الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 12

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 12 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 12   فصل 12 Empty8/6/2022, 07:49

1 وبعد التوقيع على هذه الاتفاقات عاد ليسياس إلى الملك واليهود إلى مزارعهم
2 إلا أن بعض قادة البلاد وهم تيموثاوس وأبلونـيوس بن جنايوس وإيرونيمس وديمفون وكذلك نكانور قائد القبارصة المرتزقة لم يتركوا اليهود يعيشون في هدوء وراحة
3 وفي ذلك الحين ارتكب أهالي يافا عملا فظيعا بحق اليهود الساكنين معهم وذلك أنهم دعوهم إلى نزهة بحرية هم ونساؤهم وأولادهم في قوارب أعدوها لهذا الغرض متظاهرين لهم بكل مودة وصداقة
4 ولأن هذه الدعوة كانت بإجماع أهالي المدينة رضي بها اليهود لثقتهم بأن هذا الإجماع على دعوتهم دليل على رغبتهم في أن يعيشوا معهم بسلام ولكن ما إن ابتعدوا إلى عمق البحر حتـى أغرقوهم وكان عددهم يبلغ المئتين
5 فلما سمع يهوذا المكابـي بهذه الحادثة الفظيعة الـتي نزلت ببني قومه أمر رجاله أن يستعدوا للقتال ودعا إلى االله الديان العادل طالبا عونه
6 وهاجم الـذين أهلكوا إخوته وأضرم النار في المرفأ وأحرق القوارب وقتل الـذين هربوا إلى هناك
7 ولأن المدينة كانت مغلقة كان لا بد له من التراجع آملا أن يعود إليها في أقرب فرصة ممكنة لإبادة جميع سكانها
8 ولكنه حين علم أن أهل يمنيا ينوون أن يفعلوا باليهود الساكنين معهم الشيء ذاته
9 هاجم يمنـيا ليلا وأحرق المرفأ والسفن حتـى إن أهالي أورشليم شاهدوا ضوء النار وهم على مسافة ثلاثين ميلا
10 ومن يمنيا توجه يهوذا ورجاله إلى محاربة تيموثاوس وفيما هم على مسافة ميل واحد من يمنـيا انقض عليهم من العرب خمسة آلاف رجل وخمس مئة فارس
11 فتقاتلوا قتالا ضاريا انكسر فيه عرب البادية وطلبوا من يهوذا أن يسالمهم على أن يقدموا إليه المواشي وينفعوه ما أمكنهم
12 وظن يهوذا أن مسالمتهم تفـيده في كثير من الأمور فسالمهم وبعد ذلك عادوا إلى خيامهم
13 ثم هجم يهوذا على مدينة آسفيس الـتي حصنتها الأسوار وسكنها خليط من الشعوب واسم هذه المدينة كسفيس
14 ولكن الـذين فيها بالغوا في ثقتهم بمناعة الأسوار وكثرة المؤن بحيث إنهم أساؤوا التصرف مع الـذين كانوا مع يهوذا وأخذوا يجدفون وينطقون بكلام بذيء
15 فما كان من يهوذا وجماعته إلا أن دعوا االله رب العالمين الـذي أسقط أسوار أريحا في عهد يشوع بدون مجانيق وما إليها من آلات الحصار ثم هجموا على الأسوار
16 واحتلوا المدينة بمشيئة االله وقتلوا من السكان ما لا يحصى حتـى إن البحيرة الـتي هناك وعرضها ربع ميل طفحت بالدماء
17 ثم سار يهوذا ورجاله من آسفيس مسافة خمسة وتسعين ميلا حتـى وصلوا إلى حيث يسكن قوم من اليهود يعرفون بالطوبـيين
18 فلم يجدوا تيموثاوس في ذلك الجوار لأنه كان انصرف عنها دون أن يحقق شيئا لكنهم وجدوا حصنا منيعا للحرس
19 فهاجمه دوسيتاوس وسوسيباتير وهما من قادة المكابـي وقتلا جميع الحرس الـذين في الحصن وعددهم يزيد على عشرة آلاف
20 وقسم المكابـي جيشه عدة فرق وأسند قيادة فرقتين منها إلى كل من دوسيتاوس وسوسيباتير وزحف هو لمحاربة تيموثاوس وكان معه مئة وعشرون ألف جندي من المشاة وألفان وخمس مئة فارس
21 فلما علم تيموثاوس بقدوم يهوذا أرسل النساء والأولاد وحمولة الأمتعة إلى قرنيم وهو حصن منيع يصعب اقتحامه لأنه محاط بالمضايق
22 ولما بدت لتـيموثاوس طلائـع جيش يهوذا استولى على جنوده الرعب لما تراءى لهم من الله الـذي يرى كل شيء فأسرعوا إلى الفرار في كل جهة حتـى إن بعضهم كان يؤذي البعض الآخر ويصيبه بحد السيف
23 وطاردهم يهوذا مسرعا وأخذ يفتك بأولئك الزنادقة الأشرار حتـى أهلك منهم ثلاثين ألفا
24 ووقع تيموثاوس في أيدي جنود دوسيتاوس وسوسيباتير فحاول بما يملك من دهاء أن يقنعهم بإطلاقه حيا بحجة أن عنده في الأسر كثيرين من آبائهم وإخوتهم اليهود الـذين يقتلون إذا هو أصابه مكروه
25 ولما أكد لهم أنه سيطلقهم سالمين أخلوا سبـيله لإنقاذ إخوتهم
26 ثم هجم يهوذا على قرنيم وهيكل الإلهة أترجتيس هناك وقتل خمسة وعشرين ألف شخص
27 وبعد ذلك اتجه إلى عفرون إحدى المدن الحصينة الـتي يسكنها ليسياس وخليط من الشعوب وكان على أسوارها شبان أشداء يقاتلون بضراوة ومعهم كثير من المجانيق والسهام
28 فصلى يهوذا ورجاله إلى االله القدير طالبـين عونه وهو الـذي يحطم العدو مهما كان جبارا فاحتلوا المدينة وقتلوا من سكانها خمسة وعشرين ألفا
29 ثم تابعوا تقدمهم من هناك وهجموا على مدينة بيت شان وهي على مسافة خمسة وسبعين ميلا شمالي أورشليم
30 لكن اليهود الساكنين هناك أخبروا يهوذا بأن أهل هذه المدينة يعاملونهم معاملة حسنة ويساعدونهم في أوقات الضيق
31 فشكرهم يهوذا ورجاله على إحسانهم وأوصاهم أن يثابروا على ذلك ثم عادوا إلى أورشليم لقرب عيد العنصرة
32 وبعد العيد المعروف بعيد العنصرة أغار يهوذا ورجاله على جورجياس حاكم بلاد أدوم
33 فخرج إليهم جورجياس على رأس ثلاثة آلاف جندي من المشاة وأربع مئة فارس
34 والتحم الفريقان فسقط من اليهود عدد قليل
35 وكان في صفوف اليهود فارس جبار يقال له دوسيتاوس من رجال بكينور فلحق بجورجياس وتمسك بردائه وجذبه بقوة محاولا أن يأسر ذلك الكافر حيا فتصدى لدوسيتاوس فارس من التراكيين وقطع كتفه وهذا ما أتاح لجورجياس الهرب إلى مدينة مريشة
36 وطال القتال على رجال أشدرين حتـى أهلكهم التعب فدعا يهوذا الرب ليأخذ بعونهم ويقودهم في القتال برهانا على أنه معهم
37 ورفع صوته بالأناشيد بلغة أبائه ثم هتف هتاف المعركة وانقض على جيش جورجياس بغتة وكسرهم
38 وجمع يهوذا جيشه وسار به إلى مدينة عدلام وفي اليوم السابع تطهروا على ما جرت العادة وقضوا السبت هناك
39 وفي اليوم التالي أقبل يهوذا ومن معه لـيحملوا كما هو مفروض جثث القتلى ويدفنوهم مع أقربائهم في مقابر آبائهم
40 فوجدوا تحت ثـياب كل جئة تماثيل صغيرة من أصنام آلهة يمنـيا مما تحرمه الشريعة على اليهود فتبين للجميع أن ذلك كان سبب سقوطهم قتلى
41 فرفعوا كلهم آيات الحمد إلى الرب الديان العادل الـذي يكشف الخفايا
42 وأخذوا يصلون ويبتهلون إليه أن يمحو تلك الخطيئة وبعد ذلك بدأ يهوذا النبـيل يعظ الحاضرين أن يبتعدوا عن الخطايا لأنهم رأوا بعيونهم نتيجتها على الـذين قتلوا
43 ثم جمع من كل واحد تبرعا فبلغ مجموع التبرعات ألفي درهم من الفضة فأرسلها إلى أورشليم لـيقدم بها ذبـيحة عن الخطيئة وكان ذلك خير عمل وأتقاه لإيمانه بقيامة الموتى
44 فلولا رجاؤه بقيامة الـذين قتلوا لكانت صلاته من أجلهم باطلة
45 ولو لم يعتبر أن الـذين ماتوا أتقـياء ينالون جزاء حسنا وهو رأي مقدس وتقي لهذا قدم الكفارة عن الموتى لـيغفر الرب لهم خطاياهم
( 2 ) تيموثاوس كان مفتشاً على شرق الأردن ( 1 مكابيين 5 : 6 ، 2 مكابيين 10 : 24 )
( 8 ) يميناً ( 1 مكابيين 5 : 58 )
( 10 - 26 ) العرب هم النباطينيون وكسفيس والطوبيين أهل أرض طوبيا أي أرض عمان وكانوا فرساناً معروفين ( الآية 35 ، 1 مكابيين 5 : 9 - 54 ) أريحا ( يشوع 6 : 1 )
( 27 - 31 ) ليسياس وخليط من الشعوب هكذا في بعض المخطوطات في الأصل خليط من الشعوب وبيت شان أو سيتوبوليس ( 1 مكابيين 5 : 45 - 54 )
( 37 ) أدوم ( 2 مكابيين 10 : 14 ) يعني هذا القسم الذي يقع جنوبي يهوذا
( 35 ) دوسيتاوس قائد يهودي أسر تيموثاوس ( الآية 24 ) بكينور بعض المخطوطات تزيد من الطوبيين ( الآية 17 ) التراكيين من تراكة وهي منطقة في أشية الصغرى من المتوسط والبحر الاسود كان السلوقيين يأخذون منها الجنود المرتزقة
( 37 ) لغة آبائه ( 2 مكابيين 7 : 8 )
( 38 ) عدلام ( 1 صموئيل 22 : 1 ) تطهروا ( عدد 19 : 11 ، 12 )
( 40 ) يميناً ( 1 مكابيين 5 : 85 ) تحرمه الشريعة ( تثنية 7 : 25 ، 26 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 26/7/2022, 10:00 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 12 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 12   فصل 12 Empty8/7/2022, 10:18

وبعد التوقيع على هذه الاتفاقات عاد ليسياس إلى الملك واليهود إلى مزارعهم إلا أن بعض قادة البلاد وهم تيموثاوس وأبلونـيوس بن جنايوس وإيرونيمس وديمفون وكذلك نكانور قائد القبارصة المرتزقة لم يتركوا اليهود يعيشون في هدوء وراحة وفي ذلك الحين ارتكب أهالي يافا عملا فظيعا بحق اليهود الساكنين معهم وذلك أنهم دعوهم إلى نزهة بحرية هم ونساؤهم وأولادهم في قوارب أعدوها لهذا الغرض متظاهرين لهم بكل مودة وصداقة ولأن هذه الدعوة كانت بإجماع أهالي المدينة رضي بها اليهود لثقتهم بأن هذا الإجماع على دعوتهم دليل على رغبتهم في أن يعيشوا معهم بسلام ولكن ما إن ابتعدوا إلى عمق البحر حتـى أغرقوهم وكان عددهم يبلغ المئتين فلما سمع يهوذا المكابـي بهذه الحادثة الفظيعة الـتي نزلت ببني قومه أمر رجاله أن يستعدوا للقتال ودعا إلى االله الديان العادل طالبا عونه وهاجم الـذين أهلكوا إخوته وأضرم النار في المرفأ وأحرق القوارب وقتل الـذين هربوا إلى هناك ولأن المدينة كانت مغلقة كان لا بد له من التراجع آملا أن يعود إليها في أقرب فرصة ممكنة لإبادة جميع سكانها ولكنه حين علم أن أهل يمنيا ينوون أن يفعلوا باليهود الساكنين معهم الشيء ذاته هاجم يمنـيا ليلا وأحرق المرفأ والسفن حتـى إن أهالي أورشليم شاهدوا ضوء النار وهم على مسافة ثلاثين ميلا ومن يمنيا توجه يهوذا ورجاله إلى محاربة تيموثاوس وفيما هم على مسافة ميل واحد من يمنـيا انقض عليهم من العرب خمسة آلاف رجل وخمس مئة فارس فتقاتلوا قتالا ضاريا انكسر فيه عرب البادية وطلبوا من يهوذا أن يسالمهم على أن يقدموا إليه المواشي وينفعوه ما أمكنهم وظن يهوذا أن مسالمتهم تفـيده في كثير من الأمور فسالمهم وبعد ذلك عادوا إلى خيامهم ثم هجم يهوذا على مدينة آسفيس الـتي حصنتها الأسوار وسكنها خليط من الشعوب واسم هذه المدينة كسفيس ولكن الـذين فيها بالغوا في ثقتهم بمناعة الأسوار وكثرة المؤن بحيث إنهم أساؤوا التصرف مع الـذين كانوا مع يهوذا وأخذوا يجدفون وينطقون بكلام بذيءفما كان من يهوذا وجماعته إلا أن دعوا االله رب العالمين الـذي أسقط أسوار أريحا في عهد يشوع بدون مجانيق وما إليها من آلات الحصار ثم هجموا على الأسوار واحتلوا المدينة بمشيئة االله وقتلوا من السكان ما لا يحصى حتـى إن البحيرة الـتي هناك وعرضها ربع ميل طفحت بالدماء ثم سار يهوذا ورجاله من آسفيس مسافة خمسة وتسعين ميلا حتـى وصلوا إلى حيث يسكن قوم من اليهود يعرفون بالطوبـيين فلم يجدوا تيموثاوس في ذلك الجوار لأنه كان انصرف عنها دون أن يحقق شيئا لكنهم وجدوا حصنا منيعا للحرس فهاجمه دوسيتاوس وسوسيباتير وهما من قادة المكابـي وقتلا جميع الحرس الـذين في الحصن وعددهم يزيد على عشرة آلاف وقسم المكابـي جيشه عدة فرق وأسند قيادة فرقتين منها إلى كل من دوسيتاوس وسوسيباتير وزحف هو لمحاربة تيموثاوس وكان معه مئة وعشرون ألف جندي من المشاة وألفان وخمس مئة فارس فلما علم تيموثاوس بقدوم يهوذا أرسل النساء والأولاد وحمولة الأمتعة إلى قرنيم وهو حصن منيع يصعب اقتحامه لأنه محاط بالمضايق ولما بدت لتـيموثاوس طلائـع جيش يهوذا استولى على جنوده الرعب لما تراءى لهم من الله الـذي يرى كل شيء فأسرعوا إلى الفرار في كل جهة حتـى إن بعضهم كان يؤذي البعض الآخر ويصيبه بحد السيف وطاردهم يهوذا مسرعا وأخذ يفتك بأولئك الزنادقة الأشرار حتـى أهلك منهم ثلاثين ألفا ووقع تيموثاوس في أيدي جنود دوسيتاوس وسوسيباتير فحاول بما يملك من دهاء أن يقنعهم بإطلاقه حيا بحجة أن عنده في الأسر كثيرين من آبائهم وإخوتهم اليهود الـذين يقتلون إذا هو أصابه مكروه ولما أكد لهم أنه سيطلقهم سالمين أخلوا سبـيله لإنقاذ إخوتهم ثم هجم يهوذا على قرنيم وهيكل الإلهة أترجتيس هناك وقتل خمسة وعشرين ألف شخص وبعد ذلك اتجه إلى عفرون إحدى المدن الحصينة الـتي يسكنها ليسياس وخليط من الشعوب وكان على أسوارها شبان أشداء يقاتلون بضراوة ومعهم كثير من المجانيق والسهام فصلى يهوذا ورجاله إلى االله القدير طالبـين عونه وهو الـذي يحطم العدو مهما كان جبارا فاحتلوا المدينة وقتلوا من سكانها خمسة وعشرين ألفا ثم تابعوا تقدمهم من هناك وهجموا على مدينة بيت شان وهي على مسافة خمسة وسبعين ميلا شمالي أورشليم لكن اليهود الساكنين هناك أخبروا يهوذا بأن أهل هذه المدينة يعاملونهم معاملة حسنة ويساعدونهم في أوقات الضيق فشكرهم يهوذا ورجاله على إحسانهم وأوصاهم أن يثابروا على ذلك ثم عادوا إلى أورشليم لقرب عيد العنصرة وبعد العيد المعروف بعيد العنصرة أغار يهوذا ورجاله على جورجياس حاكم بلاد أدوم فخرج إليهم جورجياس على رأس ثلاثة آلاف جندي من المشاة وأربع مئة فارس والتحم الفريقان فسقط من اليهود عدد قليل وكان في صفوف اليهود فارس جبار يقال له دوسيتاوس من رجال بكينور فلحق بجورجياس وتمسك بردائه وجذبه بقوة محاولا أن يأسر ذلك الكافر حيا فتصدى لدوسيتاوس فارس من التراكيين وقطع كتفه وهذا ما أتاح لجورجياس الهرب إلى مدينة مريشة وطال القتال على رجال أشدرين حتـى أهلكهم التعب فدعا يهوذا الرب ليأخذ بعونهم ويقودهم في القتال برهانا على أنه معهمورفع صوته بالأناشيد بلغة أبائه ثم هتف هتاف المعركة وانقض على جيش جورجياس بغتة وكسرهم وجمع يهوذا جيشه وسار به إلى مدينة عدلام وفي اليوم السابع تطهروا على ما جرت العادة وقضوا السبت هناك وفي اليوم التالي أقبل يهوذا ومن معه لـيحملوا كما هو مفروض جثث القتلى ويدفنوهم مع أقربائهم في مقابر آبائهم فوجدوا تحت ثـياب كل جئة تماثيل صغيرة من أصنام آلهة يمنـيا مما تحرمه الشريعة على اليهود فتبين للجميع أن ذلك كان سبب سقوطهم قتلى فرفعوا كلهم آيات الحمد إلى الرب الديان العادل الـذي يكشف الخفايا وأخذوا يصلون ويبتهلون إليه أن يمحو تلك الخطيئة وبعد ذلك بدأ يهوذا النبـيل يعظ الحاضرين أن يبتعدوا عن الخطايا لأنهم رأوا بعيونهم نتيجتها على الـذين قتلوا ثم جمع من كل واحد تبرعا فبلغ مجموع التبرعات ألفي درهم من الفضة فأرسلها إلى أورشليم لـيقدم بها ذبـيحة عن الخطيئة وكان ذلك خير عمل وأتقاه لإيمانه بقيامة الموتى فلولا رجاؤه بقيامة الـذين قتلوا لكانت صلاته من أجلهم باطلة ولو لم يعتبر أن الـذين ماتوا أتقـياء ينالون جزاء حسنا وهو رأي مقدس وتقي لهذا قدم الكفارة عن الموتى لـيغفر الرب لهم خطاياهم


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 12
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 2 مكابيين-
انتقل الى: