الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 15

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 15 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 15   فصل 15 Empty10/6/2022, 14:47

1 ودنا إلى يسوع بعض الفريسيين و الكتبة من أورشليم فقالوا له
2 لم يخالف تلاميذك سنة الشيوخ؟فهم لا يغسلون أيديهم عند تناول الطعام
3 فأجابهم لم تخالفون أنتم وصية الله من أجل سنتكم؟
4 فقد قال الله أكرم أباك وأمك ومن لعن أباه أو أمه فليمت موتا
5 وأما أنتم فتقولون من قال لأبيه أو أمه كل شيء قد أساعدك به جعلته قربانا
6 فلن يلزمه أن يكرم أباه لقد نقضتم كلام الله من أجل سنتكم
7 أيها المراؤون أحسن أشعيا في نبؤءته عنكم إذ قال
8 هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد مني
9 إنهم بالباطل يعبدونني فليس ما يعلمون من المذاهب سوى أحكام بشرية
10 ثم دعا الجمع وقال لهم اسمعوا وافهموا
11 ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجس الإنسان
12 فدنا التلاميذ وقالوا له أتعلم أن الفريسيين صدموا عندما سمعوا هذا الكلام؟
13 فأجابهم كل غرس لم يغرسه أبي السماوي يقلع
14 دعوهم وشأنهم إنهم عميان يقودون عميانا وإذا كان الأعمى يقود الأعمى سقط كلاهما في حفرة
15 فقال له بطرس فسر لنا المثل
16 فأجابه أوأنتم حتى الآن لا فهم لكم؟
17 ألا تدركون أن ما يدخل الفم ينزل إلى الجوف ثم يخرج في الخلاء؟
18 وأما الذي يخرج من الفم فإنه ينبعث من القلب وهو الذي ينجس الإنسان
19 فمن القلب تنبعث المقاصد السيئة والقتل والزنى والفحش والسرقة وشهادة الزور والشتائم
20 تلك هي الأشياء التي تنجس الإنسان أما الأكل بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان
21 ثم خرج يسوع من هناك وذهب إلى نواحي صور وصيدا
22 وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك البلاد تصيح رحماك يا رب يا ابن داود إن ابنتي يتخبطها الشيطان تخبطا شديدا
23 فلم يجبها بكلمة فدنا تلاميذه يتوسلون إليه فقالوا اصرفها فإنها تتبعنا بصياحها
24 فأجاب لم أرسل إلا إلى الخراف الضالة من بيت إسرائيل
25 ولكنها جاءت فسجدت له وقالت أغثني يا رب
26 فأجابها لا يحسن أن يؤخذ خبز البنين فيلقى إلى صغار الكلاب
27 فقالت نعم يا رب فصغار الكلاب نفسها تأكل من الفتات الذي يتساقط عن موائد أصحابها
28 فأجابها يسوع ما أعظم إيمانك أيتها المرأة فليكن لك ما تريدين فشفيت ابنتها في تلك الساعة
29 ثم ذهب يسوع من هناك وجاء إلى شاطئ بحر الجليل فصعد الجبل وجلس هنالك
30 فأتت إليه جموع كثيرة ومعهم عرج وعمي وكسحان وخرس وغيرهم كثيرون فطرحوهم عند قدميه فشفاهم
31 فتعجب الجموع لما رأوا الخرس يتكلمون والكسحان يصحون والعرج يمشون مشيا سويا والعمي يبصرون فمجدوا إله إسرائيل
32 فدعا يسوع تلاميذه وقال لهم أشفق على هذا الجمع فإنهم منذ ثلاثة أيام يلازمونني وليس عندهم ما يأكلون فلا أريد أن أصرفهم صائمين لئلا تخور قواهم في الطريق
33 فقال له التلاميذ من أين لنا في مكان قفر من الخبز ما يشبع مثل هذا الجمع؟
34 فقال لهم يسوع كم رغيفا عندكم؟قالوا له سبعة وبعض سمكات صغار
35 فأمر الجمع بالقعود على الأرض
36 ثم أخذ الأرغفة السبعة والسمكات وشكر وكسرها وناولها تلاميذه والتلاميذ ناولوها الجموع
37 فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفعوا ما فضل من الكسر سبع سلال ممتلئة
38 وكان الآكلون أربعة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد
39 ثم صرف الجموع وركب السفينة وجاء إلى أرض مجدان
1 : الفريسيون والكتبة كثيراً ما يجمع متى بين هاتين الفئتين من الشعب اليهود في مقاومتهما يسوع متى 5 : 20 ، 12 : 38 ، 23 : 2-7 وهذا شأنه مع الكتبة ورؤساء الشعب أو عظماء الكهنة متى 16 : 21 ، 21 : 15 كان معظم الكتبة ينتمون إلى حزب الفريسيين ولا سيما بعد خراب الهيكل في السنة 70 بعد الميلاد في زمن المرحلة الأخيرة من تدوين انجيل متى إلأ أن متى لا يقف دائما من الكتبة موقف المهاجم متى 8 : 19 ، 13 : 52 ، 23 : 2 ، 34
2 : سنة الشيوخ هي مجمل شروح الشريعة التي تناقلتها مدارس الربانيين مشافهة والتي دونت فيما بعد في مقالات المشنة والتلمود وتسمى سنة البشر في مرقس 7 : 8 أو سنتكم في مرقس 7 : 0 و 13 ، متى 15 : 3 ، 6 سماها يوسيفس سنة الآباء كان غسل اليدين قبل الطعام وبعده في الدين القديم ماخوذاً من شعائر العبادة خروج 30 : 18-21 ، تثنية الاشتراع 21 : 6 ولقد قصر أولاً على الذين يقومون بشعائر العبادة في الهيكل ثم عممته التقوى الفريسية علىالشعب المؤمن قبيل زمن يسوع وكانت جماعة تمارسه بغسل الجسد في أحواض عثر على بقايا منها وجه مرقس كلامه إلى بيئة لا تعرف هذه العادات فرأى من الضروري لأن يفسرها لسامعيه مرقس 7 : 3 ، 4
5 : قربان كلمة تدل على ما يقدم لله حزقيال 20 : 28 ثم على خزانة الهيكل متى 27 : 6 بتلك العبارة الشريعة الدينية كانوا يكرسون لله أموالاً يجب تخصيصها لإعالة الوالدين الطاعنين في السن أو المعوزين .هذه الممارسة موضع انتقادات حادة في الدين اليهودي حتى قبل المسيح لأن الشعور بالتضامن في الأسرة كان شديداً
6 : تضيف بعض المخطوطات أو أمه
7 : عن المرائين في متى 6 : 2
10 : لفعل فهم دور هام في انجيل متى فالمطلوب من الانسان تجاه يسوع وأمام أسرار الملكوت والأسئلة التي تتناول المسائل العملية كما الأمر هو في هذه الفقرة أن يصغي ويفهم متى 13 : 13 ، 14 ، 51 ، 16 : 12 يقوم هذا التفهم على الانتباه إلى تعليم يسوع والالتزام في طاعة جديدة كما الأمر هو في شأن الطهارة
11 : يتم التوسع في موضوع غسل اليدين الآيات 1-9 في مسألة أعم وهي مسألة الطاهر والنجس وهذا الموضوع الذي كان له دور رئيسي في الدين اليهودي المعاصر ليسوع أحبار الفصول 11 - 16 لا يرد إلأ هنا وفي مرقس 7 : 14-23 ياتي يسوع بنظرة جديدة تعارض الاحتياطات الطقسية التي يراد بها صيانة الانسان من النجاسات الآتية من الخارج فالشر في نظر يسوع هو في باطن الانسان وما ينجسه هو يقوله الآية 18 أقوال جارحة أو كاذبة أويسيء به القريب الآية 19 هذه الرذائل كلها تنال من الانسان يعبر المؤمن إذاً عن الطهارة الشخصية في العلاقات مع القريب
13 : ورد موضوع الله الذي يغرس في العهد القديم عبر استعارات الكرمة إشعيا 5 : 1-7 ، حزقيال 19 : 10-14 ، هو 10 : 1 وكان لهذا الموضوع دور هام في قمران عندما تتم هذه الأمور في إسرائيل يثبت مجلس الجماعة في الحق على أنه غرس أبدي
15 : مرقس 7 : 17
19 : كان مثل لوائح الرذائل أو الفضائل هذه منتشراً انتشاراً واسعاً في التعليم الفلسفي الشعبي في تلك الأيام وفي الدين اليهودي إنها كثيرة في العهد الجديد مثلاً رومة 1 : 29 ، 30 ، غلاطية 5 : 19 - 23 ، 1 بطرس 4 : 3 يجدر بالذكر أن جميع هذه الانحرافات ليست مجرد فساد شخصي ينظر إليه من وجهة تاثيره في الأفراد بل هي أيضاً نيل من كرامة القريب
21 : هنا كما في متى 11 : 21 لعبارة صور وصيدا معنى لاهوتي أيضاً فهي تدل على الأمم الوثنية التي سيكون لها نصيب في بشارة يسوع
22 : كنعانية الفينيقيون يسمون أنفسهم كنعانيين ولقد دل اسم كنعان على مر التاريخ على مناطق متعددة غير واضحة المعالم كأرض الميعاد التي أقام فيها بنو إسرائيل الأقدمون وفينيقية في أيام يسوع يفترض هذا النص أن المرأة هي وثنية وهذا الأمر لا ينفي أن تكون قد سمعت بيسوع
24 : ان جواب يسوع هذا هو صدى للتعليم الذي ألقاه في متى 10 : 6 فأما أن يسوع يريد أن يمتحن إيمان تلك المرأة برد طلبها لغاية تربوية أولاً وإما أنه يعد نفسه في الواقع مرسلاً إلى إسرائيل في المرتبة الأولى فتكون استجابة لطلب الوثنية في آخر الأمر أعلاناً في حالة استثنائية عن دخول الوثنيين إلى الخلاص بعد موته وقيامته هناك نصوص كثيرة لمتى تؤيد هذا التفسير مثلاً متى 8 : 5-13 ، 21 : 33-44 ، 28 : 16-20 أما عبارة الخراف الضالة من بيت إسرائيل فقد تدل على إسرائيل كله متى 10 : 5-6 أو على الخاطئين في إسرائيل متى 18 : 12-14
31 : متى 11 : 5
32 : تختلف هذه الرواية الثانية لتكثير الأرغفة عن الرواية الأولى ببعض القراءات المختلفة فانها تشدد على شفقة يسوع وعلى جوع الجمع والمبادرة هي ليسوع وهو الذي يأمر بالقعود ثم إن الانشاء أقل تاثراً بتأسيس سر الافخارستيا يرد ذكر السمك مرتين مع أن فعل شكر ورد في متى 15 : 36 ، 1 قور 11 : 24
37 : سبع من الراجح أن هذا الرقم يرمز إلى كمال المعجزة ويشير في رأي بعض المفسرين إلى إنشاء منظمة المعاونين السبعة في أوائل حياة الكنيسة للقيام بخدمة الموائد رسل 6 : 2-6 ، مرقس 8 : 8
38 : مجدان مكان غير معروف وكذلك دلمانوتا مرقس 8 : 10 وهناك قراءة مختلفة مجدلة

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 15 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 15   فصل 15 Empty25/7/2022, 17:39

ودنا إلى يسوع بعض الفريسيين و الكتبة من أورشليم فقالوا له لم يخالف تلاميذك سنة الشيوخ؟فهم لا يغسلون أيديهم عند تناول الطعام فأجابهم لم تخالفون أنتم وصية الله من أجل سنتكم؟فقد قال الله أكرم أباك وأمك ومن لعن أباه أو أمه فليمت موتا وأما أنتم فتقولون من قال لأبيه أو أمه كل شيء قد أساعدك به جعلته قربانا فلن يلزمه أن يكرم أباه لقد نقضتم كلام الله من أجل سنتكم أيها المراؤون أحسن أشعيا في نبؤءته عنكم إذ قال هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فبعيد مني إنهم بالباطل يعبدونني فليس ما يعلمون من المذاهب سوى أحكام بشرية ثم دعا الجمع وقال لهم اسمعوا وافهموا ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان بل ما يخرج من الفم هو الذي ينجس الإنسان فدنا التلاميذ وقالوا له أتعلم أن الفريسيين صدموا عندما سمعوا هذا الكلام؟فأجابهم كل غرس لم يغرسه أبي السماوي يقلع دعوهم وشأنهم إنهم عميان يقودون عميانا وإذا كان الأعمى يقود الأعمى سقط كلاهما في حفرة فقال له بطرس فسر لنا المثل فأجابه أوأنتم حتى الآن لا فهم لكم؟ألا تدركون أن ما يدخل الفم ينزل إلى الجوف ثم يخرج في الخلاء؟وأما الذي يخرج من الفم فإنه ينبعث من القلب وهو الذي ينجس الإنسان فمن القلب تنبعث المقاصد السيئة والقتل والزنى والفحش والسرقة وشهادة الزور والشتائم تلك هي الأشياء التي تنجس الإنسان أما الأكل بأيد غير مغسولة فلا ينجس الإنسان ثم خرج يسوع من هناك وذهب إلى نواحي صور وصيدا وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك البلاد تصيح رحماك يا رب يا ابن داود إن ابنتي يتخبطها الشيطان تخبطا شديدا فلم يجبها بكلمة فدنا تلاميذه يتوسلون إليه فقالوا اصرفها فإنها تتبعنا بصياحها فأجاب لم أرسل إلا إلى الخراف الضالة من بيت إسرائيل ولكنها جاءت فسجدت له وقالت أغثني يا رب فأجابها لا يحسن أن يؤخذ خبز البنين فيلقى إلى صغار الكلاب فقالت نعم يا رب فصغار الكلاب نفسها تأكل من الفتات الذي يتساقط عن موائد أصحابها فأجابها يسوع ما أعظم إيمانك أيتها المرأة فليكن لك ما تريدين فشفيت ابنتها في تلك الساعة ثم ذهب يسوع من هناك وجاء إلى شاطئ بحر الجليل فصعد الجبل وجلس هنالك فأتت إليه جموع كثيرة ومعهم عرج وعمي وكسحان وخرس وغيرهم كثيرون فطرحوهم عند قدميه فشفاهم فتعجب الجموع لما رأوا الخرس يتكلمون والكسحان يصحون والعرج يمشون مشيا سويا والعمي يبصرون فمجدوا إله إسرائيل فدعا يسوع تلاميذه وقال لهم أشفق على هذا الجمع فإنهم منذ ثلاثة أيام يلازمونني وليس عندهم ما يأكلون فلا أريد أن أصرفهم صائمين لئلا تخور قواهم في الطريق فقال له التلاميذ من أين لنا في مكان قفر من الخبز ما يشبع مثل هذا الجمع؟فقال لهم يسوع كم رغيفا عندكم؟قالوا له سبعة وبعض سمكات صغار فأمر الجمع بالقعود على الأرض ثم أخذ الأرغفة السبعة والسمكات وشكر وكسرها وناولها تلاميذه والتلاميذ ناولوها الجموع فأكلوا كلهم حتى شبعوا ورفعوا ما فضل من الكسر سبع سلال ممتلئة وكان الآكلون أربعة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد ثم صرف الجموع وركب السفينة وجاء إلى أرض مجدان


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 15
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: