الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 رسل الفصل 27

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

رسل الفصل 27 Empty
مُساهمةموضوع: رسل الفصل 27   رسل الفصل 27 Empty11/6/2022, 17:51

1 ولما قرر أن نبحر إلى إيطالية سلم بولس وبعض السجناء الآخرين إلى قائد مائة اسمه يوليوس من كتيبة أوغسطس
2 فركبنا سفينة من أدرمتين توشك أن تسير إلى شواطئ آسية وأبحرنا ومعنا أرسطرخس وهو مقدوني من تسالونيقي
3 فبلغنا صيدا في اليوم الثاني وأظهر يوليوس عطفا إنسانيا على بولس فأذن له أن يذهب إلى أصدقائه فيحظى بعنايتهم
4 ولما أبحرنا من هناك سرنا محتمين بجزيرة قبرس لأن الرياح كانت مخالفة لنا
5 ثم اجتزنا البحر تجاه قيليقية وبمفيلية حتى نزلنا ميرة من ليقية
6 فوجد فيها قائد المائة سفينة من الإسكندرية ذاهبة إلى إيطالية فأصعدنا إليها
7 فسرنا سيرا بطيئا بضعة أيام ولم نصل تجاه قنيدس إلا بعد جهد ولم تكن الريح مؤاتية لنا فسرنا محتمين بجزيرة كريت تجاه سلمونة
8 فوصلنا بعدما حاذينا بجهد مياه ساحلها إلى مكان يقال له المرافئ الحسنة وبالقرب منه مدينة لاسية
9 ومضى زمن طويل حتى أصبح ركوب البحر خطرا لأن الصوم قد انقضى، فأخذ بولس ينصحهم
10 قال أيها الرجال أرى أن في الإبحار ضررا وخسارة جسيمة لا للحمولة والسفينة فقط، بل لأرواحنا أيضا
11 على أن قائد المائة كان يثق بالربان وصاحب السفينة أكثر منه بأقوال بولس
12 ولم يكن المرفأ صالحا للشتو فيه فرأى أكثرهم أن يبحروا منه عساهم أن يصلوا إلى فينكس فيشتوا فيه وهو مرفأ في كريت ينظر إلى الجنوب الغربي والشمال الغربي
13 فهبت ريح جنوبية لينة فظنوا أنهم ينالون بغيتهم فرفعوا المرساة وساروا على مقربة من شاطئ كريت
14 وبعد وقت غير كثير ثارت من أعلاها ريح عاصفة يقال لها أوراكيلون
15 فاندفعت السفينة ولم تقو على مغالبة الريح فاستسلمنا إليها نساق على غير هدى
16 فمررنا مسرعين بالقرب من جزيرة صغيرة تدعى قودة ولم نستطع حبس الزورق إلا بعد جهد
17 فبعد أن رفعوه بادروا إلى اتخاذ وسائل الحيطة فشدوا وسط السفينة بالحبال وأنزلوا الأشرعة مخافة أن تجنح السفينة إلى شاطئ سرطق ومضوا تسوقهم الريح على هذه الحال
18 وكانت العاصفة في اليوم الثاني تهزنا هزا شديدا فجعلوا يلقون الحمولة
19 وفي اليوم الثالث أخذوا بأيديهم صواري السفينة فألقوها في البحر
20 وما ظهرت الشمس ولا النجوم من عدة أيام والعاصفة لم تزل على شدتها فكان يذهب كل أمل في نجاتنا
21 وكانوا قد أمسكوا عن الطعام مدة طويلة فوقف بولس بينهم وقال لهم أيها الرجال كان يجب أن تسمعوا لي فلا تغادروا كريت فتأمنوا من هذا الضرر وهذه الخسارة
22 على أني أدعوكم الآن إلى الآطمئنان فلن يفقد أحد منكم حياته إلا أن السفينة وحدها تفقد
23 فقد حضرني في هذه الليلة ملاك من عند الله الذي أنا له وإياه أعبد
24 وقال لي لا تخف يا بولس يجب عليك أن تمثل أمام قيصر وقد وهب الله لك جميع المسافرين معك
25 فاطمئنوا أيها الرجال إني واثق بالله فستجري الأمور كما قيل لي
26 ولكن يجب أن تجنح بنا السفينة إلى إحدى الجزر
27 وكنا في الليلة الرابعة عشرة نساق في البحر الأدرياتي فأحس البحارة عند منتصف الليل أن أرضا تقترب منهم
28 فسبروا الغور بالمسبار فإذا هو عشرون باعا ثم ساروا قليلا وسبروه ثانية فإذا هو خمسة عشر باعا
29 فخافوا أن تجنح بنا السفينة إلى أماكن صخرية فألقوا أربع مراس في مؤخرها وباتوا يرجون طلوع الصباح
30 على أن البحارة حاولوا الهرب من السفينة فأخذوا يدلون الزورق في الماء زاعمين أنهم يريدون إلقاء المراسي في مقدم السفينة
31 فقال بولس لقائد المائة وجنوده إذا لم يبق هؤلاء في السفينة فأنتم لا تستطيعون النجاة
32 فقطع الجنود حبال الزورق وتركوه يسقط في الماء
33 فجعل بولس إلى أن يطلع الصباح يحثهم جميعا على تناول شيء من الطعام قال هوذا اليوم الرابع عشر الذي تقضونه وأنتم صائمون لم تذوقوا شيئا
34 فأحثكم على تناول الطعام لأن فيه خلاصكم فلا يفقد أحد منكم شعرة من رأسه
35 قال هذا ثم أخذ رغيفا وشكر الله بمرأى منهم أجمعين ثم كسره وجعل يأكل
36 فاطمأنوا كلهم وتناولوا الطعام هم أيضا
37 وكان عددنا في السفينة مائتين وستا وسبعين نفسا
38 فلما شبعوا أخذوا يخففون من أثقال السفينة فطرحوا القمح في البحر
39 ولما طلع الصباح لم يعرف البحارة الأرض ولكنهم تبينوا خليجا صغيرا له شاطئ فأزمعوا أن يدفعوا السفينة إليه إذا استطاعوا
40 فحلوا المراسي وخلوها في البحر وأرخوا في الوقت نفسه رباط السكان ثم رفعوا الشراع الصغير للريح وقصدوا الشاطئ
41 فوقعوا على شط رملي فجنحوا بالسفينة إليه فنشب فيه مقدمها وبقي لا يتحرك في حين أن مؤخرها تفكك من شدة الموج
42 فعزم الجنود على قتل السجناء مخافة أن يهرب أحد منهم سبحا
43 ولكن قائد المائة كان يرغب في إنقاذ بولس فحال دون بغيتهم وأمر الذين يحسنون السباحة أن يلقوا بأنفسهم قبل غيرهم في الماء ويخرجوا إلى البر
44 وأمر الآخرين أن يخرجوا إلى البر إما على الألواح وإما على أنقاض السفينة وهكذا وصلوا جميعا إلى البر سالمين
1 : عودة ضمير المتكلم نحن رسل 16 : 10 وسييبقى حتى الوصول إلى رومة رسل 28 : 16 فالكاتب يظهر كأحد شركاء هذه الرحلة وهو يرويها بأسلوب حي ودقيق قد تكون فرقة عسكرية مخصوصة بخدمة قيصر
2 : مدينة في شاطىء آسية الصغرى الغربي تجاه لسبس كانت السفن التجارية تحمل ركاباً فضلاً عن شحنتها
3 : مدينة فينيقية لا تزال ذات شأن في أيامناً عن تبشيرها رسل 11 : 19 أما أصدقاء بولس الذين يرد ذكرهم فلا شك أنهم مسيحيو المدينة رسل 27 : 31 ، 43 يحب لوقا أن يشير إلى عطف الضابط على المسيحين رسل 10 : 1 ، 23 : 11 ، 22 : 25 ، 26 أو على يسوع لوقا 7 : 5 ، 23 : 47
4 : شاطى قبرس الشمالي تهب الريح من الغرب
5 : قراءة مختلفة حتى نزلنا بعد خمسة عشر يوماً مرسى مألوف بين مصر واليونان رسل 21 : 1
6 : كان الاسطول التجاري الاسكندري ذا شأن فكان يحمل إلى رومة في ما يحمل القمح الذي كانت مصر تؤديه للجزية الآية 38
7 : في الطرف الجنوبي الغربي الأقصى من آسية الصغرى في جنوب كريت
8 : على شاطىء الجزيرة الجنوبي
9 : تعود رواية العاصفة التي تبتدى هنا إلى فن أدبي تقليدي مزمور 107 ، يونان 1 وهي تسير بحسب الرسم البياني التالي جدال في الابحار الآيات 9 - 11 وهبوب العاصفة التي لا تترك أي أمل في النجاة الآيات 13 - 20 وتشجيع أحد الملائكة وتدخل بولس الآيات 21 - 25 والغرق الآيات 27 - 44 تسود الرواية فكرة الله الذي يهدي بولس إلى رومة إلى الهدف المحدد الآيتان 24 ، 25 تلميح إلى عيد التكفير الذي كان يقام في أيلول سبتمبر كانوا يمسكون عن الملاحة إلى شباط أو آذار لربما كان بولس نلهماً فتغلب رأيه على رأي أصحاب المهنة
11 : ممثل مستثمر السفينة
14 : ريح شرقية شمالية تدفع السفينة نحو افريقيا
17 : خليج القيروان على شاطىء أفريقيا
21 : يتدخل بولس باسم السلطة التي يوليه إياها تحقيق رأيه النبوي ينسب تصريحه هذه المرة الآية 9 إلى تدخل إلهي الأمر الذي يجعل منه دعوة ضمنية إلى الايمان بالله
24 : تحيل هذه الضرورة على التخطيط الالهي رسل 3 : 21 ، 2 : 23 ، 27 : 1
26 : راجع الحاشية السابقة
27 : لا البحر المسمى اليوم بهذا الاسم بل كل المسافة بين اليونان وقيليقية
28 : سبروا الغور بالمسبار ألقوا آلة ليعرفوا مقدار عمقه
40 : الترجمة اللفظية مكان بين تيارين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسل الفصل 27
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: أعمال الرسل-
انتقل الى: