الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 21

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 21 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 21   فصل 21 Empty10/6/2022, 10:48

1 ولما قربوا من أروشليم ووصلوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ أرسل يسوع تلميذين
2 وقال لهما اذهبا إلى القرية التي تجاهكما تجدا أتانا مربوطة وجحشا معها فحلا رباطها و أتياني بهما
3 فإن قال لكما قائل شيئا فأجيبا الرب محتاج إليهما فيرسلهما لوقته
4 وإنما حدث هذا ليتم ما قيل على لسان النبي
5 قولوا لبنت صهيون هوذا ملكك آتيا إليك وديعا راكبا على أتان وجحش ابن دابة
6 فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع
7 وأتيا بالأتان والجحش ثم وضعا عليهما ردائيهما فركب يسوع
8 وكان من الناس جمع كثير فبسطوا أرديتهم على الطريق وقطع غيرهم أغصان الشجر ففرشوا بها الطريق
9 وكانت الجموع التي تتقدمه والتي تتبعه تهتف هوشعنا لابن داود تبارك الآتي باسم الرب هوشعنا في العلى
10 ولما دخل أورشليم ضجت المدينة كلها وسألت من هذا؟
11 فأجابت الجموع هذا النبي يسوع من ناصرة الجليل
12 ثم دخل يسوع الهيكل وطرد جميع الذين يبيعون ويشترون في الهيكل فقلب طاولات الصيارفة ومقاعد باعة الحمام
13 وقال لهم مكتوب بيتي بيت صلاة يدعى وأنتم تجعلونه مغارة لصوص
14 ودنا إليه عميان وعرج في الهيكل فشفاهم
15 فلما رأى عظماء الكهنة والكتبة ما أتى به من الأمور العجيبة ورأوا الأطفال يهتفون في الهيكل هوشعنا لابن داود استاؤوا
16 فقالوا له أتسمع ما يقول هؤلاء؟فقال لهم يسوع نعم أما قرأتم قط على ألسنة الصغار والرضع أعددت لنفسك تسبيحا؟
17 ثم تركهم وخرج من المدينة إلى بيت عنيا فبات فيها
18 وبينما هو راجع إلى المدينة عند الفجر أحس بالجوع
19 فرأى تينة عند الطريق فذهب إليها فلم يجد عليها غير الورق فقال لها لا يخرجن منك ثمر للأبد فيبست التينة من وقتها
20 فلما رأى التلاميذ ذلك، تعجبوا وقالوا كيف يبست التينة من وقتها؟
21 فأجابهم يسوع الحق أقول لكم إن كان لكم إيمان ولم تشكوا لا تفعلون ما فعلت بالتينة فحسب بل كنتم إذا قلتم لهذا الجبل قم فاهبط في البحر يكون ذلك
22 فكل شيء تطلبونه وأنتم تصلون بإيمان تنالونه
23 ودخل الهيكل فدنا إليه عظماء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلم وقالوا له بأي سلطان تعمل هذه الأعمال؟ومن أولاك هذا السلطان؟
24 فأجابهم يسوع وأنا أسألكم سؤالا واحدا إن أجبتموني عنه قلت لكم بأي سلطان أعمل هذه الأعمال
25 من أين جاءت معمودية يوحنا أمن السماء أم من الناس؟فقالوا في أنفسهم إن قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به؟
26 وإن قلنا من الناس نخاف الجمع لأنهم كلهم يعدون يوحنا نبيا
27 فأجابوا يسوع لا ندري فقال لهم وأنا لا أقول لكم بأي سلطان أعمل هذه الأعمال
مثل الابنين
28 ما رأيكم؟كان لرجل ابنان فدنا من الأول وقال له يا بني اذهب اليوم واعمل في الكرم
29 فأجابه لا أريد ولكنه ندم بعد ذلك فذهب
30 ودنا من الآخر وقال له مثل ذلك فأجاب ها إني ذاهب يا سيد ولكنه لم يذهب
31 فأيهما عمل بمشيئة أبيه؟فقالوا الأول قال لهم يسوع الحق أقول لكم إن الجباة والبغايا يتقدمونكم إلى ملكوت الله
32 فقد جاءكم يوحنا سالكا طريق البر فلم تؤمنوا به وأما العشارون والبغايا فآمنوا به وأنتم رأيتم ذلك فلم تندموا آخر الأمر فتؤمنوا به
33 إسمعوا مثلا آخر غرس رب بيت كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر
34 فلما حان وقت الثمر أرسل خدمه إلى الكرامين ليأخذوا ثمره
35 فأمسك الكرامون خدمه فضربوا أحدهم وقتلوا غيره ورجموا الآخر
36 فأرسل أيضا خدما آخرين أكثر عددا من الأولين ففعلوا بهم مثل ذلك
37 فأرسل إليهم ابنه آخر الأمر وقال سيهابون ابني
38 فلما رأى الكرامون الابن قال بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله ونأخذ ميراثه
39 فأمسكوه وألقوه في خارج الكرم وقتلوه
40 فماذا يفعل رب الكرم بأولئك الكرامين عند عودته؟
41 قالوا له يهلك هؤلاء الأشرار شر هلاك ويؤجر الكرم كرامين آخرين يؤدون إليه الثمر في وقته
42 قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا
43 لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره
44 من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه
45 فلما سمع عظماء الكهنة و الفريسيون أمثاله أدركوا أنه يعرض بهم في كلامه
46 فحاولوا أن يمسكوه ولكنهم خافوا الجموع لأنها كانت تعده نبيا
1 : قرية تقع على النحدر الشرقي لجبل الزيتون مرقس 11 : 1 ، لوقا 19 : 29 وهي في أيامنا كفر الطور ان دخول يسوع ظافراً إلى أورشليم تحقيق لنبوؤة زكريا 9 : 9 والاستعداد متى 21 : 1-3 والدخول متى 6 : 9 ووقعه في الناس متى 10 ، 11
3 : في أنجيل متى هي المرة الوحيدة التي يسمي فيها يسوع نفسه الرب
5 : هذا استشهاد من زكريا 9 : 9 مع تغيير في التمهيد وربما لما ورد في إشعيا 62 : 11 وفروق طفيفة على أتان وعلى جحش ابن دأبة بدلاً من على الحمار وعلى الجحش ابن أتان هذا دخول الملك المشيحي إلى أورشليم علماً بأن المرحلة الأولى تكون على جبل الزيتون زكريا 14 : 4 ولا يتم هذا الدخول على جياد الأغنياء والأقوياء بل على حمار متواضع تكوين 49 : 11 ، قضاة 5 : 10
9 : هوشعنا كلمة معناها امنح الخلاص مزمور 118 : 25 الآية السابقة تبارك كانت هذه الكلمة نداء موجهاً إلى الملك 2 صموئيل 14 : 4 ويطلق خاصة في اليوم السابع من عيد الأكواخ يرافقه هز الأغصان وفي مناسبات أخرى 2 مكابيين 10 : 6 ، 7 واصبحت ربما منذ عهد الجلاء على كل حال في مطلع الدين المسيحي هتافاً يوجه إلى أحد الأشخاص استشهاد ورد في متى 23 : 39 بالآيتين 25 و 26 ، مزمور 118 الذي كثيراً ما يذكر في الكلام على آلام المسيح وتمجيده متى 21 : 42 الذي يستشهد بالآيتين 22 ، 23 يسوع هو الآتي ليفتتح العصر المشيحي حبقوق 2 : 3 اليوناني ، عبرانيين 10 : 37 ، ملاخي 3 : 1 الرب آت إلى هيكله وهذا ما تحسسه يوحنا المعمدان متى 3 : 11 ، 11 : 2-6
7 : الترجمة اللفظية اهتزت فعل يستعمل لزلزال الأرض متى 27 : 51 ، 28 : 4 ، 8 : 24 ، رؤيا 6 : 13 حين يدخل يسوع إلى أورشليم ملكاً مشيحياً فتهتز المدينة كما اهتزت عند بلوغ خبر ولادته متى 2 : 3 فحياة يسوع حدث علني يهم جميع الناس
11 : ينفرد متى في رواية ما تقوله الجموع عن يسوع متى 9 : 33 ، 12 : 23 يعترف بيسوع نبياً متى 16 : 14 ، مرقس 6 : 15 ، لوقا 7 : 16 و 39 ، 24 : 19 من إثارة أي اعتراض على أصله الجليلي كما ورد في يوحنا 7 : 52 ، متى 13 : 57 وسترى فيه الجماعة المسيحية الأولية النبي كما أخبر عنه راجع تثنية الاشتراع رسل 3 : 22 ، 23 الذي استشهد تثنية الاشتراع 18 : 15 ، متى 17 : 5 ، يوحنا 1 : 21 ، 6 : 14 ، 7 : 40
12 : نفهم تصرف يسوع على أنه إما عمل سلطة تلغي ذبائح الهيكل وإما رمز إلى تطهير الهيكل .اليهود ينتظرونه منذ أن دنسه انطيوخس ابيفانيوس سنة 167 قبل يسوع المسيح ويمبيوس سنة 63 قبل الميلاد وأما احتجاج على تجاوزات الصرافين والتجار كان الصرافون يمكنون اليهود الآتين من الخارج أن يصرفوا أموالهم . أما لشراء تقدمتهم حمامة مثلاً واما لدفه الدرهمين وهما ضربية الهيكل ولا شك ان الصرافين والباعة كانوا يقيمون في أروقة فناء الهيكل
13 : يعيد يسوع إلى الهيكل غايته الحقيقية بيت صلاة إشعيا 56 : 7 لا مغارة لصوص ارميا 7 : 11 تنديد ارميا بالهيكل له بالخراب كما حدث لشيلو في الماضي
14 : يذكر السقماء الذين شفاهم يسوع العمان والعرج متى 11 : 4 في رأس لائحة السقماء المحرومين من الكهنوت اللاوي احبار 21 : 18 ومن لائحة المبعدين من الهيكل بحسب 2 صموئيل 5 : 8
16 : استشهاد مزمور 8 : 3 ان هذا المزمور جزء من النبوءات المشيحية المستعملة في الكنيسة القديمة لا سيما الآية 5 عبرانيين 2 : 6 ، 1 قورنتس 15 : 27 ، افسس 1 : 22 ، فيلبي 3 : 21 ، 1 بطرس 3 : 22 فلقد يحيلنا الشاهد إلى مجمل المزمور ويصف يسوع بأنه ابن الانسان المكلل بالمجد والكرامة
17 : بيت عنيا قرية على المنحدر الشرقي لجبل الزيتون بالقرب من الطريق بين أورشليم واريحا متى 26 : 6 ، لوقا 10 : 38 ، 24 : 50 ، يوحنا 11 : 1 وكان الحجاج في الأعياد اليهودية الكبرى يبيتون خارج أسوار أورشليم
19 : حكم يسوع على التينة لأنه لم يجد عليها الثمر الذي يريده منها غير أن معنى هذه الرواية يبقى غامضاً
23 : أن الأيات 23-27 تطرح مرة أخرى بوجه جدلي مسألة حاسمة موضوعها سلطة يسوع متى 7 : 29 ، 8 : 10 ، 9 : 6 ، 28 : 18 وهذه المسالة تصور هنا بألفاظ كتابية ويهودية خاصة وليس الأمر أمر سلطة فردية بنظر إليها في حد ذاتها كسلطة شخصية استثنائية بل أمر مصدرها من أولاك هذه السلطة؟أهو الله أم الشيطان أم البشر أم أنت؟
25 : السماء أي الله الآية 23
29 : تبدل بعض المخطوطات ترتيب الجوابين في الآيتين 29 ، 30
31 : البغايا الزواني
34 : يوضح متى على طريقته أنه لا بد من تأدية حساب ثمر الكرم لا جزء منه فقط مرقس 12 : 2 ، لوقا 20 : 10 وفقاً لنظرته العادية متى 7 : 16-20 ، 12 : 33 ، لوقا 6 : 43 ، 44 هكذا تظهر الأمانة للعهد متى 21 : 41-43 ، مزمور 1 : 1 و 3
35 : متى 23 : 37
41 : بما أن الكرم لا يدل على شعب اسرائيل التاريخي بل على ملكوت الله فمن الراجح أن الكرامين ليسوا الرؤساء بل مجمل شعب اسرائيل يأتي توضيح لكلمة آخرين متى 21 : 43
42 : ان هذه الاستشهاد اللفظي مزمور 118 : 22 ، 23 بحسب النص اليوناني بوجه المثل الأصلي إلى معنى مسيحاني فلم يعد القارىء المسيحي يجد نفسه أمام مجرد الانباء بموت يسوع . لقد انتقل انتباهه إلى عمل الله العجيب الذي أقام ابنه
43 : ينفرد متى بهذه الآية ملكوت الله وإعطاء الثمر هي الكنيسة في متى وهي تنوب مناب اسرائيل لأن القديس بطرس يستعمل كلمة الشعب ومن الراجح أنها غير الأمة المقدمة 1 بطرس 2 : 9 بل هي الجيل الجديد ارميا 7 : 28-29 جيل المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8559
نقاط : 306008
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 21 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 21   فصل 21 Empty24/7/2022, 17:01

ولما قربوا من أروشليم ووصلوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ أرسل يسوع تلميذين وقال لهما اذهبا إلى القرية التي تجاهكما تجدا أتانا مربوطة وجحشا معها فحلا رباطها و أتياني بهما فإن قال لكما قائل شيئا فأجيبا الرب محتاج إليهما فيرسلهما لوقته وإنما حدث هذا ليتم ما قيل على لسان النبي قولوا لبنت صهيون هوذا ملكك آتيا إليك وديعا راكبا على أتان وجحش ابن دابة فذهب التلميذان وفعلا كما أمرهما يسوع وأتيا بالأتان والجحش ثم وضعا عليهما ردائيهما فركب يسوع وكان من الناس جمع كثير فبسطوا أرديتهم على الطريق وقطع غيرهم أغصان الشجر ففرشوا بها الطريق وكانت الجموع التي تتقدمه والتي تتبعه تهتف هوشعنا لابن داود تبارك الآتي باسم الرب هوشعنا في العلى ولما دخل أورشليم ضجت المدينة كلها وسألت من هذا؟فأجابت الجموع هذا النبي يسوع من ناصرة الجليل ثم دخل يسوع الهيكل وطرد جميع الذين يبيعون ويشترون في الهيكل فقلب طاولات الصيارفة ومقاعد باعة الحمام وقال لهم مكتوب بيتي بيت صلاة يدعى وأنتم تجعلونه مغارة لصوص ودنا إليه عميان وعرج في الهيكل فشفاهم فلما رأى عظماء الكهنة والكتبة ما أتى به من الأمور العجيبة ورأوا الأطفال يهتفون في الهيكل هوشعنا لابن داود استاؤوا فقالوا له أتسمع ما يقول هؤلاء؟فقال لهم يسوع نعم أما قرأتم قط على ألسنة الصغار والرضع أعددت لنفسك تسبيحا؟ثم تركهم وخرج من المدينة إلى بيت عنيا فبات فيها وبينما هو راجع إلى المدينة عند الفجر أحس بالجوع فرأى تينة عند الطريق فذهب إليها فلم يجد عليها غير الورق فقال لها لا يخرجن منك ثمر للأبد فيبست التينة من وقتها فلما رأى التلاميذ ذلك، تعجبوا وقالوا كيف يبست التينة من وقتها؟فأجابهم يسوع الحق أقول لكم إن كان لكم إيمان ولم تشكوا لا تفعلون ما فعلت بالتينة فحسب بل كنتم إذا قلتم لهذا الجبل قم فاهبط في البحر يكون ذلك فكل شيء تطلبونه وأنتم تصلون بإيمان تنالونه ودخل الهيكل فدنا إليه عظماء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلم وقالوا له بأي سلطان تعمل هذه الأعمال؟ومن أولاك هذا السلطان؟فأجابهم يسوع وأنا أسألكم سؤالا واحدا إن أجبتموني عنه قلت لكم بأي سلطان أعمل هذه الأعمال من أين جاءت معمودية يوحنا أمن السماء أم من الناس؟فقالوا في أنفسهم إن قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به؟وإن قلنا من الناس نخاف الجمع لأنهم كلهم يعدون يوحنا نبيا فأجابوا يسوع لا ندري فقال لهم وأنا لا أقول لكم بأي سلطان أعمل هذه الأعمال ما رأيكم؟كان لرجل ابنان فدنا من الأول وقال له يا بني اذهب اليوم واعمل في الكرم فأجابه لا أريد ولكنه ندم بعد ذلك فذهب ودنا من الآخر وقال له مثل ذلك فأجاب ها إني ذاهب يا سيد ولكنه لم يذهب فأيهما عمل بمشيئة أبيه؟فقالوا الأول قال لهم يسوع الحق أقول لكم إن الجباة والبغايا يتقدمونكم إلى ملكوت الله فقد جاءكم يوحنا سالكا طريق البر فلم تؤمنوا به وأما العشارون والبغايا فآمنوا به وأنتم رأيتم ذلك فلم تندموا آخر الأمر فتؤمنوا به إسمعوا مثلا آخر غرس رب بيت كرما فسيجه وحفر فيه معصرة وبنى برجا وآجره بعض الكرامين ثم سافر فلما حان وقت الثمر أرسل خدمه إلى الكرامين ليأخذوا ثمره فأمسك الكرامون خدمه فضربوا أحدهم وقتلوا غيره ورجموا الآخر فأرسل أيضا خدما آخرين أكثر عددا من الأولين ففعلوا بهم مثل ذلك فأرسل إليهم ابنه آخر الأمر وقال سيهابون ابني فلما رأى الكرامون الابن قال بعضهم لبعض هوذا الوارث هلم نقتله ونأخذ ميراثه فأمسكوه وألقوه في خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعل رب الكرم بأولئك الكرامين عند عودته؟قالوا له يهلك هؤلاء الأشرار شر هلاك ويؤجر الكرم كرامين آخرين يؤدون إليه الثمر في وقته قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رذله البناؤون هو الذي صار رأس الزاوية من عند الرب كان ذلك وهو عجب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تثمر ثمره من وقع على هذا الحجر تهشم ومن وقع عليه هذا الحجر حطمه فلما سمع عظماء الكهنة و الفريسيون أمثاله أدركوا أنه يعرض بهم في كلامه فحاولوا أن يمسكوه ولكنهم خافوا الجموع لأنها كانت تعده نبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 21
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: