الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 4 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 4   فصل 4 Empty7/6/2022, 14:18

1 وجهز جورجياس خمسة آلاف جندي من المشاة وألف فارس من خيرة الفرسان وخرج بهم من المعسكر في الليل لـيهاجموا المواقـع اليهودية ويوجهوا إليها ضربة مفاجئة
2 وكان يرافقه في ذلك الهجوم رجال من أهل القلعة في أورشليم كمرشدين له
3 لكن يهوذا علم بالأمر
4 فسار على رأس رجاله الأشداء لـيتصدى في عماوس لجيش الملك مبتعدين بذلك عن معسكرهم
5 فلما وصل جورجياس إلى معسكر اليهود ليلا ولم يجد أحدا ظن أنهم هربوا إلى الجبال فسار إلى اللحاق بهم
6 ولكن ما إن طلع الفجر حتـى ظهر يهوذا في السهل ومعه ثلاثة آلاف رجل لم يكونوا كلهم مسلحين بالدروع والسيوف كما كانوا يرغبون
7 بخاصة عندما رأوا جيش الغرباء قويا ومدرعا ومدربا على القتال ومحاطا بالخيل لحمايته
8 فقال يهوذا لرجاله لا تخافوا من كثرتهم ولا ترتعبوا حين يهجمون عليكم
9 تذكروا كيف نجا آباؤنا في البحر الأحمر حين حاول فرعون وجيشه اللحاق بهم
10 والآن دعونا نصرخ إلى إله السماء لـيرحمنا ويتذكَّر عهده لآبائنا ويحطم هذا الجيش أمامنا اليوم
11 حتـى تعلم كل الأمم أن لبني إسرائيل إلها يفديهم ويخلصهم
12 ورفع جيش الغرباء عيونهم فرأوا يهوذا ورجاله مقبلين عليهم
13 فخرجوا من المعسكر لقتالهم وحين نفخ يهوذا ورجاله في البوق
14 تشابكوا في القتال فانكسر جيش الغرباء وانهزموا إلى السهل
15 لكن جميع الـذين كانوا في المؤخرة قتلوا بحد السيف فتبعوهم إلى جازر وسهول أدوم ومدينتي أشدود ويمنيا وكان القتلى من الأعداء ثلاثة آلاف رجل
16 ولما رجع يهوذا وجيشه من مطاردة العدو
17 قال لرجاله لا تهتموا الآن بالغنائم فالحرب علينا لا تزال مستمرة
18 ما دام جورجياس وجيشه بالقرب منا في الجبل فاصمدوا الآن أمامهم وقاتلوهم وبعد ذلك تأخذونَ من الغنائم ما تشتهون
19 وما كاد يهوذا ينهي آلامه هذا حتـى ظهرت فرقة استطلاع للعدو من أعلى الجبل
20 فرأت أن اليهود هزموا جيشهم وأحرقوا معسكرهم كما دلهم على ذلك الدخان المتصاعد
21 رأوا ذلك كله فاستولى عليهم الرعب وبخاصة حين شاهدوا جيش يهوذا في السهل مستعدا للقتال
22 فهربوا جميعا إلى أرض الغرباء
23 ورجع يهوذا ورجاله إلى معسكر العدو لـينهبوه فغنموا كثيرا من الذهب والفضة والحرير الملون بالأزرق والأرجوان البحري وغير ذلك من الغنائم الثمينة
24 وعادوا إلى معسكرهم وهم ينشدون نشيد الشكر والحمد الله في السماء لأنه صالـح ورحمته تدوم إلى الأبد
25 وكان ذلك يوم خلاص عظيم لبني إسرائيل
26 وجاء الغرباء الـذين نجوا من المعركة إلى ليسياس وأخبروه بما جرى
27 فسيطر عليه الذهول وخارت عزيمته مما سمع لأنه لم يحقق في أرض إسرائيل ما أمر به الملك
28 وفي السنة التالية جمع ليسياس ستة آلاف جندي مدرب من المشاة وخمسة آلاف فارس لمحاربة اليهود
29 فجاؤوا إلى أدوم وعسكروا في بيت صور فلاقاهم يهوذا على رأس عشرة آلاف مقاتل
30 ولما رأى كم كان جيش العدو قويا صلى وقال مبارك أنت يا مخلص شعب إسرائيل يا من قهرت ذلك الجبار المعتز بجبروته على يد عبدك داود وسلمت معسكر الغرباء إلى يوناثان بن شاول وحامل سلاحه
31 والآن أوقـع هذا الجيش المعتدي في َ قبضة شعبك بني إسرائيل وأذلهم رغم اعتزازهم بكثرة جنودهم وقوة فرسانهم
32 حولهم إلى جبناء واهدم عزيمتهم حتـى يرتجفوا خوفا من الهزيمة
33 دعهم يسقطون بسيوف محبيك فيسبح بحمدك جميع الـذين يعرفون اسمك
34 ثم بدأت المعركة فسقط من جيش ليسياس خمسة آلاف رجل
35 فلما رأى ليسياس أن جيشه انكسر لبسالة جيش يهوذا الـذين برهنوا على أنهم مستعدون إما للحياة بشرف وإما للموت ذهب إلى انطاآية وجمع جيشا من المرتزقة الغرباء وعزم على العودة إلى اليهودية بجيش أعظم من الأول
36 وقال يهوذا وإخوته ها أعداؤنا اندحروا فهيا نصعد الآن إلى أورشليم لتطهير الهيكل وإعادة تدشينه
37 فاجتمع الجيش كله وصعدوا إلى جبل صهيون
38 وهناك وجدوا الهيكل خاليا والمذبح منجسا والأبواب محروقة وفي باحات الدار وجدوا النبات آما لو في غابة أو جبل وغرفات الكهان مهدومة
39 فمزقوا ثـيابهم واشتد نواحهم وذروا على رؤوسهم الرماد
40 ووقعوا بوجوههم على الأرض وعندما نفخت أبواق الإشارة صرخ كل واحد منهم إلى السماء
41 ثم أمر يهوذا بعض رجاله بمهاجمة الـذين في القلعة حتـى ينتهي من تطهير هيكل الرب
42 واختار كهنة لا شك في حرصهم على الشريعة
43 فطهروا الهيكل ونقلوا الحجارة المدنسة إلى موضع غير طاهر
44 وتشاوروا حول ما يفعلون بمذبح المحرقات الـذي دنسته الأمم
45 فرأوا أن هدمه خير لهم لئلا يبقى هناك شاهدا على عارهم فهدموه
46 ووضعوا الحجارة في موضع لائق على تلة الهيكل إلى أن يظهر نبـي يبدي رأيه في شأنها
47 ثم أخذوا حجارة غير منحوتة كما تقضي الشريعة وبنوا مذبحا جديدا على شكل الأول
48 ورمموا الهيكل وكل ما كان في داخله وطهروا باحات الدار في خارجه
49 وصنعوا آنية مقدسة جديدة للعبادة وحملوا الشمعدان ومذبح البخور ومائدة خبز التقدمة إلى داخل الهيكل
50 وأحرقوا البخور على المذبح وأوقدوا السرج الـتي على الشمعدان لإضاءة الهيكل
51 ورتبوا الخبز على المائدة وعلقوا الستائر وأكملوا كل ما بدأوا يعملونه
52 وفي اليوم الخامس والعشرين من الشهر التاسع وهو شهر كسلو في السنة المئة والثامنة والأربعين بكروا جميعهم
53 وقدموا ذبـيحة بحسب الشريعة على مذبح المحرقات الجديد الـذي بنوه
54 في ذلك اليوم دشنوه بالأناشيد على أصوات الرباب والكنارات والصنوج وكان ذلك في مثل الوقت واليوم الـذي فيه دنسته الأمم الغريبة
55 فانحنوا بوجوههم إلى الأرض ساجدين وشاكرين إله السماء الـذي وفقهم كل التوفيق
56 وفي ثمانـية أيام أكملوا تدشين المذبح وقدموا المحرقات بفرح وقدموا ذبـيحة السلامة والحمد
57 وزينوا أعمدة واجهة الهيكل بتيجان وتروس من الذهب ورمموا الأبواب وغرف الكهنة وصنعوا لها الأبواب
58 فعم الابتهاج جميع الشعب لأنهم أزالوا عنهم عار الأمم
59 وقضى يهوذا وإخوته وكل بني إسرائيل بأن يكون يوم إعادة تدشين المذبح عيدا يحتفل به بسرور وابتهاج كل سنة على مدة ثمانية أيام تبدأ باليوم الخامس والعشرينَ من شهر كسلو
60 وفي تلك الأيام بنى شعب إسرائيل حول جبل صهيون أسوارا عالية وبروجا حصينة لئلا تجيء الأمم الغريبة وتدوسه كما فعلت من قبل
61 وأقام يهوذا فرقة من الجنود لحراسة الجبل وحصن مدينة بيت صور لـيكون معقلا لشعب إسرائيل يحميهم من جهة أدوم
( 1 ) جورجياس راجع ( 1 مكابيين 3 : 38 ، 2 مكابيين 8 : 9 )
( 4 ) عماوس راجع ( 1 مكابيين 3 : 40 )
( 9 ) راجع ( خروج 14 : 1 )
( 15 ) جازر تبعد ثلاثون كيلو متر إلى الشمال الغربي من أورشليم راجع ( يشوع 10 : 33 ) أدوم راجع ( 1 مكابيين 3 : 41 ) أشدود راجع ( يشوع 11 : 22 ) يمينة أو يبنة راجع ( يشوع 15 : 11 ، 2 أخبار 26 : 6 ) تقعان في المنطقة الساحلية
( 22 ) أرض الفلسطينيين راجع ( 1 مكابيين 3 : 24 )
( 26 ) ليسياس راجع ( 1 مكابيين 3 : 23 )
( 29 ) أدوم راجع ( 1 مكابيين 3 : 41 ) بيت صور موضع استرتيجي على حدود يهوذا راجع ( الآية 61 ) دار ليسياس حول يهوذا من الغرب والجنوب
( 30 ) الجبار جليات راجع ( 1 صموئيل 17 : 4 ، 54 ) يوناثان راجع ( 1 صموئيل 14 : 1 ، 23 )
( 35 ) أنطاكية راجع ( 1 مكابيين 3 : 37 )
( 43 ) الحجارة المدنسة الواقعة من المذبح الذي بناه انطيوخس الرابع على مذبح الذبائح راجع ( 1 مكابيين 1 : 54 )
( 46 ) يظهر نبي قارن ( 1 مكابيين 14 : 41 )
( 47 ) كما تقضي الشريعة راجع ( خروج 20 : 25 )
( 49 ) آنية جديدة وسرق انطيوخس ابيفانيوس القديمة راجع ( 1 مكابيين 1 : 21 ، 23 )( 52 ) كسلو راجع ( نحميا 1 : 1 ) سنة 148 كانون الأول 164 قبل الميلاد وذلك قبل تدنيس الهيكل بثلاث سنوات راجع ( 1 مكابيين 54 ، 2 مكابيين 6 : 7 )
( 57 ) تيجان تروس أخذت عن واجهة الهيكل راجع ( 1 مكابيين 1 : 22 )
( 61 ) بيت صور راجع ( الآية 29 ) أدوم راجع ( 1 مكابيين 3 : 41 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 16:42 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 4 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 4   فصل 4 Empty8/7/2022, 11:29

وجهز جورجياس خمسة آلاف جندي من المشاة وألف فارس من خيرة الفرسان وخرج بهم من المعسكر في الليل لـيهاجموا المواقـع اليهودية ويوجهوا إليها ضربة مفاجئة وكان يرافقه في ذلك الهجوم رجال من أهل القلعة في أورشليم كمرشدين له لكن يهوذا علم بالأمر فسار على رأس رجاله الأشداء لـيتصدى في عماوس لجيش الملك مبتعدين بذلك عن معسكرهم فلما وصل جورجياس إلى معسكر اليهود ليلا ولم يجد أحدا ظن أنهم هربوا إلى الجبال فسار إلى اللحاق بهم ولكن ما إن طلع الفجر حتـى ظهر يهوذا في السهل ومعه ثلاثة آلاف رجل لم يكونوا كلهم مسلحين بالدروع والسيوف كما كانوا يرغبون بخاصة عندما رأوا جيش الغرباء قويا ومدرعا ومدربا على القتال ومحاطا بالخيل لحمايته فقال يهوذا لرجاله لا تخافوا من كثرتهم ولا ترتعبوا حين يهجمون عليكم تذكروا كيف نجا آباؤنا في البحر الأحمر حين حاول فرعون وجيشه اللحاق بهم والآن دعونا نصرخ إلى إله السماء لـيرحمنا ويتذكَّر عهده لآبائنا ويحطم هذا الجيش أمامنا اليوم حتـى تعلم كل الأمم أن لبني إسرائيل إلها يفديهم ويخلصهم ورفع جيش الغرباء عيونهم فرأوا يهوذا ورجاله مقبلين عليهم فخرجوا من المعسكر لقتالهم وحين نفخ يهوذا ورجاله في البوق تشابكوا في القتال فانكسر جيش الغرباء وانهزموا إلى السهل لكن جميع الـذين كانوا في المؤخرة قتلوا بحد السيف فتبعوهم إلى جازر وسهول أدوم ومدينتي أشدود ويمنيا وكان القتلى من الأعداء ثلاثة آلاف رجل ولما رجع يهوذا وجيشه من مطاردة العدو قال لرجاله لا تهتموا الآن بالغنائم فالحرب علينا لا تزال مستمرة ما دام جورجياس وجيشه بالقرب منا في الجبل فاصمدوا الآن أمامهم وقاتلوهم وبعد ذلك تأخذونَ من الغنائم ما تشتهون وما كاد يهوذا ينهي آلامه هذا حتـى ظهرت فرقة استطلاع للعدو من أعلى الجبل فرأت أن اليهود هزموا جيشهم وأحرقوا معسكرهم كما دلهم على ذلك الدخان المتصاعد رأوا ذلك كله فاستولى عليهم الرعب وبخاصة حين شاهدوا جيش يهوذا في السهل مستعدا للقتال فهربوا جميعا إلى أرض الغرباءورجع يهوذا ورجاله إلى معسكر العدو لـينهبوه فغنموا كثيرا من الذهب والفضة والحرير الملون بالأزرق والأرجوان البحري وغير ذلك من الغنائم الثمينة وعادوا إلى معسكرهم وهم ينشدون نشيد الشكر والحمد الله في السماء لأنه صالـح ورحمته تدوم إلى الأبد وكان ذلك يوم خلاص عظيم لبني إسرائيل وجاء الغرباء الـذين نجوا من المعركة إلى ليسياس وأخبروه بما جرى فسيطر عليه الذهول وخارت عزيمته مما سمع لأنه لم يحقق في أرض إسرائيل ما أمر به الملك وفي السنة التالية جمع ليسياس ستة آلاف جندي مدرب من المشاة وخمسة آلاف فارس لمحاربة اليهود فجاؤوا إلى أدوم وعسكروا في بيت صور فلاقاهم يهوذا على رأس عشرة آلاف مقاتل ولما رأى كم كان جيش العدو قويا صلى وقال مبارك أنت يا مخلص شعب إسرائيل يا من قهرت ذلك الجبار المعتز بجبروته على يد عبدك داود وسلمت معسكر الغرباء إلى يوناثان بن شاول وحامل سلاحه والآن أوقـع هذا الجيش المعتدي في َ قبضة شعبك بني إسرائيل وأذلهم رغم اعتزازهم بكثرة جنودهم وقوة فرسانهم حولهم إلى جبناء واهدم عزيمتهم حتـى يرتجفوا خوفا من الهزيمة دعهم يسقطون بسيوف محبيك فيسبح بحمدك جميع الـذين يعرفون اسمك ثم بدأت المعركة فسقط من جيش ليسياس خمسة آلاف رجل فلما رأى ليسياس أن جيشه انكسر لبسالة جيش يهوذا الـذين برهنوا على أنهم مستعدون إما للحياة بشرف وإما للموت ذهب إلى انطاآية وجمع جيشا من المرتزقة الغرباء وعزم على العودة إلى اليهودية بجيش أعظم من الأول وقال يهوذا وإخوته ها أعداؤنا اندحروا فهيا نصعد الآن إلى أورشليم لتطهير الهيكل وإعادة تدشينه فاجتمع الجيش كله وصعدوا إلى جبل صهيون وهناك وجدوا الهيكل خاليا والمذبح منجسا والأبواب محروقة وفي باحات الدار وجدوا النبات آما لو في غابة أو جبل وغرفات الكهان مهدومة فمزقوا ثـيابهم واشتد نواحهم وذروا على رؤوسهم الرماد ووقعوا بوجوههم على الأرض وعندما نفخت أبواق الإشارة صرخ كل واحد منهم إلى السماء ثم أمر يهوذا بعض رجاله بمهاجمة الـذين في القلعة حتـى ينتهي من تطهير هيكل الرب واختار كهنة لا شك في حرصهم على الشريعة فطهروا الهيكل ونقلوا الحجارة المدنسة إلى موضع غير طاهر وتشاوروا حول ما يفعلون بمذبح المحرقات الـذي دنسته الأمم فرأوا أن هدمه خير لهم لئلا يبقى هناك شاهدا على عارهم فهدموه ووضعوا الحجارة في موضع لائق على تلة الهيكل إلى أن يظهر نبـي يبدي رأيه في شأنها ثم أخذوا حجارة غير منحوتة كما تقضي الشريعة وبنوا مذبحا جديدا على شكل الأول ورمموا الهيكل وكل ما كان في داخله وطهروا باحات الدار في خارجه وصنعوا آنية مقدسة جديدة للعبادة وحملوا الشمعدان ومذبح البخور ومائدة خبز التقدمة إلى داخل الهيكل وأحرقوا البخور على المذبح وأوقدوا السرج الـتي على الشمعدان لإضاءة الهيكل ورتبوا الخبز على المائدة وعلقوا الستائر وأكملوا كل ما بدأوا يعملونه وفي اليوم الخامس والعشرين من الشهر التاسع وهو شهر كسلو في السنة المئة والثامنة والأربعين بكروا جميعهم وقدموا ذبـيحة بحسب الشريعة على مذبح المحرقات الجديد الـذي بنوه في ذلك اليوم دشنوه بالأناشيد على أصوات الرباب والكنارات والصنوج وكان ذلك في مثل الوقت واليوم الـذي فيه دنسته الأمم الغريبة فانحنوا بوجوههم إلى الأرض ساجدين وشاكرين إله السماء الـذي وفقهم كل التوفيق وفي ثمانـية أيام أكملوا تدشين المذبح وقدموا المحرقات بفرح وقدموا ذبـيحة السلامة والحمد وزينوا أعمدة واجهة الهيكل بتيجان وتروس من الذهب ورمموا الأبواب وغرف الكهنة وصنعوا لها الأبواب فعم الابتهاج جميع الشعب لأنهم أزالوا عنهم عار الأمم وقضى يهوذا وإخوته وكل بني إسرائيل بأن يكون يوم إعادة تدشين المذبح عيدا يحتفل به بسرور وابتهاج كل سنة على مدة ثمانية أيام تبدأ باليوم الخامس والعشرينَ من شهر كسلو وفي تلك الأيام بنى شعب إسرائيل حول جبل صهيون أسوارا عالية وبروجا حصينة لئلا تجيء الأمم الغريبة وتدوسه كما فعلت من قبل وأقام يهوذا فرقة من الجنود لحراسة الجبل وحصن مدينة بيت صور لـيكون معقلا لشعب إسرائيل يحميهم من جهة أدوم


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 1 مكابيين-
انتقل الى: