الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 11

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 11   فصل 11 Empty8/6/2022, 07:51

1 ولم يطل الوقت على هذه الحوادث حتـى سمع بها ليسياس مربـي الملك وقريبه ومدبر أموره
2 فغضب وحشد نحو ثمانين ألفا والفرسان كلهم وزحف على اليهود وفي ظنه أنه سيحول أورشليم مسكنا لليونانيين
3 ويجعل الهيكل خاضعا للضريبة كسائر معابد الأمم ومنصب الكاهن الأعظم قابلا للبيع سنة فسنة
4 ولم يحسب حسابا لقدرة االله وإنما اتكل على مئات الألوف من الجنود المشاة وألوف الفرسان وعلى فـيله الثمانين
5 فدخل اليهودية وحاصر بيت صور وهي مدينة منيعة على بعد عشرين ميلا جنوبـي أورشليم
6 فلما علم المكابـيون أن ليسياس يحاصر الحصون صلوا إلى الرب مع جموع الشعب متضرعين إليه بالبكاء والنحيب أن يرسل ملاكه الصالـح لخلاص إسرائيل
7 ثم حمل يهوذا المكابـي سلاحه أولا وحض الآخرين على المخاطرة بأنفسهم لنجدة إخوتهم
8 فاندفعوا متحمسين بقلب واحد وحين اقتربوا من أورشليم تراءى لهم فارس عليه لباس أبـيض يتقدمهم بسلاح من ذهب
9 فبارك جميعهم االله الرحيم وسرت الشجاعة في قلوبهم حتـى صاروا مستعدين أن يبطشوا بأكثر الوحوش ضراوة هذا فضلا عن الناس ويخترقوا الأسوار الحديدية
10 وراحوا يتقدمون بأسلحتهم بانتظام ومعهم الفارس الـذي أرسله االله برحمته من السماء ليكون عونا لهم في القتال
11 وهجموا على الأعداء كالأسود فقتلوا منهم أحد عشر ألفا من المشاة وألفا وست مئة من الفرسان
12 ونجا الباقون بأنفسهم جرحى ودون سلاح وانهزم ليسياس شر هزيمة
13 ولكنه وهو الرجل الداهية أخذ يفكر في ما أصابه من الخسارة وأدرك أن العبرانيين قوم لا ينهزمون لان االله القدير نصيرهم فراسلهم
14 محاولا إقناعهم بأنه يوافق على كل تسوية عادلة بينه وبينهم وأنه يستميل الملك إلى موالاتهم
15 فرضي المكابـي بكل ما طلبه ليسياس مراعاة للصالـح العام وكل ما طلبه المكابـي بالكتابة إلى ليسياس بشأن اليهود وافق عليه الملك
16 وهذا نص الرسالة الـتي وجهها ليسياس إلى اليهود من ليسياس إلى شعب اليهود سلام
17 تسلمت من يوحنا وأبشالوم اللذين أرسلتموهما نص جوابكم وطلبا إلي العمل بما جاء فيه
18 فأعلمت الملك بالأمور الـتي يجب أن تحال إليه للنظر فيها فوافق على أن يعمل كل ما هو ممكن كذلك وافقت أنا على كل ما هو من صلاحياتي
19 وإن بقيتم على الولاء للدولة فسأبذل جهدي لأكون فيما بعد واسطة خير فيما بيننا من الأمور
20 وأوصيت وفدكم هذا إلينا ووفدي الـذي أرسله الآن إليكم بالتفاوض معكم في تفاصيل هذه الأمور
21 والسلام كتب في الرابـع والعشرين من شهر ديوس كورنثيوس من السنة المئة والثامنة والأرب عين
22 وكتب الملك ما يلي السلام من الملك أنطيوخس إلى أخيه ليسياس
23 منذ أن انتقل والدنا إلى عالم الآلهة وهمنا أن يقوم سكان المملكة بأعمالهم في صورة طبـيعية ودون أي إزعاج
24 نحن نعرف أن اليهود يفضلون طريقة حياتهم وممارسة شرائعهم بحرية على ممارسة العادات اليونانية كما شاء والدي
25 لهذا نأمر بإعادة الهيكل إليهم حتـى يتصرفوا حسب عادات آبائهم فنبعدهم بذلك عن كل إثارة مثلهم مثل باقي الشعوب
26 من هنا كان ضروريا أن نبعث إليهم برسالة صداقة حتـى يطلعوا على هدفنا هذا فيمضوا إلى أعمالهم بفرح وثقة
27 وكتب الملك إلى الشعب اليهودي ما يلي السلام من الملك أنطيوخس إلى مجلس الشيوخ اليهودي وبقية اليهود
28 إذا كنتم بخير كما نرغب فنحن بخير أيضا
29 علمنا من منلاوس أنكم ترغبون في العودة إلى دياركم لتنصرفوا إلى أموركم
30 فكل من يعود حتـى قبل الثلاثين من شهر كسنتكس يكون في أمان
31 بمعنى أنه يكون حرا في طعامه وممارسة شرائعه كما في السابق ولن يتأذى لأي خطأ ارتكبه في الماضي دون قصد
32 وها أنا أرسل إليكم منلاوس حتـى يريح بالكم ويطمئنكم
33 الوداع في السنة المئة والثامنة والأربعين في الخامس عشر من شهر كسنتكس
34 وكتب إليهم الرومانيون ما يلي السلام من سفراء الرومان كوينتس ميميوس وتيتس مانـيوس إلى شعب اليهود
35 نوافق على كل ما سمح به قريب الملك ليسياس
36 وفيما يتعلق بالأمور الـتي قرر أن يرفعها إلى الملك فادرسوها بعناية فائقة ودون تأخير أرسلوا واحدا إلينا بسرعة حتـى نقضي بما يعود بالفائدة إليكم وهذا لأننا سنسافر إلى إنطاكية
37 فلا تتأخروا بإرسال من يطلعنا على نياتكم
38 الوداع في السنة المئة والثامنة والأربعين في الخامس عشر من شهر كسنتكس
( 1 - 12 ) ( 1 مكابيين 4 : 26 - 35 ) بيت صور ( 1 مكابيين 4 : 29 ) ملاكه ( خروج 23 : 20 )( 13 - 15 ) ( 1 مكابيين 6 : 75 - 61 )
( 17 ) يوحنا أحد أخوة يهوذا المكابي ، أبشالوم شخص سيستلم ابناه قيادة الجيش ( 1 مكابيين 11 : 70 ، 13 : 11 )
( 21 ) سنة 148 أي 164 قبل الميلاد
( 29 ) منلاوس ( 2 مكابيين 4 : 23 - 25 )
( 30 ) كسنتكس ما يقابل شهر آذار أو الشهر الثاني عشر
( 33 ) سنة 148 أي سنة 164 قبل الميلاد


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 26/7/2022, 09:58 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 11 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 11   فصل 11 Empty8/7/2022, 10:19

ولم يطل الوقت على هذه الحوادث حتـى سمع بها ليسياس مربـي الملك وقريبه ومدبر أموره فغضب وحشد نحو ثمانين ألفا والفرسان كلهم وزحف على اليهود وفي ظنه أنه سيحول أورشليم مسكنا لليونانيين ويجعل الهيكل خاضعا للضريبة كسائر معابد الأمم ومنصب الكاهن الأعظم قابلا للبيع سنة فسنة ولم يحسب حسابا لقدرة االله وإنما اتكل على مئات الألوف من الجنود المشاة وألوف الفرسان وعلى فـيله الثمانين فدخل اليهودية وحاصر بيت صور وهي مدينة منيعة على بعد عشرين ميلا جنوبـي أورشليم فلما علم المكابـيون أن ليسياس يحاصر الحصون صلوا إلى الرب مع جموع الشعب متضرعين إليه بالبكاء والنحيب أن يرسل ملاكه الصالـح لخلاص إسرائيل ثم حمل يهوذا المكابـي سلاحه أولا وحض الآخرين على المخاطرة بأنفسهم لنجدة إخوتهم فاندفعوا متحمسين بقلب واحد وحين اقتربوا من أورشليم تراءى لهم فارس عليه لباس أبـيض يتقدمهم بسلاح من ذهب فبارك جميعهم االله الرحيم وسرت الشجاعة في قلوبهم حتـى صاروا مستعدين أن يبطشوا بأكثر الوحوش ضراوة هذا فضلا عن الناس ويخترقوا الأسوار الحديدية وراحوا يتقدمون بأسلحتهم بانتظام ومعهم الفارس الـذي أرسله االله برحمته من السماء ليكون عونا لهم في القتال وهجموا على الأعداء كالأسود فقتلوا منهم أحد عشر ألفا من المشاة وألفا وست مئة من الفرسان ونجا الباقون بأنفسهم جرحى ودون سلاح وانهزم ليسياس شر هزيمة ولكنه وهو الرجل الداهية أخذ يفكر في ما أصابه من الخسارة وأدرك أن العبرانيين قوم لا ينهزمون لان االله القدير نصيرهم فراسلهم محاولا إقناعهم بأنه يوافق على كل تسوية عادلة بينه وبينهم وأنه يستميل الملك إلى موالاتهم فرضي المكابـي بكل ما طلبه ليسياس مراعاة للصالـح العام وكل ما طلبه المكابـي بالكتابة إلى ليسياس بشأن اليهود وافق عليه الملك وهذا نص الرسالة الـتي وجهها ليسياس إلى اليهود من ليسياس إلى شعب اليهود سلام تسلمت من يوحنا وأبشالوم اللذين أرسلتموهما نص جوابكم وطلبا إلي العمل بما جاء فيه فأعلمت الملك بالأمور الـتي يجب أن تحال إليه للنظر فيها فوافق على أن يعمل كل ما هو ممكن كذلك وافقت أنا على كل ما هو من صلاحياتي وإن بقيتم على الولاء للدولة فسأبذل جهدي لأكون فيما بعد واسطة خير فيما بيننا من الأمور وأوصيت وفدكم هذا إلينا ووفدي الـذي أرسله الآن إليكم بالتفاوض معكم في تفاصيل هذه الأمور والسلام كتب في الرابـع والعشرين من شهر ديوس كورنثيوس من السنة المئة والثامنة والأرب عين وكتب الملك ما يلي السلام من الملك أنطيوخس إلى أخيه ليسياس منذ أن انتقل والدنا إلى عالم الآلهة وهمنا أن يقوم سكان المملكة بأعمالهم في صورة طبـيعية ودون أي إزعاج نحن نعرف أن اليهود يفضلون طريقة حياتهم وممارسة شرائعهم بحرية على ممارسة العادات اليونانية كما شاء والدي لهذا نأمر بإعادة الهيكل إليهم حتـى يتصرفوا حسب عادات آبائهم فنبعدهم بذلك عن كل إثارة مثلهم مثل باقي الشعوب من هنا كان ضروريا أن نبعث إليهم برسالة صداقة حتـى يطلعوا على هدفنا هذا فيمضوا إلى أعمالهم بفرح وثقة وكتب الملك إلى الشعب اليهودي ما يلي السلام من الملك أنطيوخس إلى مجلس الشيوخ اليهودي وبقية اليهود إذا كنتم بخير كما نرغب فنحن بخير أيضا علمنا من منلاوس أنكم ترغبون في العودة إلى دياركم لتنصرفوا إلى أموركم فكل من يعود حتـى قبل الثلاثين من شهر كسنتكس يكون في أمان بمعنى أنه يكون حرا في طعامه وممارسة شرائعه كما في السابق ولن يتأذى لأي خطأ ارتكبه في الماضي دون قصد وها أنا أرسل إليكم منلاوس حتـى يريح بالكم ويطمئنكم الوداع في السنة المئة والثامنة والأربعين في الخامس عشر من شهر كسنتكس وكتب إليهم الرومانيون ما يلي السلام من سفراء الرومان كوينتس ميميوس وتيتس مانـيوس إلى شعب اليهود نوافق على كل ما سمح به قريب الملك ليسياس وفيما يتعلق بالأمور الـتي قرر أن يرفعها إلى الملك فادرسوها بعناية فائقة ودون تأخير أرسلوا واحدا إلينا بسرعة حتـى نقضي بما يعود بالفائدة إليكم وهذا لأننا سنسافر إلى إنطاكية فلا تتأخروا بإرسال من يطلعنا على نياتكم الوداع في السنة المئة والثامنة والأربعين في الخامس عشر من شهر كسنتكس


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 11
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 2 مكابيين-
انتقل الى: