الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 13

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8137
نقاط : 299746
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 13 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 13   فصل 13 Empty08.06.22 7:47

1 وفي السنة المئة والتاسعة والأربعين علم يهوذا ورجاله أن أنطيوخس أوباتور هاجم اليهودية بجيش عظيم
2 ومعه ليسياس مستشاره ومربيه على رأس جيش من اليونانيين مؤلف من مئة وعشرة آلاف جندي من المشاة وخمسة آلاف وثلاث مئة فارس واثنين وعشرين فيلا وثلاث مئة مركبة مسلحة بالكلاليب
3 فانضم إليهم منلاوس الـذي شجع بكثير من المكر أنطيوخس على عدم اكتراثه بخلاص البلاد إذ كان همه الأكبر أن يتثبت كاهنا أعظم
4 ولكن االله ملك الملوك أثار نقمة أنطيوخس على ذلك الكافر الزنديق عن طريق ليسياس الـذي برهن للملك أن هذا الرجل بالذات هو مصدر كل بلاء فأمر الملك أن يساق منلاوس إلى مدينة بـيرية لـيقتل على عادة تلك البلاد
5 وكان هناك برج ارتفاعه خمسون ذراعا مملوء رمادا وفيه آلة مستديرة تسقط براكبها من جميع جهاتها إلى الرماد
6 وكل من يحكم عليه بجرم في حق الآلهة أو بارتكاب جريمة نكراء كان يؤخذ إلى هناك ويلقى من أعلى البرج إلى الهلاك
7 وهكذا هلك منلاوس الماكر دون أن يدفن في قبر
8 وكان في ذلك كل العدل لان منلاوس ارتكب جرائم كثيرة بحق المذبح الطاهر النار والرماد فهلك هو نفسه في الرماد
9 وأما أنطيوخس الملك فاستمر على طغيانه واستبداده ونوى أن يعامل اليهود بقساوة أشد مما عاملهم بها أبوه
10 فلما علم يهوذا بذلك أمر الشعب بالتضرع إلى الرب نهارا وليلا حتـى ينصرهم فهم اليوم في حاجة إلى عونه أكثر من أي وقت مضى لانهم أصبحوا في خطر أن يخسروا الشريعة والوطن والهيكل المقدس
11  كذلك أمرهم بالتضرع إلى الرب أن لا يسلمهم إلى الأمم الكافرة وهم لم ينعموا بالراحة إلا من وقت قصير
12 فصلوا كلهم وتضرعوا إلى الرب الرحيم بالبكاء والصوم والسجود مدة ثلاثة أيام بلا انقطاع ثم شجعهم يهوذا وأمرهم بالاستعداد للقتال
13 وبعد أن اجتمع بشيوخ الشعب وشاورهم قرر أن يخرج إلى القتال في الحال بعون الرب ولا ينتظر حتـى يدخل جيش الملك إلى اليهودية ويحاصر أورشليم
14 ثم سلم الأمر إلى خالق الكائنات وحث رجاله على القتال ببسالة وعلى التضحية بأنفسهم في سبـيل الشريعة والهيكل والمدينة والأرض والدولة وعسكر بجيشه عند مودين
15  وكانت كلمة السر النصر باالله ثم اختار نخبة من جنوده الشبان وقادهم في الهجوم ليلا على ذلك المكان حيث كان الملك وقتل من العدو حوالي ألفين وأهلك رجاله أول الفـيلة مع سائقه
16  وملأوا المعسكر رعبا وبلبلة وعادوا منصورين بحماية الرب وعونه
17 وتم لهم هذا النصر عند طلوع الفجر
18 فلما ذاق الملك بطش اليهود عمد إلى احتلال معاقلهم بالحيلة
19 فهاجم بيت صور وهي حصن منيع لليهود فانكسر وأعاد الهجوم فكان نصيبه الهزيمة القاضية
20 وكان يهوذا يمد المدافعين عن الحصن بما يحتاجون إليه
21 ولكن جنديا من اليهود اسمه رودوكس نقل إلى العدو أسرار جيشه فبحثوا عنه وقبضوا عليه وأعدموه
22 فعاد الملك وعرض على أهل بيت صور الصلح مرة ثانية فلما وافقوا عليه وانصرف عنهم
23 عاد وهاجم يهوذا وانكسر وهنا بلغه أن فيلبس الـذي تركه في إنطاكية لتدبـير الأمور تمرد عليه فاحتار في أمره وفاوض اليهود وسلم بشروطهم وحلف على إعطائهم حقوقهم كلها وسالمهم وقدم ذبـيحة للرب وأكرم الهيكل بعطاياه
24 واستقبل يهوذا المكابـي وعين هيجمونيوس قائدا على الإقليم الواقع بين بطلمايس وحدود أرض الجارنيين
25 ثم جاء إلى بطلمايس وكان أهل هذه المدينة غير راضين عن الاتفاق الـذي تم بينه وبين اليهود وطالبوا بإلغائه
26 ولكن ليسياس خطب فيهم مدافعا عن بنود الاتفاق بمنتهى البلاغة فطمأنهم وأقنعهم به ثم عاد من هناك إلى إنطاكية هذا ما كان من أمر قدوم الملك إلى اليهودية ورجوعه منها
( 1 ) سنة 149 أي سنة 163 قبل الميلاد
( 3 ) كاهناً أعظم ( 2 مكابيين 4 : 24 ، 25 ) لا يورد النص متى أبعد عن هذه الطريقة
( 4 ) بيرية اسم مدينة مقدونية أعطي لحلب في سوريا على يد الأول نكانور مؤسس السلالة السلوقية ( 1 مكابيين 1 : 8 )
( 7 ) دون أن يدفن ( حزقيال 29 : 5 )
( 8 ) ( حكمة 11 : 16 )
( 14 ) مودين ( 1 مكابيين 2 : 1 )
( 15 ) كلمة السر ( ( 2 مكابيين 8 : 23 )
( بيت صور ( 2 مكابيين 11 : 5 )
( 24 ) بطلمايس عكا الحالية تقع شمالي جبل الكرمل الجارنيين أقاموا على أبواب مصر
( 25 ) كانت بطلمايس مدينة يونانية وبالتالي معادية لليهود ( 2 مكابيين 6 : 8 ، 9 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 26.07.22 10:02 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8137
نقاط : 299746
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 13 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 13   فصل 13 Empty08.07.22 10:16

وفي السنة المئة والتاسعة والأربعين علم يهوذا ورجاله أن أنطيوخس أوباتور هاجم اليهودية بجيش عظيم ومعه ليسياس مستشاره ومربيه على رأس جيش من اليونانيين مؤلف من مئة وعشرة آلاف جندي من المشاة وخمسة آلاف وثلاث مئة فارس واثنين وعشرين فيلا وثلاث مئة مركبة مسلحة بالكلاليب فانضم إليهم منلاوس الـذي شجع بكثير من المكر أنطيوخس على عدم اكتراثه بخلاص البلاد إذ كان همه الأكبر أن يتثبت كاهنا أعظم ولكن االله ملك الملوك أثار نقمة أنطيوخس على ذلك الكافر الزنديق عن طريق ليسياس الـذي برهن للملك أن هذا الرجل بالذات هو مصدر كل بلاء فأمر الملك أن يساق منلاوس إلى مدينة بـيرية لـيقتل على عادة تلك البلاد وكان هناك برج ارتفاعه خمسون ذراعا مملوء رمادا وفيه آلة مستديرة تسقط براكبها من جميع جهاتها إلى الرماد وكل من يحكم عليه بجرم في حق الآلهة أو بارتكاب جريمة نكراء كان يؤخذ إلى هناك ويلقى من أعلى البرج إلى الهلاك وهكذا هلك منلاوس الماكر دون أن يدفن في قبر وكان في ذلك كل العدل لان منلاوس ارتكب جرائم كثيرة بحق المذبح الطاهر النار والرماد فهلك هو نفسه في الرماد وأما أنطيوخس الملك فاستمر على طغيانه واستبداده ونوى أن يعامل اليهود بقساوة أشد مما عاملهم بها أبوه فلما علم يهوذا بذلك أمر الشعب بالتضرع إلى الرب نهارا وليلا حتـى ينصرهم فهم اليوم في حاجة إلى عونه أكثر من أي وقت مضى لانهم أصبحوا في خطر أن يخسروا الشريعة والوطن والهيكل المقدس كذلك أمرهم بالتضرع إلى الرب أن لا يسلمهم إلى الأمم الكافرة وهم لم ينعموا بالراحة إلا من وقت قصير فصلوا كلهم وتضرعوا إلى الرب الرحيم بالبكاء والصوم والسجود مدة ثلاثة أيام بلا انقطاع ثم شجعهم يهوذا وأمرهم بالاستعداد للقتال وبعد أن اجتمع بشيوخ الشعب وشاورهم قرر أن يخرج إلى القتال في الحال بعون الرب ولا ينتظر حتـى يدخل جيش الملك إلى اليهودية ويحاصر أورشليم ثم سلم الأمر إلى خالق الكائنات وحث رجاله على القتال ببسالة وعلى التضحية بأنفسهم في سبـيل الشريعة والهيكل والمدينة والأرض والدولة وعسكر بجيشه عند مودين وكانت كلمة السر النصر باالله ثم اختار نخبة من جنوده الشبان وقادهم في الهجوم ليلا على ذلك المكان حيث كان الملك وقتل من العدو حوالي ألفين وأهلك رجاله أول الفـيلة مع سائقه وملأوا المعسكر رعبا وبلبلة وعادوا منصورين بحماية الرب وعونه وتم لهم هذا النصر عند طلوع الفجر فلما ذاق الملك بطش اليهود عمد إلى احتلال معاقلهم بالحيلة فهاجم بيت صور وهي حصن منيع لليهود فانكسر وأعاد الهجوم فكان نصيبه الهزيمة القاضية وكان يهوذا يمد المدافعين عن الحصن بما يحتاجون إليه ولكن جنديا من اليهود اسمه رودوكس نقل إلى العدو أسرار جيشه فبحثوا عنه وقبضوا عليه وأعدموه فعاد الملك وعرض على أهل بيت صور الصلح مرة ثانية فلما وافقوا عليه وانصرف عنهم عاد وهاجم يهوذا وانكسر وهنا بلغه أن فيلبس الـذي تركه في إنطاكية لتدبـير الأمور تمرد عليه فاحتار في أمره وفاوض اليهود وسلم بشروطهم وحلف على إعطائهم حقوقهم كلها وسالمهم وقدم ذبـيحة للرب وأكرم الهيكل بعطاياه واستقبل يهوذا المكابـي وعين هيجمونيوس قائدا على الإقليم الواقع بين بطلمايس وحدود أرض الجارنيين ثم جاء إلى بطلمايس وكان أهل هذه المدينة غير راضين عن الاتفاق الـذي تم بينه وبين اليهود وطالبوا بإلغائه ولكن ليسياس خطب فيهم مدافعا عن بنود الاتفاق بمنتهى البلاغة فطمأنهم وأقنعهم به ثم عاد من هناك إلى إنطاكية هذا ما كان من أمر قدوم الملك إلى اليهودية ورجوعه منها


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 13
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 2 مكابيين-
انتقل الى: