الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 لوقا الفصل 23

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

لوقا الفصل 23 Empty
مُساهمةموضوع: لوقا الفصل 23   لوقا الفصل 23 Empty11/6/2022, 14:32

1 ثم قامت جماعتهم كلها فساقوه إلى بيلاطس
2 وأخذوا يتهمونه قالوا وجدنا هذا الرجل يفتن أمتنا وينهى عن دفع الجزية إلى قيصر ويقول إنه المسيح الملك
3 فسأل بيلاطس أأنت ملك اليهود؟فأجاب هو ما تقول
4 فقال بيلاطس لعظماء الكهنة والجموع لا أجد في هذا الرجل سببا لاتهامه
5 فقالوا ملحين إنه يثير الشعب بتعليمه في اليهودية كلها من الجليل إلى ههنا
6 فلما سمع بيلاطس سأل هل الرجل جليلي
7 فلما عرف أنه من ولاية هيرودس أرسله إلى هيرودس وكان هو أيضا في أورشليم في تلك الأيام
8 فلما رأى هيرودس يسوع سر سرورا عظيما لأنه كان يتمنى من زمن بعيد أن يراه لما يسمع عنه ويرجو أن يشهد آية يأتي بها
9 فسأله بكلام كثير أما هو فلم يجبه بشيء
10 وكان عظماء الكهنة والكتبة يتهمونه بعنف
11 فاحتقره هيرودس وجنوده وسخر منه فألبسه ثوبا براقا ورده إلى بيلاطس
12 وتصادق هيرودس وبيلاطس يومئذ وكانا قبلا متعاديين
13 فدعا بيلاطس عظماء الكهنة والرؤساء والشعب
14 وقال لهم أحضرتم لدي هذا الرجل على أنه يفتن الشعب وها قد حققت في الأمر بمحضر منكم فلم أجد على هذا الرجل شيئا مما تتهمونه به
15 ولا هيرودس لأنه رده إلينا فهو إذا لم يفعل ما يستوجب به الموت
16 فسأعاقبه ثم أطلقه
17 فصاحوا بأجمعهم أعدم هذا وأطلق لنا برأبا
18 وكان ذاك قد ألقي في السجن لفتنة حدثت في المدينة وجريمة قتل
19 فخاطبهم بيلاطس ثانية لرغبته في إطلاق يسوع
20 فصاحوا اصلبه اصلبه
21 فقال لهم ثالثة فأي شر فعل هذا الرجل؟لم أجد سببا يستوجب به الموت فسأعاقبه ثم أطلقه
22 فألحوا عليه بأعلى أصواتهم طالبين أن يصلب واشتد صياحهم
23 فقضى بيلاطس بإجابة طلبهم
24 فأطلق من كان قد ألقي في السجن لفتنة وجريمة قتل ذاك الذي طلبوه وأسلم يسوع إلى مشيئتهم
25 وبينما هم ذاهبون به أمسكوا سمعان وهو رجل قيريني كان آتيا من الريف فجعلوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع
26 وتبعه جمع كثير من الشعب ومن نساء كن يضربن الصدور وينحن عليه
27 فالتفت يسوع إليهن فقال يا بنات أورشليم لا تبكين علي بل ابكين على أنفسكن وعلى أولادكن
28 فها هي ذي أيام تأتي يقول الناس فيها طوبى للعواقر والبطون التي لم تلد والثدي التي لم ترضع
29 وعندئذ يأخذ الناس يقولون للجبال أسقطي علينا وللتلال غطينا
30 فإذا كان يفعل ذلك بالشجرة الخضراء فأيا يكون مصير الشجرة اليابسة ؟
31 وسيق أيضا آخران مجرمان ليقتلا معه
32 ولما وصلوا إلى المكان المعروف بالجمجمة صلبوه فيه والمجرمين أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال
33 فقال يسوع يا أبت اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون ثم اقتسموا ثيابه مقترعين عليها
34 ووقف الشعب هناك ينظر والرؤساء يهزأون فيقولون خلص غيره فليخلص نفسه إن كان مسيح الله المختار
35 وسخر منه الجنود أيضا فدنوا وقربوا إليه خلا وقالوا
36 إن كنت ملك اليهود فخلص نفسك
37 وكان أيضا فوقه كتابة خط فيها هذا ملك اليهود
38 وأخذ أحد المجرمين المعلقين على الصليب يشتمه فيقول ألست المسيح؟فخلص نفسك وخلصنا
39 فانتهره الآخر قال أوما تخاف الله وأنت تعاني العقاب نفسه
40 أما نحن فعقابنا عدل لأننا نلقى ما تستوجبه أعمالنا أما هو فلم يعمل سوءا
41 ثم قال أذكرني يا يسوع إذا ما جئت في ملكوتك
42 فقال له الحق أقول لك ستكون اليوم معي في الفردوس
43 وكانت الساعة نحو الظهر فخيم الظلام على الأرض كلها حتى الثالثة
44 لأن الشمس قد احتجبت وانشق حجاب المقدس من الوسط
45 فصاح يسوع بأعلى صوته قال يا أبت في يديك أجعل روحي قال هذا ولفظ الروح
46 فلما رأى قائد المائة ما حدث مجد الله وقال حقا هذا الرجل كان بارا
47 وكذلك الجماهير التي احتشدت لترى ذلك المشهد فعاينت ما حدث رجعت جميعا وهي تقرع الصدور
48 ووقف عن بعد جميع أصدقائه والنسوة اللواتي تبعنه من الجليل وكانوا ينظرون إلى تلك الأمور
49 وجاء رجل اسمه يوسف وهو عضو في المجلس وامرؤ صالح بار
50 لم يوافقهم على قصدهم ولا عملهم وكان من الرامة وهي مدينة لليهود وكان ينتظر ملكوت الله
51 فذهب إلى بيلاطس وطلب جثمان يسوع
52 ثم أنزله عن الصليب ولفه في كتان ووضعه في قبر حفر في الصخر لم يكن قد وضع فيه أحد
53 وكان اليوم يوم التهيئة وقد بدت أضواء السبت
54 وكان النسوة اللواتي جئن من الجليل مع يسوع يتبعن يوسف فأبصرن القبر وكيف وضع فيه جثمانه
55 ثم رجعن وأعددن طيبا وحنوطا واسترحن راحة السبت على ما تقضي به الوصية
2 : سبق للوقا أن جعلنا نتوقع هذا الاتهام في لوقا 20 : 20 - 26 فهم خصوم يسوع ملكه المشيحي بمعنى سياسي وصوروه لبيلاطس وكأنه نيل من السيادة الرومانية رسل 17 : 7 وسيحكم على يسوع بناء على الاتهام لوقا 23 : 30
3 : يشبه جواب يسوع جوابه لأعضاء المجلس لوقا 22 : 70 لكن يسوع يرفض هنا أن يكون ملك اليهود بالمعنى السياسي الذي أضفاه الحاكم الروماني على على هذا اللقب على أثر أتهام أعضاء المجلس الآية 2
4 : منذ بدء الدعوى اعترف بيلاطس ببراءة يسوع وسيثبتها في الآيتين 14 ، 22 ، رسل 3 : 13 ، 13 : 28 ، يوحنا 18 : 38 ، 19 : 4 ، 6
7 : عن هيرودس أنتيباس أمير ربع الجليل لوقا 3 : 1 كان في أورشليم بسبب حج الفصح الذي يجمع جميع اليهود ينفرد لوقا برواية تدخله في الآلام رسل 4 : 27 ولقد مهد في لوقا 9 : 9
11 : هذا المشهد يطابق المشهد الذي جعله متى 27 : 31 ، مرقس 15 : 20 في دار الحاكم بين الجنود الرومانيين
15 : المقصود هنا وفي الآية 22 جلد لإنقاذ يسوع وهذه العقوبة الواردة أيضاً في يوحنا 19 : 1 غير مرتبطة بالحكم بالاعدام خلافاً لما هو في متى 27 : 27 ، مرقس 15 : 15 حيث يستعمل لفظ جلد الاصطلاحي
25 : يشير لوقا بذلك إلى مسؤوليات السلطات اليهودية وهي أكبر من مسؤولية بيلاطس الذي لبى طلبها المزدوج
26 : متى 27 : 32 يضيف لوقا أن سمعان يحمل الصليب خلف يسوع فيجعل منه مثالاً للتلميذ لوقا 9 : 23 ، 14 : 27
27 : ينفرد لوقا بهذه الحادثة التي تذكر في زكريا 12 : 10 - 14 ، لوقا 23 : 48 وتشير إلى مشاعر الشعب الطيبة في نظرته إلى يسوع لوقا 23 : 13
30 : استشهاد من النبي هوشع 10 : 8
31 : الشجرة الخضراء هي التي تخرج ثمراً والشجرة اليابسة هي التي تبقى عقيمة فتقطع وتلقى في النار لوقا 3 : 9 ، 13 : 6 - 9 ينبىء يسوع هنا بعقاب أورشليم كما الأمر هو في لوقا 19 : 41 - 44 ، 21 : 20 - 23
32 : يصفهما لوقا بالمجرمين متى ومرقس لصين فيشير إلى اتمام الكتاب المقدس الذي يستشهد بع يسوع لوقا 22 : 37 ، إشعيا 53 : 12
33 : متى 27 : 33
34 : لم ترد صلاة يسوع في عدة مخطوطات قديمة ربما رأت في خراب أورشليم الدليل على أن الله لم يغفر جرمية المدينة لكن التماس المغفرة هذل يعبر ولا شك عن فكرة لوقا وهو يرينا اسطفانس عند موته يقتدي بهذا المثل رسل 7 : 60 ويذكر العذر نفسه في رسل 3 : 17 ، 12 : 10 يروي هذا الأمر بألفاظ مزمور 22 : 19 كما الأمر هو في متى ومرقس وهناك استشهادات أخرى بالمزامير في الآيات 35 ، 36 ، 46 ، 49 وبسفر الخروج أيضاً الآية 44 ، زكريا الآية 48 الهدف من هذه التلميحات إلى العهد القديم الدلالة على أن آلام يسوع هي اتمام الكتب المقدسة لوقا 24 : 25 - 27 ، 44 - 46
35 : يقابل لوقا تهكم الرؤساء غير المصدقين وصمت الشعب المليء بالاجلال لوقا 9 : 20 ان هذا اللقب الذي يشير اليه لوقا كلام الآب في لوقا 9 : 35 يذكر في إشعيا 49 : 7 حيث يدل على العبد الذي اختاره الله لعمله الخلاصي والذي احتقره البشر
37 : يجمع لوقا في الآيات 37 ، 38 ، 42 بعض الملامح التي تشير إلى ملك يسوع
40 : ينفرد لوقا بالحادثة الواردة في الآيات 40 - 43 فانه يهتم اهتماماً خاصاً بمشاهد التوبة لوقا 7 : 36 - 50 ، 19 : 1 - 10 ، رسل 9 : 1 - 25 ، فصل 10 ، 16 : 14 ، 15 ، 29 - 34
42 : هذه الصلاة صلاة المنازعين وهي مألوفة في الدين اليهودي
43 : الفردوس هو في نظر بعض اليهود ذلك الزمان المكان الذي ينتظر فيه الموتى الأبرار القيامة وردت هذه الفكرة وان لم ترد لفظها في لوقا 16 : 22 - 31
44 : الترجمة اللفظية نحو السادسة أو على تلك الأرض كلها تذكر هذه العبارة في خروج 10 : 22 ضربة الظلام قبيل موت الأبكار والفصح وأيضاً في عاموس 8 : 9 ، 10 الترجمة اللفظية حتى التاسعة
45 : في بعض المخطوطات لأن الشمس قد أظلمت وهي عبارة كتابية في إشعيا 13 : 10 ، جامعة 12 : 2 ، متى 24 : 29 ، مرقس 13 : 24 أما فعل احتجب فقد يدل على كسوف في لغة الفلكيين لكن لا يمكن وقوع هذه الظاهرة عند تمام البدر الذي يوافق الفصح مرقس 15 : 38
46 : يصلي يسوع بنص مزمور 31 : 6 ويستهل هذه الآية كما يستهل جميع صلواته بدعاء إلى الآب لوقا 10 : 21 ، 22 : 42 ، 23 : 34 وإليه يعود كلامه الأخير وكلامه الأول لوقا 2 : 49
47 : ان قائد المئة بإلاعلانه ان يسوع بار يعترف بأنه بريء كما فعل بيلاطس في لوقا 23 : 4 ، 14 ، 22 بذلك يتجنب لوقا المعنى الملتبس الذي قد يكون لعبارة ابن الله على لسان رجل وثني وهي عبارة يستعملها هنا متى ومرقس
53 : الترجمة اللفظية ثم انزله ولفه
54 : أي يوم جمعة مرقس 15 : 42 الترجمة اللفظية وقد أخذ السبت يضيء قد تلمح هذه العبارة إلى ظهور كوكب المساء يشير إلى بدء السبت أو إلى المصابيح التي كانوا يشعلونها للاحتفال بالسبت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لوقا الفصل 23
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: الانجيل كما راه لوقا-
انتقل الى: