الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فيلبي الفصل 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فيلبي الفصل 2 Empty
مُساهمةموضوع: فيلبي الفصل 2   فيلبي الفصل 2 Empty13/6/2022, 15:50

1 فإذا كان عندكم شأن للمناشدة بالمسيح ولما في المحبة من تشجيع والمشاركة في الروح والحنان والرأفة
2 فأتموا فرحي بأن تكونوا على رأي واحد ومحبة واحدة وقلب واحد وفكر واحد
3 لا تفعلوا شيئا بدافع المنافسة أو العجب بل على كل منكم أن يتواضع ويعد غيره أفضل منه
4 ولا ينظرن أحد إلى ما له بل إلى ما لغيره
5 فليكن فيما بينكم الشعور الذي هو أيضا في المسيح يسوع
6 هو الذي في صورة الله لم يعد مساواته لله غنيمة
7 بل تجرد من ذاته متخذا صورة العبد وصار على مثال البشر وظهر في هيئة إنسان
8 فوضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب
9 لذلك رفعه الله إلى العلى ووهب له الاسم الذي يفوق جميع الأسماء
10 كيما تجثو لاسم يسوع كل ركبة في السموات وفي الأرض وتحت الأرض
11 ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب
12 لذلك يا أحبائي كما أطعتم دائما فلا يكن ذلك في حضوري فقط بل على وجه مضاعف الآن في غيابي واعملوا لخلاصكم بخوف ورعدة
13 فإن الله هو الذي يعمل فيكم الإرادة والعمل في سبيل رضاه
14 فافعلوا كل ما تفعلون من غير تذمر ولا تردد
15 لتكونوا بلا لوم ولا شائبة وأبناء الله بلا عيب في جيل ضال فاسد تضيئون ضياء النيرات في الكون
16 متمسكين بكلمة الحياة لأفتخر يوم المسيح بأني ما سعيت عبثا ولا جهدت عبثا
17 فلو اقتضى الأمر أن يراق دمي ذبيحة مقربة في سبيل إيمانكم لفرحت وشاركتكم الفرح جميعا
18 فكذلك افرحوا أنتم أيضا وشاركوني الفرح
19 وأرجو في الرب يسوع أن أبعث إليكم طيموتاوس بعد قليل لتطيب نفسي أنا أيضا إذا ما أطلعت على أحوالكم
20 فليس لي أحد غيره يشعر مثل شعوري ويهتم بأمركم اهتماما صادقا
21 فكلهم يسعى إلى ما يعود على نفسه لا إلى ما يعود على يسوع المسيح
22 وإنكم تعرفون كيف أثبت فضيلته وكيف عمل معي للبشارة عمل الابن مع أبيه
23 فهو الذي أرجو أن أبعثه إليكم حالما يتضح لي مصيري
24 وإني لواثق بالرب أن آتيكم أنا أيضا بعد قليل
25 ولكني رأيت من الضروري أن أبعث إليكم أبفرديطس أخي وصاحبي في العمل والجهاد هذا الذي أرسلتموه ليقوم بحاجتي
26 لأنه مشتاق إليكم جميعا ومكتئب لأنكم سمعتم بأنه مرض
27 فقد مرض حتى شارف الموت ولكن الله رأف به لا به وحده بل بي أنا أيضا لئلا ينالني غم على غم
28 فقد عجلت في بعثه إليكم حتى إذا ما رأيتموه عاد الفرح إليكم وزال بعض غمي
29 تقبلوه إذا في الرب بكل فرح وعاملوا أمثاله بالإكرام
30 فإنه أشرف على الموت في سبيل العمل للمسيح وخاطر بنفسه ليقوم بما لم يكن في وسعكم أن تقوموا لخدمتي
1 : إن قارناً هذا النص 2 قورنتس 13 : 13 وجدنا في مطلع هذه الآية تلميحاً إلى الابن والآب واليه كثيراً ما تنسب المحبة والروح
2 : يعرف بولس بخبرته ما أيسر أن تنشأ المخاصمات والمنازعات ولقد شعر بعلامات لها في فيلبي 1 : 27 ، 2 : 14 ، 4 : 2 فحث مراسليه على الوحدة والوفاق وهذا النوع من الارشاد وهو كثير عند بولس رومة 12 : 16 ، 15 : 5 ، 2 قورنتس 13 : 11 لا يناقض ذلك الفرح الواثق الذي يسود الرسالة كلها ولا تتم الوحدة إلا بحياة تواضع وزهد وخدمة كان المسيح قدوة لهم فيها
5 : ان مشاعر المسيح التي يستند إليها بولس لا تزال حاضرة فعالة والآيات 6 - 11 تختلف بإنشائها ومضمونها عن الفقرة التي ترتبط بها هذه الآيات حتى رأى المفسرون فيها نشيداً مسيحياً قديماً جداً لربما حوره بولس واستشهد به في النشيد تعارض بين تواضع المسيح الآيات 6 - 8 ورفعه من قبل الله الآيات 9 - 11
6 : تعبر كلمة صورة هنا وفي الآية 7 عن أكثر من مظهر بل انها الصورة الظاهرة التي تكشف الكيان الصميم أو صورة الله أي كيان الله نفسه في المسيح إشارة إلى تكوين 1 : 27 ، 5 : 1 هناك تفسيران يتجابهان يعتقد بعض المفسرين بأن صورة الله هي المسيح قبل تجسده وهذا التجسد هو الصورة الأولى لتواضع المسيح وفي هذه الحال فمن شأن الغنيمة المساواة لله أن يحافظ عليها ويدافع عنها لا أن يستولي عليها لكن الكلمة اليونانية المترجمة بغنيمة تعني بالأحرى غنيمة يسعى إلى امتلاكها وفي هذه الحال يتجلى انعكاس كيان الله صورة الله في تصرف المسيح على الأرض فيكون تلميح إلى آدم الذي حاول أن يكون مساوياً لله تكوين 3 : 5 ، 22 فالمسيح اختار على هذه الأرض التواضع والطاعة بدل الكبرياء والعصيان وهذا التضاد بين آدم والمسيح المرسوم هنا في خطوطه الأولى سيعود إليه بولس في نظريات أوسع رومة 5 : 14 ، 1 قورنتس 15 : 45 - 47
7 : الترجمة اللفظية أفرغ نفسه 1 قورنتس 9 : 15 ، 2 قورنتس 9 : 3 لكن هذا الافراغ أو الملاشاة لا يفترض أن يسوع لم يعد مساوياً لله أو لم يعد صورة الله ففي تواضه نفسه يكشف لنا كيان الله ومحبته والأفعال الخمسة التالية تصف هذا التواضع اتخذ المسيح صورة العبد وبولس فكر ولا شك في عبد الرب الوارد ذكره في إشعيا 52 : 13 ، 53 : 12 يرى بعض المفسرين في فعل تجرد ترجمة إشعيا 53 : 12 بالعبري أسلم نفسه للموت وهي ترجمة أدق من الترجمة السبعينية على مثال البشر في صيغة الجمع لأن المسيح تمثل بالبشرية جمعاء
8 : اذا كان التجسد مظهراً أولاً من مظاهر التجرد من الذات فاليك المظهر الآخر على مثال العبد الوارد ذكره في إشعيا الفصل 53 اختار التواضع طاعة لمشيئة أبيه رومة 5 : 19 ، 6 : 16 - 18 ولقد أطاع حتى الموت موت الصليب الذي يفرض على المجرمين عبرانيين 12 : 2 هذا هو عثار الصليب وهو أحد أهم مواضيع تبشير بولس 1 قورنتس 1 : 18 - 25 ، غلاطية 6 : 14
9 : رفع إلى العلى الاستعمال الوحيد لهذه الكلمة في العهد الجديد مزمور 96 : 9 اليوناني في إشعيا 52 : 13 رفع وهو عمل من سيادة الله 1 تسالونيقي 1 : 10 ، رومة 1 : 4 ، إشعيا 53 : 10 - 12 وهب اسماً يعني منح منزلة حقيقية لا مجرد لقب افسس 1 : 21 ، عبرانيين يقصد بولس هنا اسم الرب الآية 11 ، رسل 2 : 21 ، 36 وهي الكلمة المستعملة في العهد القديم اليوناني للتعبير عن اسم الله الذي لا يافظ خروج 3 : 15 وبذلك تتجلى ربوبية الله في يسوع في تواضع الشديد
10 : إشعيا 45 : 23 يرفع العبد فوق الكون كله فيلبي 3 : 21 ، 1 : 20 ، 21 ، 4 : 10 / قولسي 1 : 18 - 20 لكي يرفع السجود والاكرام الواجبان لله رومة 14 : 11 ، أفسس 3 : 14 إلى يسوع الرب أيضاً الذي يتجلى فيه الله ويعمل تقسيم ثلاثي يشير إلى كلية العالم المخلوق رؤيا 5 : 3 ، 13 وتقصده عبارة تحت الأرض سكان مثوى الأموات لا الشياطين
11 : هي شهادة الايمان المسيحي الجوهرية رسل 2 : 36 ، رومة 10 : 9 ، 1 قورنتس 12 : 3 ، رؤيا 19 : 16 أن الآب الذي رفع يسوع ينال كل مجد حين يسجد للاسم الذي وهبه له ويعترف به فاليه اذا ينتهي تمجيد الابن الآيات 9 - 11 وكذلك تواضه الآيات 6 - 8 ، فيلبي 1 : 11 12 : المقصود هو الطاعة لله التي كان المسيح قدوة لها حتى الموت الآية 8 علماً بأن الكلمة قريبة من كلمة الايمان رومة 1 : 5 ومن حق بولس أن يبدي هذه المتطلبات لأنه يعيش هو نفسه في الطاعة بالقيام برسالته فيلبي 3 : 17 ، 4 : 9 عبارة معروفة في الكتاب المقدس والدين اليهودي تعبر عن الضعف الذي يشعر به الانسان أمام الله الحي القدوس فالله يكشف عن مطلبات حبة بطاعة المسيح الآية
13 : ارتباط الجملتين غريب اعملوا فان الله هو الذي يعمل ان إرادة المسيحيين ونشاطهم يدخلان في عمل الله فيلبي 1 : 6 ، 1 قورنتس 15 : 58 الناتج عن تدبيره الخلاصي في المسيح
14 : يرجح أنه تلميح إلى قلة ايمان العبرانيين في البرية 1 قورنتس 10 : 10
15 : لهذه الصفات الثلاث التي تتسم بها الحياة المسيحية بعد أخيري فيلبي 1 : 10 ، 2 : 16 ، 1 تسالونيقي 3 : 13 ، 5 : 23 وما يلي مستوحى من تثنية الاشتراع 32 : 5 اليوناني ، متى 12 : 19 ، رسل 2 : 40 ويشير إلى التضاد بين النور والظلام تكوين 1 : 14 - 16 اليوناني متى 5 : 14
16 : ان شهادة الجماعة هو سبب افتخار للرسول قال في فيلبي 1 : 26 ان حضوره سيزيد فخر الجماعة 1 تسالونيقي 2 : 19 يشبه الجهد الرسولي بجهد الانسان الرياضي غلاطية 2 : 2 ، 1 قورنتس 9 : 24 - 26 ، 2 طيموثاوس 4 : 7 ، رسل 21 : 24 يحفظ بولس في قلبه قلقاً يدفعه إلى النشاط لعلمه بأن عمله سيخضع في آخر الأمر لدينونة الله وسيطبق فيما بعد استعارة الركض على حياة المسيحي فيلبي 3 : 12 - 16
17 : ان خدمة ايمان أهل فيلبي تمثل بالذبيحة يضاف اليها على سبيل التقدمة بحسب رتبة مألوفة عند اليهود وعند اليونانيين على السواء سكيب الدم الذي يريقه الرسول والذي يريد به هنا الحكم عليه بالموت 2 طيموثاوس 4 : 6 المفردات الطقسية مطبوعة بطابع روحي فان بولس باعلانه البشارة يقوم بعمل من أعمال العبادة في الروح التي هي عبادة العهد الجديد فيلبي 3 : 3 ، 4 : 18
19 : لا تعبر الآيات 19 - 24 عن مسعى بشري بقدر ما تعبر عن رجاء في الرب غايته توثيق عرى الاتحاد بين بولس وأصدقائه أهل فيلبي يتوقع في هذه المرة حكماً لصالحه وقد يكون المقصود هنا تنفيد المشروع الوارد في رسل 19 : 21 ، 22
21 : ملاحظة جديدة تعبر عن خيبة أمل فيلبي 1 : 15 - 17 ، 2 : 4 وان كانت كلمة كلهم على شيء من البالغة
25 : لا نعرف معاون بولس هذا الا من هذه الرسالة ما لم يكن أبفراس الوارد ذكره في قولسي 1 : 7 ، 4 : 12 ، صيغة مختصرة لاسم واحد كلف بايصال المعونة المجموعة إلى السجين سيشكر بولس أهل فيلبي عليها 4 : 10 - 20 فاقعده المرض وهو يطلب العودة اليه انه رسول كنيسة فيلبي وهو في الواقع رسول الكنائس الوحيد 2 قورنتس 8 : 23 الذي وصل اسمه الينا رسل 20 : 4 قراءات مختلفة العمل أو العمل للرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيلبي الفصل 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: الرسالة الى اهل فيلبي-
انتقل الى: