الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 متى الفصل 8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

متى الفصل 8 Empty
مُساهمةموضوع: متى الفصل 8   متى الفصل 8 Empty11/6/2022, 06:26

1 ولما نزل من الجبل تبعته جموع كثيرة
2 وإذا أبرص يدنو منه فيسجد له ويقول يا رب إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني
3 فمد يسوع يده فلمسه وقال قد شئت فابرا فبرئ من برصه لوقته
4 فقال له يسوع إياك أن تخبر أحدا بالأمر بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ثم قرب ما أمر به موسى من قربان شهادة لديهم
5 ودخل كفرناحوم فدنا منه قائد مائة يتوسل إليه
6 فيقول يا رب إن خادمي ملقى على الفراش في بيتي مقعدا يعاني أشد الآلام
7 فقال له أأذهب أنا لأشفيه؟
8 فأجاب قائد المائة يا رب لست أهلا لأن تدخل تحت سقفي ولكن يكفي أن تقول كلمة فيبرأ خادمي
9 فأنا مرؤوس ولي جند بإمرتي أقول لهذا اذهب فيذهب وللآخر تعال فيأتي ولخادمي افعل هذا فيفعله
10 فلما سمع يسوع كلامه أعجب به وقال للذين يتبعونه الحق أقول لكم لم أجد مثل هذا الإيمان في أحد من إسرائيل
11 أقول لكم سوف يأتي أناس كثيرون من المشرق والمغرب فيجالسون إبراهيم وإسحق ويعقوب على المائدة في ملكوت السموات
12 وأما بنو الملكوت فيلقون في الظلمة البرانية وهناك البكاء وصريف الأسنان
13 ثم قال يسوع لقائد المائة اذهب وليكن لك بحسب ما آمنت فبرئ الخادم في تلك الساعة
14 وجاء يسوع إلى بيت بطرس فرأى حماته ملقاة على الفراش محمومة
15 فلمس يدها ففارقتها الحمى فنهضت وأخذت تخدمه
16 ولما كان المساء أتوه بكثير من الممسوسين فطرد الأرواح بكلمة منه وشفى جميع المرضى
17 ليتم ما قيل على لسان النبي أشعيا هو الذي أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا
18 ورأى يسوع جموعا كثيرة حوله فأمر بالعبور إلى الشاطئ المقابل
19 فدنا منه كاتب وقال له يا معلم أتبعك حيث تمضي
20 فقال له يسوع إن للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكارا وأما ابن الإنسان فليس له ما يضع عليه رأسه
21 وقال له آخر من التلاميذ يا رب إيذن لي أن أمضي أولا فأدفن أبي
22 فقال له يسوع اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم
23 وركب السفينة فتبعه تلاميذه
24 وإذا البحر قد اضطرب اضطرابا شديدا حتى كادت الأمواج تغمر السفينة وأما هو فكان نائما
25 فدنوا منه وأيقظوه وقالوا له يا رب نجنا لقد هلكنا
26 فقال لهم مالكم خائفين يا قليلي الإيمان؟ثم قام فزجر الرياح والبحر فحدث هدوء تام
27 فتعجب الناس وقالوا من هذا حتى تطيعه الرياح والبحر؟
28 ولما بلغ الشاطئ الآخر في ناحية الجدريين تلقاه رجلان ممسوسان خرجا من القبور وكانا شرسين جدا حتى لا يستطيع أحد أن يمر من تلك الطريق
29 فأخذا يصيحان ما لنا ولك يا ابن الله؟أجئت إلى هنا لتعذبنا قبل الأوان؟
30 وكان يرعى على مسافة منهما قطيع كبير من الخنازير
31 فتوسل إليه الشياطين قالوا إن طردتنا فأرسلنا إلى قطيع الخنازير
32 فقال لهم اذهبوا فخرجوا ودخلوا في الخنازير فإذا القطيع كله يثب من الجرف إلى البحر فتهلك الخنازير في الماء
33 فهرب الرعاة وذهبوا إلى المدينة وأخبروا بكل ما حدث وبما جرى للممسوسين
34 فخرجت المدينة كلها إلى لقاء يسوع ولما رأوه سألوه أن يغادر بلدهم
2 : إن يسوع بإبرائه الأبرص يتغلب على نجاسة معدية كانت العقوبة الالهية بكل معنى الكلمة تثنية الاشتراع 28 : 27 و 35 وعلامة للخطيئة التي تفصل عن الجماعة لقد ألغى يسوع الحدود بين الطاهر والنجس فأعطى بذلك آية لرسالته متى 11 : 5 ، 10 : 8 ، مرقس 1 : 40
4 : أحبار 14 : 2 - 32 شهادة عن هذه العبارة لوقا 5 : 14
5 : قائد مائة ضابط على رأس فصلية مؤلفة من مائة جندي تحمل الرواية على الاعتقاد بأنه وثني لا روماني حتماً فلقد كان هيرودس انتيباس يختار جيوشه في جميع المناطق المجاورة
7 : هناك ترجمة أخرى قد يؤيدها سياق الكلام متى 8 : 17 اني ذاهب لأشفيه
10 : لا يقتصر إيمان قائد المائة على ايمانه بأن يسوع يستطيع أن يشفي من بعيد وهو إعجاب عام في ذلك الزمان ولا على ان ليسوع سلطاناً خاصاً على المرض متى 8 : 2 بل بالأحرى على أن قلبه يحدثه بأن يسوع يستمد سلطانه من شخص آخر فكما أن كلمة قائد المائة تصدر عن كلمة القيصر كذلك كلمة يسوع تصدر عن الله نفسه
12 : بنو الملكوت العبارة نفسها في متى 13 : 38 أي أصحاب الملكوت الشرعيون وهم اليهود متى 23 : 15 ، 13 : 28 عن تعريف الملكوت لوقا 13 : 28 تدل الظلمة على المكان الذي سيعاقب فيه الكفار كانوا يتصورون أنها تحت الأرض أما هنا فهي خارج عالم الأحياء متى 22 : 13 ، 25 : 30 كما أن غير المؤمنين هم الذين في الخارج مرقس 4 : 11 ، 1 قورنتس 5 : 12-13 ، 1 تسالونيقي 4 : 12 عبارة كتابية تعني استياء الكفار وغضبهم أمام سعادة الأبرار أيوب 16 : 9 ، مزمور 35 : 16 ، 37 : 12 ، متى 13 : 42-43 و 50 ، 22 : 43 ، 24 : 51 ، 25 : 30
مرقس 1 : 29
15 : كانت الحمى أو نار العظام بحسب الربانيين تنسب عادة إلى سبب غير طبيعي احبار 26 : 16 ، تثنية الاشتراع 28 : 22 ويمكن إزالتها بالصلاة يوحنا 4 : 52 ، رسل 28 : 8 ان يسوع في نظر متى هو صاحب المبادرة في الشفاء وامرأة تخدمه وحده ، خلافاً لما ورد في مرقس ولوقا . ترمز هذه المعجزة في نظر متى إلى عمل العبد المتالم متى 8 : 17 وقد استعمل متى مفرادات كانت توحي إلى المسيحيين الأولين بالايمان بالقيامة إن يسوع بانهاضه المريضة أقامها من الموت متى 9 : 25 ، 16 : 21 ، 17 : 23 ، 20 : 19 ، 26 : 32 ، 28 : 6 ، مرقس 9 : 27 ، رسل 3 : 15 ، 13 : 37 ، 1 قورنتس 15 : 4
16 : في الأنجيل كما في الدين اليهودي المعاصر له أربع عبارات الممسوسون والشياطين والأرواح النجسة وفي عملية طرد الشياطين التي قام بها يسوع لا بد من الأشارة إلى دور كلمته الفعالة على الإطلاق خلافا ً للتعاويذ المعقدة التي كان معومو زمانه وهم الذين يطرون الشياطين يقومون بها ، ولا بد من الأشارة أيضاً إلى الصلة الصريحة القائمة بالعهد القديم والتي تصور أشفية يسوع بصورة علامات لتدخل الله الحاسم من أجل شفاء الناس وخلاصهم كما أن كلمة الله فاعلة وناجعة 1 تسالونيقي 2 : 13 ، عبرانيين 4 : 12 كذلك كلمة يسوع تحدث ما تقوله متى 8 : 8 ، مرقس 2 : 10 ، لوقا 4 : 36
20 : إذا استثني رسل 7 : 56 ، رؤيا 1 : 13 ، 14 : 14 لا ترد عبارة ابن الإنسان إلأ في الأنجيل وعلى لسان يسوع . وجدت فيها الجامعة المسيحية الأولى إحدى العبارات المميزة ليسوع الناصري ، ففضلتها على سائر الألقاب التي أطلقها عليه : الرب المسيح ابن الله متى 8 : 20 ، 11 : 19 ، 16 : 13 و 27 ، 24 : 30 يرد بعض المفسرين هذه العبارة إلى ما زرد في حزقيال يا ابن الإنسان حزقيال 2 : 1 و 3 لكن أكثرهم يردونها إلى التقليد الرؤيوي دانيال 7 : 13 ففي هذا التقليد سيأتي ابن الإنسان في اليوم الأخير ليدين الخاطئين ويخلص الأبرار إن الجامعة المسيحية الأولى بإطلاق هذا اللقب على يسوع تظهر روح ابتكار يعود إلى يسوع فهي ترينا في يسوع ذلك الذي يستبق الدينونة بسلطانه مخلصاً الخاطئين متى 9 : 6 ومفتتحاً الزمن المسيحي متى 12 : 8 وهذا اللقب بارتباطه بالوصف النبوي لعبد الله المتالم يتخذ معنى جديداً بالنسبة إلى الدين اليهودي ، فإنه يوحد توحيداً فريداً بين الصليب والمجد مرقس 8 : 31 ، متى 7 : 9 و 22 و 23 ، 20 : 18 ، 26 : 2 و 24 و 45
22 : إن اتباع المسيح يحيل إلى المركز الثانوي طقوس دفن الموتى وواجباته متى 10 : 37 والموتى هم الذين لم يجدوا حياة الملكوت متى 10 : 38 ، 16 : 25-26
23 : ان متى بتكراره كلمة تبع الأساسية متى 8 : 22 ، 23 وبادراجه الحادثة كلمة السابقة التي تدور فيها الكلام على التلاميذ متى 8 : 21 وعلى العبور والمضي متى 8 : 18-19 ، 21 يبين لنا أن الحدث يروي بالنظر إلى مسيحيين عليهم أن يعمقوا التزامهم باتباع يسوع
24 : الترجمة اللفظية زلزال عظيم رافقت هذه الظاهرة تجلي الله على جبل سيناء خروج 19 : 18 ، 1 ملوك 19 : 11 والترائي لأيوب أيوب 38 : 1 ، 40 : 6 وموت يسوع وقيامته متى 27 : 51 و 54 ، 28 : 2 و 4 إنها من ملامح الأوصاف الرؤيوية الأخيرية متى 24 : 7 عن العاصفة مزمور 4 : 37
26 : عبارة ماخوذة من أقدم التقاليد لوقا 12 : 28 ، متى 6 : 30 أوردها متى كيف ليبين أن التلاميذ الذين يتبعون يسوع معرضون لعدم الإيمان إذ يدعون الهموم والخوف تستولي عليهم متى 14 : 31 ، 16 : 20 إن التلميذ القليل الإيمان لا يحيا بالنور الذي يأتيه من لإيمانه زجر يتصرف يسوع كالمعزم مرقس 1 : 25 ، 9 : 25 ، لوقا 4 : 39 إلإ أنه يستهدف هنا قوى الطبيعة فأيمر أمر السيد يهوذا الآية 9 كان البحر يعد مأوى قوى الشر إشعيا 51 : 10 ، دانيال 7 : 2-7 ، مزمور 65 : 8 ، 89 : 10 ، 93 : 3 ، 4
27 : يدل متى عادة بعبارة الناس على غير المؤمنين متى 5 : 13 ، 10 : 17 و 32 ، 33 أو الذين في حاجة إلى البشارة متى 4 : 19 ، 5 : 16 و 19 ، 6 : 1 ، 2 أو الذين يتكلمون على يسوع كأناس لا يعرفونه متى 16 : 13 لا بل كالذين لا يفهمون شيئاً من أمور الله
28 : الجدريون جدرة هي مدينة هلينية في عبر الأردن على بعد 10 كلم في الجنوب الشرقي من بحيرة طبرية في منطقة المدن العشر يبدو من هذه الآية أن أرض هذه المدينة كانت تمتد إلى البحيرة مرقس 5 : 1 ، لوقا 8 : 26 ترد كلمة الجراسيين أو الجرجسيين مرقس 5 : 2 30 : مرقس 1 : 24 ينفرد متى في هذه الرواية بعبارتي هنا وقبل الأوان لا شك أنهما تشيران إلى زمن الدينونة الأخيرة وفيه يفقد الشياطين قدرتهم والتعزيم طرد الشياطين الذي يقوم به يسوع يستبق الاشفية الأخيرية وتشير كلمة هنا إلى أن يسوع يعمل في وثني مبشراً أيضاً بخلاص جميع الأمم وقد تشير هاتان العبارتان إلى مسيحي الكنيسة التي يوجه متى كلامه إليهم والذين كانوا من أصل وثني مرقس 5 : 11
33 : وبما جرى الممسوسين تدل هذه العبارة على قلة شأن حادثة الخنازير فالأمر الجوهري هو انتصار يسوع على الشيطان

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى الفصل 8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: