الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 مرقس الفصل 8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

مرقس الفصل 8 Empty
مُساهمةموضوع: مرقس الفصل 8   مرقس الفصل 8 Empty10/6/2022, 11:03

1 وفي تلك الأيام احتشد أيضا جمع كثير ولم يكن عندهم ما يأكلون فدعا تلاميذه وقال لهم
2 أشفق على هذا الجمع فإنهم منذ ثلاثة أيام يلازمونني وليس عندهم ما يأكلون
3 وإن صرفتهم إلى بيوتهم صائمين خارت قواهم في الطريق ومنهم من جاء من مكان بعيد
4 فأجابه تلاميذه من أين لأحد أن يشبع هؤلاء من الخبز ههنا في مكان قفر؟
5 فسألهم كم رغيفا عندكم؟قالوا سبعة
6 فأمر الجمع بالقعود على الأرض ثم أخذ الأرغفة السبعة وشكر وكسرها ثم جعل يناول تلاميذه ليقدموها فقدموها للجمع
7 وكان عندهم بعض سمكات صغار فباركها وأمر بتقديمها أيضا
8 فأكلوا حتى شبعوا ورفعوا مما فضل من الكسر سبع سلال
9 وكانوا نحو أربعة آلاف فصرفهم
10 وركب السفينة عندئذ مع تلاميذه وجاء إلى نواحي دلمانوتا
11 فأقبل الفريسيون وأخذوا يجادلونه فطلبوا آية من السماء ليحرجوه
12 فتنهد من أعماق نفسه وقال ما بال هذا الجيل يطلب آية؟الحق أقول لكم لن يعطى هذا الجيل آية
13 ثم تركهم وعاد إلى السفينة فركبها وانصرف إلى الشاطئ المقابل
14 فنسي التلاميذ أن يأخذوا خبزا ولم يكن عندهم في السفينة سوى رغيف واحد
15 وأخذ يسوع يوصيهم فيقول تبصروا واحذروا خمير الفريسيين وخمير هيرودس
16 فجعلوا يتجادلون لأنه لا خبز عندهم
17 فشعر يسوع بأمرهم فقال لهم ما بالكم تتجادلون لأنه لا خبز عندكم؟ألم تدركوا حتى الآن وتفهموا؟ألكم قلوب قاسية؟
18 ألكم عيون ولا تبصرون وآذان ولا تسمعون ؟ ألا تذكرون
19 إذ كسرت الأرغفة الخمسة للخمسة الآلاف كم قفة مملوءة كسرا رفعتم؟قالوا له اثنتي عشرة
20 وإذ كسرت الأرغفة السبعة للأربعة الآلاف، كم سلة من الكسر رفعتم ؟قالوا سبعا
21 فقال لهم ألم تفهموا حتى الآن؟
22 ووصلوا إلى بيت صيدا فأتوه بأعمى وسألوه أن يضع يديه عليه
23 فأخذ بيد الأعمى وقاده إلى خارج القرية ثم تفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله أتبصر شيئا؟
24 ففتح عينيه وقال أبصر الناس فأراهم كأنهم أشجار وهم يمشون
25 فوضع يديه ثانية على عينيه فأبصر وعاد صحيحا يرى كل شيء واضحا
26 فأرسله إلى بيته وقال له حتى القرية لا تدخلها
27 وذهب يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس فسأل في الطريق تلاميذه من أنا في قول الناس؟
28 فأجابوه يوحنا المعمدان وبعضهم يقول إيليا وبعضهم الآخر أحد الأنبياء
29 فسألهم ومن أنا في قولكم أنتم؟فأجاب بطرس أنت المسيح
30 فنهاهم أن يخبروا أحدا بأمره
31 وبدأ يعلمهم أن ابن الإنسان يجب عليه أن يعاني آلاما شديدة وأن يرذله الشيوخ وعظماء الكهنة والكتبة وأن يقتل وأن يقوم بعد ثلاثة أيام
32 وكان يقول هذا الكلام صراحة فانفرد به بطرس وجعل يعاتبه
33 فالتفت فرأى تلاميذه فزجر بطرس قال إنسحب ورائي يا شيطان لأن أفكارك ليست أفكار الله بل أفكار البشر
34 ودعا الجمع وتلاميذه وقال لهم من أراد أن يتبعني فليزهد في نفسه ويحمل صليبه ويتبعني
35 لأن الذي يريد أن يخلص حياته يفقدها وأما الذي يفقد حياته في سبيلي وسبيل البشارة فإنه يخلصها
36 فماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟
37 وماذا يعطي الإنسان بدلا لنفسه؟
38 لأن من يستحيي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يستحيي به ابن الإنسان متى جاء في مجد أبيه ومعه الملائكة الأطهار
1 : لهذه الراوية الآيات 1-10 والى مرقس 6 : 34-44 بنية واحدة ومواضيع واحدة سفقة على الجمع وحوار مع التلاميذ وتناول طعام الرغفة والسمكات في البرية وإشباع الجمع والفضلات وعدد الآكلين مع فروق ثانوية يعتقد بعض المفسرين بأنها تتعلق بحدث آخر لكن قد يبررها سير التعاليد في جماعات مختلفة . لقد ربطت الروايتان برواية انشاء الافخارستيا الأولى في كنائس يهودية مسيحية مرقس 6 : 35 والثانية في كنائس يونانية الآية 6 في انجيل مرقس تدخل هاتان الروايتان في سلسلتين متوازيتين لهما طابع التعليم المسيحي مرقس 6 : 30 ويشددان على علامات الرسالة وسلطة يسوع وعلى تصلب الفريسيين وقلة فهم التلاميذ مرقس 6 : 52 ، 8 : 14 ، 21 والى جانب ذلك فإن مرقس يجعله الرواية الثانية في أرض وثنية مرقس 7 : 31 يشير إلى امتداد عمل يسوع إلى الوثنيين في هذه الرواية تبقى المبادرة ليسوع ولا يظهر دور التلاميذ إلأ في الآيتين 6 ، 7 ، مرقس 6 : 37
3 : تذكر هذه الألفاظ يشوع 9 : 6 ، 9 ، إشعيا 60 : 4 لا شك ان هذا التشابه لم يخف على الجماعات التي كان الوثنيون يقبلون فيها المشاركة في مائدة الرب
6 : ليس هذا العمل سوى البركة الوارد ذكرها في مرقس 6 : 41 نجد الفرق نفسه في المفردات بين مرقس 14 : 22-24 ، متى 24 : 26-28 من جهة يرجح أنها رواية صادرة عن تقليد يهودي مسيحي 1 قورنتس 11 : 23-25 ، لوقا 22 : 19 ، 20 من جهة أخرى رواية من تقليد يوناني
8 : رأى بعضهم في رقم سبعة الآية 5 إما الرقم الكامل وإما إشارة إلى جماعة السبعة الذين تولوا خدمة موائد اليونانيين على ما ورد في رسل 6 : 1-6 وإما إشارة إلى ألأمم السبعين التي كان عالم الوثنيين منقسماً إليها عادة لوقا 10 : 1
10 : مكان لا يعرف وكذلك مجدان الوارد ذكرها في متى 15 : 39
11 : تثنية الاشتراع 18 : 20-22 ، إشعيا 7 : 10-14 بعد الآيات التي أجراها يسوع يدل هذا الطلب على عمى الفريسيين ولذلك انصرف يسوع في الآية 13 الترجمة اللفظية ليمتحنوه بسوء نية
12 : ترد كلمة جيل عادة في أقوال رفض أو ادانة راجع متى 11 : 16 ، 12 : 39 ، 16 : 4 ، لوقا 11 : 29 ، رسل 2 : 40 ، فيلبي 2 : 15 وتلمح إلى نصوص راجع تثنية 32 : 5 ، مزمور 95 : 10 موقف الفريسيين تكرار لموقف الشعب في البرية فقد كان يجرب الله الآية 11 طالباً باستمرار براهين جديدة عن قدرته عدد 14 : 11 و 22
14 : بعد الفريسيين يبدو أن التلاميذ أنفسهم أصيبوا بالعمى الآيات 14-21 فسيوجه إليهم يسوع من التوبيح الآيتان 17 و 18 ما وجهه إلى الذين في خارج الجماعة في مرقس 4 : 12
15 : كان الخمير يعد مصدر نجاسة وفساد 1 قورنتس 5 : 6-8 ، غلاطية 5 : 9 ويرمز في نظر الربانيين إلى ميول الانسان الرديئة في أنجيل مرقس يبدو أنه يدل على عدائ الفريسيين مرقس فصل 2 ، 3 : 6 ، 7 : 1-13 ، 8 : 11-13 وهيردوس ليسوع مرقس 6 : 14-29 والتلاميذ في خطر من أن يكون لهم مثل ذلك الشعور أن استمروا في مقاومتهم جهود يسوع ليكشف لهم المعنى الحقيقي للرسالة التي يريد أن يشركهم فيها
17 : مرقس 3 : 5 ، 4 : 13 ، 6 : 52 ، 7 : 18
18 : ارميا 5 : 21 : 12 : 2
21 : أن أقوال يسوع هذه تلفت الانتباه إلى كل ما يظهر من رسالته وشخصه . في هذا القسم من الكتاب حيث كثرت العرمات التي لم يدرك معناها في خال افتراض أن هناك حدثاً واحداً في نشأة الروايتين المللخصتين هنا لا بد من التسليم بأن مرقس يستعمل أقوال يسوع مكيفاً إياها للتعلين المسيحي
22 : مرقس 7 : 32 بعد التوبيخات الموجهة إلى التلاميذ الآيات 14-21 وقبل شهادة ايمانهم الأولى الآيات 27-30 لا شك ان الشفاء العسير التدريجي للأعمى عن يد يسوع يعطي فكرة في نظر مرقس عن سلطانه المنير وجهوده لفتح عيون التلاميذ وهناك شفاء آخر لأعمى سيجري في نهاية تعليمه على رسالته الوارد ذكره في مرقس 10 : 46 - 52
24 : أو فرفع أو فأبصر
27 : هذه الرواية الآيات 27-30 الممهد لها منذ مرقس 6 : 14-16 راجع الحواشي تبين كيف أن التلاميذ الذين يعبر بطرس عن ايمانهم لا يكتفون بأجوبة غير وافية حول شخص يسوع بل يكتشفون أنه هو المخلص متى 16 : 13
29 : أي المشيح الذي أنبأ به النبياء ومهدوا له السبيل ومنهم يوحنا المعمدان في الزمن الذي دون فيه مرقس أنجيله كان هذا اللقب يعبر عن ايمان الكنيسة بيسوع مرقس 1 : 1
30 : لا يتضمن رد فعل يسوع هذا في نظر مرقس أي استنكار للقب المسيح علماً بأنه سيقبله في مرقس 14 : 62 يخضع هذا اللقب للتوصية بالسكوت كلقب ابن الله وسائر تعابير ايمان الكنيسة مرقس 1 : 34 و 44 وهي تعد سابقة لأوانها قبل أنتهاء رسالة يسوع بالموت والقيامة مرقس 4 : 22 ، 9 : 9 إن اردنا أن نفهم سبب تشديد مرقس على سر يسوع لا بد لنا أن نأخذ بعين الاعتبار لا التباسات الألقاب المشيحية اليهودية فقط وهي غير كافية لتحديد رسالة يسوع بل التقدم الذي أحرزه ايمان الكنيسة القديمة أيضاً وأجتهاد مرقس في اعادة قراءة حياة يسوع الأرضية في ضوء وحي الفصح
31 : سيدور تعليم يسوع بعد الأن حول طريقة قيامه برسالته الآيات 31-33 ، 9 : 30-32 ، 10 : 32 - 34 وهذا التعليم المقصور على التلاميذ يضفي على هذا القسم من الانجيل وحدته حتى في مرقس 10 : 45 وبه تمتاز مرحلة ثانية من كشف يسوع عن نفسه من كشف صريح في هذه المرة الآية 32 بعد مرحلة الأمثال والآيات متى 8 : 20 هم أعضاء المجلس الأكبر وهو جماعة مؤلفة من 71 عضواً كانت تحكم الشعب اليهودي ومكان هذا المجلس المجلس مؤلفاً من ممثلي الارستقراطية العلمانية الشيوخ ومن كبار الأسر الكهنوتية عظماء الكهنة التي كانوا يختارون منها عظيم الكهنة ومن الكتبة أو مفسري الشريعة فريسي النزعة في اغلب الأحيان وكان المجلس يرأسه عظيم الكهنة في أيام ولايته قيافا عبارة خاصة مرقس 10 : 34 قد تدل على اليوم الثالث بعد اليوم المذكور متى 16 : 21
32 : لا شك أن موقف بطرس يظهر صعوبة التوفيق بين لقب المسيح وفكرة الآلام والموت
33 : ان بطرس بمعارضته آلام يسوع يقوم مقام الشيطان الذي يحاول أن يرد يسوع عن طاعة الله فهو يهجر مكانه لأن على التلميذ أن يسير وراء يسوع مرقس 1 : 17 و 20 ، 8 : 34
34 : كل إنباء بالآلام تتبعه أقوال ليسوع الذي يستخلص النتائج لتلاميذه الآيات 34-38 ، 9 : 38-41 ، 10 35-45 ، لوقا 9 : 23 يفترض هذا الكلام على هذا النحو ان حياة التلميذ الأصيل تحددها حياة يسوع فلا بد له أن يتبعه في الزهد في النفس المعبر عنه بقبول الصليب أي بحسب الآيات 35-37 بتعريض حياته للخطر في سبيل يسوع والبشارة
35 : متى 10 : 28 يواصل عمل يسوع في نظر مرقس بإعلان البشارة مرقس 1 : 1 وهذه البشارة قد تحمل التلميذ على التضحية بحياته كما أن رسالة يسوع بلغت به إلى الصليب
37 : الترجمة اللفظية ثمن شراء هنا لاستعادة الحياة المفقودة مزمور 49 : 8 ، 9

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرقس الفصل 8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: مرقس-
انتقل الى: