الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 22

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 22 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 22   فصل 22 Empty10/6/2022, 10:45

1 وكلمهم يسوع بالأمثال مرة أخرى قال
2 مثل ملكوت السموات كمثل ملك أقام وليمة في عرس ابنه
3 فأرسل خدمه ليخبروا المدعوين إلى العرس فأبوا أن يأتوا
4 فأرسل خدما آخرين وأوعز إليهم أن قولوا للمدعوين ها قد أعددت وليمتي فذبحت ثيراني والسمان من ماشيتي وأعد كل شيء فتعالوا إلى العرس
5 ولكنهم لم يبالوا فمنهم من ذهب إلى حقله ومنهم من ذهب إلى تجارته
6 وأمسك الآخرون خدمه فشتموهم وقتلوهم
7 فغضب الملك وأرسل جنوده فأهلك هؤلاء القتلة وأحرق مدينتهم
8 ثم قال لخدمه الوليمة معدة ولكن المدعوين غير مستحقين
9 فاذهبوا إلى مفارق الطرق وادعوا إلى العرس كل من تجدونه
10 فخرج أولئك الخدم إلى الطرق فجمعوا كل من وجدوا من أشرار وأخيار فامتلأت ردهة العرس بالجالسين للطعام
11 ودخل الملك لينظر الجالسين للطعام فرأى هناك رجلا لم يكن لابسا لباس العرس
12 فقال له يا صديقي كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس؟فلم يجب بشيء
13 فقال الملك للخدم شدوا يديه ورجليه وألقوه في الظلمة البرانية فهناك البكاء وصريف الأسنان
14 لأن جماعة الناس مدعوون ولكن القليلين هم المختارون
15 فذهب الفريسيون وعقدوا مجلس شورى ليصطادوه بكلمة
16 ثم أرسلوا إليه تلاميذهم والهيرودسيين يقولون له يا معلم نحن نعلم أنك صادق تعلم سبيل الله بالحق ولا تبالي بأحد، لأنك لا تراعي مقام الناس
17 فقل لنا ما رأيك أيحل دفع الجزية إلى قيصر أم لا؟
18 فشعر يسوع بخبثهم فقال لماذا تحاولون إحراجي أيها المراؤون
19 أروني نقد الجزية فأتوه بدينار
20 فقال لهم لمن الصورة هذه والكتابة؟
21 قالوا لقيصر فقال لهم أدوا إذا لقيصر ما لقيصر ولله ما لله
22 فلما سمعوا هذا الكلام تعجبوا وتركوه وانصرفوا
23 في ذلك اليوم دنا إليه بعض الصدوقيين وهم الذين يقولون بأنه لا قيامة وسألوه
24 يا معلم قال موسى إن مات أحد ليس له ولد فليتزوج أخوه امرأته ويقم نسلا لأخيه
25 وكان عندنا سبعة إخوة فتزوج الأول وتوفي ولم يكن له نسل فترك امرأته لأخيه
26 ومثله الثاني والثالث حتى السابع
27 ثم ماتت المرأة من بعدهم جميعا
28 ففي القيامة لأي من السبعة تكون امرأة؟فقد كانت لهم جميعا
29 فأجابهم يسوع أنتم في ضلال لأنكم لا تعرفون الكتب ولا قدرة الله
30 ففي القيامة لا الرجال يتزوجون ولا النساء يزوجن بل يكونون مثل الملائكة في السماء
31 وأما قيامة الأموات أفما قرأتم ما قال الله لكم
32 أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب وما كان إله أموات بل إله أحياء
33 وسمعت الجموع كلامه فأعجبت بتعليمه
34 وبلغ الفريسيين أنه أفحم الصدوقيين فاجتمعوا معا
35 فسأله واحد منهم ليحرجه
36 يا معلم ما هي الوصية الكبرى في الشريعة؟
37 فقال له أحبب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل ذهنك
38 تلك هي الوصية الكبرى والأولى
39 والثانية مثلها أحبب قريبك حبك لنفسك
40 بهاتين الوصيتين ترتبط الشريعة كلها والأنبياء
41 وبينما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع
42 ما رأيكم في المسيح؟ابن من هو؟قالوا له ابن داود
43 قال لهم فكيف يدعوه داود ربا بوحي من الروح فيقول
44 قال الرب لربي إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك
45 فإذا كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟
46 فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة ولا جرؤ أحد منذ ذلك اليوم أن يسأله عن شيء
2 : كان العهد القديم يتكلم غالباً على الله كلامه على ملك
3 : يرمز العرس هنا كما ي الكتاب المقدس أحياناص كثيرة إلى الاتحاد النهائي في الفرح بين الله وشعبه متى 25 : 1-12 في هذا المثل ليس التشديد على الابن بل على الرفض الذي أجاب به المدعوون الأولون إلى الدعوة
7 : تلميح يرجح أنه إلى خراب أورشليم في السنة 70 عن يد الرومانيين ولا نجد هذا التلميح في رواية لوقا الموازية لوقا 14 : 21 ) فإما ان الآيتين 6 ، 7 في متى اضيفتا إلى المثل بعد خراب أورشليم وإما أن المثل اتخذ صيغته النهائية بعد السنة 70
10 : تشير هذه الكلمات إما إلى الأبرار والأشرار مختلطون في الملكوت قبل الدينونة الأخيرة متى 13 : 37-43 وإما وهو الراجح إلى نعمة الله الذي يدعو إلى فرح الملكوت جميع البشر ولا سيما الخاطيئن منهم متى 9 : 9-13 ردهة العرس هي البيت الكبير الذي تقام فيه الوليمة
11 : عن الآيات 11 وإلى 14 متى 22 : 1 هل يرمز ثوب العرس هذا إلى الإيمان أم إلى بهجة الخلاص أم إلى البر أي إلى الأعمال الصالحة التي يشدد متى دائما على أهميتها متى 5 : 16-20 ، 7 : 21-22 ؟يرجح سياق الكلام هذا التفسير الأخير دعوة الله مجانية لكنها تتطلب الكثير من البذل
13 : متى 8 : 12
14 : ليست هذه الآية الغامضة تلميحاً إلى اليهود الذين دعوا إلى الخلاص فأبعدوا الآن بعد أن رفضوا المسيح بقدر ما قد تكون موجهة بحسب الآيات 11-13 إنذاراً للذين يسيئون دعوة الله المجانية فيطرحون في آخر الأمر خارج الملكوت
16 : مرقس 3 : 6 كان الهيرودسيون موالين لأسرة هيرودس المالكة فكانوا من مؤيدي الرومانيين وبالتالي معارضين للغيورين أما الفريسيون فكانوا يعدون الأحتلال الروماني عقاباً من الله ويشددون على التوى الشخصية السبيل الذي رسمه الله أو ربما السبيل المؤدي إلى الله
17 : إلى جانب التكاليف غير المبارة من رسوم مرور وجمارك ورسوم لا تحصى . كانت الأقاليم تؤدي للمملكة الرومانية الجزية وكانت هذه واحدة لجميع اليهود ولم يكن يعفى منها إلأ الأولاد والشيوخ وكانت تعد علامة خضوع الشعب لرومة وكان الغيورون ينهون أنصارهم عن تأديتها
23 : كان الصدوقيون يكتفون بالشريعة المكتوبة بالتوراة خاصة وكانوا يعتقدون بأن ليس فيها ما يثبت القيامة
24 : أن زواج السلفة المبني على تثنية الاشتراع 25 : 5-10 والمحرم في أحبار 18 : 16 ، 20 : 21 والذي بحسبها يتزوج الرجل أرملة أخيه إن كانت بلاد ولد والسبب يهدف إلى تخليد اسم العائلة وتأمين وارث للمتوفى فكانت هذه العادة معروفة أيضاً عند الحثيين والأشوريين ولقد فقدت أهميتها منذ أن استطاعت البنات أن ترث عدد فصل 36
29 : مرقس 12 : 24
30 : لا يراد بعبارة هم مثل الملائكة الحط من قيمة الزواج متى 19 : 3-9 بل قصر الأهتمام على خدمة الله وتسبيحه متى 18 : 10
32 : يهتم الله بالأحياء خلافاً لرأي الصدوقيين الذين يتهكمون على مسألة بقاء الأموات وهذا ما يدل عليه الاستشهاد خروج 3 : 6 فلقد أظهر الله نفسه لموسى إله الآباء الإله الذي يسير تاريخ الأحياء
35 : أن الآيات 35-40 في انجيل متى هي جزء من مجموعة روايات مناظرات يسوع مع خصومه أما في انجيلي مرقس ولوقا فالصيغة الجدلية أقل بروزاً لا تقوم أصالة موجز الشريعة الانجيلي هذا على فكرة محبة الله والقريب وهي معروفة من العهد القديم احبار 18 : 18 ، تثنية 6 : 5 بل على أن يسوع يربط بين محبة الله ومحبة القريب ويوليها الأهمية نفسها ولا سيما على تبسيط الشريعة على هاتين الوصيتين
37 : عن هذه الكلمة لوقا 10 : 27
39 : هذه التامثيل لا يعني التطابق بين الوصيتين بل التساوي في طبيعتهما وأهميتهما فليست الوصيتان قابلتين للتبادل كما لو كانت محبة القريب محبة الله والعكس بالعكس ومع ذلك متى 25 : 40 أن عبارة حبك لنفسك تعني أنه يجب حب القريب حباً تاماً بكل القلب ليست هذه توصية بحب النفس أولاً للوصول إلى حب ىالقريب بعدئذ أو بالقدر نفسه
41 : عن مجمل الآيات 41 - 46 ، مرقس 12 : 35
44 : أي تحت رحمتك مزمور 110 : 1
46 : هذه الاية هي خاتمة للمناظرات الثلاث التي سبقت مرقس 12 : 34 ، لوقا 20 : 40

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 22 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 22   فصل 22 Empty24/7/2022, 16:59

وكلمهم يسوع بالأمثال مرة أخرى قال مثل ملكوت السموات كمثل ملك أقام وليمة في عرس ابنه فأرسل خدمه ليخبروا المدعوين إلى العرس فأبوا أن يأتوا فأرسل خدما آخرين وأوعز إليهم أن قولوا للمدعوين ها قد أعددت وليمتي فذبحت ثيراني والسمان من ماشيتي وأعد كل شيء فتعالوا إلى العرس ولكنهم لم يبالوا فمنهم من ذهب إلى حقله ومنهم من ذهب إلى تجارته وأمسك الآخرون خدمه فشتموهم وقتلوهم فغضب الملك وأرسل جنوده فأهلك هؤلاء القتلة وأحرق مدينتهم ثم قال لخدمه الوليمة معدة ولكن المدعوين غير مستحقين فاذهبوا إلى مفارق الطرق وادعوا إلى العرس كل من تجدونه فخرج أولئك الخدم إلى الطرق فجمعوا كل من وجدوا من أشرار وأخيار فامتلأت ردهة العرس بالجالسين للطعام ودخل الملك لينظر الجالسين للطعام فرأى هناك رجلا لم يكن لابسا لباس العرس فقال له يا صديقي كيف دخلت إلى هنا وليس عليك لباس العرس؟فلم يجب بشيءفقال الملك للخدم شدوا يديه ورجليه وألقوه في الظلمة البرانية فهناك البكاء وصريف الأسنان لأن جماعة الناس مدعوون ولكن القليلين هم المختارون فذهب الفريسيون وعقدوا مجلس شورى ليصطادوه بكلمة ثم أرسلوا إليه تلاميذهم والهيرودسيين يقولون له يا معلم نحن نعلم أنك صادق تعلم سبيل الله بالحق ولا تبالي بأحد، لأنك لا تراعي مقام الناس فقل لنا ما رأيك أيحل دفع الجزية إلى قيصر أم لا؟فشعر يسوع بخبثهم فقال لماذا تحاولون إحراجي أيها المراؤون أروني نقد الجزية فأتوه بدينار فقال لهم لمن الصورة هذه والكتابة؟ قالوا لقيصر فقال لهم أدوا إذا لقيصر ما لقيصر ولله ما لله فلما سمعوا هذا الكلام تعجبوا وتركوه وانصرفوا في ذلك اليوم دنا إليه بعض الصدوقيين وهم الذين يقولون بأنه لا قيامة وسألوه يا معلم قال موسى إن مات أحد ليس له ولد فليتزوج أخوه امرأته ويقم نسلا لأخيه وكان عندنا سبعة إخوة فتزوج الأول وتوفي ولم يكن له نسل فترك امرأته لأخيه ومثله الثاني والثالث حتى السابع ثم ماتت المرأة من بعدهم جميعا ففي القيامة لأي من السبعة تكون امرأة؟فقد كانت لهم جميعا فأجابهم يسوع أنتم في ضلال لأنكم لا تعرفون الكتب ولا قدرة الله ففي القيامة لا الرجال يتزوجون ولا النساء يزوجن بل يكونون مثل الملائكة في السماءوأما قيامة الأموات أفما قرأتم ما قال الله لكم أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب وما كان إله أموات بل إله أحياءوسمعت الجموع كلامه فأعجبت بتعليمه وبلغ الفريسيين أنه أفحم الصدوقيين فاجتمعوا معا فسأله واحد منهم ليحرجه يا معلم ما هي الوصية الكبرى في الشريعة؟فقال له أحبب الرب إلهك بكل قلبك وكل نفسك وكل ذهنك تلك هي الوصية الكبرى والأولى والثانية مثلها أحبب قريبك حبك لنفسك بهاتين الوصيتين ترتبط الشريعة كلها والأنبياءوبينما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع ما رأيكم في المسيح؟ابن من هو؟قالوا له ابن داود قال لهم فكيف يدعوه داود ربا بوحي من الروح فيقول قال الرب لربي إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك فإذا كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه؟فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة ولا جرؤ أحد منذ ذلك اليوم أن يسأله عن شيء


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 22
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: