الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 غلاطية الفصل 5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

غلاطية الفصل 5 Empty
مُساهمةموضوع: غلاطية الفصل 5   غلاطية الفصل 5 Empty12/6/2022, 11:38

1 إن المسيح قد حررنا تحريرا فاثبتوا إذا ولا تدعوا أحدا يعود بكم إلى نير العبودية
2 فهاءنذا بولس أقول لكم إذا اختتنتم فلن يفيدكم المسيح شيئا
3 وأشهد مرة أخرى لكل مختتن بأنه ملزم أن يعمل بالشريعة جمعاء
4 لقد انقطعتم عن المسيح أنتم الذين يلتمسون البر من الشريعة وسقطتم عن النعمة
5 فنحن بالروح ننتظر ما نرجوه من البر الآتي من الإيمان
6 ففي المسيح يسوع لا قيمة للختان ولا للقلف وإنما القيمة للإيمان العامل بالمحبة
7 ما أحسن ما كان جريكم فمن الذي حال دون إذعانكم للحق؟
8 ليس ما اقتنعتم به من الذي يدعوكم
9 قليل من الخمير يخمر العجين كله
10 وإني لواثق بالرب في شأنكم أنكم لن تروا رأيا آخر أما الذي يلقي البلبلة بينكم فسيتحمل عقابه أيا كان
11 وأنا أيها الإخوة إذا كنت إلى اليوم أدعو إلى الختان فلم أضطهد إلى اليوم؟فلقد زال العثار الذي في الصليب
12 ليت الذين يثيرون الاضطراب بينكم يجبون أنفسهم
13 إنكم أيها الإخوة قد دعيتم إلى الحرية بشرط واحد وهو أن لا تجعلوا هذه الحرية فرصة للجسد بل بفضل المحبة اخدموا بعضكم بعضا
14 لأن تمام الشريعة كلها في هذه الكلمة الواحدة أحبب قريبك حبك لنفسك
15 فإذا كنتم تنهشون وتأكلون بعضكم بعضا فاحذروا أن يفني بعضكم بعضا
16 وأقول اسلكوا سبيل الروح فلا تقضوا شهوة الجسد
17 لأن الجسد يشتهي ما يخالف الروح والروح يشتهي ما يخالف الجسد كلاهما يقاوم الآخر حتى إنكم تعملون ما لا تريدون
18 ولكن إذا كان الروح يقودكم فلستم في حكم الشريعة
19 وأما أعمال الجسد فإنها ظاهرة وهي الزنى والدعارة والفجور
20 وعبادة الأوثان والسحر والعداوات والخصام والحسد والسخط والمنازعات والشقاق والتشيع
21 والحسد والسكر والقصف وما أشبه وأنبهكم كما نبهتكم من قبل على أن الذين يعملون مثل هذه الأعمال لا يرثون ملكوت الله
22 أما ثمر الروح فهو المحبة والفرح والسلام والصبر واللطف وكرم الأخلاق والإيمان
23 والوداعة والعفاف وهذه الأشياء ما من شريعة تتعرض لها
24 إن الذين هم للمسيح يسوع قد صلبوا الجسد وما فيه من أهواء وشهوات
25 فإذا كنا نحيا حياة الروح فلنسر أيضا سيرة الروح
26 لا نعجب بأنفسنا ولا يتحد ولا يحسد بعضنا بعضا
1 : يعني بولس ان المسيح حررنا تحريراً تاماً فعلينا إلا نحرم أنفسنا من هذه العطية بل أن نستفيد منها غلاطية 5 : 13
2 : يضع بولس أهل غلاطية على وجه عملي أمام الاختيار الأساسي ويفعل ذلك بلغة النفعيين التي ترافق وجهة نظرهم هم يعتقدون بأن الختان قد يكون نافعاً لهم فيجيب بولس فالمسيح اذا لن يفيدكم شيئاً وأنتم تخسرون تماماً فائدة تحريره خسراناً تاماً إذ يجب عليكم والحالة هذه ان تعملوا بأحكام الشريعة كلها غلاطية 3 : 10
5 : الترجمة اللفظية رجاء البر في هذه العبارة الطثيفة جداً تدل كلمة الرجاء على موضوع الرجاء أي الملكوت أما كلمة البر فانها تدل على العطية المجانية التي ينالها المؤمن من المسيح وهذه النعمة التي تجعل منه أبناً توجهه نحو الميراث الذي يرجوه فالنهمة التي نالها هي مبدأ المجد الذي ينتظره
6 : في الايتين 5 ، 6 تحديد للوجود المسيحي والمسيحي هو الذي يقبل عمل الروح يستسلم لهذا العمل بالايمان فيتحد به بممارسة المحبة وأخيراً فمن الروح ينتظر القيامة والحياة في ملكوت الله فالايمان والمحبة والرجاء هي المواقف التي يمتاز بها المسيحي وبنية الحياة الجديدة التي هي حياته 1 تسالونيقي 1 : 3 ، 1 قورنتس 13 : 13 ، رومة 5 : 1 - 5
7 : ليس حق البشارة شيئاً يملكه الانسان بل دعوة يتبعها واذا كان يحرر الانسان من الجسد فلكي يمكنه أن يتبع باندفاع إلهام روح المسيح فيلبي 3 : 12 - 17 على ذلك تقوم الحرية المسيحية وفي الآيتين 5 ، 6 تحديد لغايتها غلاطية 5 : 13 وشرطها غلاطية 5 : 24
9 : ان هذا المثل الذي ورد مرة اخرى في 1 قورنتس 5 : 6 هو تحذير فقد يؤدي إلى خطأ يبدو طفيفاً إلى تعريض حياة الجماعة كلها للخطر
11 : اذا كان الصليب حجر عثرة لليهود 1 قورنتس 1 : 23 فلأنه يقضي على افتخارهم بالأمانة لشريعتهم وكيف يمكنهم انتظار الخلاص من مصلوب تقول فيه شريعتهم إنه معلون غلاطية 3 : 13 ؟ ومن جهة أخرى فان التبشير بالصليب يعرض سلامتهم للخطر عند البشر فلقد دل الاختبار على ان الايمان بالمسيح يجلب على المؤمنين اضطهاد العالم أما الختان فانه إذ يخضع الانسان لشريعة موسى يحفظه في أمان في عالم يعترف بالمؤسسات اليهودية فاذا أراد بولس أن يسكن اليهود الذين يضطهدونه وجب عليه أن يبشر بالختان وبالايمان بالمسيح في آن واحد رسل 21 : 21 ولقد زعم بعضهم أنه كان يتصرف على هذا النحو مستمدين الدليل من اختتان طيموثاوس الذي تساهل فيه رسل 16 : 3 لكن كيف يمكن بولس أن يقبل هذا الحل الوسط؟لو فعل ذلك لأبطل موت المسيح وأغلق الانسان عن نعمته التي تتجلى في عثار الصليب غلاطية 2 : 21 ، 5 : 4
12 : من الراجح أن بولس يلمح إلى رتبة كانت تقام في غلاطية في أحدى العبادات الوثنية من أراد أن يوازي بين هذه الرتبة والختان أعلن ان الختان لم تبق له قيمة بل صرح بأن الذين ينادون به أولى بهم أن يعتنقوا تلك الرتب الوثنية المذلة فلا يفسدوا البشارة على الاقل كما يفعلون
13 : غلاطية 5 : 1 ، 7 ان الحرية الحقيقية المشروطة بالتحرر من الجسجد أي من الأهواء الأنانية تهدف إلى نموم المحبة في خدمة جميع الناس
14 : يلخص بولس على مثال الرب يسوع مرقس 12 : 31 متطلبات الله في الوصية المذكورة في أحبار 19 : 18 ولا بد أن نفهم من وجهة النظر هذه فمن أحب قريبه أتم الشريعة رومة 13 : 8 - 10
17 : لا يكفي الحث على فعل الخير فالانسان عاجز حتى لو أراد عن تحرير نفسه من كيانه الجسدي الخاطىء رومة 7 : 14 - 23 والروح وحده يمكن الانسان من تحقيق دعوته الحقيقية وفي هذه الآيات دليل واضح على أن الجسد والروح ليسا هما جزءين من الشخص فالعبارتان بحسب الجسد بحسب الروح تدلان على اتجاهين مختلفين للشخص كله
18 : غلاطية 4 : 5
21 : يتضمن تعداد المنكرات هذا أربع فشات الدعارة وهي تفسد الحب البشري وعبادة الاوثان والسحر وهما فساد للعبادة الالهية والشقاق وهو يكشف عن قلة المحبة والافراد في الأكل وهو يكشف عن انحطاط الانسان ليس التحرر من الشريعة حرية ارتكاب ما تنهي عنه بل التحرر مما يصرف الانسان عن دعوته الصحيحة
22 : يميز بولس بين أعمال الجسد وثمر الروح وهو واحد أي المحبة وليس ما يعدده بعد ذلك إلا علامات سيادة المحبة الفرح والسلام ومظاهر هذه المحبة الصبر واللطف وكرم الأخلاق وشروط نشأتها ونموها الايمان والوداعة والعفاف فالايمان أصل المحبة غلاطية 5 : 6 وأما الوداعة فهي موقف المتواضعين الذين ينقادون لأبيهم السماوي إنها ميزة من ميزات المسيح متى 11 : 29
23 : 1 طيموثاوس 1 : 9 ان السلوك المستوحى من الروح لا يستوجب الذم أبداً وسيقول اوغسطينس في هذا المعنى أحبب واعمل ما تشاء
24 : هذه الآية تكمل الآية السابقة فتذكر بشرط الحرية المسيحية الأساسي الروح يحققها بصلبه ايانا مع المسيح غلاطية 2 : 19
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
غلاطية الفصل 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» غلاطية الفصل 6
» مقدمة رسالة غلاطية
» مقدمة رسالة غلاطية
» رسالة غلاطية كاملة
» متى الفصل 28

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: الرسالة الى اهل غلاطية-
انتقل الى: