الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 1 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 1   فصل 1 Empty8/6/2022, 12:58

1 في البدء خلق الله السموات والأرض
2 وكانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرف على وجه المياه
3 وقال الله ليكن نور فكان نور
4 ورأى الله أن النور حسن وفصل الله بين النور والظلام
5 وسمى الله النور نهارا والظلام سماه ليلا وكان مساء وكان صباح يوم أول
6 وقال الله ليكن جلد في وسط المياه وليكن فاصلا بين مياه ومياه فكان كذلك
7 وصنع الله الجلد وفصل بين المياه التى تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد
8 وسمى الله الجلد سماء وكان مساء وكان صباح يوم ثان
9 وقال الله لتتجمع المياه التي تحت السماء في مكان واحد وليظهر اليبس فكان كذلك
10 وسمى الله اليبس أرضا وتجمع المياه سماه بحارا ورأى الله أن ذلك حسن
11 وقال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يخرج بزرا وشجرا مثمرا يخرج ثمرا بحسب صنفه بزره فيه على الأرض فكان كذلك
12 فأخرجت الأرض نباتا عشبا يخرج بزرا بحسب صنفه وشجرا يخرج ثمرا بزره فيه بحسب صنفه ورأى الله أن ذلك حسن
13 وكان مساء وكان صباح يوم ثالث
14 وقال الله لتكن نيرات في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون علامات للمواسم والأيام والسنين
15 وتكون نيرات في جلد السماء لتضيء على الأرض فكان كذلك
16 فصنع الله النيرين العظيمين النير الأكبر لحكم النهار والنير الأصغر لحكم الليل والكواكب
17 وجعلها الله في جلد السماء لتضيء على الأرض
18 لتحكم على النهار والليل وتفصل بين النور والظلام ورأى الله أن ذلك حسن
19 وكان مساء وكان صباح يوم رابع
20 وقال الله لتعج المياه عجا من ذوات أنفس حية ولتكن طيور تطير فوق الأرض على وجه جلد السماء
21 فخلق الله الحيتان العظام وكل متحرك من كل ذي نفس حية عجت به المياه بحسب أصنافه وكل طائر ذي جناح بحسب أصنافه ورأى الله أن ذلك حسن
22 وباركها الله قائلا انمي وآكثري واملإي المياه في البحار ولتكثر الطيور على الأرض
23 وكان مساء وكان صباح يوم خامس
24 وقال الله لتخرج الأرض ذوات أنفس حية بحسب أصنافها بهائم وحيوانات دابة ووحوش أرض بحسب أصنافها فكان كذلك
25 فصنع الله وحوش الأرض بحسب أصنافها والبهائم بحسب أصنافها وجميع الحيوانات التي تدب على الأرض بحسب أصنافها ورأى الله أن ذلك حسن
26 وقال الله لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا وليتسلط على أسماك البحر وطيور السماء والبهائم وجميع وحوش الأرض وجميع الحيوانات التي تدب على الأرض
27 فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا وأنثى خلقهم
28 وباركهم الله وقال لهم انموا واكثروا وأملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على أسماك البحر وطيور السماء وكل حيوان يدب على الأرض
29 وقال الله ها قد أعطيتكم كل عشب يخرج بزرا على وجه الأرض كلها وكل شجر فيه ثمر يخرج بزرا يكون لكم طعاما
30 ولجميع وحوش الأرض وجميع طيور السماء وجميع ما يدب على الأرض مما فيه نفس حية أعطيت كل عشب أخضر مأكلا فكان كذلك
31 ورأى الله جميع ما صنعه فاذا هو حسن جدا
32 وكان مساء وكان صباح يوم سادس
الرواية الأولى لخلق العالم تنسب هذه الرواية إلى المصدر الكهنوتي وهي أكثر صبغة تجريدية ولاهوتية من الرواية تكوين 2 : 4-25 لأنها تهدف إلى تزويدنا بتصنيف منطقي وواف للمخلوقات وفقاً لخطة مدروسة وفي أطار أسبوع ينتهي باستراحة السبت فالكائنات تأتي إلى الوجود بنداء من الله بحسب ترتيب يزداد مقاماً حتى يصل إلى الانسان صورة الله وملك الخليقة والنص يستند إلى علم لا يزال في عهد الطفولة فلا حاجة إلى التفنن في إقامة التوافق بين هذه الصور وعلومنا العصرية بل يجب أن نرى في هذه الصيغة المتأثرة بطابع زمنها تعليماً موحى ذا قيمة دائمة عن الله الواحد والمتعالي والكائن قبل العالم والخالق
1 : السموات والأرض أو بحسب ترجمة مختلفة لما بدأ الله خلق السموات والأرض كانت الأرض خالية خاوية غير أن الترجمة التي اعتمدناها هي أكثر مراعاة لترابط الأفكار في هذا النص وهي التي اعتمدنا أكثر المترجمين في الماضي وفي هذه الآية يبدو عمل الله الخلاق وكأنه تنظيم الخواء الأصلي فلا يحسن بنا أن ندخل هما مفهوم الخلق من لا شيء الميتافيزيقي لأن هذا المفهوم لن يرد قبل 2 مكابين 7 : 28 ومع ذلك فان النص الحالي يثبت أن العالم كان له بداية فليس خلق العالم باسطورة لازمنية بل هو مندمج في التاريخ وهو نشأته المطلقة
2 : في الأصل العبري طوهو بوهو أي قفراً وفراغاً وهذه الصورة ذات طابع سلبي لمفهوم الخلق من لا شيء روح الله هو ما يجعل حياة الانسان وحياة جميع الكائنات ممكنة مزمور 104 : 30 وقد فسر بعضهم هذا الروح بالعاصفة أو الروح القدس
4 : النور خليقة أبدعها الله يعكس الظلام الذي يرمز إلى السلبية ولقد ورد النور قبل غيره لأن تعاقب النهار والليل سيكون الإطار الذي يتم فيه عمل الخلق
6 : كان جلد السماء الظاهر عند الساميين الأولين عبارة عن قبة متينة تحبس المياه المجتمعة فوقها ومن كواها سيسل الطوفان تكوين 7 : 11
7 : إلى الخلق بالقول قال الله يضاف الخلق بالفعل صنع الله الجلد والكواكب وحيوانات الأرض والانسان فالمؤلف الكهنوتي يدخل هكذا في مفهومه لخلق العالم وهو أشد صبغة روحانية تقليداً قديماً يوازي تقليد الرواية الثانية تكوين 2 : 4-25 حيث يصنع الله السماء والأرض والانسان والحيوانات
16 : أهمل المؤلف ذكر اسمهما عمداً فالشمس والقمر اللذان تؤلههما جميع الشعوب المجاورة هما مجرد نيرين يضيئان الأرض ويحددان تعاقب الأيام والسنين
26 : قد يدل هذا الجمع على تداول بين الله وبلاطه السماوي تكوين 3 : 5 و 22 هكذا فهمته الترجمة اليونانية السبعينية وبعدها اللاتينية في ترجمة مزمور 8 : 6 ، عبرانيين 2 : 7 ولعل هذا الجمع عبارة عن جلال الله والمعروف ان اسمه العبري ايلوهيم هو في صيغة الجمع وقد رأى آباء الكنيسة في هذا الجمع أول تلميح إلى الثالوث الأقدس يبدو أن عبارة كمثالنا تخفف من معنى كلمة صورتنا فتنافي المساواة ولفظ صورة المحسوس ينطوي على تشابه مادي كما هو بين آدم وابنه تكوين 5 : 3 وعلاقة الانسان مع الله تميزه عن الحيوانات وهي تفترض أيضاً وجود تشابه عام في الطبيعة عقل وإرادة وقدرة فالانسان هو شخص وأخيراً تمهد هذه العلاقة لوحي أسمى وهو الاشتراك في طبيعة واحدة الطبيعة الإلهية بالنعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 1 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 1   فصل 1 Empty20/7/2022, 19:37

في البدء خلق الله السموات والأرض وكانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرف على وجه المياه وقال الله ليكن نور فكان نور ورأى الله أن النور حسن وفصل الله بين النور والظلام وسمى الله النور نهارا والظلام سماه ليلا وكان مساء وكان صباح يوم أول وقال الله ليكن جلد في وسط المياه وليكن فاصلا بين مياه ومياه فكان كذلك وصنع الله الجلد وفصل بين المياه التى تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد وسمى الله الجلد سماء وكان مساء وكان صباح يوم ثان وقال الله لتتجمع المياه التي تحت السماء في مكان واحد وليظهر اليبس فكان كذلك وسمى الله اليبس أرضا وتجمع المياه سماه بحارا ورأى الله أن ذلك حسن وقال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يخرج بزرا وشجرا مثمرا يخرج ثمرا بحسب صنفه بزره فيه على الأرض فكان كذلك فأخرجت الأرض نباتا عشبا يخرج بزرا بحسب صنفه وشجرا يخرج ثمرا بزره فيه بحسب صنفه ورأى الله أن ذلك حسن وكان مساء وكان صباح يوم ثالث وقال الله لتكن نيرات في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون علامات للمواسم والأيام والسنين وتكون نيرات في جلد السماء لتضيء على الأرض فكان كذلك فصنع الله النيرين العظيمين النير الأكبر لحكم النهار والنير الأصغر لحكم الليل والكواكب وجعلها الله في جلد السماء لتضيء على الأرض لتحكم على النهار والليل وتفصل بين النور والظلام ورأى الله أن ذلك حسن وكان مساء وكان صباح يوم رابع وقال الله لتعج المياه عجا من ذوات أنفس حية ولتكن طيور تطير فوق الأرض على وجه جلد السماءفخلق الله الحيتان العظام وكل متحرك من كل ذي نفس حية عجت به المياه بحسب أصنافه وكل طائر ذي جناح بحسب أصنافه ورأى الله أن ذلك حسن وباركها الله قائلا انمي وآكثري واملإي المياه في البحار ولتكثر الطيور على الأرض وكان مساء وكان صباح يوم خامس وقال الله لتخرج الأرض ذوات أنفس حية بحسب أصنافها بهائم وحيوانات دابة ووحوش أرض بحسب أصنافها فكان كذلك فصنع الله وحوش الأرض بحسب أصنافها والبهائم بحسب أصنافها وجميع الحيوانات التي تدب على الأرض بحسب أصنافها ورأى الله أن ذلك حسن وقال الله لنصنع الإنسان على صورتنا كمثالنا وليتسلط على أسماك البحر وطيور السماء والبهائم وجميع وحوش الأرض وجميع الحيوانات التي تدب على الأرض فخلق الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا وأنثى خلقهم وباركهم الله وقال لهم انموا واكثروا وأملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على أسماك البحر وطيور السماء وكل حيوان يدب على الأرض وقال الله ها قد أعطيتكم كل عشب يخرج بزرا على وجه الأرض كلها وكل شجر فيه ثمر يخرج بزرا يكون لكم طعاما ولجميع وحوش الأرض وجميع طيور السماء وجميع ما يدب على الأرض مما فيه نفس حية أعطيت كل عشب أخضر مأكلا فكان كذلك ورأى الله جميع ما صنعه فاذا هو حسن جدا وكان مساء وكان صباح يوم سادس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: