الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 27

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 27 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 27   فصل 27 Empty9/6/2022, 17:01

1 ولما كان الفجر عقد جميع عظماء الكهنة وشيوخ الشعب مجلس شورى في أمر يسوع ليحكموا عليه بالموت
2 ثم أوثقوه وساقوه وسلموه إلى الحاكم بيلاطس
3 فلما رأى يهوذا الذي أسلمه أن قد حكم عليه ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى عظماء الكهنة والشيوخ
4 وقال خطئت إذ أسلمت دما بريئا فقالوا له ما لنا ولهذا الأمر؟أنت وشأنك فيه
5 فألقى الفضة عند المقدس وانصرف ثم ذهب فشنق نفسه
6 فأخذ عظماء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل وضعها في الخزانة لأنها ثمن دم
7 فتشاوروا واشتروا بها حقل الخزاف مقبرة للغرباء
8 ولهذا يقال لذلك الحقل إلى اليوم حقل الدم
9 فتم ما قيل على لسان النبي إرميا وأخذوا الثلاثين من الفضة وهي ثمن المثمن ثمنه بها بنو إسرائيل
10 وأدوها عن حقل الخزاف هكذا أمرني الرب
11 ومثل يسوع في حضرة الحاكم فسأله الحاكم أأنت ملك اليهود؟فقال يسوع هو ما تقول
12 وكان عظماء الكهنة والشيوخ يتهمونه فلا يجيب بشيء
13 فقال له بيلاطس أما تسمع بكم من الأمور يشهدون عليك؟
14 فلم يجبه عن أي منها حتى تعجب الحاكم كثيرا
15 وكان من عادة الحاكم في كل عيد أن يطلق للجمع سجينا أي واحد أرادوا
16 وكان عندهم إذ ذاك سجين شهير يقال له يسوع برأبا
17 فبينما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون أن أطلق لكم؟أيسوع برأبا أم يسوع الذي يقال له المسيح؟
18 وكان يعلم أنهم من حسدهم أسلموه
19 وبينما هو جالس على كرسي القضاء أرسلت إليه امرأته تقول دعك وهذا البار لأني عانيت اليوم في الحلم آلاما شديدة بسببه
20 ولكن عظماء الكهنة والشيوخ أقنعوا الجموع بأن يطلبوا برأبا ويهلكوا يسوع
21 فقال لهم الحاكم أيهما تريدون أن أطلق لكم؟فقالوا برأبا
22 قال لهم بيلاطس فماذا أفعل بيسوع الذي يقال له المسيح؟قالوا جميعا ليصلب
23 قال لهم فأي شر فعل؟فبالغوا في الصياح ليصلب
24 فلما رأى بيلاطس أنه لم يستفد شيئا بل ازداد الاضطراب أخذ ماء وغسل يديه بمرأى من الجمع وقال أنا بريء من هذا الدم أنتم وشأنكم فيه
25 فأجاب الشعب بأجمعه دمه علينا وعلى أولادنا
26 فأطلق لهم برأبا أما يسوع فجلده ثم أسلمه ليصلب
27 فمضى جنود الحاكم بيسوع إلى دار الحاكم وجمعوا عليه الكتيبة كلها
28 فجردوه من ثيابه وجعلوا عليه رداء قرمزيا
29 وضفروا إكليلا من شوك ووضعوه على رأسه وجعلوا في يمينه قصبة ثم جثوا أمامه وسخروا منه فقالوا السلام عليك يا ملك اليهود
30 وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وجعلوا يضربونه بها على رأسه
31 وبعد ما سخروا منه نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه وساقوه ليصلب
32 وبينما هم خارجون صادفوا رجلا قيرينيا اسمه سمعان فسخروه أن يحمل صليب يسوع
33 ولما وصلوا إلى المكان الذي يقال له جلجثة أي مكان الجمجمة
34 ناولوه خمرا ممزوجة بمرارة ليشربها فذاقها وأبى أن يشربها
35 فصلبوه ثم اقتسموا ثيابه مقترعين عليها
36 وجلسوا هناك يحرسونه
37 ووضعوا فوق رأسه علة الحكم عليه كتب فيها هذا يسوع ملك اليهود
38 ثم صلب معه لصان أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال
39 وكان المارة يشتمونه وهم يهزون رؤوسهم
40 ويقولون يا أيها الذي ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام خلص نفسك إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب
41 وكذلك كان عظماء الكهنة يسخرون فيقولون مع الكتبة والشيوخ
42 خلص غيره ولا يقدر أن يخلص نفسه هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به
43 إتكل على الله فلينقذه الآن إن كان راضيا عنه فقد قال أنا ابن الله
44 وكان اللصان المصلوبان معه هما أيضا يعيرانه مثل ذلك
45 وخيم الظلام على الأرض كلها من الظهر إلى الساعة الثالثة
46 ونحو الساعة الثالثة صرخ يسوع صرخة شديدة قال إيلي إيلي لما شبقتاني؟أي إلهي إلهي لماذا تركتني؟
47 فسمع بعض الحاضرين هناك فقالوا إنه يدعو إيليا
48 فأسرع واحد منهم لوقته وأخذ إسفنجة فبللها بالخل وجعلها على طرف قصبة وسقاه
49 فقال سائر الحاضرين دعنا ننظر هل يأتي إيليا فيخلصه
50 وصرخ أيضا يسوع صرخة شديدة ولفظ الروح
51 وإذا حجاب المقدس قد انشق شطرين من الأعلى إلى الأسفل وزلزلت الأرض وتصدعت الصخور
52 وتفتحت القبور فقام كثير من أجساد القديسين الراقدين
53 وخرجوا من القبور بعد قيامته فدخلوا المدينة المقدسة وتراءوا لأناس كثيرين
54 وأما قائد المائة والرجال الذين كانوا معه يحرسون يسوع فإنهم لما رأوا الزلزال وما حدث خافوا خوفا شديدا وقالوا كان هذا ابن الله حقا
55 وكان هناك كثير من النساء ينظرن عن بعد، وهن اللواتي تبعن يسوع من الجليل ليخدمنه
56 منهن مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويوسف وأم ابني زبدى
57 وجاء عند المساء رجل غني من الرامة اسمه يوسف وكان هو أيضا قد تتلمذ ليسوع
58 فذهب إلى بيلاطس وطلب جثمان يسوع فأمر بيلاطس بأن يسلم إليه
59 فأخذ يوسف الجثمان ولفه في كتان خالص
60 ووضعه في قبر له جديد كان قد حفره في الصخر ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر وانصرف
61 وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الأخرى جالستين تجاه القبر
62 وفي الغد أي بعد يوم التهيئة للسبت ذهب عظماء الكهنة و الفريسيون معا إلى بيلاطس
63 وقالوا له يا سيد تذكرنا أن ذاك المضلل قال إذ كان حيا سأقوم بعد ثلاثة أيام
64 فمر بأن يحفظ القبر إلى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه فيسرقوه ويقولوا للشعب قام من بين الأموات فيكون التضليل الآخر أسوأ من الأول
65 فقال لهم بيلاطس عندكم حرس فاذهبوا واحفظوه كما ترون
66 فذهبوا وحفظوا القبر فختموا الحجر وأقاموا عليه حرسا
1 : كانت سياسية رومة العامة تترك للمجلس اليهودي متى 5 : 22 حرية تصرف كبيرة فقد كان يدير شؤون اليهود في حياتهم الدينة والسياسية في الحدود التي فرضها الاحتلال فهل كان له في زمن يسوع حتى إصدار الحكم يالإعدام وتنفيده؟لم تتفق حتى اليوم آراء المؤرخين على هذا الأمر يبدو أن الروايات الانجيلية وان اختلفت إلى حد كبير في التفاصيل تشير إلى أن المجلس كان له ذلك الحق وأن آذن الحاكم كان مع ذلك ضرورياً لتنفيد العقاب
2 : العبارة نفسها في يوحنا 18 : 12 يوثق يسوع حال القبض عليه أما عند الإزائيين فبعد محاكمته فقط
5 : رواية موت يهوذا هذه لا تطابق رواية رسل 1 : 18 ، 19
6 : مرقس 7 : 11
10 : استشهاد بنبوءة زكريا 11 : 12-13 بتصرف وقد دمج بعناصر مأخوذة من ارميا 18 : 2-3 ، 19 : 1-2 ، 32 : 6-15 انطلاقاً من عبارتي حقل الخزاف وحقل الدم اللتين كانتا معرفتين في بيئة صاحب الأنجيل وجد متى تلميحات نبوية في هذه النصوص المختلفة من العهد القديم
11 : لا يدرك سبب هذا السؤال الذي طرحه بيلاطس على يسوع إلأ بالأستعانة بما ورد في لوقا 23 : 1 ، 2 من توضيحات يتهمبها الجمع يسوع بزعمه أنه المسيح الملك كانت انتظار اليهود للمشيح مرتبطاً بانتظار ملك بار ومحرر أنظر يا رب وأقيم لهم ملكهم ابن داود مزمور 17 : 3
12 : عن صمت يسوع متى 26 : 63
15 : عادة إطلاق سراح أحد المسجونين في عيد الفصح لا تخلو من الاحتمال لكنها لم يرد لها ذكر في أي مكان أخر
23 : من الراجح أن عذاب الصليب نشأ في الشرق لم تعرفه اشريعة اليهودية وكان الرومانيون يستعملونه عادة
24 : ما عمله وقاله بيلاطس كان له معنى واضح للمتضلعين من الكتب المقدسة تثنية الاشتراع 21 : 6-8 ، مزمور 26 : 6 ، 73 : 13 فان بيلاطس أراد أن يحمل اليهود كامل المسؤولية عما يجري
25 : لهتاف اليهود هذا جذور في العهد القديم أيضاً 2 صموئيل 1 : 13-16 ، 3 : 29 ، ارميا 51 : 55 ، لوقا 23 : 28 اليهود أمام خيار ديني يتجاوز أتخاذ موقف سياسي فعليهم إما أن يعترفوا بأن يسوع هو المشيح الموعود به وإما أن يطلبوا موته لأنه مجدف
26 : جلد كانت المجلدة الرومانية مزودة بقطع من العظم والرصاص كانوا يجلدون المحكوم عليه لاضعافه وتقصير مدة آلامه قبل الصلب وكان هذا العذاب من أصل روماني لكن اليهود تبنوه على ما يبدو في أيام يسوع متى 10 : 17 ، 23 : 34 حيث اللفظ اليوناني يختلف رسل 5 : 40 ، 22 : 19
27 : دار الحاكم مرقس 15 : 16 الكتبة مرقس 15 : 16
29 : متى 27 : 31 كثيراً ما يرد موضوع السخرية في العهد القديم فالبار والفقير هما موضع استهزاء الناس مزمور 22 : 8 ، 44 : 14 ، 52 : 8
32 : قيرين مستعمرة يونانية كانت تقع على شاطىء شمال افريقيا أقام فيها عدد كبير من اليهود رسل 2 : 10 ، 11 : 20
33 : الراجح أنه ليس تلمحياً إلى جمجمة آدم هذا رأي أوريجينس ولا إلى جماجم المجرمين الذين أعدموا بل إلى شكل الصخرة وهي أشبه بجمجمة
34 : اذا أوشك إنسان أن يعدم جاز له أن يتناول حبة بخور في كأس خمر ليفقد وعيه وكانت كرائم النساء في أورشليم تقوم بهذه المهمة مقالة يهودية في مجلس اليهود 43 وقد ذكر متى المرارة التي تجعل الشراب غير صالح للشرب مزمور 69 : 22
35 : تضيف بعض المخطوطات لكي يتم ما قيل على لسان النبي يقتسمون بينهم ثيابي ويقترعون على لباسي مزمور 22 : 19 لا شك أن هذه الإضافة أخذت من يوحنا 19 : 24
37 : كانت هذه الكتابة جزءاً من بنود التعذيب الرسمي من الراجح أن بيلاطس هو الذي فرض نصها التهكمي راجع ( يوحنا 19 : 19-22 ) الذي توسع في هذه الحادثة
38 : لصان عن هذه الكلمة متى 26 : 55
39 : مزمور 22 : 8 ، 109 : 25
40 : متى 26 : 61
43 : مزمور 22 : 9 ، حكمة 2 : 13 و 18-20
45 : الترجمة اللفظية من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة من الراجح أن هذا الظلام خروج 10 : 22 ، عاموس 8 : 9-10 يمثل دينونة الله الممتدة من الصليب إلى الأرض كلها وهناك ترجمة أخرى ممكنة على تلك الأرض كلها
46 : مزمور 22 : 2 صرخة عن الشدة عن اليأس فهي موجهة إلى الله ويستشهد بالكتب المقدسة منهم من يخفف من واقعية هذه العبارة مشيراً إلى أن المزمور ينتهي بصلاة ثقة وحمد
47 : عن أنتظار ايليا في الأدب الرؤيوي اليهودي متى 17 : 10
48 : الخل هو شراب معروف عند الجنود الرومانيين أن التلميح إلى مزمور 69 : 22 يضفي على هذا العمل طابعاً لا انسانياً يوحنا 19 : 28-30
50 : لا الروح القدس ولا الروح الإلهي المقيم في الانسان بالمعنى اليوناني الذي يميزه عن الجسد المادي بل روح الحياة بمعنى العهد القديم تكوين 35 : 18 ، يشوع بن سيراخ 38 : 23 ، حكمة 16 : 14
51 : يدور الكلام إما على الحجاب الفاصل بين الفناء والهيكل نفسه فيمكن موت يسوع الوثنيين من الدخول إلى حضرة الله وإما على الحجاب الفاصل بين القدس وقدس الأقداس فيعني موت يسوع نهاية كهنوت العهد القديم عبرانيين 6 : 19 ، 10 : 20 ولا نجد في هذا النص ما يوجب علينا الاختيار بين هذين التفسيرين
53 : كان الوصف الوارد في الايات 51-53 جزءاً من النبوءات التقليدية على يوم الدينونة الأخيرة عاموس 8 : 3 ، إشعيا 26 : 19 ، حزقيال 37 : 12 ، دانيال 12 : 2
57 : كان هذا الرجل من الرامة في اليهودية في شمال اللد إلى الغرب أو كان قادماً من هذه المدينة وداخلاً إلى أورشليم حين رأى المصلوب
62 : يوم التهئية كانت هذه الكلمة تطلق على يوم الجمعة وفيه كان اليهود يهيئون الاحتفال بالسبت ينفرد متى بالآيات 62-66 وهي صدى جدال بين اليهود والمسيحيين لا يراد بها الجليل على قيامة المسيح بل الرد على اعتراض اليهود القائلين بأن جثمانه قد سرق
63 : تلميح إلى الإنبارات بالآلام والقيامة التي ترويها الأناجيل يبدو أن هذه الانباءات كانت معروفة في البيئة اليهودية حين حرر متى انجيله

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8482
نقاط : 302777
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 27 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 27   فصل 27 Empty24/7/2022, 08:32

ولما كان الفجر عقد جميع عظماء الكهنة وشيوخ الشعب مجلس شورى في أمر يسوع ليحكموا عليه بالموت ثم أوثقوه وساقوه وسلموه إلى الحاكم بيلاطس فلما رأى يهوذا الذي أسلمه أن قد حكم عليه ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى عظماء الكهنة والشيوخ وقال خطئت إذ أسلمت دما بريئا فقالوا له ما لنا ولهذا الأمر؟أنت وشأنك فيه فألقى الفضة عند المقدس وانصرف ثم ذهب فشنق نفسه فأخذ عظماء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل وضعها في الخزانة لأنها ثمن دم فتشاوروا واشتروا بها حقل الخزاف مقبرة للغرباءولهذا يقال لذلك الحقل إلى اليوم حقل الدم فتم ما قيل على لسان النبي إرميا وأخذوا الثلاثين من الفضة وهي ثمن المثمن ثمنه بها بنو إسرائيل وأدوها عن حقل الخزاف هكذا أمرني الرب ومثل يسوع في حضرة الحاكم فسأله الحاكم أأنت ملك اليهود؟فقال يسوع هو ما تقول وكان عظماء الكهنة والشيوخ يتهمونه فلا يجيب بشيءفقال له بيلاطس أما تسمع بكم من الأمور يشهدون عليك؟فلم يجبه عن أي منها حتى تعجب الحاكم كثيرا وكان من عادة الحاكم في كل عيد أن يطلق للجمع سجينا أي واحد أرادوا وكان عندهم إذ ذاك سجين شهير يقال له يسوع برأبا فبينما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون أن أطلق لكم؟أيسوع برأبا أم يسوع الذي يقال له المسيح؟وكان يعلم أنهم من حسدهم أسلموه وبينما هو جالس على كرسي القضاء أرسلت إليه امرأته تقول دعك وهذا البار لأني عانيت اليوم في الحلم آلاما شديدة بسببه ولكن عظماء الكهنة والشيوخ أقنعوا الجموع بأن يطلبوا برأبا ويهلكوا يسوع فقال لهم الحاكم أيهما تريدون أن أطلق لكم؟فقالوا برأبا قال لهم بيلاطس فماذا أفعل بيسوع الذي يقال له المسيح؟قالوا جميعا ليصلب قال لهم فأي شر فعل؟فبالغوا في الصياح ليصلب فلما رأى بيلاطس أنه لم يستفد شيئا بل ازداد الاضطراب أخذ ماء وغسل يديه بمرأى من الجمع وقال أنا بريء من هذا الدم أنتم وشأنكم فيه فأجاب الشعب بأجمعه دمه علينا وعلى أولادنا فأطلق لهم برأبا أما يسوع فجلده ثم أسلمه ليصلب فمضى جنود الحاكم بيسوع إلى دار الحاكم وجمعوا عليه الكتيبة كلها فجردوه من ثيابه وجعلوا عليه رداء قرمزيا وضفروا إكليلا من شوك ووضعوه على رأسه وجعلوا في يمينه قصبة ثم جثوا أمامه وسخروا منه فقالوا السلام عليك يا ملك اليهود وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وجعلوا يضربونه بها على رأسه وبعد ما سخروا منه نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه وساقوه ليصلب وبينما هم خارجون صادفوا رجلا قيرينيا اسمه سمعان فسخروه أن يحمل صليب يسوع ولما وصلوا إلى المكان الذي يقال له جلجثة أي مكان الجمجمة ناولوه خمرا ممزوجة بمرارة ليشربها فذاقها وأبى أن يشربها فصلبوه ثم اقتسموا ثيابه مقترعين عليها وجلسوا هناك يحرسونه ووضعوا فوق رأسه علة الحكم عليه كتب فيها هذا يسوع ملك اليهود ثم صلب معه لصان أحدهما عن اليمين والآخر عن الشمال وكان المارة يشتمونه وهم يهزون رؤوسهم ويقولون يا أيها الذي ينقض الهيكل ويبنيه في ثلاثة أيام خلص نفسك إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب وكذلك كان عظماء الكهنة يسخرون فيقولون مع الكتبة والشيوخ خلص غيره ولا يقدر أن يخلص نفسه هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به إتكل على الله فلينقذه الآن إن كان راضيا عنه فقد قال أنا ابن الله وكان اللصان المصلوبان معه هما أيضا يعيرانه مثل ذلك وخيم الظلام على الأرض كلها من الظهر إلى الساعة الثالثة ونحو الساعة الثالثة صرخ يسوع صرخة شديدة قال إيلي إيلي لما شبقتاني؟أي إلهي إلهي لماذا تركتني؟فسمع بعض الحاضرين هناك فقالوا إنه يدعو إيليا فأسرع واحد منهم لوقته وأخذ إسفنجة فبللها بالخل وجعلها على طرف قصبة وسقاه فقال سائر الحاضرين دعنا ننظر هل يأتي إيليا فيخلصه وصرخ أيضا يسوع صرخة شديدة ولفظ الروح وإذا حجاب المقدس قد انشق شطرين من الأعلى إلى الأسفل وزلزلت الأرض وتصدعت الصخور وتفتحت القبور فقام كثير من أجساد القديسين الراقدين وخرجوا من القبور بعد قيامته فدخلوا المدينة المقدسة وتراءوا لأناس كثيرين وأما قائد المائة والرجال الذين كانوا معه يحرسون يسوع فإنهم لما رأوا الزلزال وما حدث خافوا خوفا شديدا وقالوا كان هذا ابن الله حقا وكان هناك كثير من النساء ينظرن عن بعد، وهن اللواتي تبعن يسوع من الجليل ليخدمنه منهن مريم المجدلية ومريم أم يعقوب ويوسف وأم ابني زبدى وجاء عند المساء رجل غني من الرامة اسمه يوسف وكان هو أيضا قد تتلمذ ليسوع فذهب إلى بيلاطس وطلب جثمان يسوع فأمر بيلاطس بأن يسلم إليه فأخذ يوسف الجثمان ولفه في كتان خالص ووضعه في قبر له جديد كان قد حفره في الصخر ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر وانصرف وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الأخرى جالستين تجاه القبر وفي الغد أي بعد يوم التهيئة للسبت ذهب عظماء الكهنة و الفريسيون معا إلى بيلاطس وقالوا له يا سيد تذكرنا أن ذاك المضلل قال إذ كان حيا سأقوم بعد ثلاثة أيام فمر بأن يحفظ القبر إلى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه فيسرقوه ويقولوا للشعب قام من بين الأموات فيكون التضليل الآخر أسوأ من الأول فقال لهم بيلاطس عندكم حرس فاذهبوا واحفظوه كما ترون فذهبوا وحفظوا القبر فختموا الحجر وأقاموا عليه حرسا


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 27
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية :: متى-
انتقل الى: