الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 لوقا الفصل 24

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7913
نقاط : 296074
السٌّمعَة : 0
الثور

لوقا الفصل 24 Empty
مُساهمةموضوع: لوقا الفصل 24   لوقا الفصل 24 Empty11/6/2022, 14:29

1 وعند فجر يوم الأحد جئن إلى القبر وهن يحملن الطيب الذي أعددنه
2 فوجدن الحجر قد دحرج عن القبر
3 فدخلن فلم يجدن جثمان الرب يسوع
4 وبينما هن في حيرة من ذلك إذ حضرهن رجلان عليهما ثياب براقة
5 فخفن ونكسن وجوههن نحو الأرض فقالا لهن لماذا تبحثن عن الحي بين الأموات؟
6 إنه ليس ههنا بل قام أذكرن كيف كلمكن إذ كان لا يزال في الجليل
7 فقال يجب على ابن الإنسان أن يسلم إلى أيدي الخاطئين ويصلب ويقوم في اليوم الثالث
8 فذكرن كلامه
9 ورجعن من القبر فأخبرن الأحد عشر والآخرين جميعا بهذه الأمور كلها
10 وهن مريم المجدلية وحنة ومريم أم يعقوب وسائر النسوة اللواتي معهن أخبرن الرسل بتلك الأمور
11 فبدت لهم هذه الأقوال أشبه بالهذيان ولم يصدقوهن
12 غير أن بطرس قام فأسرع إلى القبر وانحنى فلم ير إلا اللفائف فانصرف إلى بيته متعجبا مما جرى
13 وإذا باثنين منهم كانا ذاهبين في ذلك اليوم نفسه إلى قرية اسمها عماوس تبعد نحو ستين غلوة من أورشليم
14 وكانا يتحدثان بجميع هذه الأمور التي جرت
15 وبينما هما يتحدثان ويتجادلان إذا يسوع نفسه قد دنا منهما وأخذ يسير معهما
16 على أن أعينهما حجبت عن معرفته
17 فقال لهما ما هذا الكلام الذي يدور بينكما وأنتما سائران؟فوقفا مكتئبين
18 وأجابه أحدهما واسمه قلاوبا أأنت وحدك نازل في أورشليم ولا تعلم الأمور التي جرت فيها هذه الأيام؟
19 فقال لهما ما هي؟قالا له ما يختص بيسوع الناصري وكان نبيا مقتدرا على العمل والقول عند الله والشعب كله
20 كيف أسلمه عظماء كهنتنا ورؤساؤنا ليحكم عليه بالموت وكيف صلبوه
21 وكنا نحن نرجو أنه هو الذي سيفتدي إسرائيل ومع ذلك كله فهذا هو اليوم الثالث مذ جرت تلك الأمور
22 غير أن نسوة منا قد حيرننا فإنهن بكرن إلى القبر
23 فلم يجدن جثمانه فرجعن وقلن إنهن أبصرن في رؤية ملائكة قالوا إنه حي
24 فذهب بعض أصحابنا إلى القبر فوجدوا الحال على ما قالت النسوة أما هو فلم يروه
25 فقال لهما يا قليلي الفهم وبطيئي القلب عن الإيمان بكل ما تكلم به الأنبياء
26 أما كان يجب على المسيح أن يعاني تلك الآلام فيدخل في مجده ؟
27 فبدأ من موسى وجميع الأنبياء يفسر لهما جميع الكتب ما يختص به
28 ولما قربوا من القرية التي يقصدانها تظاهر أنه ماض إلى مكان أبعد
29 فألحا عليه قالا أمكث معنا فقد حان المساء ومال النهار فدخل ليمكث معهما
30 ولما جلس معهما للطعام أخذ الخبز وبارك ثم كسره وناولهما
31 فانفتحت أعينهما وعرفاه فغاب عنهما
32 فقال أحدهما للآخر أما كان قلبنا متقدا في صدرنا حين كان يحدثنا في الطريق ويشرح لنا الكتب؟
33 وقاما في تلك الساعة نفسها ورجعا إلى أورشليم فوجدا الأحد عشر والذين معهم مجتمعين
34 وكانوا يقولون إن الرب قام حقا وتراءى لسمعان
35 فرويا ما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز
36 وبينما هما يتكلمان إذا به يقوم بينهم ويقول لهم السلام عليكم
37 فأخذهم الفزع والخوف وظنوا أنهم يرون روحا
38 فقال لهم ما بالكم مضطربين ولم ثارت الشكوك في قلوبكم؟
39 أنظروا إلى يدي وقدمي أنا هو بنفسي إلمسوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم ولا عظم كما ترون لي
40 قال هذا وأراهم يديه قدميه
41 غير أنهم لم يصدقوا من الفرح وظلوا يتعجبون فقال لهم أعندكم ههنا ما يؤكل؟
42 فناولوه قطعة سمك مشوي
43 فأخذها وأكلها بمرأى منهم
44 ثم قال لهم ذلك كلامي الذي قلته لكم إذ كنت معكم وهو أنه يجب أن يتم كل ما كتب في شأني في شريعة موسى وكتب الأنبياء والمزامير
45 وحينئذ فتح أذهانهم ليفهموا الكتب
46 وقال لهم كتب أن المسيح يتألم ويقوم من بين الأموات في اليوم الثالث
47 وتعلن باسمه التوبة وغفران الخطايا لجميع الأمم ابتداء من أورشليم
48 وأنتم شهود على هذه الأمور
49 وإني أرسل إليكم ما وعد به أبي فامكثوا أنتم في المدينة إلى أن تلبسوا قوة من العلى
50 ثم خرج بهم إلى القرب من بيت عنيا ورفع يديه فباركهم
51 وبينما هو يباركهم انفصل عنهم ورفع إلى السماء
52 فسجدوا له ثم رجعوا إلى أورشليم وهم في فرح عظيم
53 وكانوا يلازمون الهيكل يباركون الله
1 : الترجمة اللفظية اليوم الاول من الأسبوع عند المسيحيين أصبح هذا اليوم يوم الأحد لوقا 23 : 56 في أنجيل لوقا وفي انجيل مرقس كذلك تأتي النساء لاستكمال دفن يسوع بالتطييب
3 : يستعمل لوقا عبارة الرب يسوع وهي فريدة في انجيليه ومتواترة في رسل 1 : 21 ، 11 : 20 ، 15 : 11 فيشير بذلك إلى وضع يسوع الجديد بعد قيامته من بين الاموات
4 : ينفرد لوقا بالاشارة أولاً إلى أن النساء لم يجدن جثمان يسوع فةقعن في حيرة من ذلك في يوحنا 20 : 2 أما عند متى ومرقس فأول ما يذكر هو بلاغ الملاك عرفت النساء بعدئذ أنهما ملاكان الآية 23 في الآيات الموازية يذكر متى 2 ، 5 ملاك الرب ومرقس 16 : 5 شاباً عليه حلة بيضاء في يوحنا 20 : 12 ملاكين في ثياب بيض
5 : يسوع هو الان الحي وهذا اللقب يذكر بلقب الله في العهخد القديم في يشوع 3 : 10 ، قضاة 8 : 19 ، 1 صموئيل 14 : 39
6 : في انجيل لوقا لا يدور الكلام على الذهاب إلى الجليل كما ورد في انجيلي متى ومرقس ففي نظر لوقا يتم سر الفصح كله في أورشليم ومنها ينطلق الرسل لنشر البشارة لوقا 9 : 51 ، 24 : 49 ، رسل 1 : 8
10 : أو بنت يعقوب لإزالة غموض الأصل
11 : هذيان من هذى في الكلام أي تكلم كلاماً غير معقول
13 : ينفرد لوقا بهذه الرواية وهي تروي عن تقليد قديم ولا شك ترائي يسوع لتلميذين لا نعرف عنهما شيئاً يبين لنا لوقا كيف يهدي يسوع هذين التلميذين بعد أن فقدا الايمان به على أثر عثار الصليب الآيتين 18 ، 21 إلى استعادة إيمانهما بفضل تفهم الكتب الآيات 25 - 27 ، 32 تحديد هذا الموضع موضوع جدال فقد قيل على الخصوص أنه عمواس على نحو 30 كلم إلى غرب أورشليم هذه أثبت القرارات وهي تساوي 12 كلم على التقريب وفي بعض المخطوطات مئة وستين غلوة وهذا ما يوافق تحديد الموقع عمواس
16 : لن يستطيعوا أن يعرفوا يسوع الآية 31 إلا بعد أن يكون قد أدخلهم عن طريق الكتب المقدسة الآيات 25 - 27 في سر موته وقيامته
18 : المقصود هو اقامة إلى حين فقد ظن المسافران ذلك الغريب من حجاج الفصح
19 : لا يزالون ينظرون إلى يسوع نظرهم إلى نبي
21 : خاب أمل التلاميذ بعد أن حكمت سلطات اسرائيل على يسوع وبعد أن صلب وخاب هذا الأمل أيضاً لأن الله لم يتدخل لصالح النبي مع أن ثلاثة أيام مضت على الصليب
26 : لوقا 9 : 22 ، 17 : 25
27 : يشكل موسى أي الشريعة مع الآنبياء جوهر الكتب المقدسة لوقا 16 : 16 ، 29 - 31 ، 24 : 44 ، رسل 24 : 14 ، 28 : 23 الكتبر التي تقرأ في طقوس المجمع رسل 13 : 15
29 : إلحاح ينسجم مع عادات الضيافة الفلسطينية لوقا 14 : 23 ولقد حمل هذا الالحاح كثيراً من المفسرين على الاعتقاد بأن المسافرون وصلاً إلى بيتهما
30 : من المستبعد أن يسوع كرر العشاء السري لكن لوقا يستعمل ألفاظاً افخارستيا لوقا 22 : 19 ، 9 : 16 ليشعر قراءه بأن كسر الخبز رسل 2 : 42 ، 46 ، 20 : 7 ، 11 يمكنهم من لقاء القائم من بين الاموات كما جرى لتلميذي عماوس
34 : يذكر هذا الحث في لائحة 1 قورنتس 15 : 5 القديمة ولقد أنبىء به في لوقا 22 : 31 ، 32 حيث نجد اسم سمعان القديم لوقا 6 : 14
35 : أو بفضل كسر الاخبز
36 : يشرح لنا هذا الجزء الاخير من الانجيل كيف يدخل يسوع الأحد عشر في ملء رسالة الفصح في هذا الحجزء ترتيب واضح ففي الآيات 36 - 43 يتغلب يسوع على قلة ايمان الأحد عشر بإعطائهم علامات على حقيقة قيامته رسل 1 : 3 وفي الآيات 44 - 49 يهب لهم فهم الكتب المقدسة الآيات 25 - 27 ويحدد مهمتهم ليكونوا شهوداً للقيامة وفي الآيات 50 - 53 يختم لوقا كتابه بعرضه تجلي سيادة يسوع بعد أن اعترف بها تلاميذه
39 : المقصود هو آثار الصلب يوحنا 20 : 20
40 : في شأن هذه الآية الموافقة يوحنا 20 : 20 يمكننا أن نكرر ما ذكر في الآية 36
41 : يحد لوقاً عذراً على قلة ايمان الاثني عشر لوقا 22 : 45
43 : القائم من بين الاموات يأكل هنا كما في رسل 10 : 41 يريد لوقا بذلك ان يبين ما في القيامة من حقيقة جسدية كانت تشمكل صعوبة في نظر قرائه اليونانيين رسل 17 : 32 ، 1 قورنتس 15 : 12
44 : تنفرد تسمية الكتاب المقدس هذه بالمكان الذي تجعله لسفر المزامير لوقا 24 : 27 ولقد أكثر التقليد الانجيلي من استعمال المزامير كإنباءات بالآلام لوقا 2 : 34 وسيتشهد لوقا مراراً كثيرة بالمزامير في أعمال الرسل لأنها نبوات عن سر المسيح
46 : في الآيات 46 - 48 عرض لجميع مواضيع كرازة الرسل كما تظر في سفر أعمال الرسل من استعمال الكتب المقدسة رسل 2 : 23 - 32 ، 4 : 10 ، 11 ، 13 : 28 ، 29 ، 33 - 37 ، 26 : 22 ، 23 وإعلان التوبة والغفران لوقا 2 : 38 ، 3 : 19 ، 5 : 31 ، 10 : 43 ، 13 : 38 ، 39 ، 3 : 15 ، 5 : 32 ، 10 : 41 ، 13 : 31
49 : هذا إنباء بالعنصرة رسل 1 : 8 ، 2 : 33 كانت اورشليم في أنجيل لوقا المكان الذي منه انطلقت رسالة الخلاص لوقا 1 : 5 - 25 وغاية رسالة يسوع لوقا 9 : 51 وستكون مركز انتشار رسالة الرسل 1 : 8 عن الصلة بين الروح والقوة لوقا 1 : 35 ، 4 : 14
50 : تشكل الآيات 50 - 53 خاتمة الانجيل فالقائم من بين الاموات يبارك تلاميذه رسل 3 : 26 وهم يسجدون له سجودهم لربهم ويباركون الله وفي الآية 53 ينتهي الانجيل في الهيكل حيث ابتدأ لوقا 1 : 8
51 : يريد لوقا هنا أن يقول إن ربع يسوع لا يفصل عن قيامته ويجعل سفر أعمال الرسل من الصعود خاتمة الترائيات الفصحية ومنطلق رسالة الرسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لوقا الفصل 24
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: الانجيل كما راه لوقا-
انتقل الى: