الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 16

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 16 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 16   فصل 16 Empty10/6/2022, 14:46

1 ودنا الفريسيون والصدوقيون يريدون أن يحرجوه فسألوه أن يريهم آية من السماء
2 فأجابهم عند الغروب تقولون صحو لأن السماء حمراء كالنار
3 وعند الفجر اليوم مطر لأن السماء حمراء مغبرة فمنظر السماء تحسنون تفسيره وأما آيات الأوقات فلا تستطيعون لها تفسيرا
4 جيل فاسد فاسق يطالب بآية ولن يعطى سوى آية يونان ثم تركهم ومضى
5 وعبر التلاميذ إلى الشاطئ المقابل وقد نسوا أن يأخذوا خبزا
6 فقال لهم يسوع تبصروا واحذروا خمير الفريسيين والصدوقيين
7 فقالوا في أنفسهم ما أخذنا خبزا
8 فشعر يسوع بأمرهم فقال لهم يا قليلي الإيمان لماذا تقولون في أنفسكم إنه ليس عندكم خبز؟
9 ألم تدركوا حتى الآن؟أما تذكرون الأرغفة الخمسة للخمسة الآلاف وكم قفة رفعتم؟
10 والأرغفة السبعة للأربعة الآلاف وكم سلة رفعتم؟
11 كيف لا تدركون أني لم أكلمكم على الخبز؟فاحذروا خمير الفريسيين والصدوقيين
12 ففهموا عندئذ أنه لم يأمرهم أن يحذروا خمير الخبز بل تعليم الفريسيين والصدوقيين
13 ولما وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه من ابن الإنسان في قول الناس؟
14 فقالوا بعضهم يقول هو يوحنا المعمدان وبعضهم الآخر يقول هو إيليا وغيرهم يقول هو إرميا أو أحد الأنبياء
15 فقال لهم ومن أنا في قولكم أنتم؟
16 فأجاب سمعان بطرس أنت المسيح ابن الله الحي
17 فأجابه يسوع طوبى لك يا سمعان بن يونا فليس اللحم والدم كشفا لك هذا بل أبي الذي في السموات
18 وأنا أقول لك أنت صخر وعلى الصخر هذا سأبني كنيستي فلن يقوى عليها سلطان الموت
19 وسأعطيك مفاتيح ملكوت السموات فما ربطته في الأرض ربط في السموات وما حللته في الأرض حل في السموات
20 ثم أوصى تلاميذه بألا يخبروا أحدا بأنه المسيح
يسوع ينبئ أول مرة بآلامه وصلبه وقيامته
21 وبدأ يسوع من ذلك الحين يظهر لتلاميذه أنه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم ويعاني آلاما شديدة من الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة ويقتل ويقوم في اليوم الثالث
22 فانفرد به بطرس وجعل يعاتبه فيقول حاش لك يا رب لن يصيبك هذا
23 فالتفت وقال لبطرس إنسحب ورائي يا شيطان فأنت لي حجر عثرة لأن أفكارك ليست أفكار الله بل أفكار البشر
ما يُطلب من أتباع يسوع
24 ثم قال يسوع لتلاميذه من أراد أن يتبعني فليزهد في نفسه ويحمل صليبه ويتبعني
25 لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي فإنه يجدها
26 ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟وماذا يعطي الإنسان بدلا لنفسه؟
27 فسوف يأتي ابن الإنسان في مجد أبيه ومعه ملائكته فيجازي يومئذ كل امرئ على قدر أعماله
28 الحق أقول لكم من الحاضرين ههنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا ابن الإنسان آتيا في ملكوته
1 : من السماء لا تدل هذه الكلمات الأخيرة على آية يريهم يسوع اياها في السماء بل على آية تأتي من السماء أي يمنحها الله لؤيد يسوع في نظر شعبه مرقس 8 : 11 ان يسوع يجري الآيات ولكنه لا يجري الآيات التي يتوقها اليهود ويعترف بها خبراؤهم في هذه الأمور متى 11 : 5
3 : آيات الأوقات عبارة تدل على العلامات الخاصة بأيام مجيء المشيح وفي سياق الكلام هذا قد تعود لإما إلى المعجزات أو الآيات التي صنعها يسوع مثلاً الأشفية وتكثير الأرغفة متى 11 : 3-5 وإما إلى يسوع نفسه بصفته الآية بكل معنى الكلمة
6 : ينفرد متى في وصف تعليم الفريسيين والصدوقيين باستعارة الخمير الآية 12 ، لوقا 12 : 1 الرياء مرقس 8 : 15 خمير هيرودس كان هذا المعنى شائعاً في الدين اليهودي بالمعنى الايجابي والمعنى السلبي 1 قورنتس 5 : 6 - 8 الراجح أن خمير الفريسيين والصدوقيين لا يدل على شخصهم بل على وظائفهم في تعليم الشعب وإدارة شؤونه الآية 1
13 : قيصرية فيلبس مدينة بنيت عند ينابيع الأردن في السنة الثانية والثالثة قبل الميلاد على عهد هيرودس فيلبس إكراماً للقيصر أوغسطس اسمها في ايامنا بانياس ابن الانسان عن لقب يسوع متى 8 : 20
14 : عد يسوع نبياً كما يشهد على هذا الأمر التقليد الازائي متى 21 : 11 ، مرقس 6 : 15 ، لوقا 7 : 16 ، 39
16 : ينفرد متى بوضع هذه العبارة على لسان بطرس وهي متأصلة في العهد القديم ولقد اكتسبت بالايمان المسيحي تمام مهناها في العهد القديم قيلت عبارة ابن الله في الملائكة والشعب اليهودي والمشيح 2 صموئيل 7 : 14 ، مزمور 2 : 7 ، 89 : 27 وهي تدل على علاقة خاصة مع الله ومبنية على اختياره وعلى الرسالة التي يعهد بها إلى ابنائه لقد توسع المسيحيون الأولون في معنى الاختيار ومعنى الرسالة منذ أول شهاداتها الإيمانية فشددت على الميزة الفريدة والحاسمة الحاصة بشخص يسوع فهو الذي يقيم مع الله علاقة بنوية لا مثيل لها والذي عهد إليه برسالة لا تظير لها في سبيل خلاص الناس متى 1 : 21 ، 2 : 15 ، 3 : 17 ، 4 : 3 ، 11 : 25-27 ، 26 : 63
17 : تدل عبارة اللحم والدم على الإنسان بكامله بصفته كائناً مفطوراً على الضعف يشوع بن سيراخ 14 : 18 ، 1 قورنتس 15 : 50 ، غلاطية 1 : 16 لقد حصل بطرس على وحي إلهي اللفظ نفسه في متى 11 : 25 و 27 ، غلاطية 1 : 16 لكن هذا الوحي وإن وافق يسوع عليه له معنى قد بنيت مواقف بطرس أنه لم يدركه في عمقه متى 16 : 22 ، 23
18 : صخر ترجمة عربية للاسم الآرامي كيفا صخرة يوحنا 1 : 42 ، 1 قورنتس 1 : 12 ، غلاطية 1 : 18 كنيسة الكلمة اليونانية ترجمة راجحة لكلمة قاهال العبرية الني تعني الجماعة ويدل اللفظ هنا على الجماعة الجديدة الني أسسها يسوع وصار بطرس صخرتها يوافق تصريح يسوع هذا ما قام به بطرس بحسب العهد الجديد من دور رفيع في أول أيام الكنيسة راجع ( متى 4 : 18 ، 17 : 1 ، رسل 1 : 13-15 ، 3 : 1 ، 10 : 5 ، يوحنا 6 : 67-69 ، 21 : 15-23 ، غلاطية 2 : 7 وتستند الكنيسة الكاثوليكية إلى هذا النص وتبني عليه تعليمها القائل بأن خلفاء بطرس يرثون رئاسته ويعتقد التقليد الأرثوذكسي بأن جميع الأسقافة المعترفين بالإيمان القويم في أبرشياتهم هم خلفاء بطرس وخلفاء سائر الرسل أما نفسرو الإصلاح فلا بنكرون ما كان لبطرس من مكانة ودور مميز في نشأة الكنيسة لكنهم يرون أن يسوع لا يستهدف هنا إلأ شخص بطرس يعد يسوع بطرس بسلطان الربط والحل الأمر الذي كان يعني في الدين اليهودي التحريم والتحليل وفي آخر الأمر الفصل من الجماعة الذينية أو القبول فيها ثانية وتشير استعارة مفاتيح الملكوت إلى سلطة قامت في الدين اليهودي على تفسير الشريعة وهنا تقوم هذه السلطة على الأعتراف بيوع ابناً لله ويعد يسوع بطرس بهذه السلطة كما يعد بها فيما بعد مجمل التلاميذ متى 18 : 18 وهي تعطى للتلاميذ المجتمعين يوحنا 20 : 23 وتظهر خاصة في مغفرة الخطايا وتمكن من دخول ملكوت اللع فهذا الملكوت يرتبط اذاً إلى حد ما بكنيسة لم تتضح معالمها حتى الآن مع أنها تبدو هنا منذ اليوم من خلال سلطة بطرس غير خالية من بعض البنيات الهيكلية الترجمة اللفظية أبواب مثوى الأموات عدد 16 : 33 وترمز الأبواب إلى قدرة مثوى الأموات أيوب 38 : 17 ، حكمة 16 : 13 فلا يستطيع أن يحتجز في الموت أعضاء الكنيسة التي ألفها يسوع
21 : لا ترد عبارة من ذلك الحين مرة أخرى إلأ في متى 4 : 17 وتدل على أن يسوع أخذ يكشف رسمياً عن سر ابن الإنسان المتألم والمجيد فهناك ثلاثة إنباءات بالآلام والقيامة متى 16 : 21 ، 17 : 22-23 ، 20 : 17-19 ترافق مراحل صعود يسوع إلى أورشليم متى 16 : 21 ، 20 : 34 يريد الأنجيلي من إنباءات يسوع بالآمه وقيامته أن يشدد على التدبير الإلهي وعلى طاعة يسوع في هذه الأحداث فليس الأمر إذاً مصيراً محتوماً حدثاً طارئاً وينفرد متى بتكرار أن التلاميذ هم سامعو يسوع وفي الأشارة إلى أن أورشليم هي مكان آلآمه
23 : متى 4 : 10 يسوع يرفض ما عرض بطرس متى 5 : 29
24 : عن كلمة تبع متى 4 : 20 يقاوم يسوع هنا فهماً سطحياً لهذا الاتباع فليس هو أقل من الزهد بالنفس وحمل الصليب عن هذه العبارة الأخيرة مرقس 8 : 34
25 : الترجمة اللفظية نفسه متى 10 : 28
27 : يستشهد متى مزمور 62 : 13 ، رومة 2 : 6 ، 2 طيموثاوس 4 : 14 للتعبير عن فكرة المكافأة الشخصية وهذه الفكرة عميقة الجذور في العهد القديم أمثال 24 : 12 ، يشوع بن سيراخ 11 : 26 ، 16 : 12-14 ، حزقيال 18 ، دانيال 12 : 2 ، 3 فتتخذ في أنجيل متى ميزتين جديدتين يسوع ابن الإنسان هو الذي سيدين كل واحد في اليوم الأخير متى 25 : 31-46 ثم أن متى يشدد دائما على أهمية الأعمال الصالحة التي تصنع تحت نظر الذي يجازيك متى 6 : 4 و 6 و 18 ، 5 : 16
38 : يفترض هذا الكلام بوضوح أن بعض معاصري يسوع لم يموتوا قبل ظهور ابن الانسان في المجد ينبىء يسوع كما فعل جميع الأنبياء بما سيحدث لجيله ومن الصعب تحديد زمن ذلك الظهور بدقة فلقد فطر بعضهم بخراب أورشليم وبعضهم بترائيات القائم من الموت وبعضهم بالتجلي

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 16 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 16   فصل 16 Empty25/7/2022, 17:37

ودنا الفريسيون والصدوقيون يريدون أن يحرجوه فسألوه أن يريهم آية من السماءفأجابهم عند الغروب تقولون صحو لأن السماء حمراء كالنار وعند الفجر اليوم مطر لأن السماء حمراء مغبرة فمنظر السماء تحسنون تفسيره وأما آيات الأوقات فلا تستطيعون لها تفسيرا جيل فاسد فاسق يطالب بآية ولن يعطى سوى آية يونان ثم تركهم ومضى وعبر التلاميذ إلى الشاطئ المقابل وقد نسوا أن يأخذوا خبزا فقال لهم يسوع تبصروا واحذروا خمير الفريسيين والصدوقيين فقالوا في أنفسهم ما أخذنا خبزا فشعر يسوع بأمرهم فقال لهم يا قليلي الإيمان لماذا تقولون في أنفسكم إنه ليس عندكم خبز؟ألم تدركوا حتى الآن؟أما تذكرون الأرغفة الخمسة للخمسة الآلاف وكم قفة رفعتم؟والأرغفة السبعة للأربعة الآلاف وكم سلة رفعتم؟كيف لا تدركون أني لم أكلمكم على الخبز؟فاحذروا خمير الفريسيين والصدوقيين ففهموا عندئذ أنه لم يأمرهم أن يحذروا خمير الخبز بل تعليم الفريسيين والصدوقيين ولما وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه من ابن الإنسان في قول الناس؟فقالوا بعضهم يقول هو يوحنا المعمدان وبعضهم الآخر يقول هو إيليا وغيرهم يقول هو إرميا أو أحد الأنبياءفقال لهم ومن أنا في قولكم أنتم؟فأجاب سمعان بطرس أنت المسيح ابن الله الحي فأجابه يسوع طوبى لك يا سمعان بن يونا فليس اللحم والدم كشفا لك هذا بل أبي الذي في السموات وأنا أقول لك أنت صخر وعلى الصخر هذا سأبني كنيستي فلن يقوى عليها سلطان الموت وسأعطيك مفاتيح ملكوت السموات فما ربطته في الأرض ربط في السموات وما حللته في الأرض حل في السموات ثم أوصى تلاميذه بألا يخبروا أحدا بأنه المسيح وبدأ يسوع من ذلك الحين يظهر لتلاميذه أنه يجب عليه أن يذهب إلى أورشليم ويعاني آلاما شديدة من الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة ويقتل ويقوم في اليوم الثالث فانفرد به بطرس وجعل يعاتبه فيقول حاش لك يا رب لن يصيبك هذا فالتفت وقال لبطرس إنسحب ورائي يا شيطان فأنت لي حجر عثرة لأن أفكارك ليست أفكار الله بل أفكار البشر ثم قال يسوع لتلاميذه من أراد أن يتبعني فليزهد في نفسه ويحمل صليبه ويتبعني لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي فإنه يجدها ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟وماذا يعطي الإنسان بدلا لنفسه؟فسوف يأتي ابن الإنسان في مجد أبيه ومعه ملائكته فيجازي يومئذ كل امرئ على قدر أعماله الحق أقول لكم من الحاضرين ههنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا ابن الإنسان آتيا في ملكوته


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 16
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: