الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 مرقس الفصل 14

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

مرقس الفصل 14 Empty
مُساهمةموضوع: مرقس الفصل 14   مرقس الفصل 14 Empty9/6/2022, 17:11

1 وكان الفصح والفطير بعد يومين وكان عظماء الكهنة والكتبة يبحثون كيف يمسكونه بحيلة فيقتلونه
2 لأنهم قالوا لا في حفلة العيد لئلا يحدث اضطراب في الشعب
دهن يسوع بالطيب في بيت سمعان الأبرص
3 وبينما هو في بيت عنيا عند سمعان الأبرص وقد جلس للطعام جاءت امرأة ومعها قارورة من طيب الناردين الخالص الثمين فكسرت القارورة وأفاضته على رأسه
4 فاستاء بعضهم وقالوا فيما بينهم لم هذا الإسراف في الطيب؟
5 فقد كان يمكن أن يباع هذا الطيب بأكثر من ثلاثمائة دينار فتعطى للفقراء وأخذوا يدمدمون عليها
6 فقال يسوع دعوها لماذا تزعجونها؟فقد عملت لي عملا صالحا
7 أما الفقراء فهم عندكم دائما أبدا ومتى شئتم أمكنكم أن تحسنوا إليهم وأما أنا فلست عندكم دائما أبدا
8 وقد عملت ما في وسعها فطيبت جسدي سالفا للدفن
9 الحق أقول لكم حيثما تعلن البشارة في العالم كله يحدث أيضا بما صنعت هذه إحياء لذكرها
10 وذهب يهوذا الإسخريوطي أحد الاثني عشر إلى عظماء الكهنة ليسلمه إليهم
11 ففرحوا لسماع ذلك ووعدوه بأن يعطوه شيئا من الفضة فأخذ يطلب كيف يسلمه في الوقت الموافق
12 وفي أول يوم من الفطير وفيه يذبح حمل الفصح قال له تلاميذه إلى أين تريد أن نمضي فنعد لك لتأكل الفصح؟
13 فأرسل اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا إلى المدينة فيلقاكما رجل يحمل جرة ماء فاتبعاه
14 وحيثما دخل فقولا لرب البيت يقول المعلم أين غرفتي التي آكل فيها الفصح مع تلاميذي؟
15 فيريكما علية كبيرة مفروشة مهيأة فأعداه لنا هناك
16 فذهب التلميذان وأتيا المدينة فوجدا كما قال لهما وأعدا الفصح
17 ولما كان المساء جاء مع الاثني عشر
18 وبينما هم جالسون إلى المائدة يأكلون قال يسوع الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني وهو يأكل معي
19 فأخذوا يشعرون بالحزن ويسألونه الواحد بعد الآخر أأنا هو؟
20 فقال لهم إنه واحد من الاثني عشر وهو يغمس يده في الصحفة معي
21 فابن الإنسان ماض كما كتب في شأنه ولكن الويل لذلك الإنسان الذي يسلم ابن الإنسان عن يده فلو لم يولد ذلك الإنسان لكان خيرا له
22 وبينما هم يأكلون أخذ خبزا وبارك ثم كسره وناولهم وقال خذوا هذا هو جسدي
23 ثم أخذ كأسا وشكر وناولهم فشربوا منها كلهم
24 وقال لهم هذا هو دمي دم العهد يراق من أجل جماعة الناس
25 الحق أقول لكم لن أشرب بعد الآن من عصير الكرمة حتى ذلك اليوم الذي فيه أشربه جديدا في ملكوت الله
26 ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون
27 وقال لهم يسوع ستعثرون بأجمعكم لأنه كتب سأضرب الراعي فتتبدد الخراف
28 ولكن بعد قيامتي أتقدمكم إلى الجليل
29 فقال له بطرس ولو عثروا بأجمعهم فأنا لن أعثر
30 فقال له يسوع الحق أقول لك إنك اليوم في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك مرتين، تنكرني ثلاث مرات
31 فقال مؤكدا لست بناكرك وإن وجب علي أن أموت معك وهكذا قالوا كلهم
32 ووصلوا إلى ضيعة اسمها جتسمانية فقال لتلاميذه أقعدوا هنا بينما أصلي
33 ثم مضى ببطرس ويعقوب ويوحنا وجعل يشعر بالرهبة والكآبة
34 فقال لهم نفسي حزينة حتى الموت أمكثوا هنا واسهروا
35 ثم أبعد قليلا ووقع إلى الأرض يصلي لتبتعد عنه الساعة إن أمكن الأمر
36 قال أبا يا أبت إنك على كل شيء قدير فاصرف عني هذه الكأس ولكن لا ما أنا أشاء بل ما أنت تشاء
37 ثم رجع فوجدهم نائمين فقال لبطرس يا سمعان أتنام؟ألم تقو على السهر ساعة واحدة؟
38 اسهروا وصلوا لئلا تقعوا في التجربة الروح مندفع وأما الجسد فضعيف
39 ثم مضى ثانية يصلي فيردد الكلام نفسه
40 ورجع أيضا فوجدهم نائمين لأن النعاس أثقل أعينهم ولم يدروا بماذا يجيبونه
41 ورجع ثالثة فقال لهم ناموا الآن واستريحوا قضي الأمر وأتت الساعة ها إن ابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخاطئين
42 قوموا ننطلق ها إن الذي يسلمني قد اقترب
43 وبينما هو يتكلم إذ وصل يهوذا أحد الاثني عشر ومعه عصابة تحمل السيوف والعصي أرسلها عظماء الكهنة والكتبة والشيوخ
44 وكان الذي يسلمه قد جعل لهم علامة إذ قال هو ذاك الذي أقبله فأمسكوه وسوقوه محفوظا
45 وما إن وصل حتى دنا منه فقال له رابي وقبله
46 فبسطوا أيديهم إليه وأمسكوه
47 فاستل أحد الحاضرين سيفه وضرب خادم عظيم الكهنة فقطع أذنه
48 فقال لهم يسوع أعلى لص خرجتم تحملون السيوف والعصي لتقبضوا علي؟
49 كنت كل يوم بينكم أعلم في الهيكل فلم تمسكوني وإنما حدث هذا لتتم الكتب
50 فتركوه كلهم وهربوا
51 وتبعه شاب يستر عريه بإزار فأمسكوه
52 فتخلى عن الإزار وهرب عريانا
53 وذهبوا بيسوع إلى عظيم الكهنة فاجتمع عظماء الكهنة والشيوخ والكتبة كلهم
54 وتبعه بطرس عن بعد إلى دار عظيم الكهنة فدخلها وجلس مع الخدم يستدفئ عند النار
55 وكان عظماء الكهنة والمجلس كافة يطلبون شهادة على يسوع للحكم عليه بالموت فلم يجدوا
56 ذلك بأن أناسا كثيرين كانوا يشهدون عليه زورا فلا تتفق شهاداتهم
57 فقام بعضهم وشهدوا عليه زورا قالوا
58 نحن سمعناه يقول إني سأنقض هذا الهيكل الذي صنعته الأيدي وأبني في ثلاثة أيام هيكلا آخر لم تصنعه الأيدي
59 ولا على هذا اتفقت شهاداتهم
60 فقام عظيم الكهنة في وسط المجلس وسأل يسوع أما تجيب بشيء؟ما هذا الذي يشهد به هؤلاء عليك؟
61 فظل صامتا لا يجيب بشيء فسأله عظيم الكهنة ثانية قال له أأنت المسيح ابن المبارك؟
62 فقال يسوع أنا هو وسوف ترون ابن الإنسان جالسا عن يمين القدير وآتيا في غمام السماء
63 فشق عظيم الكهنة ثيابه وقال ما حاجتنا بعد ذلك إلى الشهود؟
64 لقد سمعتم التجديف فما رأيكم؟فأجمعوا على الحكم بأنه يستوجب الموت
65 وأخذ بعضهم يبصقون عليه ويقنعون وجهه ويلطمونه ويقولون تنبأ وانهال الخدم عليه باللطم
66 وبينما بطرس في الأسفل في ساحة الدار جاءت جارية من جواري عظيم الكهنة
67 فرأت بطرس يستدفئ فتفرست فيه وقالت أنت أيضا كنت مع الناصري مع يسوع
68 فأنكر قال لا أدري ولا أفهم ما تقولين ومضى إلى خارج الدار نحو الدهليز
69 فرأته الجارية فأخذت تقول ثانيا للحاضرين هذا منهم
70 فأنكر ثانيا وبعد قليل قال الحاضرون أيضا لبطرس حقا أنت منهم لأنك جليلي
71 فأخذ يلعن ويحلف إني لا أعرف هذا الرجل الذي تعنونه
72 فصاح الديك عندئذ مرة ثانية فتذكر بطرس الكلمة التي قالها يسوع قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات فخرج على عجل وأخذ يبكي
1 : كان عيد الفصح وعيد الفطير مختلفي الأصل لكنهما كانا مرتبطين الواح بالآخر حتى أنهم كانوا يطابقون بينهما تثنية الاشتراع 16 : 1-8 وجرت العادة في أورشليم أن تذبح الحملان في الهيكل بعد ظهر الرابع عشر من الشهر الأول شهر نيسان في اليوم الأخير قبل ليلة البدر بعد الاعتدال الربيعي وكانت الحملان تؤكل في المساء في داخل المدينةفي الأسرة أو في جماعات مؤلفة من عشرة أشخاص إلى عشرين خروج 12 : 1-14 منذ مساء الرابع عشر أي منذ مساء الثالث عشر إذ إن اليوم كان يبدأ مع هبوط الليل كان لا بد من إبعاد كل خمير عن البيوت وكان أكل الخبز الخمير محرماً مدة سبعة أيام خروج 12 : 15-20 وكان إسرائيل باحتفاله بالتحرر القديم من مصر يتذكرويؤون احسانات الله راجياً الخلاص المشيحي هذا العيد أكبر أعياد السنة وكان يجتذب إلى أورشليم كما في العنصرة وعيد الأكواخ كثيراً من الحجاج متى 26 : 3
2 : قراءة مختلفة لئلا يحدث في العيد اضطراب في الشعب
3 : متى 26 : 6 سمعان الأبرص الترجمة اللفظية وقد اتكأ على جنبه في المآدب الرسمية كان الآكلون يتكئون على جنبهم على طريقة القدماء المقصود هو زيت معطر يصنه من عروق وأوراق نبات ينبت في الهند
5 : 300 دينار ما يساوي اجرة 300 يوم عمل لعامل زراعي مرقس 6 : 37
6 : متى 26 : 10 يذكر يسوع بدل الصدقة عملاً صالحاً آخر يوصي به الدين اليهودي وهو دفن الموتى راجع ( مرقس 16 : 1
8 : يربط يسوع عمل المرأة بالمأساة التي تعد ولا شك ان هذا هوالذي حمل مرقس على وضع هذا الحدث في مطلع روايات الآلام لم تنو المرأة إلأ إكرام يسوع لوقا 7 : 44-46 ويشير مرقس إلى أن هذه المسحة لا يظهر معناها إلأ بآلام يسوع وقيامته يوحنا 12 : 7
9 : مرقس 1 : 1 ، 8 : 35 و 4 ، 10 : 29 نلمس هنا اهتمام مرقس بأعلان البشارة وغايتها أن تعرض على الايمان عمل الخلاص الذي تم في يسوع المسيح وبما أن عمل المرأة يستند إلى الآلام فانه يدخل في عرض البشارة
10 : مرقس 3 : 19
12 : كان اليوم الذي تذبح فيه الحملان ويبعد كل خمير عن البيوت يمكن عده اليوم الأول من العيد وبهذه الطريقة في الحساب كان العيد يدوم ثمانية أيام بما فيها 14 نيسان يوم التهئية مرقس 14 : 1 يخاطب التلاميذ يسوع كما يخاطبون رئيس الأسرة أو الجماعة التي ستحتفل بعشاء الفصح كان على الحجاج أن يجدوا غرفة في داخل المدينة يفترض مرقس اذا أن عشاء يسوع الأخير كان عشاء الفصح الآية 35 مع أنه لا يلمح أبداً إلى تناول الأعشاب المرة والحمل الخاص بهذا العشاء ولكن ورد في انجيل يوحنا أن يهود أورشليم تناولوا عشاء الفصح في تلك السنة مساء موت يسوع يوحنا 18 : 28 ، 19 : 14 و 31-42 هناك عدة احتمالات الأول فإما أن يسوع سبق الاحتفال بالرتبة اليهودية ولكن هذا الافتراض واه ان لم تكن هناك عادة في مثل هذا التصرف والثاني أن الأختلاف في التقويمات الطقسية الذي عرفته جماعة قمران قد حمل يسوع على الاحتفال بالفصح في تاريخ غير تاريخ يهود اورشليم ولكن من الصعب أن نعرف مدى انتشار عادات قمران في الدين اليهودي والثالث وإما أن عشاء يسوع الأخير في انتظار موته الذي به يتم الفصح يوحنا 19 : 36 ، 1 قونتس 5 : 7 أتصف بصفات عشاء الفصح على كل حال كان هذا العشاء عشاء حجاج وتم في أجواء عيد يؤون التحرير والعهد الموسوي ويبعث الرجاء المشيحي الآيتين 24 ، 25
14 : إما الغرفة التي لي أو وهو الارجح الغرفة التي أحتاج إليها
18 : مزمور 41 : 10
21 : بشأن خيانة يهوذا لابن الانسان لا يمكن الاستناد إلى أي نص من نصوص العهد الثديم وقد يكون أن الاستشهاد بالكتاب المقدس يقصد على وجه التقريب المزمور 41 المذكور قبلاً
لوقا 22 : 22 ) كما كتب والكطبق على يهوذا يوحنا 13 : 18
22 : متى 26 : 26
24 : عبارة دم العهد عي العبارة الواردة في خروج 24 : 8 ، متى 10 : 25 ، 26 : 28
25 : أي اليوم الأخير يرد هنا ملكوت الله بصورة الوليمة المشيحية إشعيا 25 : 6 ، 13 : 28
26 : المزامير 115-118 التي كانوا ينشدونها صلاة شكر في نهاية عشاء الفصح وكانت هذه المزامير القسم الثاني من الهلل وهو سلسة مزامير تبدأ بالهللويا سبحوا الرب
27 : متى 5 : 29 ، 26 : 31 ، زكريا 13 : 7
28 : أو أقودكم إلى الجليل بعد الأنباء بتجلي التلاميذ عن يسوع تفتح هذه الكلمة آفاق رجاء وتشعر بأنهم سيعودون إلى الانضمام إليه في الجليل ظهر يسوع أول مرة على ما ورد في مرقس 1 : 14 ففي الجليل سيظهر ثانية قائماً من بين الأموات مرقس 16 : 7 ، متى 26 : 32 ، 28 : 7 و 10 و 16 ، يوحنا فصل 21
30 : إما بالمعنى اللفظي قبل أن يصيح الديك مرتين أي سريعاً وإما للأستعارة أي قبل طلوع الفجر
32 : يعني هذا الاسم معصرة زيتون
33 : هنا أيضاً يظهر التلاميذ الثلاثة بصفتهم شهوداً مفضلين مرقس 5 : 37 ، 9 : 2 ، 13 : 3 وبذلك يشير مرقس إلى الأهمية التي يعلقها على هذا المشهد الأخير وفيه يجتمع أيضاً المعلم وتلاميذه وفيه يبرز التباين بين موقف يسوع وموقف التلاميذ
34 : مزمور 42 : 6 نفسي أي انا نفسي وكياني كله حتى الموت يونان 4 : 9 النص اليوناني
35 : ليست هذه الكلمة مجرد ظرف زمان بل يعتبر عن محتوى الساعة التي تقترب والتي هي ساعة الآلام . المعنى نفسه لكلمة الكأس في الآية 36 ، يوحنا 12 : 27 ، 13 : 1 ، 17 : 1 هي الساعة التي يتم فيها التذبير الإلهي
36 : تدل هذه الكلمة على الله في الصلوات اليهودية على مثال يسوع ، يخاطب المسيحيون الله بالطريقة نفسها لوقا 11 : 2 ، رومة 8 : 15 ، غلاطية 4 : 6 ، مرقس 10 : 38
37 : لا شك أن استعمال اسم حمله بطرس قبل أن يصبح تلميذاً نية واضحة فان عدم التمكن من مشاركة يسوع في السهر لا يليق ببطرس التلميذ
38 : متى 6 : 13 ، لوقا 11 : 4 يجب أن نفهم التعارض بين الروح والجسد لا بالمعنى كما هو عند بولس ولا سيما التعارض بين الانسان الفطري وروح الله رومة 1 : 3 و 9 ولا بالمعنى اليوناني التعارض بين الجسد والروح بل بالمعنى الوراد في بعض نصوص ذلك الزمن لكن الانسان هو في الوقت نفسه كله الجسد لأنه خاضع لسلطان الخطيئة ليس الانسان منقسماً إلى جزئين جزء صالح وجزء شرير بل إنه في كليته يتعرض لقوتين تتنازعان فيه
41 : من الراجح أن في هذا الكلام شيئاً من التهكم قراءة مختلفة النهاية وشيكة وردت صيغة الفعل هذه في وثائق ذلك الزمان للدلالة على المبلغ المدفوع منهم من يرتجم بكفى لكن العبارة أقرب إلى الفهم إن اتصلت بالساعة التي حددها الله فان يسوع يخضع لمشيئة أبيه التي يراها في مجيء الساعة الأخيرية الآيتان 35 ، 41
43 : الفئات الثلاث الممثلة في مجلس اليهود مرقس 8 : 31
44 : كانت القبلة عادة مألوفة بين المعلم وتلميذه للتعبير عن التحية
48 : متى 26 : 55
52 : ينفرد مرقس في رواية هذه الحادثة ولقد حملت هذه التفاصيل بعض المفسرين على الاعتقاد بأن المقصود هو مرقس نفسه وقد يكون هذا الشخص المجهول الهوية صورة التلميذ الأمين الذي يحاول أن يتبع معلمه
53 : أي أعضاء مجلس اليهود الآيتين 43 ، 55
54 : الترجمة اللفظية بالنور أي بلهيب النار
55 : يصور مرقس هذا الاجتماع بصورة جلسة رسمية للمجلس الذي صمم على اختتام المحاكمة بالحكم بالموت ويفترض طلب الشهادات أنهم يريدون مراعاة القوانين القضائية المتبة في المرافعات
56 : إما أنها لا يتفق بعضها مع بعض أو أنها لا تتفق والحقيقة
57 : يشدد مرقس على شهادات الزور هذه الآية 59 قد يكون قول كالذي ورد في راجع ( مرقس 13 : 2 مصدر ذلك الاتهام الذي نسمعه أيضاً عند صلب يسوع مرقس 15 : 29 ، يوحنا 2 : 19 و 21 ، رسل 6 : 14 علماً بأن يوحنا يطبق ذلك الكلام على جسد المسيح القائم من بين الأموات متى 26 : 61
58 : هذا الهيكل البناء الخاص بالكهنة وهو أقدس أماكن الهيكل خلافاً لما ورد في متى 26 : 61 يشير مرقس إلى التناقض بين الهيكل القديم والهيكل الجديد رسل 7 : 48-50 ، 17 : 24
59 : الآية 56
60 : أو أما تجيب بشيء عما يشهد به هؤلاء عليك
61 : نسب صمت يسوع هذا إلى أسباب إنه يشير إلى صمت العبد المتألم الوارد ذكره في إشعيا 50 : 6-8 ، 53 : 7 ، مزمور 39 : 3 و 10 أي ابن الله المبارك من المعلوم أن اليهود لم يكونوا يتلفظون باسم الله توقيراً له
62 : هذا هو وحي يعترف يسوع في نظر مرقس بأنه المشيح ابن الله كما ورد في مطلع أنجيله 1 : 1 أما في نظر متى 26 : 64 وفي نظر لوقا 22 : 67 فان يسوع يتكلم بشيء من التحفظ يرد محاوريه إلى سؤالهم مزمور 110 : 1 ، دانيال 7 : 13 الترجمة اللفظية عن يمين القدرة وهي من صفات الله وكانت تغني عن التلفظ باسمه مرقس 13 : 26 ، 1 تسالونيكي 4 : 17
63 : عمل يرمز إلى الحزن أو الاشمئزاز وعظيم الكهنة الذي يقوم به بعمل طقسي فرضته االسنة
64 : مرقس 3 : 28 لم يكن التصريح بأنه المشيح أو ابن الله بمعنى النصوص اليهودية القديمة تجديفاً لكنه بكلامه في آن واحد على الجلوس عن يمين القدرة وعلى المجيء في الغمام مرقس 13 : 26 ) يدعي مقاماً إلهياً ويمكن اتهامه بالنيل من امتيازات الله يقصد مرقس إصدار خكم قضائي متى 26 : 66 أقل صراحة وفي لوقا 22 : 71 لا يذكر اصدار حكم والعبارة المستعملة تختلف عما ورد في مرقس 10 : 33 وهي لا توضح لنا المقصود هو حكم بالاعدام أم قرار بتسليم يسوع إلى بيلاطس مع المطالبة باعدامه متى 27 : 21

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرقس الفصل 14
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: مرقس-
انتقل الى: