الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 7 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 7   فصل 7 Empty8/6/2022, 08:11

1 وفي حادثة أخرى أن الملك أمر بالقبض على سبعة أخوة مع أمهم فأخذ يجبرهم على تناول لحوم الخنزير المحرمة ويجلدهم بالسياط وغير ذلك من أدوات التعذيب
2 وأخيرا قال له أحد الشبان لن ينفعك هذا كله فنحن نموت ولا نحيد عن شريعة آبائنا
3 فغضب الملك وأمر بأن تحمى الطناجر والقدور بالنار
4 ولما حميت أمر بقطع لسان الشاب الـذي تكلم وبسلخ جلد رأسه وبقطع أطراف جسده أمام عيون إخوته وأمه
5 وبعد ذلك أمر الملك بأن يؤخذ إلى النار وفيه بقـية من الحياة ويلقى في أحد الطناجر ويسلق وفيما البخار يتصاعد من الطنجرة كان الأخوة وأمهم يشجع بعضهم بعضا على الموت بشجاعة
6 قائلين إن الرب الإله يرانا ويرحمنا كما يقول موسى في نشيده الـذي يدين فيه كل من تخلى عن الرب ويقول أما الرب فيرحم عبـيده
7 ولما مات الأخ في هذه الطريقة ساق الجنود الأخ الثاني وأخذوه للتعذيب ثم سلخوا جلد رأسه مع شعره وسألوه إن كان يأكل لحم الخنزير قبل أن يعذبوه عضوا عضوا
8 فأجابهم بلغة آبائه أبدا فعذبوه كأخيه الأول
9 وفيما كان في الرمق الأخير قال للملك أيها المجرم بإمكانك أن تأخذ منا حياتنا هذه ولكن ملك العالمين سيقيمنا لحياة أبدية إذا متنا في سبـيل شريعته
10 وبعد ذلك أخذوا يهزأون بالأخ الثالث وما كادوا يأمرونه بمد لسانه حتـى مده وبسط يديه برجولة
11 وقال بكل جرأة من رب السماء هذه الأعضاء ومن أجل شريعته أضحي بها الآن وآمل أن أستردها منه فيما بعد
12 فتعجب الملك والـذين معه من شجاعة هذا الفتى الـذي لم يبال بالعذاب
13 ولما مات الثالث عذبوا الرابـع كإخوته الـذين سبقوه
14 ولما أشرف على الموت قال للملك خير للإنسان أن يقتل بأيدي الناس آملا أن يقيمه االله من الموت أما أنت أيها الملك فلا قيامة لك من الموت إلى الحياة
15 ثم جاؤوا بالأخ الخامس وعذبوه
16 فالتفت إلى الملك وقال أنت لك سلطان على البشر مع أنك صائر إلى الفناء وتقدر أن تعمل ما تشاء ولكن لا تظن أن االله تخلى عن شعبنا
17 إصبر قليلا فترى جبروته وكيف يعذبك أنت ونسلك
18 وبعده جاؤوا بالأخ السادس ولما قارب الموت قال لا تنخدع بالباطل فنحن جلبنا على أنفسنا هذا العذاب لأننا خطئنا إلى إلهنا فكانت النتيجة رهيبة
19 أما أنت يا عدو االله فلا تظن أبدا أنك تنجو من العقاب
20 وكانت الأم أحق من الجميع بالإعجاب والذكر الحميد لأنها شاهدت بنيها السبعة يموتون في يوم واحد وصبرت على ذلك بكل شجاعة لشدة رجائها بالرب
21 وأخذت فوق ذلك تشجع كل واحد من بنيها بلغة آبائهم وفي كلامها الأنثوي نبضة الرجولة
22 ومما قالته لهم لا أعلم كيف نشأتم في أحشائي فأنا لم أمنحكم الروح والحياة ولا أنا كونت أعضاء جسد كل واحد منكم
23 بل الـذي فعل ذلك هو خالق العالم فهو الـذي جبل الإنسان وأبدع كل شيء وهو لذلك سيعيد إليكم برحمته الروح والحياة لأنكم الآن تضحون بأنفسكم في سبـيل شريعته
24 وظن أنطيوخس أن الأم تهينه وتسخر منه فرأى أن يضاعف الجهد لإقناع الابن الأصغر الـذي لا يزال حيا فحلف له ووعده أن يغنـيه ويسعده إذا ترك شريعة آبائه وأن يجعله من خلانه ويعينه في أعلى المناصب
25 ولما لم يسمع له دعا الملك أمه وطلب منها أن تقنع ابنها بما يؤدي إلى إنقاذه
26 وألح عليها فوعدت بذلك
27 ثم انحنت فوق ابنها وقالت له بلغة آبائها هازئة بالملك الطاغية يا ابني ارحمني أنا الـتي حملتك في أحشائي تسعة أشهر وأرضعتك ثلاث سنين أطعمتك وربيتك حتـى بلغت هذه السن
28 أنظر يا ولدي إلى السماء والأرض وكل ما فيهما واعلم أن االله خلق كل شيء من العدم وكذلك الجنس البشري
29 فلا تخف من هذا الملك السفاح وكن شجاعا كإخوتك ورحب بالموت لألقاك معهم برحمة االله
30 وما كادت تنتهي من كلامها حتـى قال ابنها للجلادين ماذا تنتظرون؟فأنا لن أطيع أمر الملك بل الشريعة الـتي أعطيت إلى أبائنا على يد موسى
31 وأنت أيها الملك يا من تنزل كل هذه الشرور بشعبنا لن تنجو من يد االله
32 فنحن الآن نتعذب لخطايانا
33 وربنا الحي وإن غضب علينا لتوبـيخنا وتأديبنا سيعيدنا إليه نحن عباده
34 وأما أنت أيها الكافر يا أخبث البشر فلا تتكبر ولا تنتفـخ بآمالك الكاذبة وأنت ترفع يدك على عبـيد الرب
35 لانك لن تفلت من يد االله القدير الـذي يرى كل شيء وإخوتنا
هؤلاء صبروا على آلام قصيرة لتكون لهم حياة أبدية وهم الآن في عهدة االله
36 وأما أنت فسيحكم االله عليك بعقاب تستحقه لعجرفتك
37 وأنا أيضا كإخوتي أضحي بجسدي وروحي في سبـيل شريعة آبائنا وأتضرع إلى االله أن يسرع في رضاه على شعبنا ويجعلك بالنكبات والمصائب تعترف بأنه الإله وحده
38 وأرجو أن أكون أنا وإخوتي آخر من ينزل بهم غضب االله العادل من بني قومنا
39 فغضب الملك غضبا شديدا ولم يحتمل إهانة هذا الفتى له فعذبه أكثر من إخوته
40 وهكذا مات طاهرا واثقا كل الثقة بالرب
41 وفي آخر الأمر لحقت الأم بنيها إلى الموت
42 والآن يكفي ما ذكرناه عن عذاب اليهود وضحاياهم عند احتفال عبدة الأصنام بتقديم الذبائـح لآلهتهم
( 1 ) لحم الخنزير راجع ( 2 مكابيين 6 : 18 )
( 6 ) راجع ( تثنية 32 : 36 )
( 8 ) لغة آبائه اللغة الآرامية
( 9 ) لحياة أبدية قارن ( دانيال 12 : 2 ، عبرانيين 11 : 35 )
( 17 ) إشارة إلى نهاية أنطيوخس المفجعة وموت أبنائه وأحفاده راجع ( 1 مكابيين 11 : 17 ، 13 : 31 ، 2 مكابيين 9 : 1 ، 14 : 2 )
( 18 ) قارن ( الآية 32 ، 2 مكابيين 5 : 17 )
( 24 ) لم يفهم أنطيوخس ما قالته الأم لابنها قارن ( الآية 27 ) من خلانه أو من أصدقائه راجع ( 1 ملوك 2 : 18 )
( 32 ) قارن ( الآية 18 ، 2 مكابيين 5 : 17 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 26/7/2022, 09:52 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 7 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 7   فصل 7 Empty8/7/2022, 12:33

وفي حادثة أخرى أن الملك أمر بالقبض على سبعة أخوة مع أمهم فأخذ يجبرهم على تناول لحوم الخنزير المحرمة ويجلدهم بالسياط وغير ذلك من أدوات التعذيب وأخيرا قال له أحد الشبان لن ينفعك هذا كله فنحن نموت ولا نحيد عن شريعة آبائنا فغضب الملك وأمر بأن تحمى الطناجر والقدور بالنار ولما حميت أمر بقطع لسان الشاب الـذي تكلم وبسلخ جلد رأسه وبقطع أطراف جسده أمام عيون إخوته وأمه وبعد ذلك أمر الملك بأن يؤخذ إلى النار وفيه بقـية من الحياة ويلقى في أحد الطناجر ويسلق وفيما البخار يتصاعد من الطنجرة كان الأخوة وأمهم يشجع بعضهم بعضا على الموت بشجاعة قائلين إن الرب الإله يرانا ويرحمنا كما يقول موسى في نشيده الـذي يدين فيه كل من تخلى عن الرب ويقول أما الرب فيرحم عبـيده ولما مات الأخ في هذه الطريقة ساق الجنود الأخ الثاني وأخذوه للتعذيب ثم سلخوا جلد رأسه مع شعره وسألوه إن كان يأكل لحم الخنزير قبل أن يعذبوه عضوا عضوا فأجابهم بلغة آبائه أبدا فعذبوه كأخيه الأول وفيما كان في الرمق الأخير قال للملك أيها المجرم بإمكانك أن تأخذ منا حياتنا هذه ولكن ملك العالمين سيقيمنا لحياة أبدية إذا متنا في سبـيل شريعته وبعد ذلك أخذوا يهزأون بالأخ الثالث وما كادوا يأمرونه بمد لسانه حتـى مده وبسط يديه برجولة وقال بكل جرأة من رب السماء هذه الأعضاء ومن أجل شريعته أضحي بها الآن وآمل أن أستردها منه فيما بعد فتعجب الملك والـذين معه من شجاعة هذا الفتى الـذي لم يبال بالعذاب ولما مات الثالث عذبوا الرابـع كإخوته الـذين سبقوه ولما أشرف على الموت قال للملك خير للإنسان أن يقتل بأيدي الناس آملا أن يقيمه االله من الموت أما أنت أيها الملك فلا قيامة لك من الموت إلى الحياة ثم جاؤوا بالأخ الخامس وعذبوه فالتفت إلى الملك وقال أنت لك سلطان على البشر مع أنك صائر إلى الفناء وتقدر أن تعمل ما تشاء ولكن لا تظن أن االله تخلى عن شعبنا إصبر قليلا فترى جبروته وكيف يعذبك أنت ونسلك وبعده جاؤوا بالأخ السادس ولما قارب الموت قال لا تنخدع بالباطل فنحن جلبنا على أنفسنا هذا العذاب لأننا خطئنا إلى إلهنا فكانت النتيجة رهيبة أما أنت يا عدو االله فلا تظن أبدا أنك تنجو من العقاب وكانت الأم أحق من الجميع بالإعجاب والذكر الحميد لأنها شاهدت بنيها السبعة يموتون في يوم واحد وصبرت على ذلك بكل شجاعة لشدة رجائها بالرب وأخذت فوق ذلك تشجع كل واحد من بنيها بلغة آبائهم وفي كلامها الأنثوي نبضة الرجولة ومما قالته لهم لا أعلم كيف نشأتم في أحشائي فأنا لم أمنحكم الروح والحياة ولا أنا كونت أعضاء جسد كل واحد منكم بل الـذي فعل ذلك هو خالق العالم فهو الـذي جبل الإنسان وأبدع كل شيء وهو لذلك سيعيد إليكم برحمته الروح والحياة لأنكم الآن تضحون بأنفسكم في سبـيل شريعته وظن أنطيوخس أن الأم تهينه وتسخر منه فرأى أن يضاعف الجهد لإقناع الابن الأصغر الـذي لا يزال حيا فحلف له ووعده أن يغنـيه ويسعده إذا ترك شريعة آبائه وأن يجعله من خلانه ويعينه في أعلى المناصب ولما لم يسمع له دعا الملك أمه وطلب منها أن تقنع ابنها بما يؤدي إلى إنقاذه وألح عليها فوعدت بذلك ثم انحنت فوق ابنها وقالت له بلغة آبائها هازئة بالملك الطاغية يا ابني ارحمني أنا الـتي حملتك في أحشائي تسعة أشهر وأرضعتك ثلاث سنين أطعمتك وربيتك حتـى بلغت هذه السن أنظر يا ولدي إلى السماء والأرض وكل ما فيهما واعلم أن االله خلق كل شيء من العدم وكذلك الجنس البشري فلا تخف من هذا الملك السفاح وكن شجاعا كإخوتك ورحب بالموت لألقاك معهم برحمة االله وما كادت تنتهي من كلامها حتـى قال ابنها للجلادين ماذا تنتظرون؟فأنا لن أطيع أمر الملك بل الشريعة الـتي أعطيت إلى أبائنا على يد موسى وأنت أيها الملك يا من تنزل كل هذه الشرور بشعبنا لن تنجو من يد االله فنحن الآن نتعذب لخطايانا وربنا الحي وإن غضب علينا لتوبـيخنا وتأديبنا سيعيدنا إليه نحن عباده وأما أنت أيها الكافر يا أخبث البشر فلا تتكبر ولا تنتفـخ بآمالك الكاذبة وأنت ترفع يدك على عبـيد الرب لانك لن تفلت من يد االله القدير الـذي يرى كل شيء وإخوتنا هؤلاء صبروا على آلام قصيرة لتكون لهم حياة أبدية وهم الآن في عهدة االله وأما أنت فسيحكم االله عليك بعقاب تستحقه لعجرفتك وأنا أيضا كإخوتي أضحي بجسدي وروحي في سبـيل شريعة آبائنا وأتضرع إلى االله أن يسرع في رضاه على شعبنا ويجعلك بالنكبات والمصائب تعترف بأنه الإله وحده وأرجو أن أكون أنا وإخوتي آخر من ينزل بهم غضب االله العادل من بني قومنا فغضب الملك غضبا شديدا ولم يحتمل إهانة هذا الفتى له فعذبه أكثر من إخوته وهكذا مات طاهرا واثقا كل الثقة بالرب وفي آخر الأمر لحقت الأم بنيها إلى الموت والآن يكفي ما ذكرناه عن عذاب اليهود وضحاياهم عند احتفال عبدة الأصنام بتقديم الذبائـح لآلهتهم


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 2 مكابيين-
انتقل الى: