الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 متى 26

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7651
نقاط : 293314
السٌّمعَة : 0
الثور

متى 26 Empty
مُساهمةموضوع: متى 26   متى 26 Empty09.06.22 17:04

1 ولما أتم يسوع هذا الكلام كله قال لتلاميذه
2 تعلمون أن الفصح يقع بعد يومين فابن الإنسان يسلم ليصلب
3 واجتمع حينئذ عظماء الكهنة وشيوخ الشعب في دار عظيم الكهنة وكان يدعى قيافا
4 فأجمعوا على أن يمسكوا يسوع بحيلة ويقتلوه
5 ولكنهم قالوا لا في حفلة العيد لئلا يحدث اضطراب في الشعب
6 وكان يسوع في بيت عنيا عند سمعان الأبرص
7 فدنت منه امرأة ومعها قارورة طيب غالي الثمن فأفاضته على رأسه وهو على الطعام
8 فلما رأى التلاميذ ذلك استاؤوا فقالوا لم هذا الإسراف؟
9 فقد كان يمكن أن يباع غاليا فيعطى الفقراء ثمنه
10 فشعر يسوع بأمرهم فقال لهم لماذا تزعجون هذه المرأة؟فقد عملت لي عملا صالحا
11 أما الفقراء فهم عندكم دائما أبدا وأما أنا فلست عندكم دائما أبدا
12 وإذا كانت قد أفاضت هذا الطيب على جسدي فلأجل دفني صنعت ذلك
13 الحق أقول لكم حيثما تعلن هذه البشارة في العالم كله يحدث بما صنعت إحياء لذكرها
14 فذهب أحد الاثني عشر ذاك الذي يقال له يهوذا الإسخريوطي إلى عظماء الكهنة
15 وقال لهم ماذا تعطوني وأنا أسلمه إليكم؟فجعلوا له ثلاثين من الفضة
16 وأخذ من ذلك الحين يطلب فرصة ليسلمه
17 وفي أول يوم من الفطير دنا التلاميذ إلى يسوع وقالوا له أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح؟
18 فقال اذهبوا إلى المدينة إلى فلان وقولوا له يقول المعلم إن أجلي قريب وعندك أقيم الفصح مع تلاميذي
19 ففعل التلاميذ كما أمرهم يسوع وأعدوا الفصح
20 ولما كان المساء جلس للطعام مع الاثني عشر
21 وبينما هم يأكلون قال الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني
22 فحزنوا حزنا شديدا وأخذ يسأله كل منهم أأنا هو يا رب؟
23 فأجاب الذي غمس يده في الصحفة معي هو الذي يسلمني
24 إن ابن الإنسان ماض كما كتب في شأنه ولكن الويل لذلك الإنسان الذي يسلم ابن الإنسان عن يده فلو لم يولد ذلك الإنسان لكان خيرا له
25 فأجاب يهوذا الذي سيسلمه أأنا هو رابي؟فقال له هو ما تقول
26 وبينما هم يأكلون أخذ يسوع خبزا وبارك ثم كسره وناوله تلاميذه وقال خذوا فكلوا هذا هو جسدي
27 ثم أخذ كأسا وشكر وناولهم إياها قائلا اشربوا منها كلكم
28 فهذا هو دمي دم العهد يراق من أجل جماعة الناس لغفران الخطايا
29 أقول لكم لن أشرب بعد الآن من عصير الكرمة هذا حتى ذلك اليوم الذي فيه أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي
30 ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون
31 فقال لهم يسوع سأكون لكم جميعا حجر عثرة في هذه الليلة فقد كتب سأضرب الراعي فتتبدد خراف القطيع
32 ولكن بعد قيامتي أتقدمكم إلى الجليل
33 فأجاب بطرس إذا كنت لهم جميعا حجر عثرة فلن تكون لي أنا حجر عثرة
34 فقال له يسوع الحق أقول لك في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات
35 فقال له بطرس لست بناكرك وإن وجب علي أن أموت معك وهكذا قال التلاميذ كلهم
36 ثم جاء يسوع معهم إلى ضيعة يقال لها جتسمانية فقال للتلاميذ أمكثوا هنا ريثما أمضي وأصلي هناك
37 ومضى ببطرس وابني زبدى وجعل يشعر بالحزن والكآبة
38 فقال لهم نفسي حزينة حتى الموت أمكثوا هنا واسهروا معي
39 ثم أبعد قليلا وسقط على وجهه يصلي فيقول يا أبت إن أمكن الأمر فلتبتعد عني هذه الكأس ولكن لا كما أنا أشاء بل كما أنت تشاء
40 ثم رجع إلى التلاميذ فوجدهم نائمين فقال لبطرس أهكذا لم تقووا على السهر معي ساعة واحدة
41 إسهروا وصلوا لئلا تقعوا في التجربة الروح مندفع وأما الجسد فضعيف
42 ثم مضى ثانية وصلى فقال يا أبت إذا لم يكن ممكنا أن تبتعد عني هذه الكأس أو أشربها فليكن ما تشاء
43 ثم رجع فوجدهم نائمين لأن النعاس أثقل أعينهم
44 فتركهم ومضى مرة أخرى وصلى ثالثة فردد الكلام نفسه
45 ثم رجع إلى التلاميذ وقال لهم ناموا الآن واستريحوا ها قد اقتربت الساعة التي فيها يسلم ابن الإنسان إلى أيدي الخاطئين
46 قوموا ننطلق ها قد اقترب الذي يسلمني
47 وبينما هو يتكلم إذا بيهوذا أحد الاثني عشر قد وصل ومعه عصابة كثيرة العدد تحمل السيوف والعصي أرسلها عظماء الكهنة وشيوخ الشعب
48 وكان الذي أسلمه قد جعل لهم علامة إذ قال هو ذاك الذي أقبله فأمسكوه
49 ودنا من وقته إلى يسوع وقال السلام عليك رابي وقبله
50 فقال له يسوع يا صديقي إفعل ما جئت له فدنوا وبسطوا أيديهم إلى يسوع وأمسكوه
51 وإذا واحد من الذين مع يسوع قد مد يده إلى سيفه فاستله وضرب خادم عظيم الكهنة فقطع أذنه
52 فقال له يسوع إغمد سيفك فكل من يأخذ بالسيف بالسيف يهلك
53 أوتظن أنه لا يمكنني أن أسأل أبي فيمدني الساعة بأكثر من اثني عشر فيلقا من الملائكة؟
54 ولكن كيف تتم الكتب التي تقول إن هذا ما يجب أن يحدث؟
55 في تلك الساعة قال يسوع للجموع أعلى لص خرجتم تحملون السيوف والعصي لتقبضوا علي؟كنت كل يوم أجلس في الهيكل أعلم فلم تمسكوني
56 وإنما حدث ذلك كله لتتم كتب الأنبياء فتركه التلاميذ كلهم وهربوا
57 وأما الذين أمسكوا يسوع فإنهم ذهبوا به إلى قيافا عظيم الكهنة وقد اجتمع عنده الكتبة والشيوخ
58 وتبعه بطرس عن بعد إلى دار عظيم الكهنة فدخلها وجلس مع الخدم ليرى الخاتمة
59 وكان عظماء الكهنة والمجلس كافة يطلبون شهادة زور على يسوع ليحكموا عليه بالموت
60 فلم يجدوا مع أنه مثل بين أيديهم من شهود الزور عدد كثير ومثل آخر الأمر شاهدان
61 فقالا هذا الرجل قال إني لقادر على نقض هيكل الله وبنائه في ثلاثة أيام
62 فقام عظيم الكهنة وقال له أما تجيب بشيء؟ما هذا الذي يشهد به هذان عليك؟
63 فظل يسوع صامتا فقال له عظيم الكهنة أستحلفك بالله الحي لتقولن لنا هل أنت المسيح ابن الله
64 فقال له يسوع هو ما تقول وأنا أقول لكم سترون بعد اليوم ابن الإنسان جالسا عن يمين القدير وآتيا على غمام السماء
65 فشق عظيم الكهنة ثيابه وقال لقد جدف فما حاجتنا بعد ذلك إلى الشهود؟ها قد سمعتم التجديف
66 فما رأيكم؟فأجابوه يستوجب الموت
67 فبصقوا في وجهه ولكموه ومنهم من لطمه
68 وقالوا تنبأ لنا أيها المسيح من ضربك؟
69 وكان بطرس جالسا في خارج الدار في ساحتها فدنت إليه جارية وقالت وأنت أيضا كنت مع يسوع الجليلي
70 فأنكر أمام جميع الحاضرين قال لا أدري ما تقولين
71 ثم مضى إلى الباب الكبير فرأته جارية أخرى فقالت لمن كانوا هناك هذا الرجل كان مع يسوع الناصري
72 فأنكر ثانيا وحلف قال إني لا أعرف هذا الرجل
73 وبعد قليل دنا الحاضرون وقالوا لبطرس حقا أنت أيضا منهم فإن لهجتك تفضح أمرك
74 فأخذ يلعن ويحلف قال إني لا أعرف هذا الرجل فصاح الديك عندئذ
75 فتذكر بطرس كلمة يسوع إذ قال قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج من ساحة الدار وبكى بكاء مرا
1 : هذا الكلام هو الأقوال التي دمعها الإنجيلي لغاية عملية متى 7 : 28
2 : لم يعد يسوع يتراجع أمام التهديد متى 12 : 15 ، 14 : 13 بل واجه مصيره وقد أنبأ به في أسلوب مباشر وأظهره معناه رابطاً إياه بعيد الفصح مرقس 14 : 1 الفعل في صيغة الحاضر لا في صيغة المستقبل كما ورد في الانباءات الأولى بالآلام متى 17 : 22 ، 20 : 18 تبتدئ الآلام بكلام يسوع هذا لفعل أسلم معنى سوء عادة متى 4 : 12 ، 5 : 25 ، 10 : 17 و 19 أما هنا فيستعمل في صيغة المجهول للكلام على الآم يسوع متى 17 : 22 ، 20 : 18 وهذه الصيغة توحي بأن الله هو الذي يسلم ابنه إلى الناس رومة 4 : 25 ، 1 قورنتس 11 : 23 وشيشدد في وقت لاحق على ان يسوع هو الذي يسلم نفسه ليخلصنا غلاطية 2 : 20 ، افسس 5 : 2
3 : ظرف زمان خال من القيمة الزمنية له مغزى لاهوتي مزمور 31 : 14 زمن الراجح أن انعقاد مجلس اليهود هذا يقابل الذي ذكره يوحنا 11 : 47-53 قبل الفصح بأسبوع على مثال يوحنا 11 : 49 ، 18 : 14 يبرز متى الدور الذي قام به قيافا صهر حنان لوقا 3 : 2 ، 18 : 13 عظيم الكهنة أي الرئيس الأعلى للكهنوت اليهودي ورئيس مجلس اليهود من السنة 18 إلى السنة 36 بعد الميلاد يجمع متى بين شيوخ الشعب وعظماء الكهنة لأي بعض أعضاء المجلس الذين يقومون بأرفع الوظائف في الكبقة الكهنوتية رسل 4 : 6 لاحظ أن الفريسيين لا يظهرون في أثناء رواية الآلام
6 : يستبق متى كما فعل مرقس المشهد الذي ورد بحسب يوحنا 12 : 1-8 قبل عيد الفصح بستة أيام وبفضل هذا الإدراج لا يقتصر متى على وصف المؤامرة متى 26 : 16 ، لوقا 22 : 1-6 بل يصور يسوع سيد الموقف وواثقاً بمستقبل البشارة متى 26 : 12 ، 13 عن سمعان مرقس 14 : 3
7 : رواية متى أبسط من رواية مرقس فهو لا يذكر اسم الطبيب ولا كسر القارورة
10 : دفن الموتى من أعمال الرحمة التي وصى بها الذين اليهودي في عهد متاخر طوبيت 1 : 17-19 ، رسل 9 : 36 وهذه الأعمال تقتضي خلافاً للصدقة أن يلتزم المرء التزاماً شخصياً ولا تتناول الفقراء والأحياء فقط بل الأغنياء والأموات أيضاً متى 25 : 35-44 ، مرقس 15 : 42-47 ، رسل 8 : 2
11 : الأفعال في النص اليوناني هي في صيغة الحاضر ولها وجه ما لا يتم فيوحي بالاستمرار يذكر يسوع بالتعليم اليهودي التقليدي الذي كان يضع الأعمال الصالحة فوق الصدقة هنا يدور الكلام في الحالة الحاضرة على دهن بالطيب لا يمكن القيام به في وقت لاحق
13 : متى 24 : 14 ، مرقس 11 : 1
15 : الترجمة اللفظية وزنوا له ثمن دم العبد على ما ورد في الشريعة خروج 21 : 32 ، زكريا 11 : 12
16 : أسلم متى 26 : 2
17 : الفطير مرقس 14 : 12 اليوم الأول من الأيام السبعة التي كانوا يأكلون فيها الفطير أي الخامس عشر من نيسان بحسب الأناجيل الإزائية الفصح يدل هذا اللفظ في آن واحد على عيد الفصح اليهود في سياق الرواية التاريخي وعلى الفصح المسيحي الذي يعيشه القارئ المسيحي ومن خلال هذا الفصح الأخير على الفصح الوحيد الذي يقيمه يسوع ويقول المفسرون بأن هناك عدة احتمالات إما يسوع احتفل بالعشاء بحسب رتبة الفصح اليهودية وهذا يشير إليه أصحاب الأناجيل الإزائية وما يناقضه من جهة أخرى ما ورد في إنجيل يوحنا من أن اليهود احتفلوا بعشاء الفصح مساء الجمعة يوحنا 18 : 28 ، 19 : 14 و 31 و 42 والفصل الثاني وإما أن يسوع احتفل بالفصح بحسب تقويم غير رسمي وأن موته تم في وقت ذبح الحملان في الهيكل يوحنا 19 : 36 وإما أن يسوع لم يستبق فصح اليهود فأسس الافخارستيا أثناء عشاء وداعي وأنه إذا أقام الفصح اليهودي لم يكن بقيامة برتبة أخرى بل بموته كذبيحة وفي هذه الحال لا بد من الأفتراض أن أصحاب الأناجيل سلطوا أضواء ايمانهم الفصحي على عيد الفصح اليهودي واياً كان الافتراض فمن الثابت أن عشاء يسوع الأخير تم في أجواء الفصح اليهودي
18 : عبارة لاهوتية تشير إلى التدبير الآلهي الذي يتحقق في أوقات معينة متى 8 : 29 ما يعبر عنه يوحنا 7 : 30 ، 13 : 1 بكلمة ساعة هو وقت موت يسوع وتمجيده خلافاً لما ورد في أنجيل مرقس لا يهتم متى بتفصيل الأمور اختيار رسل غير عاديين وحالة العلية ووصف صاحبها فليس هناك من تفاصيل تحول دون الانتباه إلى النظرة المسيحانية متى 26 : 2
20 : تسير الرواية وتتقدم على ثلاث مراحل يسوع يبنىء بالخيانة متى 21-22 وحلقة التلاميذ تصغر متى 23-24 ويهوذا يكشف عن نفسه راجع متى فصل 25 فيسوع الذي يعلم ما هو مصيره يشير إلى الخائن
23 : الصحفة يشارك يهوذا في الطعام مشاركة خارجية ولكنه عاوم على الخيانة عن هذا الأستعمال وعن مزمور 41 : 10 الذي لا يستشهد به متى مرقس 14 : 20
24 : يرى يسوع أن يهوذا في حالة تعسة متى 23 : 13 لكنه لا يلعنه ولا يحكم عليه
25 : توضيح ينفرد به متى يوحنا 13 : 24-26
26 : يدخل متى في رواية الآلام تقليداً طقسي الشكل والأصل وغايته أن يبين كيف أدرك يسوع معنى موته أي أنه يشعر شعوراً تامأ بأنه يبذل دمه لمغفرة خطايا البشر كان هذا التقليد يكشف عن مصدر رتبة تمارسها الجماعة ويفترص متى سالفاً أن على التلاميذ أن يعماوا ذلك لذكر يسوع وأن لم يعبر عنه صراحة كما فعل لوقا 22 : 19 أو بولس 1 قورنتس 11 : 24 ليس المطلوب بناء على مبادرة يسوع مجرد ذكر ذلك الحدث ولا تكرار العشاء السري بل تأوين العمل الذبائحي الذي قام به يسوع على الصليب زاستباق الوليمة الأخيرية جسد نظراً إلى استعمال فعل خذوا وفعل كلوا لا يمكن رد هذا الكلام إلى مجرد تشبيه كما يكسر الحبز كذلك يكسر جسدي من جهة أخرى لا يكفي الضمير هو للمطابقة بين الخبز والجسد فلا بد لتوضيح طبيعة هذا التطابق أن نربط ما قبل الخبز والخمر بالمسيح الذي تلفظ به وبالعشاء الذي ينكشف فيه معناه ولا بد راجع دم العهد ولما فيه من قيمة ذبائحية الدم المقرب من أجل جماعة الناس
28 : أن يسوع يبذل دمع على الصليب يحقق العهد الذي قطع قديماً في جبل سيناء بدم الضحايا خروج 24 : 4-8 ويخبر ضمناً بتحقيق العهد الجديد الذي تنبأ به الأنبياء ارميا 31 : 31-34 ويعلن ما لذبيحته من قيمة شاملة من أجل جماعة الناس إشعيا 53 : 12
29 : اليوم الأخير في هذا الملحق المؤلف من الآية 29 إشارة إلى ما في العشاء الأخير من هدف أخيري يعبر عن رجاء وطيد للاشتراك في الوليمة السماوية متى 8 : 11
30 : تلوا مزامير هلل مزمور 113-118 وكانت تلاوتها تختتم عشاء الفصح
31 : أن موت المشيح الذي كان التلاميذ ينتظرون انتصاره متى 16 : 22 ، 20 : 21 هو حجر عثرة يعثرون به جميعاً متى 5 : 29 يستشهد يسوع زكريا 13 : 7 هذه النبوءة متى 28 : 7 تعوض عن الواقع الذي سببه الإنباء بتخلي التلاميذ
36 : خلافاً لإنجيل مرقس الذي يوضح على روايته بذكر ساعة المشيح مرقس 14 : 35 ويرز التباين القائم بين يسوع والتلاميذ مرقس 14 : 40 يتوقف متى قبل كل شيء عند ما في المشهد من وجه مسيحاني طاعة المشيح التامة متى 26 : 42 ثم على وجه ثانوي مثال الصلاة في التجربة لوقا 22 : 40 و 46 ، 22 : 39 وفي ذكر الصلاة ثلاثلا مرات دليل على حرارتها لوقا 44 : 44
38 : أمام التلاميذ الذين كانوا شهوداً لتجليه متى 17 : 1-9 دخل يسوع في حالة حزن تعادل الموت 1 ملوك 19 : 4 وتطابق حالة البار المتالم مزمور 31 : 23 ، 61 : 3 ، 116 : 3 يشير كلام يسوع إلى مزمور 42 : 6 ، يونان 4 : 9 بحسب الترجمة اليونانية
39 : لا واقعاً إلى الأرض مرقس 14 : 35 ولا جاثياً لوقا 22 : 41 بل في حالة سجود تكوين 17 : 3
41 : مرقس 14 : 38 عن التجربة متى 6 : 13
42 : متى 6 : 10
45 : أظهر الرسل بعدم سهرهم في الصلاة أنهم غير مستعدين لساعة التجربة الآتية والنوم الذي يستسلمون له بعد الآن يعني أنهم تراجعوا عن الكفاح
48 : ليس المقصود هنا علامة مودة بل سلام موجه إلى الرابي الذي يؤدي له الأحترام
53 : انطلاقا ً من عبارات وردت في الأدب الرباني يعبر يسوع في آن واحد عن السلطة المطلقة التي أولاه أبوه اياها وعن خضوعه لمشيئة الله
55 : يرجح أنه رئيس عصابة ثورية كبرأبا يوحنا 18 : 40 وفي هذا الموقف أمر شنيع إذ ان يسوع سيعامل معاملة الغيور الثائر ويصلب لذلك متى 27 : 37 بين لصين متى 27 : 38-44
57 : من الراجح أن متى يدمج المثول في الصباح أمام المجلس مرة واحدة بحسب لوقا 22 : 66 والاستجواب في الليل عند حنان عظيم الكهنة السابق يوحنا 18 : 12-27
59 : ما إن اجتمع المجلس عند قيافا حتى بحث عن شهادة زور يشعرنا متى مرقس 14 : 55 ببدء هزلية في صورة محاكمة متى 26 : 66
61 : في العهد الجديد لا ينسب يسوع إلى نفسه أبداً دور الذي ينقض الهيكل متى 24 : 2 ، 3 ، يوحنا 2 : 19 ، رسل 6 : 14 لا يشدد متى على التناقض القائم بين هيكل الحجر والهيكل الذي لم تصنه الأيدي مرقس ولا على النبوءة المختصة بقيامة يسوع بل على منزلة يسوع الفريدة فهو يجرؤ على التصريح بأنه سيد أني لقادر هيكل الله
62 : كعبد الله الذي لم يفتح فاه إشعيا 53 : 7 ، رسل 8 : 32
64 : الترجمة اللفظية عن يمين القدرة على السؤال الحاسم الذي طرحه عظيم الكهنة بالألفاظ نفسها التي وردت في اعتراف بطرس متى 16 : 16 ) لم يجب يسوع بمجرد نعم كما جاء في مرقس 14 : 62 بل بطريقة غير مباشرة إنه يرفض أن يغلق عليه في موقف ملتبس بشان مشيحيته ويكشف الشخصية السماوية دانيال 7 : 13 وبامتياز ابن داود الذي سيجلس عن يمين الله مزمور 110 : 1 ، متى 22 : 44
65 : بدا جواب يسوع تجديفاً مع أنه لم يلفظ اسم الله بل القدرة صراحة لأنه ادعو لنفسه مقام منزلة إلهية
66 : من الراجح أن المثول امام المجلس الذي لم يذكره يوحنا لم يكن له طابع قضائي لما ورد في مرقس 14 : 64 ولا يروي متى حكماً حقيقياً يفرض عقوبة وهو حكم لم يذكره لوقا . أن المثول أمام المجلس وهو تمثيلية محاكمة يعبر عن حقيقة وهي أن معاصري يسوع نبذه بسبب ادعائه أنه المسيح وابن الله
68 : ورد في لوقا ويوحنا أن الحرس هم الذين شتموا يسوع لكن متى يزيد على شناعة المشهد بأسناد الشتم إلى أعضاء المجلس المنعقد وتستوحي الرواية كلامها من إشعيا 50 : 5-7
69 : أن رواية إنكار بطرس متى 26 : 58 و 69-75هي شبه غطار يحيط بمثول يسوع أمام المجلس فهي بذلك تدعو القارئ إلى تحديد موقفه أمام الرب تجاه يسوع الذي يشهد ينكر بطرس ايمانه
73 : كان بامكان الانسان أن يميز بين لهجة الجليل ولهجة اليهودية ببعض الفروق الصغيرة في الصرف والنحو واللفظ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7651
نقاط : 293314
السٌّمعَة : 0
الثور

متى 26 Empty
مُساهمةموضوع: رد: متى 26   متى 26 Empty24.07.22 14:31

ولما أتم يسوع هذا الكلام كله قال لتلاميذه تعلمون أن الفصح يقع بعد يومين فابن الإنسان يسلم ليصلب واجتمع حينئذ عظماء الكهنة وشيوخ الشعب في دار عظيم الكهنة وكان يدعى قيافا فأجمعوا على أن يمسكوا يسوع بحيلة ويقتلوه ولكنهم قالوا لا في حفلة العيد لئلا يحدث اضطراب في الشعب وكان يسوع في بيت عنيا عند سمعان الأبرص فدنت منه امرأة ومعها قارورة طيب غالي الثمن فأفاضته على رأسه وهو على الطعام فلما رأى التلاميذ ذلك استاؤوا فقالوا لم هذا الإسراف؟فقد كان يمكن أن يباع غاليا فيعطى الفقراء ثمنه فشعر يسوع بأمرهم فقال لهم لماذا تزعجون هذه المرأة؟فقد عملت لي عملا صالحا أما الفقراء فهم عندكم دائما أبدا وأما أنا فلست عندكم دائما أبدا وإذا كانت قد أفاضت هذا الطيب على جسدي فلأجل دفني صنعت ذلك الحق أقول لكم حيثما تعلن هذه البشارة في العالم كله يحدث بما صنعت إحياء لذكرها فذهب أحد الاثني عشر ذاك الذي يقال له يهوذا الإسخريوطي إلى عظماء الكهنة وقال لهم ماذا تعطوني وأنا أسلمه إليكم؟فجعلوا له ثلاثين من الفضة وأخذ من ذلك الحين يطلب فرصة ليسلمه وفي أول يوم من الفطير دنا التلاميذ إلى يسوع وقالوا له أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح؟فقال اذهبوا إلى المدينة إلى فلان وقولوا له يقول المعلم إن أجلي قريب وعندك أقيم الفصح مع تلاميذي ففعل التلاميذ كما أمرهم يسوع وأعدوا الفصح ولما كان المساء جلس للطعام مع الاثني عشر وبينما هم يأكلون قال الحق أقول لكم إن واحدا منكم سيسلمني فحزنوا حزنا شديدا وأخذ يسأله كل منهم أأنا هو يا رب؟فأجاب الذي غمس يده في الصحفة معي هو الذي يسلمني إن ابن الإنسان ماض كما كتب في شأنه ولكن الويل لذلك الإنسان الذي يسلم ابن الإنسان عن يده فلو لم يولد ذلك الإنسان لكان خيرا له فأجاب يهوذا الذي سيسلمه أأنا هو رابي؟فقال له هو ما تقول وبينما هم يأكلون أخذ يسوع خبزا وبارك ثم كسره وناوله تلاميذه وقال خذوا فكلوا هذا هو جسدي ثم أخذ كأسا وشكر وناولهم إياها قائلا اشربوا منها كلكم فهذا هو دمي دم العهد يراق من أجل جماعة الناس لغفران الخطايا أقول لكم لن أشرب بعد الآن من عصير الكرمة هذا حتى ذلك اليوم الذي فيه أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون فقال لهم يسوع سأكون لكم جميعا حجر عثرة في هذه الليلة فقد كتب سأضرب الراعي فتتبدد خراف القطيع ولكن بعد قيامتي أتقدمكم إلى الجليل فأجاب بطرس إذا كنت لهم جميعا حجر عثرة فلن تكون لي أنا حجر عثرة فقال له يسوع الحق أقول لك في هذه الليلة قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فقال له بطرس لست بناكرك وإن وجب علي أن أموت معك وهكذا قال التلاميذ كلهم ثم جاء يسوع معهم إلى ضيعة يقال لها جتسمانية فقال للتلاميذ أمكثوا هنا ريثما أمضي وأصلي هناك ومضى ببطرس وابني زبدى وجعل يشعر بالحزن والكآبة فقال لهم نفسي حزينة حتى الموت أمكثوا هنا واسهروا معي ثم أبعد قليلا وسقط على وجهه يصلي فيقول يا أبت إن أمكن الأمر فلتبتعد عني هذه الكأس ولكن لا كما أنا أشاء بل كما أنت تشاءثم رجع إلى التلاميذ فوجدهم نائمين فقال لبطرس أهكذا لم تقووا على السهر معي ساعة واحدة إسهروا وصلوا لئلا تقعوا في التجربة الروح مندفع وأما الجسد فضعيف ثم مضى ثانية وصلى فقال يا أبت إذا لم يكن ممكنا أن تبتعد عني هذه الكأس أو أشربها فليكن ما تشاءثم رجع فوجدهم نائمين لأن النعاس أثقل أعينهم فتركهم ومضى مرة أخرى وصلى ثالثة فردد الكلام نفسه ثم رجع إلى التلاميذ وقال لهم ناموا الآن واستريحوا ها قد اقتربت الساعة التي فيها يسلم ابن الإنسان إلى أيدي الخاطئين قوموا ننطلق ها قد اقترب الذي يسلمني وبينما هو يتكلم إذا بيهوذا أحد الاثني عشر قد وصل ومعه عصابة كثيرة العدد تحمل السيوف والعصي أرسلها عظماء الكهنة وشيوخ الشعب وكان الذي أسلمه قد جعل لهم علامة إذ قال هو ذاك الذي أقبله فأمسكوه ودنا من وقته إلى يسوع وقال السلام عليك رابي وقبله فقال له يسوع يا صديقي إفعل ما جئت له فدنوا وبسطوا أيديهم إلى يسوع وأمسكوه وإذا واحد من الذين مع يسوع قد مد يده إلى سيفه فاستله وضرب خادم عظيم الكهنة فقطع أذنه فقال له يسوع إغمد سيفك فكل من يأخذ بالسيف بالسيف يهلك أوتظن أنه لا يمكنني أن أسأل أبي فيمدني الساعة بأكثر من اثني عشر فيلقا من الملائكة؟ولكن كيف تتم الكتب التي تقول إن هذا ما يجب أن يحدث؟في تلك الساعة قال يسوع للجموع أعلى لص خرجتم تحملون السيوف والعصي لتقبضوا علي؟كنت كل يوم أجلس في الهيكل أعلم فلم تمسكوني وإنما حدث ذلك كله لتتم كتب الأنبياء فتركه التلاميذ كلهم وهربوا وأما الذين أمسكوا يسوع فإنهم ذهبوا به إلى قيافا عظيم الكهنة وقد اجتمع عنده الكتبة والشيوخ وتبعه بطرس عن بعد إلى دار عظيم الكهنة فدخلها وجلس مع الخدم ليرى الخاتمة وكان عظماء الكهنة والمجلس كافة يطلبون شهادة زور على يسوع ليحكموا عليه بالموت فلم يجدوا مع أنه مثل بين أيديهم من شهود الزور عدد كثير ومثل آخر الأمر شاهدان فقالا هذا الرجل قال إني لقادر على نقض هيكل الله وبنائه في ثلاثة أيام فقام عظيم الكهنة وقال له أما تجيب بشيء؟ما هذا الذي يشهد به هذان عليك؟فظل يسوع صامتا فقال له عظيم الكهنة أستحلفك بالله الحي لتقولن لنا هل أنت المسيح ابن الله فقال له يسوع هو ما تقول وأنا أقول لكم سترون بعد اليوم ابن الإنسان جالسا عن يمين القدير وآتيا على غمام السماءفشق عظيم الكهنة ثيابه وقال لقد جدف فما حاجتنا بعد ذلك إلى الشهود؟ها قد سمعتم التجديف فما رأيكم؟فأجابوه يستوجب الموت فبصقوا في وجهه ولكموه ومنهم من لطمه وقالوا تنبأ لنا أيها المسيح من ضربك؟وكان بطرس جالسا في خارج الدار في ساحتها فدنت إليه جارية وقالت وأنت أيضا كنت مع يسوع الجليلي فأنكر أمام جميع الحاضرين قال لا أدري ما تقولين ثم مضى إلى الباب الكبير فرأته جارية أخرى فقالت لمن كانوا هناك هذا الرجل كان مع يسوع الناصري فأنكر ثانيا وحلف قال إني لا أعرف هذا الرجل وبعد قليل دنا الحاضرون وقالوا لبطرس حقا أنت أيضا منهم فإن لهجتك تفضح أمرك فأخذ يلعن ويحلف قال إني لا أعرف هذا الرجل فصاح الديك عندئذ فتذكر بطرس كلمة يسوع إذ قال قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات فخرج من ساحة الدار وبكى بكاء مرا


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
متى 26
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: