الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7643
نقاط : 293290
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 3 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 3   فصل 3 Empty8/6/2022, 12:54

1 وكانت الحية أحيل جميع حيوانات الحقول التي صنعها الرب الإله فقالت للمرأة أيقينا قال الله لا تأكلا من جميع أشجار الجنة؟
2 فقالت المرأة للحية من ثمر أشجار الجنة نأكل
3 وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه كيلا تموتا
4 فقالت الحية للمرأة موتا لا تموتان
5 فالله عالم أنكما في يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتصيران كآلهة تعرفان الخير والشر
6 ورأت المرأة أن الشجرة طيبة للأكل ومتعة للعيون وأن الشجرة منية للتعقل فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت أيضا زوجها الذي معها فأكل
7 فآنفتحت أعينهما فعرفا أنهما عريانان فخاطا من ورق التين وصنعا لهما منه مآزر
8 فسمعا وقع خطى الرب الإله وهو يتمشى في الجنة عند نسيم النهار فآختبأ الإنسان وامرأته من وجه الرب الإله فيما بين أشجار الجنة
9 فنادى الرب الإله الإنسان وقال له أين أنت؟
10 قال إني سمعت وقع خطاك في الجنة فخفت لأني عريان فاختبأت
11 قال فمن أعلمك أنك عريان؟هل أكلت من الشجرة التي أمرتك ألا تأكل منها؟
12 فقال الإنسان المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت
13 فقال الرب الإله للمرأة ماذا فعلت؟فقالت المرأة الحية أغوتني فأكلت
14 فقال الرب الإله للحية لأنك صنعت هذا فأنت ملعونة من بين جميع البهائم وجميع وحوش الحقل على بطنك تسلكين وترابا تأكلين طوال أيام حياتك
15 وأجعل عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها فهو يسحق رأسك وأنت تصيبين عقبه
16 وقال للمرأة لأكثرن مشقات حملك تكثيرا فبالمشقة تلدين البنين وإلى رجلك تنقاد أشواقك وهو يسودك
17 وقال لادم لأنك سمعت لصوت أمرأتك فأكلت من الشجرة التي أمرتك ألا تأكل منها فملعونة الأرض بسببك بمشقة تأكل منها طول أيام حياتك
18 وشوكا وحسكا تنبت لك، وتأكل عشب الحقول
19 بعرق جبينك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض فمنها أخذت لأنك تراب وإلى التراب تعود
20 وسمى الإنسان امرأته حواء لأنها أم كل حي
21 وصنع الرب الإله لادم وآمرأته أقمصة من جلد وألبسهما
22 وقال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا فيعرف الخير والشر فلا يمدن الآن يده فيأخذ من شجرة الحياة أيضا وياكل فيحيا للأبد
23 فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليحرث الأرض التي أخذ منها
24 فطرد الإنسان وأقام شرقي جنة عدن الكروبين وشعلة سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة
1 : تمثل الحية هنا كائناً يقاوم الله ويعادي الانسان وهو العدو والشيطان في نظر سفر الحكمة ثم في العهد الجديد والتقليد المسيحي أيوب 1 : 6
7 : تيقظ الشهوة هو أول ظواهر الاضطراب الذي تدخله الخطيئة على نظام الطبيعة
15 : ينبىء النص العبري بقيام عدواة بين نسل الحية ونسل حواء أي بين الانسان والشيطان ويلمح إلى انتصار الانسان في النهاية وفي ذلك أول بصيص للخلاص قبل الانجيل وفي الترجمة اليونانية تبتدىء الجملة الأخيرة بضمير المذكر فينسب ذلك الانتصار لا إلى المرأة بوجه عام بل إلى أحد أبناء تلك المرأة ومن هنا انطلق التفسير المشيحي الذي أوضحه فيما بعد كثير من آباء الكنيسة ومن قال المشيح أمه فالتفسير المريمي للترجمة اللأتينية هي تسحق أصبح تقليدياً في الكنيسة الكاثوليكية
16 : يقع الحكم على المذنبين الأولين في نشاطاتهما الأساسية المرأة بصفتها أماً وزوجة والرجل بصفته عاملاً ولا يعني النص أنه لولا الخطيئة لولدت المرأة بدون مشقة ولعمل الرجل بدون عرق الجبين بل أن الخطيئة تقلب أوضاع النظام الذي اراده الله فالمرأة لا تكون شريكة الرجل ولا تساويه تكوين 2 : 18 - 24 بل تمسي فتنة الرجل وهو يستعبدها لتلد له الأولاد والرجل لا يكون بستاني الله في عدن بل يصارع تربة أمست معادية لكن العقاب العظيم هو الحرمان من ألفة الله الآية 23 وهذه العقوبات هي عقوبات وراثية ولا بد من تعليم القديس بولس للوصول إلى مفهوم الخطيئة الوراثية فالقديس بولس يقابل بين تضامن جميع الناس في المسيح المخلص وبين تضامنهم في آدم الخاطىء رومة 5
22 : أقام الانسان نفسه قاضياً في الخير والشر تكوين 2 : 7 وهذا من امتيازات الله وشجرة الحياة تصدر عن تقليد مواز لتقليد شجرة وعرفة الانسان قابل للموت بطبيعته الآية 19 لكنه يطمح إلى الخلود الذي سيحصل عليه في آخر الأمر والفردوس المفقود بزلة الانسان هو على صورة الفردوس المستعاد بنعمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7643
نقاط : 293290
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 3   فصل 3 Empty20/7/2022, 19:33

وكانت الحية أحيل جميع حيوانات الحقول التي صنعها الرب الإله فقالت للمرأة أيقينا قال الله لا تأكلا من جميع أشجار الجنة؟فقالت المرأة للحية من ثمر أشجار الجنة نأكل وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه كيلا تموتا فقالت الحية للمرأة موتا لا تموتان فالله عالم أنكما في يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما وتصيران كآلهة تعرفان الخير والشر ورأت المرأة أن الشجرة طيبة للأكل ومتعة للعيون وأن الشجرة منية للتعقل فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت أيضا زوجها الذي معها فأكل فآنفتحت أعينهما فعرفا أنهما عريانان فخاطا من ورق التين وصنعا لهما منه مآزر فسمعا وقع خطى الرب الإله وهو يتمشى في الجنة عند نسيم النهار فآختبأ الإنسان وامرأته من وجه الرب الإله فيما بين أشجار الجنة فنادى الرب الإله الإنسان وقال له أين أنت؟قال إني سمعت وقع خطاك في الجنة فخفت لأني عريان فاختبأت قال فمن أعلمك أنك عريان؟هل أكلت من الشجرة التي أمرتك ألا تأكل منها؟فقال الإنسان المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت فقال الرب الإله للمرأة ماذا فعلت؟فقالت المرأة الحية أغوتني فأكلت فقال الرب الإله للحية لأنك صنعت هذا فأنت ملعونة من بين جميع البهائم وجميع وحوش الحقل على بطنك تسلكين وترابا تأكلين طوال أيام حياتك وأجعل عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها فهو يسحق رأسك وأنت تصيبين عقبه وقال للمرأة لأكثرن مشقات حملك تكثيرا فبالمشقة تلدين البنين وإلى رجلك تنقاد أشواقك وهو يسودك وقال لادم لأنك سمعت لصوت أمرأتك فأكلت من الشجرة التي أمرتك ألا تأكل منها فملعونة الأرض بسببك بمشقة تأكل منها طول أيام حياتك وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقول بعرق جبينك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض فمنها أخذت لأنك تراب وإلى التراب تعود وسمى الإنسان امرأته حواء لأنها أم كل حي وصنع الرب الإله لادم وآمرأته أقمصة من جلد وألبسهما وقال الرب الإله هوذا الإنسان قد صار كواحد منا فيعرف الخير والشر فلا يمدن الآن يده فيأخذ من شجرة الحياة أيضا وياكل فيحيا للأبد فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليحرث الأرض التي أخذ منها فطرد الإنسان وأقام شرقي جنة عدن الكروبين وشعلة سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
فصل 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: