الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 6 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 6   فصل 6 Empty8/6/2022, 08:07

1 ولما ابتدأ الناس يكثرون على وجه الأرض وولد لهم بنات
2 استحسن بنو الله بنات الناس فاتخذوا لهم نساء من جميع من اختاروا
3 فقال الرب لا تثبت روحي في الإنسان للأبد لأنه بشر فتكون أيامه مئة وعشرين سنة
4 وكان على الأرض جبابرة في تلك الأيام وبعد ذلك أيضا حين دخل بنو الله على بنات الناس فولدن لهم أولادا هم الأبطال المعروفون منذ القدم
5 ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر على الأرض وأن كل ما يتصوره قلبه من أفكار إنما هو شر طوال يومه
6 فندم الرب على أنه صنع الإنسان على الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب
7 أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقت الإنسان مع البهائم والزحافات وطيور السماء لأني ندمت على أني صنعتهم
8 أما نوح فنال حظوة في عيني الرب
9 وهذه سيرة نوح كان نوح رجلا بارا كاملا في بني جيله وسار نوح مع الله
10 وولد نوح ثلاثة بنين ساما وحاما ويافث
11 وفسدت الأرض أمام الله وامتلأت عنفا
12 ورأى الله الأرض فإذا هي قد فسدت لأن كل بشر قد أفسد طريقه عليها
13 فقال الله لنوح قد حان أجل كل بشر أمامي فقد امتلأت الأرض عنفا بسببهم فهاءنذا مهلكهم مع الأرض
14 إصنع لك سفينة من خشب قطراني وآجعلها مساكن واطلها بالقار من داخل ومن خارج
15 كذا تصنعها ثلاث مئة ذراع طولها وخمسون ذراعا عرضها وثلاثون ذراعا علوها
16 وتجعل سقفا للسفينة وإلى حد ذراع تكمله من فوق وأجعل باب السفينة في جانبها وتصنعها طوابق سفليا وثانيا وثالثا
17 وهاءنذا آت بطوفان مياه على الأرض لأهلك كل ذي جسد فبه روح حياة من تحت السماء وكل ما في الأرض يهلك
18 وأقيم عهدي معك فتدخل السفينة أنت وبنوك وآمرأتك ونسوة بنيك معك
19 ومن كل حي من كل ذي جسد آثنين من كل تدخل السفينة لتحفظ حية معك ذكرا وأنثى تكون
20 من الطيور بأصنافها ومن البهائم بأصنافها ومن جميع الحيوانات التي تدب على الأرض بأصنافها يدخل إليك اثنان من كل لتحفظ حية
21 وأنت فخذ لك من كل طعام يؤكل واجعله مؤونة لك فيكون لك ولهم مأكلا
22 فعمل نوح بحسب كل ما أمره الله به هكذا فعل
بنو الله وبنات الناس يعود المؤلف إلى اسطورة شعبية عن جبابرة في العبرية نفيليم يقال أنهم ولدوا من زواج بين كائنات بشرية وكائنات سماوية ولا لا يبدي رأيه في قيمة هذا الاعتقاد ويخفي وجهه الاسطوري فيقتصر على التذكير بهذا الجنس الوقح من الجبابرة كمثل للفساد المتزايد الذي سوف يسبب الطوفان واليهودية اللاحقة وجميع المؤلفين المسيحيين الأولين تقريباً رأوا في بني الله هؤلاء ملائكة مذنبين لكن آباء الكنيسة منذ القرن الرابع فسروا جميعهم بني الله ببني شيت وبنات الناس بذرية قاين
3 : بحسب النص اليوناني والنص العبري غامض
الطوفان يضم هذا المقطع روايتين متوازيتين الأولى يهوية مليئة بالألوان والحيوية تكوين 6 : 5 - 8 ، 7 : 1 - 5 و 10 و 12 و 17 و22 و 23 ، 8 : 2 - 3 و 6 - 13 و 20 - 22 والثانية كهنوتية أكثر دقة وتفكيراً لكنها أكثر جفافاً تكوين 6 : 9 - 22 ، 7 : 6 - 11 و 13 - 16 و 18 - 21 و 24 ، 8 : 1 - 5 و 13 - 19 ، 9 : 1 - 17 وقد راعى المحرر الأخير هاتين الشهادتين اللتين أخذها عن التقليد ولم يحاول ان يزيل ما بينهما من اختلاف في التفاصيل وعندنا عدة روايات بابلية في الطوفان تشبه بوضوح رواية الكتاب المقدس مع أن هذه الرواية غير مأخوذة مباشرة عنها بل مقتبسة مثلها من مصدر واحد اي ذكرى طوفان وخيم أو أكثر من طوفان لوادي دجلة والفرات ضخمها التقليد وجعل منها كارثة عالمية لكن المؤلف الملهم وهذا هو الأمر الأساسي قد ضمن هذه الذكرى تعليماً أبدياً في بر الله ورحمته وفي خبث الانسان وفي الخلاص الذي ناله البار عبرانيين 11 : 7 وهذه الدينونة الإلهية صورة مسبقة للأزمنة الأخيرة متى 24 : 37 ، لوقا 17 : 26 كما أن الخلاص الذي ناله هو صورة الخلاص بمياه المعمودية 1 بطرس 3 : 20 - 21
6 : يعبر هذا الأسف الالهي بطريقة بشرية عما تقتضيه قداسة الله الذي لا يحتمل الخطيئة وما ورد في 1 صموئيل 15 : 29 يستبعد كل تفسير حرفي مفرط وفي أغلب الأحيان يدل أسف الله على سكون غضبه وسحب تهديده إرميا 26 : 3
16 : ترجمة حرفية لنص عبري غامض المعنى
17 : تدل كلمة روح العبرية على الهواء المتحرك سواء أكان الريح خروج 10 : 13 ، ايوب 21 : 18 أو الهواء الخارج من الأنف تكوين 7 : 15 و 22 والخ فهو يدل على القوة الحياتية والأفكار لاوالمشاعر أو الأهواء التي تظهر فيها هذه القوة تكوين 41 : 8 ، 45 : 27 ، 1 صموئيل 1 : 15 ، 1 ملوك 21 : 5 الخ وهو في الانسان عطية من الله تكوين 6 : 3 ، عدد 16 : 22 ، ايوب 27 : 3 ، مزمور 104 29 ، جامعة 12 : 7 وهو أيضاً القدرة التي يعمل بها الله في رعاية الخليقة تكوين 1 : 2 ، ايوب 31 : 3 ، مزمور 104 : 29 - 40 وفي تاريخ البشر خروج 31 : 3 ولا سيما بواسطة الانبياء قضاة 3 : 10 ، حزقيال 36 : 28 والمشيح إشعيا 11 : 2
18 : لا عهداً ثنائياً بل التزاماً بدون مقابل يقيمه الله مع الذين ميزهم هناك عهود أخرى لاحقة مع ابراهيم تكوين 15 و 16 ) ومع الشعب كله خروج 19 : 1 بانتظار العهد الجديد المعقود عند اكتمال الأزمنة متى 26 : 28 ، عبرانيين 9 : 15
19 : تشرك الكائنات غير الناطقة للعقاب والخلاص في مصير الانسان الذي أفسد شره الخليقة كلها تكوين 6 : 13 فنحن منذ الآن على مقربة من فكر القديس بولس رومة 8 : 19 - 22
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 6 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 6   فصل 6 Empty20/7/2022, 19:25

ولما ابتدأ الناس يكثرون على وجه الأرض وولد لهم بنات استحسن بنو الله بنات الناس فاتخذوا لهم نساء من جميع من اختاروا فقال الرب لا تثبت روحي في الإنسان للأبد لأنه بشر فتكون أيامه مئة وعشرين سنة وكان على الأرض جبابرة في تلك الأيام وبعد ذلك أيضا حين دخل بنو الله على بنات الناس فولدن لهم أولادا هم الأبطال المعروفون منذ القدم ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر على الأرض وأن كل ما يتصوره قلبه من أفكار إنما هو شر طوال يومه فندم الرب على أنه صنع الإنسان على الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقت الإنسان مع البهائم والزحافات وطيور السماء لأني ندمت على أني صنعتهم أما نوح فنال حظوة في عيني الرب وهذه سيرة نوح كان نوح رجلا بارا كاملا في بني جيله وسار نوح مع الله وولد نوح ثلاثة بنين ساما وحاما ويافث وفسدت الأرض أمام الله وامتلأت عنفا ورأى الله الأرض فإذا هي قد فسدت لأن كل بشر قد أفسد طريقه عليها فقال الله لنوح قد حان أجل كل بشر أمامي فقد امتلأت الأرض عنفا بسببهم فهاءنذا مهلكهم مع الأرض إصنع لك سفينة من خشب قطراني وآجعلها مساكن واطلها بالقار من داخل ومن خارج كذا تصنعها ثلاث مئة ذراع طولها وخمسون ذراعا عرضها وثلاثون ذراعا علوها وتجعل سقفا للسفينة وإلى حد ذراع تكمله من فوق وأجعل باب السفينة في جانبها وتصنعها طوابق سفليا وثانيا وثالثا وهاءنذا آت بطوفان مياه على الأرض لأهلك كل ذي جسد فبه روح حياة من تحت السماء وكل ما في الأرض يهلك وأقيم عهدي معك فتدخل السفينة أنت وبنوك وآمرأتك ونسوة بنيك معك ومن كل حي من كل ذي جسد آثنين من كل تدخل السفينة لتحفظ حية معك ذكرا وأنثى تكون من الطيور بأصنافها ومن البهائم بأصنافها ومن جميع الحيوانات التي تدب على الأرض بأصنافها يدخل إليك اثنان من كل لتحفظ حية وأنت فخذ لك من كل طعام يؤكل واجعله مؤونة لك فيكون لك ولهم مأكلا فعمل نوح بحسب كل ما أمره الله به هكذا فعل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: