الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7668
نقاط : 293343
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 2 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 2   فصل 2 Empty08.06.22 12:56

1 وهكذا أكملت السموات والأرض وجميع قواتها
2 وانتهى الله في اليوم السابع من عمله الذي عمله واستراح في اليوم السابع من كل عمله الذي عمله
3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من كل عمله الذي عمله خالقا
4 تلك هي نشأة السموات والأرض حين خلقت
5 يوم صنع الرب الاله الأرض والسموات لم يكن في الأرض شيح الحقول ولم يكن عشب الحقول قد نبت لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر على الأرض ولم يكن فيها إنسان ليحرث الأرض
6 وكان يصعد منها سيل فيسقي كل وجهها
7 وجبل الرب الإله الإنسان ترابا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار الإنسان نفسا حية
8 وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقا وجعل هناك الإنسان الذي جبله
9 وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة حسنة المنظر وطيبة المأكل وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر
10 وكان نهر يخرج من عدن فيسقي الجنة ومن هناك يتشعب فيصير أربعة فروع
11 اسم أحدها فيشون وهو المحيط بكل أرض الحويلة حيث الذهب
12 وذهب تلك الأرض جيد هناك المقل وحجر الجزع
13 واسم النهر الثاني جيحون وهو المحيط بكل أرض الحبشة
14 واسم النهر الثالث دجلة وهو الجاري في شرقي أشور والنهر الرابع هو الفرات
15 وأخذ الرب الإله الإنسان وجعله في جنة عدن ليفلحها ويحرسها
16 وأمر الرب الإله الإنسان قائلا من جميع أشجار الجنة تأكل
17 وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها فإنك يوم تأكل منها تموت موتا
18 وقال الرب الإله لا يجب أن يكون الإنسان وحده فلأصنعن له عونا يناسبه
19 وجبل الرب الإله من الأرض جميع حيوانات الحقول وجميع طيور السماء وأتى بها الإنسان ليرى ماذا يسميها فكل ما سماه الإنسان من نفس حية فهو آسمه
20 فأطلق الإنسان أسماء على جميع البهائم وطيور السماء وجميع وحوش الحقول وأما الإنسان فلم يجد لنفسه عونا بناسبه
21 فأوقع الرب الإله سباتا عميقا على الإنسان فنام فأخذ إحدى أضلاعه وسد مكانها بلحم
22 وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من الإنسان امرأة فأتى بها الإنسان
23 فقال الإنسان هذه المرة هي عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تسمى امرأة لأنها من آمرئ أخذت
24 ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فيصيران جسدا واحدا
25 وكانا كلاهما عريانين الإنسان وامرأته وهما لا يخجلان
1 : المراد بهذه الكلمة الكائنات الموجودة على الأرض والكواكب المنثورة في السماء
3 : اليوم السابع الشبث هو سنة إلهية فالله نفسه قد استراح شبث في ذلك اليوم ومع ذلك يتجنب المؤلف هنا كلمة شبث لأن السبت بحسب المؤلف الكهنوتي لن يفرض إلا في سيناء حيث يصبح علامة العهد خروج 31 : 12 - 17 لكن الله أعطى هذه القدوة منذ خلق العالم ليقتدي الانسان بها خروج 20 : 11 ، 31 : 17
الرواية الثانية لخلق العالم ينتمي المقطع تكوين 4 ، 3 : 24 إلى المصدر اليهوي وليس هو كما يزعمون غالباً برواية ثانية لخلق العالم تليها رواية الزلة بل هما روايتان موحدتان تعتمدان تقاليد مختلفة الاولى تمتاز رواية خلق الانسان عن خلق العالم ولا يكتمل إلا بخلق المرأة وبظهور الزوجين البشرين الأولين تكوين 2 : 4 - 8 و 18 و 24 ورواية الفردوس المفقود والزلة والعقاب وهي تبتدىء في تكوين 2 : 9 - 17 وتواصل في تكوين 3 : 1 - 24 والاسم الإلهي يهوه مترجم هنا بالرب كما جاء في الترجمة اليونانية
7 : الانسان في الأصل أدم أي الآتي من الأرض أدمة تكوين 3 : 19 وهو اسم جمع سيصبح اسم الانسان الاول آدم تكوين 4 : 25 ، 5 : 1 و 3 وفي الأصل نفش وهي تدل على الكائن الذي يحييه نفس حي تكوين 6 : 17 ، إشعيا 11 : 2 ، مزمور 6 : 5
8 : في الترجمة اليونانية السبعينية وفي التقليد كله بعدها تترجم جنة بالفردوس وعدن هي اسم جغرافي يستحيل تعين مكانه ولعله عنى أولاً السهب الأرض البعيدة لكن الاسرائيليين فسروا هذه الكلمة بالطيبات من الأصل العبري عدن والتمييز بين عدن والجنة الوارد هنا وفي الآية العاشرة يزول فيما بعد ونوى عبارة جنة عدن تكوين 2 : 15 ، 3 : 23 - 24 ، حزقيال 28 : 13 ، 31 : 9 تصبح عدن جنة الله أما في إشعيا 51 : 3 فعدن جنة الرب وهي نقيض البرية والسهب
9 : شجرة الحياة هي رمز الخلود تكوين 3 : 22 أما شجرة معرفة الخير والشر راجع الآية السابعة عشر
10 : الآيات 10 - 14 هي توسع ولعل المؤلف اليهوي هو الذي أدخلها هنا معتمداً مبادىء قديمة عن شكل الأرض وهو لا يريد ان يعين مكان جنة عدن بل يقصد ان الأنهر الكبيرة وهي كالشرايين الحيوية في مناطق العالم الأربع تنبع من الفردوس ولا عجب أن تكون هذه الجغرافية غير واضحة المعالم فدجلة والفرات مشهوران وينبعان من جبال لأرمينية لكن لا يعرف احد شيئاً عن فيشون وجيحون
17 : هذه المعرفة امتياز يحتفظ الله به وسيغتصبه الانسان بالخطيئة تكوين 3 : 5 ، 22 فليشت اذا بالعلم الشامل الذي لا يملكه الانسان الذي سقط عن مقامه ولا التمييز الخلقي الذي كان الانسان البار يملكه والذي لا يحرم الله منه خليقته الناطقة بل هو قدرة الانسان بنفسه على الحكم في ما هو خير وما هو شهر وعلى العمل بناء على ذلك وهو مطالبة بحكم ذاتي خلقي ينكر به الانسان انه خليقة إشعيا 5 : 20 فالخطيئة الأولى كانت اعتداء على سيادة الله بارتكاب خطيئة الكبرياء وهذا التمرد قام على مخالفة وصية أمر الله بها وأتخذت صورة الثمر المحرم تستعمل هذه العبارة في القوانين والأحكام الوارد فيها عقاب الموت فالأكل من الثمر لن يؤدي إلى الموت الفوري لأن آدم وحواء سيبقيان على قيد الحياة أما الحكم الوارد ذكره في تكوين 3 : 16 - 19 فليس إلا حياة في منتى الشقاء والنص يكتفي بالقول في تكوين 3 : 3 إن الخطيئة المزمور إليها بأكل التمر تستوجب الموت
18 : يبدو أم مصدر رواية خلق المرأة الآيات 18 - 24 هو تقليد مستقل فكلمة انسان في الآية السادسة عشر تدل على الرجل والمرأة كما الحال هو في تكوين 3 : 24 و 3 : 1 - 3 الذي يتبع تكوين 2 : 17 يقتضي أن تكون الوصية قد فرضت على الرجل والمرأة
21 : في الأصل بسر وهو أولاً اللحم والعضل عند الحيوان والانسان تكوين 41 : 2 - 4 ، خروج 4 : 7 ، أيوب 2 : 5 ) وهو الجسم كله أيضاً عدد 8 : 7 ، 1 ملوك 21 : 27 ، 2 ملوك 6 : 30 ومن ثم الرابط العائلي تكوين 2 : 23 ، 29 : 14 ، 37 : 27 بل البشرية كلها أو مجموع الكائنات الحية كل جسد تكوين 6 : 17 و 19 ، مزمور 136 : 25 ، إشعيا 40 : 5 - 6 فالنفس تكوين 2 : 7 ، مزمور 6 : 5 أو الروح تكوين 6 : 17 كلاهما يحييان الجسد دون أن يضافا إليه ومع ذلك كثيراً ما يشير الجسد إلى ما هو ضعيف وزائل في الانسان تكوين 6 : 3 ، مزمور 56 : 5 ، إشعيا 40 : 6 ، إرميا 17 : 5 ويلاحظ شيئاً فشيئاً بعض التناقض بين وجهي الانسان الحي مزمور 78 : 39 ، إشعيا 31 : 3 ليس في اللغة العبرية كلمة تدل على الجسم فالعهد الجديد سيسد هذا النقص بالتوسع في كلمة صوما إلى جانب كلمة صاركس رومة 7 : 5 و 24 أما في نقل الكتاب المقدس إلى العربية فقد ترجمت كلمة بسر العبرية بكلمات مختلفة كاللحم والبشر والجسد والجسم بحسب دالالة المعنى الأصلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7668
نقاط : 293343
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 2   فصل 2 Empty20.07.22 19:34

وهكذا أكملت السموات والأرض وجميع قواتها وانتهى الله في اليوم السابع من عمله الذي عمله واستراح في اليوم السابع من كل عمله الذي عمله وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من كل عمله الذي عمله خالقا تلك هي نشأة السموات والأرض حين خلقت يوم صنع الرب الاله الأرض والسموات لم يكن في الأرض شيح الحقول ولم يكن عشب الحقول قد نبت لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر على الأرض ولم يكن فيها إنسان ليحرث الأرض وكان يصعد منها سيل فيسقي كل وجهها وجبل الرب الإله الإنسان ترابا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار الإنسان نفسا حية وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقا وجعل هناك الإنسان الذي جبله وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة حسنة المنظر وطيبة المأكل وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر وكان نهر يخرج من عدن فيسقي الجنة ومن هناك يتشعب فيصير أربعة فروع اسم أحدها فيشون وهو المحيط بكل أرض الحويلة حيث الذهب وذهب تلك الأرض جيد هناك المقل وحجر الجزع واسم النهر الثاني جيحون وهو المحيط بكل أرض الحبشة واسم النهر الثالث دجلة وهو الجاري في شرقي أشور والنهر الرابع هو الفرات وأخذ الرب الإله الإنسان وجعله في جنة عدن ليفلحها ويحرسها وأمر الرب الإله الإنسان قائلا من جميع أشجار الجنة تأكل وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها فإنك يوم تأكل منها تموت موتا وقال الرب الإله لا يجب أن يكون الإنسان وحده فلأصنعن له عونا يناسبه وجبل الرب الإله من الأرض جميع حيوانات الحقول وجميع طيور السماء وأتى بها الإنسان ليرى ماذا يسميها فكل ما سماه الإنسان من نفس حية فهو آسمه فأطلق الإنسان أسماء على جميع البهائم وطيور السماء وجميع وحوش الحقول وأما الإنسان فلم يجد لنفسه عونا بناسبه فأوقع الرب الإله سباتا عميقا على الإنسان فنام فأخذ إحدى أضلاعه وسد مكانها بلحم وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من الإنسان امرأة فأتى بها الإنسان فقال الإنسان هذه المرة هي عظم من عظامي ولحم من لحمي هذه تسمى امرأة لأنها من آمرئ أخذت ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فيصيران جسدا واحدا وكانا كلاهما عريانين الإنسان وامرأته وهما لا يخجلان


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
فصل 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: