الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 مرقس الفصل 6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

مرقس الفصل 6 Empty
مُساهمةموضوع: مرقس الفصل 6   مرقس الفصل 6 Empty10.06.22 14:00

1 وانصرف من هناك وجاء إلى وطنه يتبعه تلاميذه
2 ولما أتى السبت أخذ يعلم في المجمع فدهش كثير من الذين سمعوه وقالوا من أين له هذا؟ وما هذه الحكمة التي أعطيها حتى إن المعجزات المبينة تجري عن يديه؟
3 أليس هذا النجار ابن مريم أخا يعقوب ويوسى ويهوذا وسمعان؟أو ليست أخواته عندنا ههنا؟وكان لهم حجر عثرة
4 فقال لهم يسوع لا يزدرى نبي إلا في وطنه وأقاربه وبيته
5 ولم يستطع أن يجري هناك شيئا من المعجزات سوى أنه وضع يديه على بعض المرضى فشفاهم
6 وكان يتعجب من عدم إيمانهم ثم سار في القرى المجاورة يعلم
7 ودعا الآثني عشر وأخذ يرسلهم اثنين اثنين وأولاهم سلطانا على الأرواح النجسة
8 وأوصاهم ألا يأخذوا للطريق شيئا سوى عصا لا خبزا ولا مزودا ولا نقدا من نحاس في زنارهم
9 بل ليشدوا النعال على أقدامهم ولا تلبسوا قميصين
10 وقال لهم وحيثما دخلتم بيتا فأقيموا فيه إلى أن ترحلوا
11 وإن لم يقبلكم مكان ولم يستمع فيه الناس إليكم فارحلوا عنه نافضين الغبار من تحت أقدامكم شهادة عليهم
12 فمضوا يدعون الناس إلى التوبة
13 وطردوا كثيرا من الشياطين ومسحوا بالزيت كثيرا من المرضى فشفوهم
14 وسمع الملك هيرودس بأخباره لأن اسمه أصبح مشهورا وكان أناس يقولون إن يوحنا المعمدان قام من بين الأموات ولذلك تعمل فيه القدرة على إجراء المعجزات
15 وقال آخرون إنه إيليا وقال غيرهم إنه نبي كسائر الأنبياء
16 فلما سمع هيرودس قال هذا يوحنا الذي قطعت أنا رأسه قد قام
17 ذلك بأن هيرودس هذا كان قد أرسل إلى يوحنا من أمسكه وأوثقه في السجن من أجل هيروديا امرأة أخيه فيلبس لأنه تزوجها
18 فكان يوحنا يقول لهيرودس لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك
19 وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع
20 لأن هيرودس كان يهاب يوحنا لعلمه أنه رجل بار قديس وكان يحميه وإذا استمع إليه وقع في حيرة كبيرة وكان مع ذلك يسره الإصغاء إليه
21 وجاء يوم موافق إذ أقام هيرودس في ذكرى مولده مأدبة للأشراف والقواد وأعيان الجليل
22 فدخلت ابنة هيروديا هذه ورقصت فأعجبت هيرودس وجلساءه فقال الملك للصبية اطلبي مني ما شئت أعطك
23 وأقسم لها لأعطينك كل ما تطلبين مني ولو نصف مملكتي
24 فخرجت وسألت أمها ماذا أطلب؟فقالت رأس يوحنا المعمدان
25 فدخلت مسرعة إلى الملك وطلبت فقالت أريد أن تعطيني في هذه الساعة على طبق رأس يوحنا المعمدان
26 فاغتم الملك ولكنه من أجل أيمانه ومراعاة لجلسائه لم يشأ أن يرد طلبها
27 فأرسل الملك من وقته حاجبا وأمره بأن يأتي برأسه فمضى وقطع رأسه في السجن
28 وأتى برأس يوحنا على طبق فأعطاه للصبية والصبية أعطته لأمها
29 وبلغ الخبر تلاميذه فجاؤوا فحملوا جثمانه ووضعوه في قبر
30 واجتمع الرسل عند يسوع وأخبروه بجميع ما عملوا وعلموا
31 فقال لهم تعالوا أنتم إلى مكان قفر تعتزلون فيه واستريحوا قليلا لأن القادمين والذاهبين كانوا كثيرين حتى لم تكن لهم فرصة لتناول الطعام
32 فمضوا في السفينة إلى مكان قفر يعتزلون فيه
33 فرآهم الناس ذاهبين وعرفهم كثير منهم فأسرعوا سيرا على الأقدام من جميع المدن وسبقوهم إلى ذلك المكان
34 فلما نزل إلى البر رأى جمعا كثيرا فأخذته الشفقة عليهم لأنهم كانوا كغنم لا راعي لها وأخذ يعلمهم أشياء كثيرة
35 وفات الوقت فدنا إليه تلاميذه وقالوا المكان قفر وقد فات الوقت
36 فاصرفهم ليذهبوا إلى المزارع والقرى المجاورة فيشتروا لهم ما يأكلون
37 فأجابهم أعطوهم أنتم ما يأكلون فقالوا له أنذهب فنشتري خبزا بمائتي دينار ونعطيهم ليأكلوا؟
38 فقال لهم كم رغيفا عندكم؟اذهبوا فانظروا فتحققوا ما عندهم ثم قالوا خمسة وسمكتان
39 فأمرهم بأن يقعدوا الناس كلهم فئة فئة على العشب الأخضر
40 فقعدوا أفواجا منها مائة ومنها خمسون
41 فأخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع عينيه نحو السماء وبارك وكسر الأرغفة ثم جعل يناولها التلاميذ ليقدموها للناس وقسم السمكتين عليهم جميعا
42 فأكلوا كلهم حتى شبعوا
43 ورفعوا اثنتي عشرة قفة ممتلئة من الكسر وفضلات السمكتين
44 وكان الآكلون من الأرغفة خمسة آلاف رجل
45 وأجبر تلاميذه لوقته أن يركبوا السفينة ويتقدموه إلى الشاطئ المقابل نحو بيت صيدا حتى يصرف الجمع
46 فلما صرفهم ذهب إلى الجبل ليصلي
47 وعند المساء كانت السفينة في عرض البحر وهو وحده في البر
48 ورآهم يجهدون في التجديف لأن الريح كانت مخالفة لهم فجاء إليهم عند آخر الليل ماشيا على البحر وكاد يجاوزهم
49 فلما رأوه ماشيا على البحر ظنوه خيالا فصرخوا
50 لأنهم رأوه كلهم فاضطربوا فكلمهم من وقته قال لهم ثقوا أنا هو لا تخافوا
51 وصعد السفينة إليهم فسكنت الريح فدهشوا غاية الدهش
52 لأنهم لم يفهموا ما جرى على الأرغفة بل كانت قلوبهم قاسية
53 وعبروا حتى بلغوا أرض جناسرت فأرسوا
54 وما إن نزلوا من السفينة حتى عرفه الناس
55 فطافوا بتلك الناحية كلها، وجعلوا يحملون المرضى على فرشهم إلى كل مكان يسمعون أنه فيه
56 وحيثما كان يدخل سواء دخل القرى أو المدن أو المزارع كانوا يضعون المرضى في الساحات ويسألونه أن يدعهم يلمسون ولو هدب ردائه وكان جميع الذين يلمسونه يشفون
1 : يبدو أن هذه الرواية وفيها يصطدم يسوع بقلة إيمان أهل وطنه ترتبط مرقس 3 : 20-35 متجاوزة الفصلين 4 ، 5 وكان يسوع يكشف فيهما للتلاميذ شيئاً من سره المخفي
2 : قراءة مختلفة السامعون وكانوا كثراً قراءة مختلفة والمعجزات المبينة التي تجري عن يديه
3 : في كثير من المخطوطات كما في متى 13 : 55 ابن النجار ومريم عدم ذكر أمر عجيب في بيئة يهودية ولكن قد يكون ان مرقس أهمله هنا كما في مرقس 3 : 31-35 ، 10 : 29-30 علماً بأن الله هو أبو يسوع مرقس 8 : 38 ، 13 : 32 ، 14 : 36 وهو أبو التلاميذ مرقس 11 : 25 ، متى 12 : 46 الذكر الوحيد لأخوات يسوع يعتقدون بأنهم يعوفونه ويبقون بلا إيمان الآية 6 لذلك يصبح يسوع لهم حجر عثرة يصطدمون به متى 5 : 29 ، 26 : 31
4 : متى 13 : 57
5 : لم يستطع يسوع إجراء المعجزات لعدم إيمان الحاضرين الآية 6 وليس هناك علاقة نفسية كما لو كانت ثقة المريض شرطاً لنجاح علاجه فان لم يكن هناك إيمان خلت المعجزة من كل معنى ولا يجوز أن يقال أن هناك معجزة الايمان على شفاء الأمراض مرقس 11 : 22-23 ، متى 13 : 58
7 : تتخلل القسم الأول من انجيل مرقس روايات تتعلق بالاثني عشر مرقس 1 : 16-20 ، 3 : 13-19 أن إرسالهم الآيات 7-13 ثم عودتهم ورواية نشاطهم الرسول الآية 30 يؤدي إلى سلسلة أحداث يظهرون فيها منغلقين على فهم سر يسوع مرقس 6 : 30 ، 8 : 21
8 : لا ذكر للعصا والنعال الآية 9 ، متى 10 : 10 ، لوقا 9 : 3 ، 10 : 4 كيفت الكنيسة أقوال يسوع على أوضاع المرسلين الجديدة خارج فلسطين حيث العصا والنعال قد تكون أموراً ضرورية دون مخالفة الفقر
10 : يدور الكلام على واجب الضيافة للمرسل مرقس 7 : 24
11 : متى 10 : 14 ، مرقس 1 : 14
12 : المقصود هو التوبة التي يقتضيها مجيء ملكوت الله مرقس 1 : 15
13 : لا يذكر هنا المسح بالزيت للمعالجة الطبية لوقا 10 : 34 بل لأنه عمل له قوة عجائبية شأن اللمس أو وضع اليدين
14 : لوقا 3 : 1 يطلق مرقس على هيرودس انتيباس لقب ملك مع أنه لقبه الرسمي هو أمير ربع عن ادراج روايات تتعلق بهيرودس الآيات 14-29 في رواية ارسال الاثني عشر مرقس 3 : 20 ان تعداد آراء مختلفة في يسوع الآيات 14-16 يمهد مرقس 8 : 27-30 إلى ما في شخص يسوع ورسالته من طابع فريد في مرقس 6 : 31 ، 8 : 30 الترجمة اللفظية ولذلك تعمل فيه القدرات
15 : مرقس 9 : 11 ، متى 17 : 3 كانوا يظنون أنه لم يعد هناك نبي منذ زمن بعيد فكانت سلطة يسوع مرقس 1 : 21-28 توحي بأن نبياً كالأنبياء القدماء قد يكون نبي آخر الأزمنة تثنية 18 : 15 و 18 ، يوحنا 6 : 14 ، رسل 3 : 22-23 قد يظهر فهم لوقا 9 : 8 أن أحد الأنبياء القدماء عاد إلى الحياة
17 : هذه الرواية الآيات 17-29 أكثر تفصيلاً من رواية متى وتمكن مقارنتها برواية يوسيفس ذكر يوسيفس أن هيرودس انتيباس قتل يوحنا بعد أن سجنه لأسباب سياسية ولعد عدت هزيمته أمام ملك النبط الذي كان هيرودس قد طلق ابنته ليتزوج هيروديا عقاباً عقاباً من الله لمقتل يوحنا المعمدان أن رواية مرقس لا تنقض رواية الأحداث هذه الآية 17 وهي ذات فائدة دينية في انجيل مرقس هي الرواية الوحيدة التي لا تتعلق مباشرة بيسوع لكنها ليست غريبة عن غرض الانجيل ففي يوحنا تمت عودة ايليا سابقاً للمشيح ومصيره صورة سابقة لمصير يسوع مرقس 9 : 11-13 كتب يوسيفس أن هيروديا كانت امراة أحد اخوة هيرودس انتيباس وكان اسمه هيرودس أيضاً وكان يقيم في رومة وهناك أخ اخر هو فيلبس أمير الربع على ايطورية وطراخونيطس لوقا 3 : 1 ، متى 14 : 3 ولقد تزوج سالومة ابنه هيروديا أما هيروديا هذه فكانت حفيدة هيرودس الكبير وابنة أخي هيرودس انتيباس
18 : متى 14 : 4
20 : قراءة مختلفة عمل أشياء كثيرة أو طرح عليه أسئلة كثيرة
22 : قراءة مختلفة ابنته هيروديا
30 : يسمى الاثنا عشر رسلاً في انجيل مرقس هنا فقط وفي مرقس 3 : 14 بحسب بعض المخطوطات بصفتهم مرسلي يسوع الذي يقدمون له عرضاً عن مهمتهم مرقس 6 : 7-13 ، متى 10 : 2 ، لوقا 6 : 13 في الجزء الذي يلي مرقس 6 : 30 ، 8 : 26 لدينا روايتان تشكلان محور النص يغذي يسوع فيهما الجمع مرقس 6 : 30-40 ، 8 : 1-9 وهناك تواز بين الأحداث التي تلي كلا من الروايتين عبور البحيرة مرقس 6 : 45-56 ، 8 : 10 ومناظرة مع الفريسيين مرقس 7 : 1-23 ، 8 : 11-13 وجدال حول الخبز مرقس 7 : 24-30 ، 8 : 14-21 وشفاء مرقس 7 : 31-37 ، 8 : 22-26 المقارنة مع يوحنا الفصل 6 في غاية الأهمية . في لاهوت مرقس تشيديد على أهمية كشف يسوع سره لتلاميذه وعلى عدم فهمهم وعلى العلاقة مع الفريسيين والوثنيين ان الارتباط القائم بين الجزء التالي راجع الحاشية السابقة وتدريب الرسل على رسالتهم في المستقبل يشير إلى أن يسوع سيكشف لهم عن طبيعة مهمتهم الحقيقية بأطلاعهم على ما في عمله وشخصه من سر مخفي ولقد شدد مرقس على التزامهم معه بالنظر إلى الجمع الآيات 31-33 وعلى اشتراكهم الفعال في تعليمه الآيتان 30 و 34 ) وفي واجب تغذية الجمع الآيات 35-44
33 : متى 14 : 13
34 : الداعي على شفقة يسوع مرقس 8 : 2 هو أنه لم يكن من يهتم بالشعب فصورة القطيع الذي لا يراعي له وهي صورة مالوفة في الكتاب المقدس تندد بعدم مبالاة الرؤساء المسؤولين متى 9 : 36 وتشير إلى أن يسوع يتصرف كالراعي المشيحي حزقيال 34 : 23 ، 37 : 24 على مثال موسى عدد 27 : 15-17 ، مزمور 77 : 21 أو داود 78 : 70-72 وعلى مثال الله نفسه راعي شعبه في البرية مزمور 78 : 52-53 ، 23 : 1 ، 74 : 1 ، 80 : 1 ، حزقيال 34 : 15
35 : ما بين الآيات 35-44 ، 8 : 1-9 مواضيع مشتركة فوجدت ست روايات مماثلة في الأناجيل في متى فصل 2 ، مرقس فصل 2 ، لوقا فصل 1 ، يوحنا فصل 1 يدل على فائدتها في نظر الكنيسة الأولى لا شك أن هذه الفائدة ظهرت خاصة في اللقاءات حول عشاء الرب كما تشير إليه مقارنة الآية 41 ، 14 : 22 رواية طقسية الأصل مرقس 8 : 6 ومن جهة أخرى هناك وجوه شبه مدهشة تشهد على ما يبدو انهم يذكرون هذه الرواية كانوا يتذكرون معجزة لأليشاع 2 ملوك 4 : 42-44 والطعام الذي أعطاه الله في البرية خروج 16 ، تثنية الاشتراع 8 : 3 و 16 ، 1 قورنتس 10 : 3 فكانوا ينظرون إلى تحقيق هذه النصوص في يسوع تلك النصوص التي كان يعاد قراءتها في الذين اليهودي المعاصر لهم نظرهم إلى الانباء بأعمال الله والمشيح في آخر الازمنة عن استعارة الوليمة المشيحية إشعيا 25 : 6-8 ، 55 : 1-2 ، 65 : 13-14 ، متى 8 : 11 ، 22 : 1-4
37 : يروي مرقس على وجه خاص كيف يرغم يسوع تلاميذه على العمل الآيات 38 ، 39 ، 41 ويعدهم المساهمة في عمله مرقس 3 : 14 و 15 ، 6 : 7 و 12 و 13 و 30 دينار يساوي أجرة يوم عمل زراعي بحسب متى 20 : 2 وورد في المشنة أن ثمن وجبة الحبز اليومية لشخص واحد ثاني عشر دينار
39 : هذا الوصف الدقيق لمظهر من الطبيعة وهو فريد من نوعه في الاناجيل يصف يسوع يتصرف كالراعي الوارد ذكره في المزمور 23 والذي يقود شعبه إلى مكان مليء بالعشب بجانب مياه الراحة الآية 1 ، مرقس 6 : 31 ويضع له فيه المائدة الآية 5
40 : أن تنظيم الجمع وهو أمر يصعب تصوره كما وصف في هذه الرواية يشكل نقيض الآية 34 ويذكر بتنظيم اسرائيل في البرية خروج 18 : 21 و 25 ، عدد 31 : 14 ، تثنية الاشتراع 1 : 15 الذي يعد التنظيم المثالي لشعب الله 1 مكابين 3 : 55
41 : المقصود هو صلاة التسبيح والشكر التي ترافق كسر الخبز في رتبة المائدة عند اليهود كما في رتبة الافخارستيا حيث تتخذ هذه الصلاة معنى جديداً أما البركة فانها مناسبة للتذكير بنعم الله على شعبه بالاضافة إلى أنها تعبر عن معنى الخبز الموزع على الشعب
42 : هي قفف خيزران صلب كان اليهود يحملون فيها مؤتهم اثنتا عشرة قفة على عدد الرسل الآية 30 الذين يقومون بدور فعال أظهرته رواية المعجزة اما موضوع الفضلات فانه يعبر عن الوفرة 2 ملوك 4 : 43-44 ويدل رفع الفضلات على أن المائدة لا تزال مفتوحة بواسطة الرسل لجميع الناس
44 : هذا الرقم يوافق التنظيم الموصوف في الآية 40 ويوحي على طريقته بتجمع اسرائيل
45 : بيت صيدا مدينة تقع على الضفة الشمالية للأردن قبل أن يصب في بحيرة طبريا
46 : يوحنا 6 : 15
48 : الترجمة اللفظية نحو الهجعة الرابعة من الليل أي بين الثالثة والسادسة في الصباح مرقس 13 : 35 من خصائص الله أن يسير على متن البحر ايوب 9 : 8 ، مزمور 77 : 20 ، يشوع بن سيراخ 24 : 5 ويسطير عليه مزمور 65 : 8 ، 77 : 17 ، 89 : 10 ، 107 : 29 ، 4 : 41 يذكر هذا الفعل بعبور مجد الله أمام موسى وايليا خروج 33 : 19 و 22 ، 34 : 6 ، 1 ملوك 19 : 11 ، لوقا 24 : 28
50 : خروج 3 : 14 ، تثنية الاشتراع 32 : 39 ، إشعيا 41 : 4 ، 43 : 10 و 13 يطلق يسوع على نفسه هذه العبارة في يوحنا 8 : 24 و 28 و58 ليس مرقس بهذا الوضوح والصراحة لكنه يعرض هذه الرواية على انها تجلي كيان يسوع المخفي كيان يسوع ابن الله عبارة لا تخافوا ثقوا هنا فقط في انجيل مرقس يوحنا 16 : 33 تعبر عن تاثير حضور يسوع في وسط الأخطار التي يمثلها البحر
52 : يربط مرقس اذاً ربطاً وثيقاً بين الروايتين السابقتين على أنهما علامات تحمل وحياً لا يزال مخفياً على التلاميذ مرقس 8 : 17-21 ففي يسوع يظه سلطان الله وهو يشبع شعبه في البرية ويسيطر على البحر توبيخ موجه إلى الفريسيين في مرقس 3 : 5 ، 4 : 13 ، 8 : 17 القلوب القاسية بسبب مواقف مغلقة عن تفهم أعمال الله وطرقه رومة 11 : 25 ، إشعيا 6 : 9 ، 10
53 : مرقس 1 : 32-34 و 3 : 7-12 ) وهذا المشهد العام للأشفية التي أجراها يسوع وحماسة الجمع
56 : مرقس 5 : 28 هدب ردائه راجع الحاشية على متى 9 : 20 ) يشير هذا الأمر إلى أن يسوع يحفظ الشريعة حفظاً أميناً عدد 15 38-39 ، تثنية الاشتراع 22 : 12 الترجمة اللفظية يخلصون راجع مرقس 5 : 34

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
مرقس الفصل 6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: مرقس-
انتقل الى: