الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 15

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 15 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 15   فصل 15 Empty8/6/2022, 07:40

1 وعلم نكانور أن يهوذا ورجاله كانوا في نواحي السامرة فنوى أن يهاجمهم يوم السبت لأنهم في هذا اليوم لا يحاربون
2 وطلب منه اليهود الـذين انضموا إلى جيشه بالقوة أن لا يقوم بمثل هذا العمل الهمجي الفظ بل أن يحترم اليوم الـذي قدسه االله البصير بكل شيء على كل الأيام
3 فسألهم نكانور وهو أحقر مخلوق على وجه الأرض وهل في السماء قدير أمر بتقديس يوم السبت؟
4 فلما أجابوا نعم في السماء رب حي قدير وهو الـذي أمر بتقديس اليوم السابـع فقال نكانور أنا الحاكم في الأرض وأنا آمركم أن تحملوا سلاحكم وتعملوا بمشيئة الملك
5 ولكنه لم ينجح في تحقيق خطته الهمجية
6 وبلغ به التجبر والعجرفة أنه عزم على إقامة نصب تذكارية لمعاركه الـتي فاز بها على يهوذا ورجاله
7 ولكن يهوذا بقي واثقا كل الثقة بأن الرب سينصره
8 فشجع رجاله على أن لا يخافوا هجمات الأعداء بل يذكروا العون الـذي جاءهم من السماء فيما مضى وينتظروا الآن النصر أيضا من الرب القدير
9 ثم كلمهم عن الشريعة والأنبـياء وذكر لهم المعارك الـتي انتصروا بها في الماضي فأثار حماستهم
10 وبعدما شدد عزائمهم شرح لهم كيف نقض الغرباء عهودهم
11 فكان هذا الكلام سلاحا لهم أقوى من الدروع والرماح ثم أخبرهم بما رآه في الحلم مما أدخل البهجة إلى قلوبهم وجعلهم يرجون الخير
12  فقال رأيت أونيا الكاهن الأعظم رجل الخير والصلاح والمهيب الحليم صاحب الأقوال الرائعة والمربى منذ صباه على جميع الفضائل رأيته باسطا يديه وهو يصلي لاجل شعب اليهود كله
13 ثم تراءى لي رجل لا يقل عنه حضورا من حيث سنه ووقاره جليل بهي الطلعة
14 فقال أونـيا هذا هو إرميا نبـي االله هذا هو الـذي يحب إخوته اليهود ويكثر من الصلوات لاجل الشعب والمدينة المقدسة أورشليم
15 فمد إرميا يده اليمنى وناول يهوذا سيفا من ذهب وقال
16 خذ هذا السيف المقدس هبة من عند االله به تحطم الأعداء
17 فشدد كلام يهوذا عزائمهم وأثار الهمة في قلوبهم وزرع في الشبان روح الرجال فعزموا على أن لا يعسكروا بل يهجموا بشجاعة ويحاربوا بكل بسالة حتـى يحسموا الأمر لان أورشليم والهيكل وأقداسه في خطر
18 وكان َخوفهم على النساء والأولاد والإخوة والأقرباء أقل بكثير من خوفهم على الهيكل المقدس
19 أما الـذين بقوا في أورشليم فكانوا قلقين على مصير القتال الدائر في الخارج
20 وفيما الجميع في ترقب وانتظار كان الأعداء يتمركزون ويستعدون للمعركة، وكانوا يقيمون الفيلة في مواضعها ويركبون الفرسان على الجانبين
21 وحدق يهوذا المكابـي في كثرة الجيوش والأسلحة المختلفة وما كانت عليه الفيلة من ضراوة فرفع يديه إلى السماء ودعا الرب البصير بكل شيء الـذي يصنع المعجزات لأنه كان يعلم أن النصر لا يتم بالسلاح بل بقضاء الرب لمن يستحقه
22 وصلى يهوذا المكابـي فقال أنت يا رب أرسلت ملاآك في عهد حزقـيا ملك يهوذا فقتل من جيش سنحاريب ملك أشور مئة وخمسة وثمانين ألفا
23 والآن يا ملك السماوات أرسل ملاكا صالحا يسير أمامنا وينشر الذعر والرعب وبقوة ذراعك
24 يروع الـذين جاؤوا إلى شعبك المقدس مجدفين
25 هكذا ختم يهوذا صلاته فيما كان جيش نكانور يزحف بالأبواق وأناشيد الحرب
26 فتصدى لهم أنصار يهوذا المكابـي بالدعاء والصلوات
27 وفيما هم يقاتلون بالأيدي كانوا يصلون إلى االله في قلوبهم فقتلوا خمسة وثلاثين ألفا وهمفي غاية الابتهاج بحضور االله
28 ولما انتهت المعركة ورجع رجال يهوذا المكابـي مبتهجين وجدوا نكانور بكامل سلاحه ملقى على الأرض قتيلا
29 فهتفوا فرحا وسبحوا االله الملك العظيم بلغة آبائهم
30 وأما يهوذا المكابـي الـذي كان دائما في مقدمة المدافعين عن بلاده بجسده وروحه معا والـذي استمر في محبته لبني قومه فإنه أمر بقطع رأس نكانور ويده مع كتفه وحملها إلى أورشليم
31 ولما وصل إلى أورشليم أحضر بني قومه الكهنة ووقفوا أمام المذبح ودعوا إليهم الـذين في القلعة
32 فأراهم يهوذا رأس نكانور الفاسق الفاجر ويده الـتي مدها متجبرا على الرب القدير وهيكله المقدس
33 ثم قطع لسان ذلك الكافر وأمر أن يلقى إلى الطيور قطعة قطعة وأن يتعلق هو بالذات مقابل الهيكل
34 وكان الجميع يباركون رب السماء الـذي ينصرهم دائما بحضوره ويقولون تبارك الـذي حفظ هيكله من كل دنس
35 وعلق يهوذا رأس نكانور على القلعة ليكون برهانا واضحا ودليلا للجميع على معونة االله
36 ثم وافقوا بالإجماع على أن لا ينسى ذلك اليوم بل يحتفل به كل سنة عشية الاحتفال بـيوم مردخاي في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر الـذي يدعى آذار باللغة الآرامية
37 هذا ما جرى لنكانور أما مدينة أورشليم فبقـيت في يد العبرانيين منذ تلك الأيام
38 ولذلك أختم هنا هذا الكلام فإن آنت أحسنت التأليف وحققت الغرض منه فذلك ما كنت أتمنى وإن كنت عجزت وقصرت فحسبـي أني بذلت جهدي
39 فكما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مضر بينما الخمر ممزوجة بالماء تطيب وتلذ لشاربها هكذا الكلام الجميل يفرح قارئيه وبهذا أختم كلامي
( 3 ) أحقر مخلوق ( 2 مكابيين 8 : 34 )
( 10 ) نقض عهودهم ( 2 مكابيين 5 : 25 ، 12 : 3 ، 1 مكابيين 6 : 62 )
( 12 ) باسطا يديه ( مزمور 28 : 2 )
( 14 ) إرميا ( 2 مكابيين 2 : 1 - 8 ، إرميا 37 : 3 ، 42 : 2 )
( 17 - 36 ) 1 مكابيين 7 : 39 - 50 ، 2 مكابيين 8 : 19 ، ) لغة آبائهم ( 2 مكابيين 7 : 8 ) يده التي مدها ( 2 مكابيين 14 : 33 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 26/7/2022, 10:06 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 15 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 15   فصل 15 Empty8/7/2022, 09:39

وعلم نكانور أن يهوذا ورجاله كانوا في نواحي السامرة فنوى أن يهاجمهم يوم السبت لأنهم في هذا اليوم لا يحاربون وطلب منه اليهود الـذين انضموا إلى جيشه بالقوة أن لا يقوم بمثل هذا العمل الهمجي الفظ، بل أن يحترم اليوم الـذي قدسه االله البصير بكل شيء على كل الأيام فسألهم نكانور وهو أحقر مخلوق على وجه الأرض وهل في السماء قدير أمر بتقديس يوم السبت؟فلما أجابوا نعم في السماء رب حي قدير وهو الـذي أمر بتقديس اليوم السابـع فقال نكانور أنا الحاكم في الأرض وأنا آمركم أن تحملوا سلاحكم وتعملوا بمشيئة الملك ولكنه لم ينجح في تحقيق خطته الهمجية وبلغ به التجبر والعجرفة أنه عزم على إقامة نصب تذكارية لمعاركه الـتي فاز بها على يهوذا ورجاله ولكن يهوذا بقي واثقا كل الثقة بأن الرب سينصره فشجع رجاله على أن لا يخافوا هجمات الأعداء بل يذكروا العون الـذي جاءهم من السماء فيما مضى وينتظروا الآن النصر أيضا من الرب القدير ثم كلمهم عن الشريعة والأنبـياء وذكر لهم المعارك الـتي انتصروا بها في الماضي فأثار حماستهم وبعدما شدد عزائمهم شرح لهم كيف نقض الغرباء عهودهم فكان هذا الكلام سلاحا لهم أقوى من الدروع والرماح ثم أخبرهم بما رآه في الحلم مما أدخل البهجة إلى قلوبهم وجعلهم يرجون الخير فقال رأيت أونيا الكاهن الأعظم رجل الخير والصلاح والمهيب الحليم صاحب الأقوال الرائعة والمربى منذ صباه على جميع الفضائل رأيته باسطا يديه وهو يصلي لاجل شعب اليهود كله ثم تراءى لي رجل لا يقل عنه حضورا من حيث سنه ووقاره جليل بهي الطلعة فقال أونـيا هذا هو إرميا نبـي االله هذا هو الـذي يحب إخوته اليهود ويكثر من الصلوات لاجل الشعب والمدينة المقدسة أورشليم فمد إرميا يده اليمنى وناول يهوذا سيفا من ذهب وقال خذ هذا السيف المقدس هبة من عند االله به تحطم الأعداء فشدد كلام يهوذا عزائمهم وأثار الهمة في قلوبهم وزرع في الشبان روح الرجال فعزموا على أن لا يعسكروا بل يهجموا بشجاعة ويحاربوا بكل بسالة حتـى يحسموا الأمر لان أورشليم والهيكل وأقداسه في خطر وكان َخوفهم على النساء والأولاد والإخوة والأقرباء أقل بكثير من خوفهم على الهيكل المقدس أما الـذين بقوا في أورشليم فكانوا قلقين على مصير القتال الدائر في الخارج وفيما الجميع في ترقب وانتظار كان الأعداء يتمركزون ويستعدون للمعركة، وكانوا يقيمون الفيلة في مواضعها ويركبون الفرسان على الجانبين وحدق يهوذا المكابـي في كثرة الجيوش والأسلحة المختلفة وما كانت عليه الفيلة من ضراوة فرفع يديه إلى السماء ودعا الرب البصير بكل شيء الـذي يصنع المعجزات لأنه كان يعلم أن النصر لا يتم بالسلاح بل بقضاء الرب لمن يستحقه وصلى يهوذا المكابـي فقال أنت يا رب أرسلت ملاآك في عهد حزقـيا ملك يهوذا فقتل من جيش سنحاريب ملك أشور مئة وخمسة وثمانين ألفا والآن يا ملك السماوات أرسل ملاكا صالحا يسير أمامنا وينشر الذعر والرعب وبقوة ذراعك يروع الـذين جاؤوا إلى شعبك المقدس مجدفين هكذا ختم يهوذا صلاته فيما كان جيش نكانور يزحف بالأبواق وأناشيد الحرب فتصدى لهم أنصار يهوذا المكابـي بالدعاء والصلوات وفيما هم يقاتلون بالأيدي كانوا يصلون إلى االله في قلوبهم فقتلوا خمسة وثلاثين ألفا وهمفي غاية الابتهاج بحضور االله ولما انتهت المعركة ورجع رجال يهوذا المكابـي مبتهجين وجدوا نكانور بكامل سلاحه ملقى على الأرض قتيلا فهتفوا فرحا وسبحوا االله الملك العظيم بلغة آبائهم وأما يهوذا المكابـي الـذي كان دائما في مقدمة المدافعين عن بلاده بجسده وروحه معا والـذي استمر في محبته لبني قومه فإنه أمر بقطع رأس نكانور ويده مع كتفه وحملها إلى أورشليم ولما وصل إلى أورشليم أحضر بني قومه الكهنة ووقفوا أمام المذبح ودعوا إليهم الـذين في القلعة فأراهم يهوذا رأس نكانور الفاسق الفاجر ويده الـتي مدها متجبرا على الرب القدير وهيكله المقدس ثم قطع لسان ذلك الكافر وأمر أن يلقى إلى الطيور قطعة قطعة وأن يتعلق هو بالذات مقابل الهيكل وكان الجميع يباركون رب السماء الـذي ينصرهم دائما بحضوره ويقولون تبارك الـذي حفظ هيكله من كل دنس وعلق يهوذا رأس نكانور على القلعة ليكون برهانا واضحا ودليلا للجميع على معونة االله ثم وافقوا بالإجماع على أن لا ينسى ذلك اليوم بل يحتفل به كل سنة عشية الاحتفال بـيوم مردخاي في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر الـذي يدعى آذار باللغة الآرامية هذا ما جرى لنكانور أما مدينة أورشليم فبقـيت في يد العبرانيين منذ تلك الأيام ولذلك أختم هنا هذا الكلام فإن آنت أحسنت التأليف وحققت الغرض منه فذلك ما كنت أتمنى وإن كنت عجزت وقصرت فحسبـي أني بذلت جهدي فكما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مضر بينما الخمر ممزوجة بالماء تطيب وتلذ لشاربها هكذا الكلام الجميل يفرح قارئيه وبهذا أختم كلامي


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 15
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 2 مكابيين-
انتقل الى: