الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 مرقس الفصل 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

مرقس الفصل 1 Empty
مُساهمةموضوع: مرقس الفصل 1   مرقس الفصل 1 Empty10/6/2022, 14:41

1 بدء بشارة يسوع المسيح آبن الله
2 كتب في سفر النبي أشعيا هاءنذا أرسل رسولي قدامك ليعد طريقك
3 صوت مناد في البرية أعدوا طريق الرب واجعلوا سبله قويمة
4 تم ذلك يوم ظهر يوحنا المعمدان في البرية ينادي بمعمودية توبة لغفران الخطايا
5 وكانت تخرج إليه بلاد اليهودية كلها وجميع أهل أورشليم فيعتمدون عن يده في نهر الأردن معترفين بخطاياهم
6 وكان يوحنا يلبس وبر الإبل وزنارا من جلد حول وسطه وكان يأكل الجراد والعسل البري
7 وكان يعلن فيقول يأتي بعدي من هو أقوى مني من لست أهلا لأن أنحني فأفك رباط حذائه
8 أنا عمدتكم بالماء وأما هو فيعمدكم بالروح القدس
9 وفي تلك الأيام جاء يسوع من ناصرة الجليل وآعتمد عن يد يوحنا في الأردن
10 وبينما هو خارج من الماء رأى السموات تنشق والروح ينزل عليه كأنه حمامة
11 وانطلق صوت من السموات يقول أنت ابني الحبيب عنك رضيت
12 وأخرجه الروح عندئذ إلى البرية
13 فأقام فيها أربعين يوما يجربه الشيطان وكان مع الوحوش وكان الملائكة يخدمونه
14 وبعد اعتقال يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يعلن بشارة الله فيقول
15 تم الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالبشارة
16 وكان يسوع سائرا على شاطئ بحر الجليل فرأى سمعان وأخاه أندراوس يلقيان الشبكة في البحر لأنهما كانا صيادين
17 فقال لهما اتبعاني أجعلكما صيادي بشر
18 فتركا الشباك لوقتهما وتبعاه
19 وتقدم قليلا فرأى يعقوب بن زبدى وأخاه يوحنا وهما أيضا في السفينة يصلحان الشباك
20 فدعاهما لوقته فتركا أباهما زبدى في السفينة مع الأجراء وتبعاه
21 ودخلوا كفرناحوم وما إن أتى السبت حتى دخل المجمع وأخذ يعلم
22 فأعجبوا بتعليمه لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان لا مثل الكتبة
23 وكان في مجمعهم رجل فيه روح نجس فصاح
24 ما لنا ولك يا يسوع الناصري؟أجئت لتهلكنا؟أنا أعرف من أنت أنت قدوس الله
25 فانتهره يسوع قال اخرس واخرج منه
26 فخبطه الروح النجس وصرخ صرخة شديدة وخرج منه
27 فدهشوا جميعا حتى أخذوا يتساءلون ما هذا ؟إنه لتعليم جديد يلقى بسلطان حتى الأرواح النجسة يأمرها فتطيعه
28 وذاع ذكره لوقته في كل مكان من ناحية الجليل بأسرها
29 ولما خرجوا من المجمع جاؤوا إلى بيت سمعان وأندراوس ومعهم يعقوب ويوحنا
30 وكانت حماة سمعان في الفراش محمومة فأخبروه بأمرها
31 فدنا منها فأخذ بيدها وأنهضها ففارقتها الحمى وأخذت تخدمهم
32 وعند المساء بعد غروب الشمس أخذ الناس يحملون إليه جميع المرضى والممسوسين
33 واحتشدت المدينة بأجمعها على الباب
34 فشفى كثيرا من المرضى المصابين بمختلف العلل وطرد كثيرا من الشياطين ولم يدع الشياطين تتكلم لأنها عرفته
35 وقام قبل الفجر مبكرا فخرج وذهب إلى مكان قفر وأخذ يصلي هناك
36 فانطلق سمعان وأصحابه يبحثون عنه
37 فوجدوه وقالوا له جميع الناس يطلبونك
38 فقال لهم لنذهب إلى مكان آخر إلى القرى المجاورة لأبشر فيها أيضا فإني لهذا خرجت
39 وسار في الجليل كله يبشر في مجامعهم ويطرد الشياطين
40 وأتاه أبرص يتوسل إليه فجثا وقال له إن شئت فأنت قادر على أن تبرئني
41 فأشفق عليه يسوع ومد يده فلمسه وقال له قد شئت فابرأ
42 فزال عنه البرص لوقته وبرئ
43 فصرفه يسوع بعد ما أنذره بلهجة شديدة
44 فقال له إياك أن تخبر أحدا بشيء بل اذهب إلى الكاهن فأره نفسك ثم قرب عن برئك ما أمر به موسى شهادة لديهم
45 أما هو فانصرف وأخذ ينادي بأعلى صوته ويذيع الخبر فصار يسوع لا يستطيع أن يدخل مدينة علانية بل كان يقيم في ظاهرها في أماكن مقفرة والناس يأتونه من كل مكان
1 : في الأصل اليوناني إيفنجيليون ومنها اشتقوا كلمة إنجيل وهي لا تدل في العهد الجديد على كتاب بل على البشرى التي أعلنها الرسل بأن الخلاص قد قد تم بيسوع المسيح رومة 1 : 1 أنها بشارة الله مرقس 1 : 14 ، رومة 1 : 1 التي أعلنت للبشر في سبيل خلاصهم إنها أيضاً بشارة يسوع المسيح مرقس 1 : 1 ، رومة 15 : 19 أعلنها يسوع مرقس 1 : 14 قبل أن يصبح هو موضوعها بعد القيامة لا بد من إعلان البشارة في جميع الأمم مرقس 13 : 10 ، 14 : 9 ، 16 : 15 وهي تقتضي ما افترضه يسوع من زهد في النفس مرقس 8 : 35 ، 10 : 29 فإن سعي الله الذي ظهر في حياة يسوع وأعماله يظهر أيضاً في الكلمة التي أصبحت التلاميذ دعاة لها مرقس 4 : 14 والرب القائم من بين الأموات يعمل معهم مرقس 16 : 20 . ينوي مرقس ان يروي بدء البشارة في التاريخ منذ كرازة يوحنا المعمدان مرقس 1 : 2-8 الذي يظهر مواعده مرقس 1 : 2 ، 3 علماً بأن محور رسالة يوحنا المعمدان في نظر مرقس هو يسوع مرقس 1 : 7 ، 8 ، رسل 1 : 22 ، 10 : 37 المسيح أي المشيح المكرس بالمسحة المخلص الذي ينتظره اليهود لكن مرقس يفهم هذه الكلمة بالمعنى الجديد الذي تكتسبه من إطلاقها على يسوع مرقس 9 : 41 ، 21 : 35-37 ورد مرة واحدة في إنجيل مرقس أن إنساناً اعترف بأن يسوع هو المشيح وذلك الانسان هو بطرس لكنه يضطر من ساعته على السكوت مرقس 8 : 29-30 ولم يوافق يسوع على هذا اللقب إلأ في أثناء محاكمته مرقس 14 : 61-62 ابن الله لا يرد هذا اللقب في جميع المخطوطات لكنه يعبر على كل حال عن فكر مرقس مع أن الله كشفه مرقس 1 : 11 ، 9 : 7 والشياطين أذاعوه مرقس 3 : 11 ، 5 : 7 لا بد أن يبقى مكتوماً لكن يسوع قبله في أثناء محاكمته مرقس 14 : 61-62 وقد ورد على لسان رجل وثني بعد موت يسوع مرقس 15 : 39
2 : شاهد يجمع بين خروج 23 : 20 اليوناني وملاخي 3 : 1 فما هو طريق الرب الإله عند ملاخي يصبح هنا طريق المشيح ويوحنا رسول الله وكلف بإعداده
3 : إشعيا 40 : 3 اليوناني يطبق هنا على مجيء المشيح
6 : هناك قراءة مختلفة يوم ظهر يوحنا معمداً في البرية ومنادياً في البرية متى 3 : 1 ، لوقا 3 : 3 متى 3 : 1 ، لوقا 3 : 3 هذا الفعل الكثير الاستعمال للدلالة على إعلان البشارة مرقس 1 : 14 ، 13 : 10 ، 14 : 9 ، 16 : 15 ، غلاطية 2 : 2 ، قولسي 1 : 23 ، 1 تسالونيقي 2 : 9 يناسب إعلان الأعمال التي حققها الله بيسوع مرقس 1 : 45 ، 5 : 20 ، 7 : 36 وهو كاف للدلالة على كرازة يسوع العلنية مرقس 1 : 38-39 ، 3 : 14 ، 6 : 12 ويشير هنا وفي الآية 7 إلى أن يوحنا مكلف برسالة من الله من أجل الشعب كله فبكرازته تمت النبوءات الآية 3 صوت معمودية تستعمل هذه الكلمة في العهد الجديد للدلالة على معمودية يوحنا وعلى المعمودية المسيحية وهي تشابه الكلمات الدالة على اغتسال الذي كان يمارس في الدين اليهودي للأطهار من النجاسات الطقسية يهوديت 12 : 7 ، يشوع بن سيراخ 34 : 25 ، مرقس 7 : 4 ، عبرانيين 6 : 2 ، 9 : 10 ولدينا شاهد يعود إلى نهاية القرن الأول قبل الميلاد على وجود رتبة اغتسال الدخلاء في الدين اليهودي وفي أيام يوحنا انتشرت هذه الممارسة انتشاراً واسعاً هذا شأن جماعة قمران حيث كان الاغتسال اليوم المقتصر على الأعضاء الذين نذروا أنفسهم يعبر عن مثالهم الأعلى في الطهارة من غير أن يحل محل ما يلزم من التحول الباطني وهو ينتظرون الاطهار الجذري القانون مرقس 2 : 25 ، 3 : 12 تختلف معمودية يوحنا عن كل ذلك فإنها معروضة على جميع الناس ولا تمنح إلأ مرة واحدة كأستعداد أخير إلى الدينونة والى معمودية آخر الأزمنة مرقس 1 : 8 ) وهي تحتوي على شرط جوهري اي التحول الباطني متى 3 : 2 وتهدف إلى مغفرة الخطايا التي كانوا ينتظرونها من ذلك الحين من حيث أنها هبة من ملكوت الله المعلن عنه اجع الوعد باطهار إسرائيل إشعيا 1 : 16 ، 4 : 4 ، حزقيال 36 : 25
5 : يدل الفعل على اتراف الانسان بخطاياه بالقول لا بمجرد القيام بالحركة . في الدين اليهودي المعاصر كان الاعتراف بالخطايا يمارس في بعض الظروف مثلاً رتب التكفير احبار 5 : 5-6 ، 26 : 40 ، 2 اخبار 6 : 37 ، نحميا 1 : 6 ، دانيال 9 : 20 أو في رتب تجديد العهد عزرا 10 : 1 ، نحميا 9 : 2 وكان يعبر ذلك الاعتراف عن التوبة إلى الله لنيل غفرانه مزمور 32 : 5 ، أمثال 28 : 13 ، لوقا 18 : 13 ، 14 ، يعقوب 4 : 10 ، 1 يوحنا 1 : 9 ويرد ذكره في رسل 19 : 18 ) في صلة مع المعمودية المسيحية رسل فصل 20 من أعمال الرسل
6 : وبر الابل شعر الجمال في بعض المخطوطات يلبس وبر الابل أو جلد الابل فقط وقد تكون القراءة التي ترجمناها هنا وهي قراءة معظم المخطوطات قد تاثرت بنص متى 3 : 4 للتشديد على الشبه بين يوحنا وايليا 2 ملوك 1 : 8
7 : في نظر مرقس تشير كرازة يوحنا إلى الذي يأتي بعده وهذه العبارة التي تدل على المرتبة كما الأمر هو في المواكب مرقس 1 : 17 و 20 ، 8 : 33 ، 34 تبرز التباين القائم بين يوحنا ويسوع فالذي يأتي بعد هو الأقوى في الواقع ان القوة وهي من صفات المشيحي إشعيا 11 : 2 ، 49 : 25 ، 53 : 12 ، مزمور 17 : 24 ستظهر في صراع يسوع مع الشيطان مرقس 3 : 27 والذي يتقدم ليس في الواقع سوى خادم فان ربط الحذاء أو حله كان من أعمال العبيد يوحنا 13 : 4-17
8 : يشدد هذا الكلام على المسافة الفاصلة بين عمل يوحنا الذي يمتاز بمعمودية الماء وعمل المشيح بأنه معمودية الروح القدس مرقس لا يذكر النار متى 3 : 11 ليس المقصود هنا العنصرة رسل 1 : 5 أو المعمودية المسيحية رسل 11 : 16 ، 19 : 1-6 بقدر ما هو عمل الخلاص الذي افتتحه يسوع والتطهير والتقديس الأخيري بالروح القدس كانت جماعة قمران تتوقع حدوثه في آخر الأزمنة
9 : أن ظهور يسوع في الساحة العلنية تم كما بشر به يوحنا لا يركز الاهتام على معمودية بقدر ما يركز على الوحي السماوي الذي تبعها الآيتان 10-11
10 : انشقت السموات كالنسيج مرقس 15 : 38 وهذه علامة على تدخل الله لتحقيق مواعده إشعيا 63 : 19 ويكون هنا بإرسال الروح القدس متى 3 : 16 ان الروح القدس بنزوله على يسوع يدل على أنه المخلص الموعود به إشعيا 11 : 2 ، 42 : 1 ، 63 : 11
11 : ليس المقصود رضا اعتباطياً بل اختيار من أجل رسالة ولى الله يسوع إياها معلناً أنه ابنه مزمور 2 : 7 ، مزمور 12 : 6 وقد يكون ذكراً تكوين 22 : 2 و 12 و 16 وموضع معزته الخاصة إشعيا 42 : 1 ، متى 3 : 17
12 : أول عمل ليسوع بتاثير قوة الروح القدس يدفع إلى البرية لمجابهة سلطان الشيطان
13 : في إنجيل مرقس تدوم التجربة طوال إقامة يسوع في البرية في حين أنها تجري في إنجيلي متى ولوقا في نهاية هذه القامة متى 4 : 2 الشيطان وابليس هما أكثر الأسماء التي يستعملها الانجيل للدلالة على عدو الله وإحلال ملكوته ويسمى أيضاً بعل زبول مرقس 3 : 22 أو بليعال أو بليعار 2 قورنتس 6 : 15 تذكر الوحوش إما للتشديد على عزلة البرية إشعيا 34 : 11-15 وإما بالأحرى لإعطاء فطرة سابقة عن وئام العالم تحت سلطة المشيح الملك إشعيا 11 : 6-9 والخدمة التي تقوم بها الملائكة هي العلامة الدالة على العون الإلهي وهي الخدمة مع التسلط على الوحوش يوعد بها الذي يتكل على الله مزمور 91 : 11-13 ، متى 3 : 6
14 : متى 4 : 12 في رأس ما يروي عن نشاط يسوع في الجليل يذكر مرقس موضوع كرازته الأساسي الآيتان 14 ، 15 بشارة الله رومة 1 : 1 ، 15 : 16 ، 2 كورنتس 11 : 7 لا تعني هذه العبارة فقط أن البشرى تاتي من الله بل أنها قوة الله للخلاص راجع ( رومة 1 : 16 ) وإعلان لعمل الله في يسوع المسيح إن إعلان بشارة الله هي مهمة الرسل 1 تسالونيقي 2 : 2 ، 8 ، 9
15 : لقد حان الوقت الذي حدده الله لتحقيق مواعده مرقس 13 : 20 ، دانيال 12 : 4-9 ، متى 3 : 2 يعبر مرقس عن كرازة يسوع بألفاظ توحي بأنها تمتد إلى الكرازة المسيحية وهي تؤكد أن الأزمنة قد تمت غلاطية 4 : 4 ، افسس 1 : 10 وتدعو إلى التوبة وإلى قبول البشارة بالأيمان 1 تسالونيقي 1 : 5-6 و 9 ، 2 : 13 ، قولسي 1 : 5 ، 6
16 : في نشأة البشارة يرى أيضاً مرقس دعوة التلاميذ الأربعة الذين سيكونون أعضاء في جماعة الاثني عشر مرقس 3 : 13-19 ويرسلهم يسوع مرقس 6 : 7-13 فيكونون رسله مرقس 6 : 30 يضع مرقس هنا إذاً من دون أي تمهيد هاتين الروايتين القصيرتين في مرقس 2 : 14 رواية ثالثة ولقد وردتا في صيغة واحدة 1 ملوك 19 : 19-20 وهما تظهران مبادرة يسوع في الدعوة وطاعة البشر في الاستجابة
17 : الترجمة اللفظية تعاليا ورائي الآية 7 تطبق الاستعارة هنا على الرسالة الاثني عشر في المستقبل بالرغم من استعمالها السلبي في العهد القديم حبقوق 1 : 15 و 17 وكإنذار بالعقوبة أرميا 16 : 16 فان الاثني عشر بغعلانهم البشارة سيجمعون أناساً من أجل الدينونة ودخول ملكوت الله متى 13 : 47-50
18 : متى 4 : 20 من تبع يسوع أصبح تلميذاً أما التخلي عن المهنة مع المعلم فانه يعبر عن جدة العيش مع يسوع علماً بأن اختيار الاثني عشر هو مثال للمؤمنين الذين سيسمعون نداء يسوع يدعوهم إلى التتلمذ له
21 : في هذا المشهد الآيات 21-28 يجمع مرقس بين تعليم يسوع الآيتان 21 ، 22 وانتصاره على روح الشر الآيات 23-26 كأنهما تعبير واحد عن سلطان آت من الله الآية 27 قل أن يوضح مرقس موضوع تعليم يسوع لكنه يذكر غالباً أنه يعلم كما أنه يذكر تاثيره الشديد في سامعيه مرقس 6 : 2 ، 10 : 26 ، 11 : 18 والسلطة التي يظهرها آتية من الله مرقس 1 : 27 ، 2 : 10 ، 11 : 28-33 ، 13 : 34 يوصف يسوع هنا مختلفاً عن الكتبة مفسري الشريعة الرسميين والمختصين بالكتب المقدسة وكانوا يعتصمون بسلطة النصوص أو السنة
23 : عبارة ترد كثيراً للدلالة على الشيطان انه روح نجس لأن تاثيره مناقض لقداسة الله وشعبه لقد رد هنا على قداسة يسوع رداً عنيفاً الآية 24 عن الصلة بين المرض وتاثير الشيطان الآية 32
24 : عبارة كتابية قضاة 11 : 12 ، 2 صموئيل 16 : 10 ، 19 : 23 ، 1 ملوك 17 : 18 ، يوحنا 2 : 4 لصد كل تدخل في غير مكانه أو للتعبير عن الرفض أن الشيطان الذي يتكلم بلسان المريض فهم أن سلطانه على الانسان قارب النهاية لوقا 10 : 18 ، رؤيا 20 : 10 الله وحده قدوس وقداسته تشمل كل ما ما هو له أو ما كرس له فيسوع هو قدوس الله بكل معنى الكلمة لأنه المسيح وابن الله لا يبدو أن اليهود استعملوا هذا اللقب في كلامهم على المشيح يوحنا 6 : 69 ، رسل 3 : 14 ، 4 : 25 ، 27 ، 30 ، 34
27 : عبارة جديدة الآية 22 ينفرد بها مرقس تدل على الدهش بل على الذعر الذي تثيره معجزات يسوع أو أقواله مرقس 10 : 23 و 32 ، 9 : 15
29 : قراءة مختلفة جاء
32 : طلوع الكواكب الأولى يدل على انتهاء السبت متى 8 : 16 يجمع مرقس عدة مرات بين المرض وتاثير الروح الشرير بين المرضى والممسوسين مرقس 1 : 34 ، 3 : 10-11 ، 6 : 13 ، لوقا 6 : 18 ، رسل 5 : 16 ، 8 : 6 لا يرد ذكر الشياطين في العهد الجديد إلأ من ناحية تاثيرهم في هذا العالم وغاية عمل يسوع هي القضاء على هذا التاثير
34 : قراءة مختلفة لأنها عرفت أنه المسيح لوقا 4 : 41 يشرح مرقس لماذا فرض يسوع السكوت على الشياطين أن عظمته تخفى على البشر مرقس 1 : 27 ، 4 : 41 ، 6 : 14-16 ، 8 : 27 ، 28 لكن الشياطين يعرفون من هو مرقس 1 : 24 ، 3 : 11 ، 5 : 7 ولا يريد يسوع أن يفشى هذا السر مرقس 1 : 25 ، 3 : 12 مع أنه يعبر عن الحقيقة التي كشفها صوت الله في مرقس 1 : 11 ، 9 : 7 وشهد بها الايمان المسيحي يسوع مشيح وابن الله وقدوس الله المجابهة بين يسوع والشيطان علنية وتدل على قدرة خارقة لكن لم يحن وقت كشف معناها بوجه نهائي مرقس 1 : 44
38 : الترجمة اللفظية لأعلن يكفي هذا الفعل وحده في أنجيل مرقس للدلالة على أعلان البشارة مرقس 1 : 39 ، 3 : 14 كما الأمر هو واضح في مرقس 1 : 14 ، 13 : 10 ، 14 : 9 خرجت من كفرناحوم لوقا 4 : 43
39 : الترجمة اللفظية يعلن مرقس 1 : 4 ، 38
40 : يوم في كفرناحوم الآيات 21-34 تضم هذه الفقرة بعض أعمال امتاوت بها أولى تجليات يسوع عن امتداد نشاطه إلى الجليل الآيات 35-39 يقدم مرقس مثلاً نموذجياً واحداً وهو عمل تطهير أشبه بالانتصارات على الأرواح النجسة الآية 23 إذ كان البرص يعد نجاسة تقصي المريض عن المجتمع متى 8 : 2
41 : كان الشفاء من البرص يعد عملاً سبيهاً بقيامة الأموات وينسب إلى الله وحده . أنه يدل على اقتراب ملكوت الله وهو قيامة الأموات في عداد نعم الأزمنة المشيحية متى 10 : 8 ، 11 : 5 وما يوازيه في مرقس ولوقا
44 : مثل آخر عن الأمر بالسكوت وهي من المواضيع الأساسية في أنجيل مرقس مرقس 1 : 34 الحاشية في شأن المعجزات مرقس 5 : 43 ، 7 : 36 ، 8 : 26 لم يراع أمر السكوت هنا الآية 45 ولا في مرقس 7 : 36 ، 38 كما لو كان من المستحيل أن يحال دون اشعاع قدرة ابن الله احبار 14 : 2-32 كان محرماً أن يعاد البرص المعافى ألى الجماعة الدينية إلأ إذا صادق على الشفاء أحد الكهنة تدل هذه العبارة لإي أماكن أخرى على الشهادة ذات قيمة قضائية يدلى على أحد الأشخاص مرقس 6 : 11 أو أمامه مرقس 13 : 9 يبدون أن هذه الشهادة تكون للتاييد أو الأتهام وفقاً لكيفية قبولها وهكذا في هذا النص فان إثبات الشفاء القانوني يتخذ قوة مثل هذه الشهادة والصعوبة في التوفيق بين هذه الفكرة وفكرة الأمر بالسكوت الوارد في الآية 44 تلفت النظر إلى التنازع الذي يعبر عنه مرقس والقائم بين الوجه العلني والوجه السري لشخص يسوع ونشاطه يرفض يسوع الظهور بمظهر المشيحي لكنه يزهر في أقواله وأعماله سلطانه وقدرة الله
45 : الترجمة اللفظية الكلمة لهذا اللفظ معنى اصطلاحي في مرقس 2 : 2 ، 4 : 14-20 و 33

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرقس الفصل 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مرقس الفصل 2
» مرقس الفصل 5
» مرقس الفصل 5
» مرقس الفصل 7
» مرقس الفصل 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: مرقس-
انتقل الى: