الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 7 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 7   فصل 7 Empty7/6/2022, 06:30

1 وفي السنة المئة والحادية والخمسين هرب ديمتريوس بن سلوقس من رومة مع جماعة قليلة من أنصاره إلى مدينة على ساحل البحر المتوسط فنادى بنفسه ملكا هناك
2 وفيما هو يدخل قصر آبائه الملكي قبض جنوده على أنطيوخس وليسياس ليسلموهما إليه
3 فلما علم ديمتريوس بالأمر قال لا أريد أن أرى لهما وجها فقتلهما الجنود
4 ولما اعتلى ديمتريوس عرش ملكه
5 أقبل إليه أهل الغدر والنفاق من بني إسرائيل وعلى رأسهم ألكيمس الطامع في أن يصير رئيس الكهنة
6 ووشوا للملك بإخوانهم اليهود الآخرين فقالوا قتل يهوذا وإخوته جميع أنصارك وطردونا من أرضنا
7 فأرسل رجلا تثق به إلى هناك لـيرى الخراب الـذي أنزله يهوذا بممتلكاتنا وببلادك أيها الملك فتعاقبه هو وإخوته وجميع أعوانهم
8 فاختار الملك أحد أصدقائه واسمه بكيديس وكان حاكما على ما وراء نهر الفرات رجلا عظيما في المملكة ومخلصا للملك
9 وأرسله مع ذلك الغادر ألكيمس الـذي عينه رئيس الكهنة وأمره أن ينتقم من بني إسرائيل
10 فسار الرجلان إلى أرض يهوذا على رأس جيش قوي وأرسلا إلى يهوذا وإخوته يطلبان إليهم الصلح وهما يضمران الشر
11 فلم يبالوا بكلامهما لأنهم رأوهما قادمين على رأس جيش قوي
12 وفي أثناء ذلك حضر إلى ألكيمس وبكيديس جماعة من معلمي الشريعة يطالبون بحقوقهم
13 وكان هؤلاء اليهود الحسيديم في طليعة بني إسرائيل الـذين طلبوا السلم
14 لأنهم قالوا ما دام كاهن من نسل هرون مع هذا الجيش فلا يصيبنا ضرر
15 وأخذ الكاهن ألكيمس يحدثهم بكلام ودي وحلف لهم أن لا أذى يلحق بهم ولا بأنصارهم
16 فصدقوه فقبض على ستين رجلا منهم وذبحهم في يوم واحد كما جاء في الكتب
17 رموا جثث أتقـيائك وسفكوا دماءهم حول أورشليم ولا من يدفنهم
18 فسيطر الذعر على الشعب وقالوا لا حق ولا فضيلة عندهم لأنهم نقضوا وعدهم وقسمهم
19 وبعد ذلك رحل بكيديس عن أورشليم وعسكر ببيت زيت وأرسل من قبض على معظم الـذين خذلوه وعلى سواهم أيضا وبعدما ذبحهم وطرح جثثهم في حفرة عميقة
20 سلم البلاد إلى ألكيمس وأبقى معه قوة من الجيش تساعده وانصرف عائدا إلى الملك
21 ولكن ألكيمس كان يطمح إلى منصب رئيس الكهنة
22 فتجمع حوله أهل السوء الـذين ما إن سيطروا على اليهودية حتـى أخذوا ينشرون الفساد بين بني إسرائيل
23 فلما رأى يهوذا ما فعله ألكيمس وأنصاره من الشر في بني إسرائيل وكان من الفظاعة بحيث لم تفعل مثله الأمم الغريبة
24 خرج إلى جميع سواحل اليهودية لينتقم من الـذين تمردوا عليه ويمنعهم من التحرك بحرية في البلاد
25 أما ألكيمس فلما رأى أن قوة يهوذا وأنصاره تعاظمت أدرك أنه غير قادر على
الثبات أمامهم فرجع ثانية إلى الملك واتهمهم بأبشع التهم
26 فأرسل الملك نكانور أحد كبار رجاله المعروفين بكراهيتهم الشديدة لبني إسرائيل وأمره بإبادتهم
27 فجاء نكانور إلى أورشليم على رأس جيش عظيم وأرسل إلى يهوذا وإخوته عروضا ماكرة للسلام قال فيها
28 ما لنا وللقتال فيما بيننا سآتي إليك مع بضعة من رجالي لأحدثك وجها إلى وجه
29 فلما قدم إلى يهوذا حيـى واحدهما الآخر بحفاوة وكان نكانور أوعز إلى رجاله بالقبض على يهوذا واختطافه
30 وحين أحس يهوذا بالمكيدة دب فيه الرعب من نكانور وعدل عن مواجهته
31 فلما علم نكانور بافتضاح أمره خرج إلى قتال يهوذا قرب كفر سلامة
32 فسقط من جيش نكانور خمسة آلاف رجل وهرب الباقون إلى مدينة داود
33 وبعد ذلك صعد نكانور إلى جبل صهيون فخرج من الهيكل لاستقباله بحفاوة بعض الكهنة وشيوخ
الشعب ودعوه إلى مشاهدة المحرقات الـتي قدموها باسم الملك
34 فسخر بهم وأهانهم وخاطبهم باستعلاء
35 وحلف في غضبه وقال ما لم يستسلم يهوذا وجيشه في الحال سأحرق هذا الهيكل
حالما أعود منتصرا وخرج من هناك بغيظ شديد
36 فدخل الكهنة ووقفوا أمام المذبح والهيكل وبكوا وقالوا
37 أنت يا رب اخترت هذا البيت ليدعى باسمك ولـيكون بيت صلاة وتضرع لشعبك
38 فانتقم من هذا الرجل وجيشه وافتك بهم بالسيف تذكر تجديفهم ولا تبق على أحد منهم
39 وبعد ذلك خرج نكانور من أورشليم وعسكر في بيت حورون حيث لاقاه جيش سورية وانضم إليه
40 لكن يهوذا نصب معسكره في أداسة ومعه ثلاثة آلاف مقاتل وصلى إلى الرب وقال
41 لما جدف الـذين أرسلهم علينا ملك أشور خرج ملاك الرب وضرب مئة وخمسة وثمانـين ألفا منهم
42 والآن حطم يا رب هذا الجيش الـذي يواجهنا اليوم حتـى يعرف الباقون منه أن قائدهم نكانور جدف على هيكلك فحكمت عليه بحسب شره
43 وفي اليوم الثالث عشر من شهر آذار تحارب الجيشان فكان نكانور أول من سقط في المعركة
44 وما إن رأى جيشه سقوطه حتـى ألقوا سلاحهم وهربوا
45 فتبعهم جيش يهوذا مسيرة يوم من أداسة إلى مدخل جازر وهم ينفخون وراءهم في الأبواق
46 فخرج الناس من جميع قرى اليهودية وتصدوا لهم فارتدوا إلى مواجهة الـذين يطاردونهم فسقطوا جميعا بالسيف وما بقي منهم أحد حيا
47 وأخذ المنتصرون الغنائم وقطعوا رأس نكانور ويمينه الـتي رفعها على شعب إسرائيل وجاؤوا بهما وعلقوهما قبالة أورشليم
48 فعم الابتهاج وأمضى الشعب ذلك النهار بفرح عظيم
49 وأجمعوا على أن يعيدوا ذلك اليوم الثالث عشر من شهر آذار من كل سنة
50 وبعد ذلك سيطر الهدوء على أرض يهوذا
( 1 ) سنة 151 قبل الميلاد أي 161 قبل الميلاد مدينة على ساحل البحر هي طرابلس في لبنان راجع ( 2 مكابيين 14 : 1 )
( 5 ) رئيس الكهنة راجع ( 1 مكابيين 10 : 20 ، 2 مكابيين 4 : 7 ، 10 ، 24 ، 14 : 3 ) في العهد الهلنستي كان الملك يسمي رؤساء الكهنة ويختارهم من العائلات الكهنوتية
( 8 ) اصدقائه راجع ( 1 مكابيين 2 : 18 ) وراء الفرات أي فلسطين ولبنان وسوريا اليوم
( 13 ) الحسيديم التحقوا بيهوذا في بداية الثورة راجع ( 1 مكابيين 2 : 42 ) ثم تخلو عنه حين شعروا أن الحرية الدينية تأمنت
( 16 ) كما جاء في الكتب راجع ( مزمور 79 : 2 ، 3 )
( 19 ) بيت زيت تبعد ستة كيلو مترات إلى الشمال من بيت صور راجع ( 1 مكابيين 4 : 29 ) وجدت فيها بئر كبيرة
( 26 ) نكانور تغلب عليه يهوذا السابق راجع ( 1 مكابيين 3 : 38 ، 4 : 12 ، 15 )
( 31 ) كفر سلامة تبعد اربعة كيلو مترات عن أداسة راجع ( الآية 40 )
( 39 ) بيت حورون راجع ( 1 مكابيين 3 : 16 )
( 40 ) أداسة راجع ( يشوع 15 : 37 ) مدينة تقع على طريق بيت حورون وتبعد ثمانية كيلو مترات إلى الشمال من أورشليم
( 41 ) ملك أشور حرفياً ملك راجع ( 2 ملوك 19 : 35 )
( 43 ) الثالث عشر المصادف 28 أذار سنة 160 قبل الميلاد
( 45 ) جازر راجع ( 1 مكابيين 4 : 15 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 16:48 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 7 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 7   فصل 7 Empty8/7/2022, 10:44

وفي السنة المئة والحادية والخمسين هرب ديمتريوس بن سلوقس من رومة مع جماعة قليلة من أنصاره إلى مدينة على ساحل البحر المتوسط فنادى بنفسه ملكا هناك وفيما هو يدخل قصر آبائه الملكي قبض جنوده على أنطيوخس وليسياس ليسلموهما إليه فلما علم ديمتريوس بالأمر قال لا أريد أن أرى لهما وجها فقتلهما الجنود ولما اعتلى ديمتريوس عرش ملكه أقبل إليه أهل الغدر والنفاق من بني إسرائيل وعلى رأسهم ألكيمس الطامع في أن يصير رئيس الكهنة ووشوا للملك بإخوانهم اليهود الآخرين فقالوا قتل يهوذا وإخوته جميع أنصارك وطردونا من أرضنا فأرسل رجلا تثق به إلى هناك لـيرى الخراب الـذي أنزله يهوذا بممتلكاتنا وببلادك أيها الملك فتعاقبه هو وإخوته وجميع أعوانهم فاختار الملك أحد أصدقائه واسمه بكيديس وكان حاكما على ما وراء نهر الفرات رجلا عظيما في المملكة ومخلصا للملك وأرسله مع ذلك الغادر ألكيمس الـذي عينه رئيس الكهنة وأمره أن ينتقم من بني إسرائيل فسار الرجلان إلى أرض يهوذا على رأس جيش قوي وأرسلا إلى يهوذا وإخوته يطلبان إليهم الصلح وهما يضمران الشر فلم يبالوا بكلامهما لأنهم رأوهما قادمين على رأس جيش قوي وفي أثناء ذلك حضر إلى ألكيمس وبكيديس جماعة من معلمي الشريعة يطالبون بحقوقهم وكان هؤلاء اليهود الحسيديم في طليعة بني إسرائيل الـذين طلبوا السلم لأنهم قالوا ما دام كاهن من نسل هرون مع هذا الجيش فلا يصيبنا ضرر وأخذ الكاهن ألكيمس يحدثهم بكلام ودي وحلف لهم أن لا أذى يلحق بهم ولا بأنصارهم فصدقوه فقبض على ستين رجلا منهم وذبحهم في يوم واحد كما جاء في الكتب رموا جثث أتقـيائك وسفكوا دماءهم حول أورشليم ولا من يدفنهم فسيطر الذعر على الشعب وقالوا لا حق ولا فضيلة عندهم لأنهم نقضوا وعدهم وقسمهم وبعد ذلك رحل بكيديس عن أورشليم وعسكر ببيت زيت وأرسل من قبض على معظم الـذين خذلوه وعلى سواهم أيضا وبعدما ذبحهم وطرح جثثهم في حفرة عميقة سلم البلاد إلى ألكيمس وأبقى معه قوة من الجيش تساعده وانصرف عائدا إلى الملك ولكن ألكيمس كان يطمح إلى منصب رئيس الكهنة فتجمع حوله أهل السوء الـذين ما إن سيطروا على اليهودية حتـى أخذوا ينشرون الفساد بين بني إسرائيل فلما رأى يهوذا ما فعله ألكيمس وأنصاره من الشر في بني إسرائيل وكان من الفظاعة بحيث لم تفعل مثله الأمم الغريبة خرج إلى جميع سواحل اليهودية لينتقم من الـذين تمردوا عليه ويمنعهم من التحرك بحرية في البلاد أما ألكيمس فلما رأى أن قوة يهوذا وأنصاره تعاظمت أدرك أنه غير قادر على الثبات أمامهم فرجع ثانية إلى الملك واتهمهم بأبشع التهم فأرسل الملك نكانور أحد كبار رجاله المعروفين بكراهيتهم الشديدة لبني إسرائيل وأمره بإبادتهم فجاء نكانور إلى أورشليم على رأس جيش عظيم وأرسل إلى يهوذا وإخوته عروضا ماكرة للسلام قال فيها ما لنا وللقتال فيما بيننا سآتي إليك مع بضعة من رجالي لأحدثك وجها إلى وجه فلما قدم إلى يهوذا حيـى واحدهما الآخر بحفاوة وكان نكانور أوعز إلى رجاله بالقبض على يهوذا واختطافه وحين أحس يهوذا بالمكيدة دب فيه الرعب من نكانور وعدل عن مواجهته فلما علم نكانور بافتضاح أمره خرج إلى قتال يهوذا قرب كفر سلامة فسقط من جيش نكانور خمسة آلاف رجل وهرب الباقون إلى مدينة داود وبعد ذلك صعد نكانور إلى جبل صهيون فخرج من الهيكل لاستقباله بحفاوة بعض الكهنة وشيوخ الشعب ودعوه إلى مشاهدة المحرقات الـتي قدموها باسم الملك فسخر بهم وأهانهم وخاطبهم باستعلاء وحلف في غضبه وقال ما لم يستسلم يهوذا وجيشه في الحال سأحرق هذا الهيكل حالما أعود منتصرا وخرج من هناك بغيظ شديد فدخل الكهنة ووقفوا أمام المذبح والهيكل وبكوا وقالوا أنت يا رب اخترت هذا البيت ليدعى باسمك ولـيكون بيت صلاة وتضرع لشعبك فانتقم من هذا الرجل وجيشه وافتك بهم بالسيف تذكر تجديفهم ولا تبق على أحد منهم وبعد ذلك خرج نكانور من أورشليم وعسكر في بيت حورون حيث لاقاه جيش سورية وانضم إليه لكن يهوذا نصب معسكره في أداسة ومعه ثلاثة آلاف مقاتل وصلى إلى الرب وقال لما جدف الـذين أرسلهم علينا ملك أشور خرج ملاك الرب وضرب مئة وخمسة وثمانـين ألفا منهم والآن حطم يا رب هذا الجيش الـذي يواجهنا اليوم حتـى يعرف الباقون منه أن قائدهم نكانور جدف على هيكلك فحكمت عليه بحسب شره وفي اليوم الثالث عشر من شهر آذار تحارب الجيشان فكان نكانور أول من سقط في المعركة وما إن رأى جيشه سقوطه حتـى ألقوا سلاحهم وهربوا فتبعهم جيش يهوذا مسيرة يوم من أداسة إلى مدخل جازر وهم ينفخون وراءهم في الأبواق فخرج الناس من جميع قرى اليهودية وتصدوا لهم فارتدوا إلى مواجهة الـذين يطاردونهم فسقطوا جميعا بالسيف وما بقي منهم أحد حيا وأخذ المنتصرون الغنائم وقطعوا رأس نكانور ويمينه الـتي رفعها على شعب إسرائيل وجاؤوا بهما وعلقوهما قبالة أورشليم فعم الابتهاج وأمضى الشعب ذلك النهار بفرح عظيم وأجمعوا على أن يعيدوا ذلك اليوم الثالث عشر من شهر آذار من كل سنة وبعد ذلك سيطر الهدوء على أرض يهوذا


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 1 مكابيين-
انتقل الى: