضا عليهم غبار أقدامهما وانتقلا إلى أيقونـية وأما التلاميذ فكانوا ممتلئين من الفرح ومن الروح القدس ودخل بولس وبرنابا كعادتهما مجمع اليهود في أيقونية وتكلما كلاما جعل كثيرا من اليهود واليونانيين يؤمنون لكن اليهود الذين رفضوا أن يؤمنوا حرضوا غير اليهود على الإخوة وأفسدوا قلوبهم ولكن بولس وبرنابا أقاما هناك مدة طويلة يجاهران بالرب وكان الرب يشهد لكلامهما على نعمته بما أجرى على أيديهما من العجائب والآيات وانقسم أهل المدينة فكان بعضهم مع اليهود وبعضهم مع الرسولين ولما عزم اليهود وغير اليهود ومعهم رؤساؤهم أن يهينوا الرسولين ويرجموهما شعرا بالأمر فهربا إلى لسترة ودربة والمدن المجاورة لهما في ولاية ليقونـية وأخذا يبشران هناك وكان في لسترة رجل عاجز كسيح منذ مولده ما مشى في حياته مرة وبينما هو يصغي إلى كلام بولس نظر إليه بولس فرأى فيه من الإيمان ما يدعو إلى الشفاء فقال له بأعلى صوته قم وقف منتصبا على رجليك فنهض يمشي فلما رأى الجموع ما عمل بولس صاحوا بلغتهم الليقونية تشبه الآلهة بالبشر ونزلوا إلينا وسموا برنابا زيوس وبولس هرمس لأنه كان يتولى الكلام وجاء كاهن زيوس الذي كان معبده عند مدخل المدينة بثيران وأكاليل من زهر إلى الأبواب يريد أن يقدم ذبيحة مع الجموع فلما سمع برنابا وبولس مزقا ثيابهما وأسرعا إلى الجموع يصيحان بهم ماذا تفعلون أيها النـاس؟نحن بشر ضعفاء مثلكم جئنا نبشركم لتتركوا هذه الأباطيل وتهتدوا إلى الله الحي الذي خلق السماء والأرض والبحر وكل شيء فيها ترك جميع الأمم في العصور الماضية تسلك طريقها ولكنه كان يشهد لنفسه بما يعمل من الخير أنزل المطر من السماء وأعطى المواسم في حينها ورزقكم القوت وملأ قلوبكم بالسرور فما تمكن الرسولان بهذا الكلام أن يمنعا الجموع من تقديم ذبـيحة لهما إلا بعد جهد كثير وجاء بعض اليهود من أنطاكية وأيقونية واستمالوا الجموع فرجموا بولس وجروه إلى خارج المدينة وهم يحسبون أنه مات فلما أحاط به التلاميذ قام ودخل المدينة وفي الغد خرج مع برنابا إلى دربة وبشر بولس وبرنابا في دربة وكسبا كثيرا من التلاميذ ثم رجعا إلى لسترة ومنها إلى أيقونـية وأنطاكية يشددان عزائم التلاميذ ويشجعانهم على الثبات في إيمانهم ويقولان لهم لا بد من أن نجتاز كثيرا من المصاعب لندخل ملكوت الله وكانا يعينان لهم قسوسا في كل كنيسة ثم يصليان ويصومان ويستودعانهم الرب الذي آمنوا به واجتاز الرسولان مقاطعة بسيدية حتى وصلا إلى بمفيلية وبشرا بكلام الله في برجة ثم نزلا إلى أتالـية ومنها سافرا في البحر إلى أنطاكية التي خرجا منها ترعاهما نعمة الله من أجل العمل الذي قاما به فلما وصلا إلى أنطاكية جمعا الكنيسة وأخبرا بكل ما أجرى الله على أيديهما وكيف فتح باب الإيمان لغير اليهود وأقاما هناك مدة مع التلاميذ أمين

اعمال الرسل الفصل الثالث عشر والرابع عشر

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة الرسول بولس التبشيرية الأولى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: فهرس الكتاب المقدس :: الرسولين بطرس وبولس-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: