الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 متى الفصل 6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

متى الفصل 6 Empty
مُساهمةموضوع: متى الفصل 6   متى الفصل 6 Empty11/6/2022, 06:57

1 إياكم أن تعملوا بركم بمرأى من الناس لكي ينظروا إليكم فلا يكون لكم أجر عند أبيكم الذي في السموات
2 فإذا تصدقت فلا ينفخ أمامك في البوق كما يفعل المراؤون في المجامع والشوارع ليعظم الناس شأنهم الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم
3 أما أنت فإذا تصدقت فلا تعلم شمالك ما تفعل يمينك
4 لتكون صدقتك في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك
5 وإذا صليتم فلا تكونوا كالمرائين فإنهم يحبون الصلاة قائمين في المجامع وملتقى الشوارع ليراهم الناس الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم
6 أما أنت فإذا صليت فادخل حجرتك وأغلق عليك بابها وصل إلى أبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك
7 وإذا صليتم فلا تكرروا الكلام عبثا مثل الوثنيين فهم يظنون أنهم إذا أكثروا الكلام يستجاب لهم
8 فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه
9 فصلوا أنتم هذه الصلاة أبانا الذي في السموات ليقدس اسمك
10 ليأت ملكوتك ليكن ما تشاء في الأرض كما في السماء
11 أرزقنا اليوم خبز يومنا
12 وأعفنا مما علينا فقد أعفينا نحن أيضا من لنا عليه
13 ولا تتركنا نتعرض للتجربة بل نجنا من الشرير
14 فإن تغفروا للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي
15 وإن لم تغفروا للناس لا يغفر لكم أبوكم زلاتكم
16 وإذا صمتم فلا تعبسوا كالمرائين فإنهم يكلحون وجوههم ليظهر للناس أنهم صائمون الحق أقول لكم إنهم أخذوا أجرهم
17 أما أنت فإذا صمت فادهن رأسك واغسل وجهك
18 لكيلا يظهر للناس أنك صائم بل لأبيك الذي في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية يجازيك
19 ولا تكنزوا لأنفسكم كنوزا في الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وينقب السارقون فيسرقون
20 بل اكنزوا لأنفسكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد السوس والعث ولا ينقب السارقون فيسرقوا
21 فحيث يكون كنزك يكون قلبك
22 سراج الجسد هو العين فإن كانت عينك سليمة كان جسدك كله نيرا
23 وإن كانت عينك مريضة كان جسدك كله مظلما فإذا كان النور الذي فيك ظلاما فيا له من ظلام
24 ما من أحد يستطيع أن يعمل لسيدين، لأنه إما أن يبغض أحدهما ويحب الآخر وإما أن يلزم أحدهما ويزدري الآخر لا تستطيعون أن تعملوا لله وللمال
25 لذلك أقول لكم لا يهمكم للعيش ما تأكلون و لا للجسد ما تلبسون أليست الحياة أعظم من الطعام والجسد أعظم من اللباس ؟
26 أنظروا إلى طيور السماء كيف لا تزرع و لا تحصد ولا تخزن في الأهراء وأبوكم السماوي يرزقها أفلستم أنتم أثمن منها كثيرا؟
27 ومن منكم إذا اهتم يستطيع أن يضيف إلى حياته مقدار ذراع واحدة؟
28 ولماذا يهمكم اللباس؟إعتبروا بزنابق الحقل كيف تنمو فلا تجهد ولا تغزل
29 أقول لكم إن سليمان نفسه في كل مجده لم يلبس مثل واحدة منها
30 فإذا كان عشب الحقل وهو يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فما أحراه بأن يلبسكم يا قليلي الإيمان
31 فلا تهتموا فتقولوا ماذا نأكل؟أوماذا نشرب؟أو ماذا نلبس؟
32 فهذا كله يسعى إليه الوثنيون وأبوكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذا كله
33 فاطلبوا أولا ملكوته وبره تزادوا هذا كله
34 لا يهمكم أمر الغد فالغد يهتم بنفسه ولكل يوم من العناء ما يكفيه
1 : تدل هذه الكلمة هنا متى 5 : 20 على الأمانة الشخصية في الممارسات اليهودية الأساسية الثلاث الصدقة متى 6 : 2 - 4 والصلاة متى 6 : 5 ، 6 والصوم متى 6 : 16 - 18
2 : لا تنحصر كلمة المرائين في الدلالة على الإنسان الذي لا تطابق بين أعماله وأفكاره متى 6 : 2 و 5 و 16 ، 15 : 7 ، 22 : 18 ، 23 : 13 بل يدخل عليها معنى آتٍ من اللفظ الآرامي المقابل والدال عادة في العهد القديم على النفاق فالمرائي معرض لأن يكون منافقاً متى 24 : 51 وقد يصبح أحياناً أعمى متى 7 : 5 فيفسد حكمه لوقا 6 : 42 ، 12 : 56 ، 13 : 15 ولا يمكن ضبط معنى إلأ من سياق الكلام
5 : لما كانت الصلوات تقام في ساعات محدودة كان المراؤون ينتهزون الفرص ليلفتوا أنظار الناس إليهم
6 : تدل الكلمة اليونانية على مكان منعزل وسري كغرفة المؤونة
7 : يترجم الفعل اليوناني ترجمات مختلفة فمنهم من يترجم قال أموراً باطلة ومنهم من يشير إلى الأوراق البردية السحرية التي تكثر فيها التعاويذ الغربية لحمل الآلهة على الاستجابة لا يقوم الخطأ في هذه الصلاة الوثنية 1 ملوك 18 : 28 واليهودية أيضاً أحياناً إشعيا 1 : 15 ، يشوع بن سيراخ 7 : 14 على كونها طويلة بل بالأحرى على ادعائها الضغط على الله بفضل طولها
9 : هناك قرابة بين صلاة تلاميذ يسوع والصلوات اليهودية ولا سيما صلاة الطلبات الثماني عشر التي لا يزال اليهود يتلونها اليوم إلأ أنها تمتاز عنها أولاً بما فيها من البساطة وبالحرية التي بها يدعى الله فيها كما أن ترتيب الطلبات فيها هو ابتكاري ويميز تعليم يسوع وتبتدئ بثلاثة أدعية هي دعوة إلى الله لمجيء ملكوته ثم تاتي سلسلة الطلبات المعبرة عن حاجات التلاميذ الجوهرية فتجمع المؤمنين الأفراد في جماعة واحدة وصلتنا هذه الصلاة عن يد متى ولوقا في صيغتين مختلفتين صيغة لوقا أقصر 5 طلبات بدل 7 وفي الأجزاء المشتركة فارقان أو ثلاثة فوارق ثانوية يتعذر علينا أن نجزم أي صيغة هي الأقدم ففي كل منهما نجد مؤشرات تدل على استعمالها في بيئتها الخاصة فالجماعات الأولى كانت تستعمل اذا صيغاً مختلفة لهذه الصلاة أبانا الذي في السموات يخاطب التلاميذ اباهم المشترك وهو واحد متى 23 : 9 لا يراد بالعبارة في السموات تحديد مكان الآب بل إنها تؤكد في وقت واحد أن لله ملك الأرض كلها في السموات وان الله بحبه الأبوي قريب من البشر أبانا ولو ترجمت هذه العبارة بأبانا السماوي لكشفت عن معناها العميق ولقد ذكرها هكذا في بعض الآيات متى 5 : 48 ، 6 : 14 و 26 و 32 ، 23 : 9 ، 15 : 13 ، 18 : 35 ليقدس اسمك اسم الله هو لفظ كتابي مألوف يدل باجلال على كيانه والعبارة قدس الله أو قدس اسمه عبارة مألوفة في الكتاب المقدس وفي الدين اليهودي بما ان الله هو القدوس المثالي فلا تعني العبارة أنه يضاف شيء إلى قداسته بل تدل على ان الإنسان يعترف بقداسة الله ويمجد اسمه يوحنا 12 : 28 وفيه عبارة مماثلة لهذا الطلب عرف الكتاب المقدس والدين اليهودي طريقتين لتقديس الله أو اسمه الاول يدعو علماء الشريعة والربانيون في الارشادات التي يلقونها على المؤمنين إلى تقديس الله بالطاعة لوصاياه وإلى الاعتراف بسلطته عليهم أحبار 22 : 32 ، عدد 27 : 14 ، تثنية الاشتراع 32 : 51 ، إشعيا 8 : 13 ، 29 : 13 والثاني يعلن الأنبياء في أقولهم في الخلاص الآتي ان الله سيكشف عن قداسته بظهوره كالديان العادل والمخلص على عيون جميع الأمم إشعيا 5 : 16 ولا سيما راجع حزقيال 20 : 41 ، 28 : 22 و 25 ، 36 : 23 ، 38 : 16 و 23 ، 39 : 27 وفي هذه الصلاة فإلى جانب طلب مجيء ملكوت الله الذي لا يتم إلا به وحده يدور الكلام على التدخل الالهي الذي تحدث عنه الأنبياء وكثيراً ما يستعملون صفة المجهول قدس في الأدب اليهودي للدلالة بطريقة غير مباشرة على عمل الله دون ذكر اسمه متى 5 : 6 - 9 ، 7 : 1 ، 2 ، 7 ، 8 إن الله وحده يستطيع أن يتجلى هو نفسه في قدرته ومجده وبره ونعمته . ولهذا التجلي يعلن في نظر يسوع وفي نظر حزقيال لجميع الناس
10 : ليأت ملكوتك متى 3 : 2 تطلب صلاة أبانا أن يحل محل ملكوت الله على الأرض كلها بعدما تم في يسوع المسيح ليكن ما تشاء ليس هذا الطلب ولا صلاة يسوع في بستان الزيتون متى 26 : 42 ، لوقا 22 : 42 صلاة استسلام بل دعوة إلى الله ليعمل على أن تتم مشيئته ان صلة هذا الطلب بالطلبين الأولين تدل على أن الكلام يدور قبل كل شيء على تحقيق الله لرغبته في إحلال ملكوته إشعيا 44 : 28 ، 46 : 10 ، 11 ، 48 : 14 ، أفسس 1 : 5 و 9 لكن هذه الرغبة تهم البشر ولا تتم بدون التزامهم في أخر الأزمنة بتوافق تام بين إرادتهم وارادة الله إرميا 31 : 31 - 33 ، حزقيال 36 : 27 ومنذ اليوم بعملهم بوصاياه وهذا ما يشدد عليه متى 5 : 17 - 20 ، 6 : 33 ، 7 : 21 - 27 ، 12 : 50 ، 21 : 30 الترجمة اللفظية كما في السماء كذلك على الأرض ينظر إلى السماء كإلى ملكوت الله المحقق على وجه كامل فلا بد للأرض أن تكون على مثاله من المحتمل أن تكون هذه الجملة مرتبطة لا بالكلمات السابقة فقط بل بمجمل الطلبات الثلاث فتكون في هذه الحالة خاتمة تقابل الدعاء لفظاً بلفظ أبانا في السموات بمعنى السماء الأرض
11 : خبز يومنا ي ترجمة لكلمة يونانية يصعب تفسيرها أن العودة إلى أصل الكلمة يضعنا أمام ثلاثة خيارات اليوم أو الغد أو الجوهري بذلك وبصرف النظر عن عودة إلى أصل الكلمة فهناك تفسير قديم يرى في هذا الطلب إشارة إلى خبز الافخارستيا لا بل إلى كلمة الله يدعو يسوع تلاميذه إلى طلب ما يحتاجون إليه من الطعام يوماً بعد يوم مع التيقن من أن الله يرزقهم إياه كل يوم كما أنه أظعم إسرائيل في البرية بالمن المعطى يوماً بعد يوم خروج الفصل 16
12 : الترجمة اللفظية ديوننا إن الذين في لغة العالم والكتاب المقدس هو واجب قانوني وتجاري بين البشر وكان هذا الالتزام ذا شأن عطيم جداً في العالم القديم فيعرض لفقدان الحرية متى 18 : 23 - 35 لم تعرف هذه الاستعارة في العهد القديم ولكن الدين اليهودي استعملها لوصف موقف الإنسان من الله وهو مدين له عاجز عن الوفاء وفي هذه الحال تدل الاستعارة على كون الانسان خاطئا لوقا 13 : 2 - 4 تحملنا هذه الصلاة على الطلب إلى الله أن يعفينا من ديوننا له والغفران هو النعمة بكل معنى الكلمة بما أننا عاجزون عن تكفير خطيئتنا إن يسوع وهو الذي يربط ربطاً وثيقاً بين واجباتنا نحو الله وواجباتنا نحو اخوتنا وفقاً لموضوع العهد الوارد في الكتاب المقدس كثيراً ما أعلن كما فعل يشوع بن سيراخ 28 : 1 - 5 أن الله يمنحنا غفرانه إن غفرنا لإخوتنا متى 5 : 7 ، 6 : 14 ، 15 ، 18 : 23 - 35 ، مرقس 11 : 25 هذا الغفران الأخوي لا يكتسب الغفران لنا ولا يستحقه بل يشهد لصدق طلبنا وهذا ما يدل عليه متى باستعمال الصيغة في الماضي
13 : الترجمة اللفظية لا تتدخلنا في التجربة لسيت التجربة هنا تلك المحنة التي أخضع الله لها ابراهيم بحسب العهد القديم تكوين 22 : 1 ، 1 مكابيين 2 : 52 ، يشوع بن سيراخ 44 : 20 ، عبرانيين 11 : 17 أو شعبه خروج 15 : 25 ، 16 : 4 ، 20 : 20 ، تثنية الاشتراع 8 : 2 ، 13 : 4 ، قضاة 2 : 22 ، 3 : 1 و 4 ، حكمة 11 : 9 إنها المحنة التي وردت غالباً في العهد الجديد وبها يحاول الشيطان أن يهلك فيها من تصيبه 1 قورنتس 7 : 5 ، 1 تسالونيكي 3 : 5 ، 1 بطرس 5 : 5 - 9 ، رؤيا 2 : 10 ، لوقا 22 : 31 ولذلك لا يقال أبداً في العهد الجديد إن الله يجرب ويذهب يعقوب متى 1 : 13 إلى نفيها صراحة يشوع بن سيراخ 15 : 11 ، 12 إلأ أنه ما من شيء لا يخضع لسيادة الله حتى التجربة وسلطان الشيطان ومن هنا تدخل فعال لله لا يعقل أن يدخل الله في التجربة كما يدخل في فخ يقع فيه الانسان لكنه يستطيع أن يضع أحداً في وضع تجربة كما دفع الروح يسوع إلى البرية ليجربه الشيطان متى 4 : 1 فتلميذ يسوع لا يسأل بحسب هذا التفسير ألا يجرب متى 26 : 41 ، 1 كورنتوس 10 : 13 بل أن يجنبه محنة قد لا يقوى على تحملها والترجمة لا تعرضنا للتجربة تفترض جسامة ذلك الاحتمال وهناك تفسير آخر يستند إلى معاني وزن المزيد الرباعي فلا يترجم لا تدخلنا بل لا تدعنا ندخل في تجربة أي أنقذنا من الدخول في أفكار المجرب ومن التواطؤ معه أو من الوقوع في التجربة بحسب التعبير الوارد 1 تيموثاوس 6 : 9 من الشرير أي الشيطان متى 13 : 19 أو من الشر متى 5 : 11 ، 6 : 23 مع الافضلية للمعنى الأول هناك مخطوطات كثيرة تضيف هنا عبارة طقسية قديمة لأن الملك والقوة والمجد للأبد
16 : كان اليهود الأتقياء يمارسون بالأضافة إلى الأصوام الطقسية أحبار 16 : 29 ، 23 : 27 أصواماً طوعية وهي المقصودة هنا ومع يسوع لا يعلق عليها أهمية كبرى متى 9 : 14 - 17 فانه لا ينكر الصوم في حد ذاته بل ينتقد فقدان معناه كما فعل الأنبياء قبله يوئيل 2 : 13 ، زكريا 7 : 5 الانفتاح الجذري لله الذي منه ينتظر كل شيء خروج 34 : 28 ، دانيال 9 : 3 ، متى 4 : 2 ، رسل 13 : 2 ، 3 ، 14 : 23
19 : تلميح إلى نقب اللبن الذي كان يستعمل في بناء البيوت الفلسطينية القروية أو إلى ثقب يحفر في الحائط للمتسلل إلى البيت أيوب 24 : 16 ، متى 24 : 43
22 : الترجمة اللفظية بسيطة لا ترد هذه الصفة إلأ هنا لوقا 11 : 34 صفة سليمة تخالف هنا صفة مريضة متى 6 : 23 والترجمة اللفظية شريرة فتدل على نزاهة الانسان الذي لا ينظر إلأ إلى الله وشريعته والكلمة نفسها تدل على البساطة في التعامل وهي تظهر في مواقف مختلفة نجدها في العهد القديم والدين اليهودي في عهد متأخر وتوصي بها رسائل بولس رومة 12 : 8 ، 2 قورنتس 9 : 11 و 13 ، 11 : 3 ، أفسس 6 : 5 ، قولوسي 3 : 22 ، يعقوب 1 : 5
24 : الترجمة اللفظية مانون هذا اللفظ يجسد المال كسلطان يستعبد العالم لوقا 16 : 9
25 : لا يدعو يسوع إلى اللأمبالاة لوقا 12 : 50 ، 22 ، 22 : 32 بل إلى الاتكال المعبر عنه في الصلاة متى 6 : 11 ، 7 : 7 - 11 ، فيلبي 4 : 6 ترفع إلى الله الآب السماوي الذي يحرر من القلق متى 16 : 5 - 12 ، 1 بطرس 5 : 7 ، مرقس 13 : 15
28 : كانت هذه الكلمة تدل لا على الزنبق بالمعنى الحقيقي فقط هوشع 14 : 6 بل بالمعنى الجماعي على عدة زهور حقلية كزهرة الربيع وغيرها
30 : عبارة سابقة لمتى لوقا 12 : 28 ، لكنه كثيراً ما يستعملها متى 8 : 26 ، 14 : 31 ، 16 : 8 ، 17 : 20
34 : الترجمة اللفظية من الشر مثل من أمثال الحكمة الشعبية

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى الفصل 6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: