الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 5 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 5   فصل 5 Empty7/6/2022, 14:16

1 ولما سمعت الأمم المجاورة أن اليهود بنوا المذبح ورمموا الهيكل وأعادوه كما كان من قبل استاؤوا جدا
2 فارتأوا أن يقضوا على جميع الـذين يعيشون بينهم من نسل يعقوب فأخذوا يقتلونهم ويفتكون بهم
3 وكان بنو عيسو في أدوم يحاصرون بني إسرائيل فتصدى لهم يهوذا عند أقربتين وسحقهم وسلب غنائمهم
4 وتذكر الضرر الـذي كان يلحقه بنو بيان بشعب إسرائيل وكيف كانوا يكمنون لهم على الطرق
5 فحاصرهم في قلاعهم وأشعل النار فيها وأحرقها بكل من كان فيها
6 وبعد ذلك عبر إلى أرض بني عمون فلقي هناك جيشا كبـيرا قويا بقـيادة تيموثاوس
7 فحاربهم في معارك كثيرة وهزمهم وفتك بهم
8 واحتل يعزير وجوارها قبل أن يعود إلى اليهودية
9 وتجمع الـذين في جلعاد من الأمم الغريبة لمهاجمة من كان في ديارهم من اليهود والقضاء عليهم فهرب هؤلاء إلى قلعة داتيما
10 وأرسلوا إلى يهوذا وإخوته يقولون لهم تجمعت علينا الأمم المحيطة بنا لإبادتنا
11 وهم يتأهبون بقـيادة تيموثاوس للهجوم على القلعة الـتي لجأنا إليها واحتلالها
12 فأسرعوا الآن وأنقذونا من أيديهم لان كثرين منا قتلوا
13 وقتل العدو إخوتنا من بني قومنا في أرض طوبـيا وسبـى نساءهم وأولادهم وسلب كل ما لهم وكان عدد القتلى من بني قومنا هناك نحو ألف من خيرة الرجال
14 وبينما هم يستمعون إلى هذا الخبر جاء آخرون من الجليل وثيابهم ممزقة
15 وأخبروا بمثل ذلك فقالوا تجمع للقضاء علينا جيش من بطلمايس وصور وصيدا وكل جليل الأمم
16 فلما سمع يهوذا وجماعته هذا كله تنادوا إلى اجتماع شامل وتشاوروا كيف يساعدون بني قومهم في ما يعانون من ضيق واعتداء
17 فقال يهوذا لسمعان أخيه إختر لك عددا من الرجال واذهب لنجدة بني قومنا الـذين في الجليل بـينما أنا ويوناثان أخونا نذهب إلى أرض جلعاد
18 وترك يهوذا القائدين يوسف بن زكريا وعزريا مع بقية الجيش في اليهودية لحمايتها
19 وقال لهما توليا الأمر هنا ولا تخرجا إلى محاربة الأمم الغريبة حتـى نعود
20 فاختار سمعان من الرجال ثلاثة آلاف رجل وسار بهم إلى الجليل ويهوذا ثمانية آلاف رجل وسار بهم إلى جلعاد
21 وفي الجليل اشتبك سمعان مع العدو في عدة معارك فهزمهم وطاردهم حتـى مداخل مدينة بطلمايس
22 فقتل منهم ثلاثة آلاف رجل سلب غنائمهم
23 ثم اصطحب اليهود الـذين في الجليل وعربات مع نسائهم وأولادهم وكل ما كان لهم وجاء بهم إلى اليهودية فعم الابتهاج الجميع
24 وأما يهوذا المكابـي ويوناثان أخوه فعبرا نهر الأردن وسارا في البرية مدة ثلاثة أيام
25 وهناك صادفا جماعة من النباطيين فسالموهم وأخبروهم بكل ما حل بإخوتهم اليهود في أرض جلعاد
26 وبأن كثيرين منهم محاصرون في مدن حصينة كبصرة وباصر وعليم وكسفور ومكيد وقرنائيم
27 وسائر مدن أرض جلعاد وأخبروهم أيضا أن العدو ينوي مهاجمة هذه المدن غدا واحتلالها والقضاء على جميع من فيها من اليهود في يوم واحد
28 وحين سمع يهوذا وجيشه هذا الخبر اتجه بغتة في طريق البرية وهاجم مدينة باصر واحتلها وقتل كل ذكورها بحد السيف وسلب غنائمها وأحرق المدينة بالنار
29 ثم انطلق من هناك ليلا إلى حصن داتيما
30 وفي الصباح الباكر تطلع يهوذا ورجاله فشاهدوا حشدا كبيراً من الرجال يجهزون السلالم والمجانيق لاحتلال الحصن
31 ولما سمع يهوذا صراخ الحرب مصحوبا بهتاف الأبواق والضجيج العالي حتـى السماء عرف أن المعركة بدأت
32 فقال لرجاله قاتلوا اليوم عن إخوتكم بني قومكم
33 وبعد أن قسمهم ثلاث فرق سار بهم من وراء العدو وهم ينفخون في الأبواق ويصلون بصوت عظيم
34 ولما تبين لجيش تيموثاوس أن المقبل عليهم هو يهوذا المكابـي هربوا من وجهه فسحقهم وقتل منهم في ذلك اليوم ثمانية آلاف رجل
35 ثم اتجه إلى مدينة عليم وهاجمها واحتلها وقتل كل ذكورها وسلب غنائمها وأحرقها بالنار
36 وتوجه من هناك إلى مدن كسفور ومكيد وباصر وسائر مدن أرض جلعاد واحتلها كلها
37 وبعد هذا جهز تيموثاوس جيشا آخر وعسكر في مواجهة رافون على الضفة الأخرى من النهر
38 فأرسل يهوذا رجالا يستطلعون الأمر ولما عادوا إليه أخبروه بأن جميع الساكنين هناك من الأمم الغريبة انضموا إلى العدو وعددهم كبير جداً
39 وقالوا أيضا إن تيموثاوس استأجر العرب لمساندته وهم يخيمون في الضفة الأخرى من النهر يستعدون لقتاله فخرج يهوذا إليهم لمحاربتهم
40 وبينما هو يقترب من ضفة النهر قال تيموثاوس لقادة جيشه إذا وصل يهوذا وجيشه إلى ضفة النهر وعبر إلينا أولا سيتغلب علينا بسهولة ولن نقدر على الثبات أمامه
41 ولكنه إن خاف وتوقف في الضفة الأخرى من النهر نعبر نحن إليه ونتغلب عليه
42 فلما وصل يهوذا إلى ضفة النهر أمر المهتمين بإدارة شؤون الجيش على الضفة وقال لهم لا تدعوا أحدا يبقى بل على الجميع أن يسرعوا إلى خوض المعركة
43 وعبر يهوذا النهر في مقدمة رجاله يتبعه الجميع فانهزم جيش الأمم الغريبة أمامه وألقوا سلاحهم ولجأوا إلى المعبد الـذي في مدينة قرنائيم
44 ولكن اليهود احتلوا المدينة وأشعلوا النار في المعبد وأحرقوه مع من كان فيه وبإخضاع قرنائيم لم يعد في قدرة هذه الأمم أن يقفوا في وجه يهوذا
45 وجمع يهوذا بني إسرائيل في أرض جلعاد صغيرهم وكبـيرهم مع النساء والأولاد وكل ما يملكون لـيعود بهم إلى اليهودية وكانوا جمهوراً كبيراً
46 ووصلوا إلى عفرون وهي مدينة كبـيرة محصنة كل التحصين وقائمة في الطريق ويستحيل المرور عن يمينها أو يسارها فكان عليهم اجتيازها في الوسط
47 ولكن أهل المدينة أغلقوا مداخلها بالحجارة ومنعوا عبورهم
48 فأرسل إليهم يهوذا من يقول لهم بلهجة ودية دعونا نمر في مدينتكم إلى أرضنا ولا أحد منا يصيبكم بأي أذى نحن فقط نريد العبور فرفضوا أن يفتحوا لهم الأبواب
49 فما كان من يهوذا إلا أن أمر بإذاعة بلاغ على جميع الـذين في المعسكر بأن يلزم كل واحد مكانه ما عدا المحاربـين
50 فتمركز هؤلاء للقتال وهاجموا المدينة طول ذلك النهار وليلته إلى أن استسلمت إليهم
51 فقتلوا كل ذكورها بحد السيف وسلبوا غنائمها وهدموها إلى الأرض ومروا فيها على جثث القتلى
52 ثم عبروا الأردن إلى السهل الواسع قبالة بيت شان
53 وكان يهوذا يهتم بالمتأخرين في السير ويشجع الناس طول الطريق حتـى وصلوا إلى أرض يهوذا
54 وهناك صعدوا جبل صهيون مهللين فرحين وقدموا المحرقات من الذبائـح لعودتهم سالمين ولم يسقط لهم قتيل واحد
55 وبينما كان يهوذا ويوناثان في جلعاد وسمعان أخوهما في الجليل يحارب بطلمايس
56 سمع يوسف بن زكريا وعزريا قائدا الجيش في اليهودية بأعمال البطولة الـتي حققوها في القتال
57 قال واحدهما للآخر هيا نحارب الأمم الغريبة الـتي حولنا ونكسب نحن أيضا شهرة لأنفسنا
58 فتوجها بالجيش الـذي معهما إلى يمنيا
59 فخرج جورجياس ورجاله من المدينة لمقاتلتهم
60 فانهزم يوسف وعزريا أمامهم فتبعوهما إلى حدود اليهودية وقتل في ذلك اليوم من شعب إسرائيل ألفا رجل
61 وهذه الهزيمة الفظيعة حلت بشعب إسرائيل لأن اللذين كانا في قيادة الجيش أرادا أن يحققا عملا بطوليا بدل أن يسمعا لكلام يهوذا وإخوته
62 ثم إنهما لم يكونا من نسب أولئك المكابـيين الـذين اختارهم االله لـيكون خلاص إسرائيل على أيديهم
63 فيهوذا وإخوته احتلوا مكانة عظيمة جدا في عيون جميع شعب إسرائيل والأمم
64 وكان الناس يتوافدون إليهم يهللون لهم حيثما ذكر اسمهم
65 وبعد ذلك سار يهوذا وإخوته إلى الجنوب وغزوا بني عيسو وهاجموا حبرون وجوارها وهدموا سورها وأحرقوا الأبراج المحيطة بها
66 وقصدوا أرض الفلسطينيين واجتازوا مدينة مريشة
67 وفي ذلك الحين أراد عدد من الكهنة أن يظهروا بطولتهم فاندفعوا إلى المعركة عن حماقة فقتل عدد منهم
68 واتجه يهوذا إلى أشدود في أرض الفلسطينيين فهدم المذابـح هناك وأحرق تماثيل الآلهة بالنار وسلب المدن ثم عاد إلى أرض يهوذا
( 3 ) أدوم راجع ( 1 مكابيين 3 : 41 ) اقربتين تبعد اثني عشر كيلو متر إلى الجنوب الشرقي من شكيم
( 4 ) بنو بيان قبيلة عربية من أنصاف البدو
( 6 ) تيموثاوس موظف كبير ومسؤول عن منطقة شرقي الأردن
( 8 ) يعزير مدينة في موآب راجع ( إشعيا 16 : 8 )
( 9 ) جلعاد كانت في القديم منطقة تقع شرقي نهر الأردن ودجنوبي يبوق وفي زمن السلوقيين امتدت إلى الشمال حتى الهضاب السورية أقام فيها مستوطنون يهود داتيما حصن قريب من البصرة راجع ( الآيات 25 ، 29 )
( 13 ) طوبيا راجع ( 2 : 19 ) حكمت هذه العائلة المنطقة الواقعة بين عمان ونهر الأردن
( 15 ) بطلمايس اسم أعطي لعكا على يد بطليموس الثاني صور وصيدا مدينتان على الشاطئ الفينيقي جليل الأمم عبارة تنم على احتقار وتدل على تلك المنطقة المنفتحة على التاثير الوثني راجع ( إشعيا 9 : 1 )
( 23 ) عربات تقع جنوبي الجليل
( 25 ) النباطيين قوافل عربية تجوب تلال شرقي الأردن وتتعاطى التجارة
( 26 ) بطرة باصر مدن في هضاب شرقي الأردن
( 29 ) داتيما راجع ( الآية 9 )
( 34 ) تيموثاوس راجع ( الآية 6 )
( 37 ) رافون تبعد ستون كيلو متر إلى الجنوب من دمشق
( 43 ) قرنائيم معبد لعشتاروت تصور فيه بقرنين صغيرين
( 46 ) عفرون اليوم الطيبة تبعد ثلاثون كيلو متر إلى الجنوب الشرقي من بحيرة جناشر
( 52 ) بيت شان تقع في وادي الأردن راجع ( قضاة 1 : 27 ، 1 صموئيل 31 : 10 ، 2 مكابيين 12 : 29 )
( 55 ) بطلمايس راجع ( الآية 15 ) جلعاد راجع ( الآية 9 )
( 58 ) يمينا مدينة ساحلية إلى الجنوب من يافا
( 59 ) جورجياس حاكم عسكري في المنطقة الساحلية وفي ادوم راجع ( مكابيين 1 : 41 ، 2 مكابيين 10 : 14 ، 12 : 32 )
( 65 ) حبرون صارت هذه المدينة لأدوم بعد السبي 587 قبل الميلاد فما عاد بنو إسرائيل يقيمون فيها راجع ( 1 مكابيين 3 : 41 )
( 66 ) أرض الفلسطينيين راجع ( 1 مكابيين 3 : 24 ) مريشة أكبر مدن أدوم وتقع شمالي غربي حبرون على الطريق إلى أرض الفلسطينيين
( 68 ) أشدود راجع ( 1 مكابيين 4 : 15 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 16:43 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 5 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 5   فصل 5 Empty8/7/2022, 11:27

ولما سمعت الأمم المجاورة أن اليهود بنوا المذبح ورمموا الهيكل وأعادوه كما كان من قبل استاؤوا جدا فارتأوا أن يقضوا على جميع الـذين يعيشون بينهم من نسل يعقوب فأخذوا يقتلونهم ويفتكون بهم وكان بنو عيسو في أدوم يحاصرون بني إسرائيل فتصدى لهم يهوذا عند أقربتين وسحقهم وسلب غنائمهم وتذكر الضرر الـذي كان يلحقه بنو بيان بشعب إسرائيل وكيف كانوا يكمنون لهم على الطرق فحاصرهم في قلاعهم وأشعل النار فيها وأحرقها بكل من كان فيها وبعد ذلك عبر إلى أرض بني عمون فلقي هناك جيشا كبـيرا قويا بقـيادة تيموثاوس فحاربهم في معارك كثيرة وهزمهم وفتك بهم واحتل يعزير وجوارها قبل أن يعود إلى اليهودية وتجمع الـذين في جلعاد من الأمم الغريبة لمهاجمة من كان في ديارهم من اليهود والقضاء عليهم فهرب هؤلاء إلى قلعة داتيما وأرسلوا إلى يهوذا وإخوته يقولون لهم تجمعت علينا الأمم المحيطة بنا لإبادتنا وهم يتأهبون بقـيادة تيموثاوس للهجوم على القلعة الـتي لجأنا إليها واحتلالها فأسرعوا الآن وأنقذونا من أيديهم لان كثرين منا قتلوا وقتل العدو إخوتنا من بني قومنا في أرض طوبـيا وسبـى نساءهم وأولادهم وسلب كل ما لهم وكان عدد القتلى من بني قومنا هناك نحو ألف من خيرة الرجال وبينما هم يستمعون إلى هذا الخبر جاء آخرون من الجليل وثيابهم ممزقة وأخبروا بمثل ذلك فقالوا تجمع للقضاء علينا جيش من بطلمايس وصور وصيدا وكل جليل الأمم فلما سمع يهوذا وجماعته هذا كله تنادوا إلى اجتماع شامل وتشاوروا كيف يساعدون بني قومهم في ما يعانون من ضيق واعتداءفقال يهوذا لسمعان أخيه إختر لك عددا من الرجال واذهب لنجدة بني قومنا الـذين في الجليل بـينما أنا ويوناثان أخونا نذهب إلى أرض جلعاد وترك يهوذا القائدين يوسف بن زكريا وعزريا مع بقية الجيش في اليهودية لحمايتها وقال لهما توليا الأمر هنا ولا تخرجا إلى محاربة الأمم الغريبة حتـى نعود فاختار سمعان من الرجال ثلاثة آلاف رجل وسار بهم إلى الجليل ويهوذا ثمانية آلاف رجل وسار بهم إلى جلعاد وفي الجليل اشتبك سمعان مع العدو في عدة معارك فهزمهم وطاردهم حتـى مداخل مدينة بطلمايس فقتل منهم ثلاثة آلاف رجل سلب غنائمهم ثم اصطحب اليهود الـذين في الجليل وعربات مع نسائهم وأولادهم وكل ما كان لهم وجاء بهم إلى اليهودية فعم الابتهاج الجميع وأما يهوذا المكابـي ويوناثان أخوه فعبرا نهر الأردن وسارا في البرية مدة ثلاثة أيام وهناك صادفا جماعة من النباطيين فسالموهم وأخبروهم بكل ما حل بإخوتهم اليهود في أرض جلعاد وبأن كثيرين منهم محاصرون في مدن حصينة كبصرة وباصر وعليم وكسفور ومكيد وقرنائيم وسائر مدن أرض جلعاد وأخبروهم أيضا أن العدو ينوي مهاجمة هذه المدن غدا واحتلالها والقضاء على جميع من فيها من اليهود في يوم واحد وحين سمع يهوذا وجيشه هذا الخبر اتجه بغتة في طريق البرية وهاجم مدينة باصر واحتلها وقتل كل ذكورها بحد السيف وسلب غنائمها وأحرق المدينة بالنار ثم انطلق من هناك ليلا إلى حصن داتيما وفي الصباح الباكر تطلع يهوذا ورجاله فشاهدوا حشدا كبيراً من الرجال يجهزون السلالم والمجانيق لاحتلال الحصن ولما سمع يهوذا صراخ الحرب مصحوبا بهتاف الأبواق والضجيج العالي حتـى السماء عرف أن المعركة بدأت فقال لرجاله قاتلوا اليوم عن إخوتكم بني قومكم وبعد أن قسمهم ثلاث فرق سار بهم من وراء العدو وهم ينفخون في الأبواق ويصلون بصوت عظيم ولما تبين لجيش تيموثاوس أن المقبل عليهم هو يهوذا المكابـي هربوا من وجهه فسحقهم وقتل منهم في ذلك اليوم ثمانية آلاف رجل ثم اتجه إلى مدينة عليم وهاجمها واحتلها وقتل كل ذكورها وسلب غنائمها وأحرقها بالنار وتوجه من هناك إلى مدن كسفور ومكيد وباصر وسائر مدن أرض جلعاد واحتلها كلها وبعد هذا جهز تيموثاوس جيشا آخر وعسكر في مواجهة رافون على الضفة الأخرى من النهر فأرسل يهوذا رجالا يستطلعون الأمر ولما عادوا إليه أخبروه بأن جميع الساكنين هناك من الأمم الغريبة انضموا إلى العدو وعددهم كبير جداً وقالوا أيضا إن تيموثاوس استأجر العرب لمساندته وهم يخيمون في الضفة الأخرى من النهر يستعدون لقتاله فخرج يهوذا إليهم لمحاربتهم وبينما هو يقترب من ضفة النهر قال تيموثاوس لقادة جيشه إذا وصل يهوذا وجيشه إلى ضفة النهر وعبر إلينا أولا سيتغلب علينا بسهولة ولن نقدر على الثبات أمامهولكنه إن خاف وتوقف في الضفة الأخرى من النهر نعبر نحن إليه ونتغلب عليه فلما وصل يهوذا إلى ضفة النهر أمر المهتمين بإدارة شؤون الجيش على الضفة وقال لهم لا تدعوا أحدا يبقى بل على الجميع أن يسرعوا إلى خوض المعركة وعبر يهوذا النهر في مقدمة رجاله يتبعه الجميع فانهزم جيش الأمم الغريبة أمامه وألقوا سلاحهم ولجأوا إلى المعبد الـذي في مدينة قرنائيم ولكن اليهود احتلوا المدينة وأشعلوا النار في المعبد وأحرقوه مع من كان فيه وبإخضاع قرنائيم لم يعد في قدرة هذه الأمم أن يقفوا في وجه يهوذا وجمع يهوذا بني إسرائيل في أرض جلعاد صغيرهم وكبـيرهم مع النساء والأولاد وكل ما يملكون لـيعود بهم إلى اليهودية وكانوا جمهوراً كبيراً ووصلوا إلى عفرون وهي مدينة كبـيرة محصنة كل التحصين وقائمة في الطريق ويستحيل المرور عن يمينها أو يسارها فكان عليهم اجتيازها في الوسط ولكن أهل المدينة أغلقوا مداخلها بالحجارة ومنعوا عبورهم فأرسل إليهم يهوذا من يقول لهم بلهجة ودية دعونا نمر في مدينتكم إلى أرضنا ولا أحد منا يصيبكم بأي أذى نحن فقط نريد العبور فرفضوا أن يفتحوا لهم الأبواب فما كان من يهوذا إلا أن أمر بإذاعة بلاغ على جميع الـذين في المعسكر بأن يلزم كل واحد مكانه ما عدا المحاربـين فتمركز هؤلاء للقتال وهاجموا المدينة طول ذلك النهار وليلته إلى أن استسلمت إليهم فقتلوا كل ذكورها بحد السيف وسلبوا غنائمها وهدموها إلى الأرض ومروا فيها على جثث القتلى ثم عبروا الأردن إلى السهل الواسع قبالة بيت شان وكان يهوذا يهتم بالمتأخرين في السير ويشجع الناس طول الطريق حتـى وصلوا إلى أرض يهوذا وهناك صعدوا جبل صهيون مهللين فرحين وقدموا المحرقات من الذبائـح لعودتهم سالمين ولم يسقط لهم قتيل واحد وبينما كان يهوذا ويوناثان في جلعاد وسمعان أخوهما في الجليل يحارب بطلمايس سمع يوسف بن زكريا وعزريا قائدا الجيش في اليهودية بأعمال البطولة الـتي حققوها في القتال قال واحدهما للآخر هيا نحارب الأمم الغريبة الـتي حولنا ونكسب نحن أيضا شهرة لأنفسنا فتوجها بالجيش الـذي معهما إلى يمنيا فخرج جورجياس ورجاله من المدينة لمقاتلتهم فانهزم يوسف وعزريا أمامهم فتبعوهما إلى حدود اليهودية وقتل في ذلك اليوم من شعب إسرائيل ألفا رجل وهذه الهزيمة الفظيعة حلت بشعب إسرائيل لأن اللذين كانا في قيادة الجيش أرادا أن يحققا عملا بطوليا بدل أن يسمعا لكلام يهوذا وإخوته ثم إنهما لم يكونا من نسب أولئك المكابـيين الـذين اختارهم االله لـيكون خلاص إسرائيل على أيديهم فيهوذا وإخوته احتلوا مكانة عظيمة جدا في عيون جميع شعب إسرائيل والأمم وكان الناس يتوافدون إليهم يهللون لهم حيثما ذكر اسمهم وبعد ذلك سار يهوذا وإخوته إلى الجنوب وغزوا بني عيسو وهاجموا حبرون وجوارها وهدموا سورها وأحرقوا الأبراج المحيطة بها وقصدوا أرض الفلسطينيين واجتازوا مدينة مريشة وفي ذلك الحين أراد عدد من الكهنة أن يظهروا بطولتهم فاندفعوا إلى المعركة عن حماقة فقتل عدد منهم واتجه يهوذا إلى أشدود في أرض الفلسطينيين فهدم المذابـح هناك وأحرق تماثيل الآلهة بالنار وسلب المدن ثم عاد إلى أرض يهوذا


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 1 مكابيين-
انتقل الى: