الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  متى  مرقس  لوقا  يوحنا  اعمال الرسل  التكوين  الخروج  اللاويين  العدد  التثنية  مواضيع اليوم  بحـثبحـث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

إرسال مساهمة في موضوع
 

 فصل 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



فصل 2 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 2   فصل 2 Empty7/6/2022, 14:42

1 وفي تلك الأيام خرج من أورشليم متثيابن يوحنا بن سمعان وهو كاهن من بني يوياريب وسكن في مودين
2 وكان له خمسة بنين وهم يوحنا الملقب بكديس
3 وسمعان المسمى بطسي
4 ويهوذا الملقب بالمكابـي
5 وإلعازر الملقب بأوران ويوناثان الملقب بأفوس
6 ولما رأى متثيا الرذائل الـتي كانت تمارس في يهوذا وأورشليم
7 قال ويل لي لماذا ولدت لأرى هذا الشقاء الـذي يعانيه شعبـي في أورشليم المدينة المقدسة؟لماذا أبقى هنا بعد سقوطها في أيدي الأعداء وسقوط هيكل الرب في أيدي الغرباء؟
8 ها هيكلها كرجل فقد هيبته
9 وآنية مجدها أخذت في السبـي وأطفالها قتلوا في الشوارع وفتيانها سقطوا بسيف العدو
10 أية أمة لم يكن لها نصيب منها ولم تنل شيئا من مغانمها؟
11 حلاها نزعت عنها وحريتها صارت عبودية
12 وها هيكلنا جلالنا ومجدنا دنسته الأمم
13 فما الغاية من حياتنا بعد الان؟
14 ومزق متثيا وبنوه ألبستهم واتشحوا بالمسوح وناحوا نواحا شديدا
15 وفي ذلك الوقت كان الـذين أرسلهم الملك لـيجبروا الناس على عصيان شريعة الرب وأحكامه وصلوا إلى مدينة مودين لـيقدموا الذبائـح للأصنام
16 فجاء إليهم جمع كبـير من بني إسرائيل بمن فيهم متثيا وبنوه
17 فقال رسل الملك لمتثيا أنت سيد ورجل شريف وعظيم في هذه المدينة ولك من البنين والإخوة ما يدعم مكانتك
18 فتقدم وكن هنا أول من يطيع أمر الملك كما فعلت الأمم كلها بمن فيهم شيوخ يهوذا ومن بقي حيا في أورشليم هكذا تصير أنت وأهل بيتك من أصدقاء الملك فيكرمك أنت وبنيك بالذهب والفضة والهدايا الكثيرة
19 فأجابه متثيا بصوت عال إن أطاعت الملك كل الأمم الخاضعة لسلطانه ورضي كل واحد أن يرتد عن دين آبائه
20 فأنا وأبنائي وإخوتي نبقى على عهد االله لآبائنا
21 فنحن لن نترك الشريعة والأحكام
22 ولن نصغي لكلام الملك فنحيد عن ديننا يمينا أو يسارا
23 وعندما أنهى متثيا كلامه هذا تقدم أحد اليهود أمام عيون الجميع لـيقدم ذبـيحة على المذبح الـذي في مودين على حسب ما أمر الملك
24 فلما رأى متثيا ذلك انتفض وثارت ثائرته ولم يقدر أن يكبح جماح غضبه فهجم على اليهودي وقتله على المذبح
25 وقتل أيضا في ذلك الوقت رسول الملك الـذي كان يجبر الناس على تقديم الذبائـح وهدم المذبح
26 وهكذا أظهر متثيا تعلقه بشريعة االله كما فعل فنحاس بزمري بن سالو
27 ثم أخذ متثيا يصيح في أنحاء المدينة بصوت عظيم على كل من يتمسك بالشريعة ويحافظ على عهد االله أن يتبعني
28 وهرب هو وبنوه إلى الجبال وتركوا كل ما يملكونه في المدينة
29 وفي ذلك الوقت نزل إلى البرية العديد من اليهود الـذين صمموا على أن يظلوا مخلصين للشريعة وسكنوا هناك
30 مع أولادهم ونسائهم ومواشيهم لأن المصائب اشتدت عليهم ولم تعد محمولة
31 وسمع رجال الملك والجنود الـذين كانوا في أورشليم في مدينة داود أن قوما من المتمردين على الملك لجأوا إلى المخابئ في البرية
32 فتبعهم فصيل من الجنود الأقوياء ولحقوا بهم وعسكروا حولهم واستعدوا لقتالهم يوم السبت
33 لكنهم أولا قالوا لهم كفى ما فعلتم حتـى الآن تعالوا واعملوا بما أمر الملك فتنجوا بحياتكم
34 فأجابوهم لا نأتي ولا نعمل بما أمر الملك لئلا ندنس يوم السبت
35 فما كان من جنود الملك إلا أن تأهبوا لقتالهم في الحال
36 فلم يقاوموهم ولا رموهم بحجر ولا سدوا مخابئهم
37 بل قالوا لهم دعونا نموت أبرياء والسماء والأرض شاهدتان بأنكم تقتلوننا ظلما
38 لكن جنود الملك هجموا عليهم يوم السبت وقتلوا مواشيهم وألفا من رجالهم ونسائهم وأطفالهم
39 وسمع متثيا وأصحابه بالخبر فناحوا عليهم نواحا شديدا
40 وقال بعضهم لبعض إن فعلنا كلنا كما فعل إخوتنا ولم نقاتل أعداءنا من الأمم يوم السبت دفاعا عن نفوسنا وأحكام شريعتنا فما أسرع ما يبـيدوننا عن وجه الأرض
41 وتشاوروا في ذلك الوقت فيما بينهم وقالوا كل من جاء لقتالنا يوم السبت نقاتله ولا نموت كلنا مثلما مات إخوتنا في المخابـئ
42 وانضمت إليهم جماعة الحسيديم المشهورين بشدة البأس في بني إسرائيل وبولائهم للشريعة
43 كذلك انضم إليهم جميع الـذين تركوا البلاد هربا من الظلم فكانوا دعامة قوية لهم
44 ونظم هؤلاء أنفسهم عسكريا وانقضوا على الخاطئين والأشرار بغضب وغيظ فأهلكوهم وهرب من بقي منهم حيا إلى أرض الأمم طلبا للنجاة
45 ثم جال متثيا وأصحابه في أرض إسرائيل وهدموا المذابـح
46 وختنوا بالقوة كل من وجدوه فيها غير مختون من الأطفال ختنوا بعزيمة صادقة
47 ثم طاردوا الطغاة وحالفهم التوفيق في كل ما فعلوا
48 فأنقذوا الشريعة من أيدي الأمم وأيدي الملوك وحالوا دون انتصار الخاطئين
49 ولما حانت وفاة متثيا قال لبنيه ها حدة الطغيان والقهر ارتفعت وحل زمن النكبة والاستياء والغضب
50 فدافعوا يا أبنائي عن الشريعة وضحوا بحياتكم في سبـيل العهد الـذي قطعه االله لآبائنا
51 تذكروا أعمال آبائنا واقتدوا بها تنالوا مجدا عظيما واسما باقيا مع الزمن
52 تذكروا إبراهيم جربه االله فلما وجده مؤمنا به برره لإيمانه
53 تذكروا يوسف في ضيقه حافظ على إيمانه بوصايا االله فجعله االله سيدا على مصر
54 تذكروا فنحاس أحد آبائنا تعلق بالشريعة فنال من االله عهدا بكهنوت يتوارثه بنوه إلى الأبد
55 تذكروا يشوع بن نون صار قاضيا في بني إسرائيل لأنه أنجز ما أمر به
56 تذكروا كالب بشهادته الصادقة نال ميراثا في الأرض
57 تذكروا داود باعتماده الصفح ورث عرش مملكة تدوم إلى الأبد
58 تذكروا إيليا رفـع إلى السماء لاخلاصه للشريعة
59 تذكروا حننيا وعزريا وميشائيل بإيمانهم نجوا من اللهيب
60 وتذكروا دانيال لبراءته أنقذه االله من أفواه الأسود
61 وهكذا ترون أن الغلبة في جميع الأجيال كانت للذين توكلوا على االله
62 ولا تخافوا تهديد الرجل الخاطـئ لأن مجده يصير إلى قذارة ودود
63 إذا ارتفع مجده اليوم فغدا لا يكون له وجود لأنه إلى التراب يعود ومن نياته شيء لا يبقى
64 لذلك أيها البنون تشجعوا وكونوا رجالا في الدفاع عن الشريعة لأن بها مجدكم
65 وأنا أعلم أن سمعان أخاكم رجل حكيم فاسمعوا له دائما وهو يكون لكم أبا
66 ويكون يهوذا المكابـي القوي الشجاع منذ صباه لكم قائدا في المعارك الـتي يخوضها على الشعوب الغريبة
67 وضموا إليكم جميع الـذين يعملون بأحكام الشريعة وانتقموا من آل من يسيء لشعبكم
68 واقتصوا من الأمم الغريبة كل الاقتصاص وراعوا وصايا الشريعة
69 ثم بارك متثيا بنيه وانضم بوفاته إلى آبائه
70 وكانت وفاته في السنة المئة والسادسة والأربعين فدفنه بنوه في قبور آبائهم بمدينة مودين وناح عليه جميع شعب إسرائيل مناحة عظيمة
( 1 ) يوياريب رئيس أول فرقة كهنوتية من الفرق الأربع والعشرين راجع ( 1 أخبار 24 ك 2 ) مودين المدينة اليوم تبعد عشرة كيلو مترات إلى الشرق من اللد سيقيم فيها سمعان نصباً عائلياً راجع ( 1 مكابيين 13 : 27 ، 30 )
( 9 ) آنية مجدها قارن ( 2 ملوك 24 ك 13 )
( 18 ) أصدقاء الملك لقب كريم يعطى للمشاركين في الحكم فيصبحون كأهل الملك
( 26 ) فنحاس حفيد هرون وجد كهنة بني اسرائيل راجع ( عدد 25 : 6 ، 14 )
( 29 ) البرية أي برية يهوذا راجع ( متى 3 : 1 )
( 34 ) لئلا ندنس السبت راجع خروج الفصل السادس عشر لا يحق للمؤمن أن يخرج من بيته يوم السبت لذلك ما استطاع اليهود المختبئون في البرية أن يطيعوا الملك وإلا دنسوا يوم السبت
( 42 ) الحسيديم أو الناس الاتقياء هم جماعة من اليهود يتعلقون بشريعة موسى وتقاليده الفوا قلب جيش يهوذا المكابي راجع ( 2 مكابيين 14 : 6 ) ولكنهم لم يتبعوا سياسته راجع ( 1 مكابيين 7 : 13 )
( 52 ) ابراهيم راجع ( تكوين 15 : 6 ، يشوع بن سيراخ 44 : 20 )
( 53 ) يوسف راجع ( تكوين 41 : 37 ، 43 )
( 54 ) فنحاس راجع ( الآية 26 ، يشوع بن سيراخ 45 : 24 )
( 55 ) يشوع راجع ( عدد 13 : 1 ، 14 : 12 ، 27 : 16 ، 23 ، يشوع بن سيراخ 46 : 1 ، 7 )
( 56 ) كالب راجع ( عدد 14 : 24 ، يشوع بن سيراخ 46 : 9 )
( 57 ) داود راجع ( 2 صموئيل 7 : 8 ، 16 ، يشوع بن سيراخ 47 : 8 )
( 58 ) إيليا راجع ( 2 ملوك 2 : 9 ، 12 )
( 59 ) حننيا وعزريا وميشائيل راجع ( دانيل 3 : 1 ) الترجمة اليونانية
( 60 ) دانيال راجع ( 6 : 1 ) الترجمة اليونانية
( 70 ) سنة 146 أي في ربيع 166 قبل الميلاد


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 16:39 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز



فصل 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 2   فصل 2 Empty8/7/2022, 11:33

وفي تلك الأيام خرج من أورشليم متثيابن يوحنا بن سمعان وهو كاهن من بني يوياريب وسكن في مودين وكان له خمسة بنين وهم يوحنا الملقب بكديس وسمعان المسمى بطسي ويهوذا الملقب بالمكابـي وإلعازر الملقب بأوران ويوناثان الملقب بأفوس ولما رأى متثيا الرذائل الـتي كانت تمارس في يهوذا وأورشليم قال ويل لي لماذا ولدت لأرى هذا الشقاء الـذي يعانيه شعبـي في أورشليم المدينة المقدسة؟لماذا أبقى هنا بعد سقوطها في أيدي الأعداء وسقوط هيكل الرب في أيدي الغرباء؟ها هيكلها كرجل فقد هيبته وآنية مجدها أخذت في السبـي وأطفالها قتلوا في الشوارع وفتيانها سقطوا بسيف العدو أية أمة لم يكن لها نصيب منها ولم تنل شيئا من مغانمها؟حلاها نزعت عنها وحريتها صارت عبودية وها هيكلنا جلالنا ومجدنا دنسته الأمم فما الغاية من حياتنا بعد الان؟ومزق متثيا وبنوه ألبستهم واتشحوا بالمسوح وناحوا نواحا شديدا وفي ذلك الوقت كان الـذين أرسلهم الملك لـيجبروا الناس على عصيان شريعة الرب وأحكامه وصلوا إلى مدينة مودين لـيقدموا الذبائـح للأصنام فجاء إليهم جمع كبـير من بني إسرائيل بمن فيهم متثيا وبنوه فقال رسل الملك لمتثيا أنت سيد ورجل شريف وعظيم في هذه المدينة ولك من البنين والإخوة ما يدعم مكانتك فتقدم وكن هنا أول من يطيع أمر الملك كما فعلت الأمم كلها بمن فيهم شيوخ يهوذا ومن بقي حيا في أورشليم هكذا تصير أنت وأهل بيتك من أصدقاء الملك فيكرمك أنت وبنيك بالذهب والفضة والهدايا الكثيرة فأجابه متثيا بصوت عال إن أطاعت الملك كل الأمم الخاضعة لسلطانه ورضي كل واحد أن يرتد عن دين آبائه فأنا وأبنائي وإخوتي نبقى على عهد االله لآبائنا فنحن لن نترك الشريعة والأحكام ولن نصغي لكلام الملك فنحيد عن ديننا يمينا أو يسارا وعندما أنهى متثيا كلامه هذا تقدم أحد اليهود أمام عيون الجميع لـيقدم ذبـيحة على المذبح الـذي في مودين على حسب ما أمر الملك فلما رأى متثيا ذلك انتفض وثارت ثائرته ولم يقدر أن يكبح جماح غضبه فهجم على اليهودي وقتله على المذبح وقتل أيضا في ذلك الوقت رسول الملك الـذي كان يجبر الناس على تقديم الذبائـح وهدم المذبح وهكذا أظهر متثيا تعلقه بشريعة االله كما فعل فنحاس بزمري بن سالو ثم أخذ متثيا يصيح في أنحاء المدينة بصوت عظيم على كل من يتمسك بالشريعة ويحافظ على عهد االله أن يتبعني وهرب هو وبنوه إلى الجبال وتركوا كل ما يملكونه في المدينة وفي ذلك الوقت نزل إلى البرية العديد من اليهود الـذين صمموا على أن يظلوا مخلصين للشريعة وسكنوا هناك مع أولادهم ونسائهم ومواشيهم لأن المصائب اشتدت عليهم ولم تعد محمولة وسمع رجال الملك والجنود الـذين كانوا في أورشليم في مدينة داود أن قوما من المتمردين على الملك لجأوا إلى المخابئ في البرية فتبعهم فصيل من الجنود الأقوياء ولحقوا بهم وعسكروا حولهم واستعدوا لقتالهم يوم السبت لكنهم أولا قالوا لهم كفى ما فعلتم حتـى الآن تعالوا واعملوا بما أمر الملك فتنجوا بحياتكم فأجابوهم لا نأتي ولا نعمل بما أمر الملك لئلا ندنس يوم السبت فما كان من جنود الملك إلا أن تأهبوا لقتالهم في الحال فلم يقاوموهم ولا رموهم بحجر ولا سدوا مخابئهم بل قالوا لهم دعونا نموت أبرياء والسماء والأرض شاهدتان بأنكم تقتلوننا ظلما لكن جنود الملك هجموا عليهم يوم السبت وقتلوا مواشيهم وألفا من رجالهم ونسائهم وأطفالهم وسمع متثيا وأصحابه بالخبر فناحوا عليهم نواحا شديدا وقال بعضهم لبعض إن فعلنا كلنا كما فعل إخوتنا ولم نقاتل أعداءنا من الأمم يوم السبت دفاعا عن نفوسنا وأحكام شريعتنا فما أسرع ما يبـيدوننا عن وجه الأرض وتشاوروا في ذلك الوقت فيما بينهم وقالوا كل من جاء لقتالنا يوم السبت نقاتله ولا نموت كلنا مثلما مات إخوتنا في المخابـئ وانضمت إليهم جماعة الحسيديم المشهورين بشدة البأس في بني إسرائيل وبولائهم للشريعة كذلك انضم إليهم جميع الـذين تركوا البلاد هربا من الظلم فكانوا دعامة قوية لهم ونظم هؤلاء أنفسهم عسكريا وانقضوا على الخاطئين والأشرار بغضب وغيظ فأهلكوهم وهرب من بقي منهم حيا إلى أرض الأمم طلبا للنجاة ثم جال متثيا وأصحابه في أرض إسرائيل وهدموا المذابـح وختنوا بالقوة كل من وجدوه فيها غير مختون من الأطفال ختنوا بعزيمة صادقة ثم طاردوا الطغاة وحالفهم التوفيق في كل ما فعلوا فأنقذوا الشريعة من أيدي الأمم وأيدي الملوك وحالوا دون انتصار الخاطئين ولما حانت وفاة متثيا قال لبنيه ها حدة الطغيان والقهر ارتفعت وحل زمن النكبة والاستياء والغضب فدافعوا يا أبنائي عن الشريعة وضحوا بحياتكم في سبـيل العهد الـذي قطعه االله لآبائنا تذكروا أعمال آبائنا واقتدوا بها تنالوا مجدا عظيما واسما باقيا مع الزمن تذكروا إبراهيم جربه االله فلما وجده مؤمنا به برره لإيمانه تذكروا يوسف في ضيقه حافظ على إيمانه بوصايا االله فجعله االله سيدا على مصر تذكروا فنحاس أحد آبائنا تعلق بالشريعة فنال من االله عهدا بكهنوت يتوارثه بنوه إلى الأبد تذكروا يشوع بن نون صار قاضيا في بني إسرائيل لأنه أنجز ما أمر به تذكروا كالب بشهادته الصادقة نال ميراثا في الأرض تذكروا داود باعتماده الصفح ورث عرش مملكة تدوم إلى الأبد تذكروا إيليا رفـع إلى السماء لاخلاصه للشريعة تذكروا حننيا وعزريا وميشائيل بإيمانهم نجوا من اللهيب وتذكروا دانيال لبراءته أنقذه االله من أفواه الأسود وهكذا ترون أن الغلبة في جميع الأجيال كانت للذين توكلوا على االله ولا تخافوا تهديد الرجل الخاطـئ لأن مجده يصير إلى قذارة ودود إذا ارتفع مجده اليوم فغدا لا يكون له وجود لأنه إلى التراب يعود ومن نياته شيء لا يبقى لذلك أيها البنون تشجعوا وكونوا رجالا في الدفاع عن الشريعة لأن بها مجدكم وأنا أعلم أن سمعان أخاكم رجل حكيم فاسمعوا له دائما وهو يكون لكم أبا ويكون يهوذا المكابـي القوي الشجاع منذ صباه لكم قائدا في المعارك الـتي يخوضها على الشعوب الغريبة وضموا إليكم جميع الـذين يعملون بأحكام الشريعة وانتقموا من آل من يسيء لشعبكم واقتصوا من الأمم الغريبة كل الاقتصاص وراعوا وصايا الشريعة ثم بارك متثيا بنيه وانضم بوفاته إلى آبائه وكانت وفاته في السنة المئة والسادسة والأربعين فدفنه بنوه في قبور آبائهم بمدينة مودين وناح عليه جميع شعب إسرائيل مناحة عظيمة

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: تاريخ العهد القديم :: كتابي المكابيين الأول والمكابيين الثاني-
إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: