الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 17

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 17 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 17   فصل 17 Empty6/6/2022, 17:10

1 ولما كان أبرام آبن تسع وتسعين سنة تراءى له الرب وقال له أنا الله القدير فسر أمامي وكن كاملا
2 سأجعل عهدي بيني وبينك وسأكثرك جدا جدا
3 فسقط أبرام على وجهه
4 وخاطبه الله قائلا ها أنا أجعل عهدي معك فتصير أبا عدد كبير من الأمم
5 ولا يكون اسمك أبرام بعد اليوم بل يكون آسمك إبراهيم لأني جعلتك أبا عدد كبير من الأمم
6 وسأنميك جدا جدا وأجعلك أمما وملوك منك يخرجون
7 وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك مدى أجيالهم عهدا أبديا لأكون لك إلها ولنسلك من بعدك
8 وأعطيك الأرض التي أنت نازل فها لك ولنسلك من بعدك كل أرض كنعان ملكا مؤبدا وأكون لهم إلها
9 وقال الله لإبراهيم وأنت فاحفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك مدى أجيالهم
10 هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن كل ذكر منكم
11 فتختنون في لحم قلفتكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم
12 وابن ثمانية أيام يختن كل ذكر منكم من جيل إلى جيل سواء أكان مولودا في البيت أم مشترى بالفضة من كل غريب ليس من نسلك
13 يختن المولود في بيتك والمشترى بفضتك فيكون عهدي في أجسادكم عهدا أبديا
14 وأي أقلف من الذكور لم يختن في لحم قلفته تفصل تلك النفس من ذويها لأنه قد نقض عهدي
15 وقال الله لإبراهيم ساراي امرأتك لا تسمها ساراي بل سمها سارة
16 وأنا أباركها وأرزقك منها آبنا وأباركها فتصير أمما وملوك شعوب منها يخرجون
17 فسقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال في قلبه ألآبن مئة سنة يولد ولد أم سارة وهي آبنة تسعين سنة تلد؟
18 فقال إبراهيم لله لو أن إسماعيل يحيا أمام وجهك
19 فقال الله بل سارة امرأتك ستلد لك ابنا وسمه إسحق وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لأكون له إلها ولنسله من بعده
20 وأما إسماعيل فقد سمعت قولك فيه. وهاءنذا أباركه وأنميه وأكثره جدا جدا، ويلد اثني عشر رئيسا وأجعله أمة عظيمة
21 غير أن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة
22 فلما انتهى الله من مخاطبة إبراهيم ارتفع عنه
23 فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه وجميع مواليد بيته وجميع المشترين بفضته، كل ذكر من أهل بيته فختن لحم قلفتهم في ذلك اليوم عينه بحسب ما أمره الله به
24 وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة عندما ختن لحم قلفته
25 وكان إسماعيل آبنه آبن ثلاث عشرة سنة حين ختن لحم قلفته
26 في ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم وإسماعيل ابنه
27 وجميع رجال بيته سواء أكانوا مواليد بيته أم مشترين بالفضة من الغريب، ختنوا معه
العهد والختان رواية ثانية عن العهد من تقليد كهنوتي فالعهد يثبت المواعد نفسها المذكورة في التقليد اليهوي في الفصل الخامس عشر لكنه يفرض على الانسان هذه المرة واجبات تعود إلى الكمال الخلقي الآية 1 وصلة دينية بالله الآيتان 7 ، 19 وفريضة ايجابية هي الختان فقارن في المصدر ذاته بين هذا العهد والعهد المقطوع لنوح هاءنذا مقيم عهدي معكم ومع نسلكم من بعدكم تكوين 9 : 9
5 : في المفهوم القديم لا يقتصر اسم الكائن على الدلالة على شخصه بل يحدد طبيعة شخصيته أيضاً فاذا حدث تغيير في الاسم حدث تغيير في المصير الآية 5 ، تكوين 35 : 10 يبدو في الواقع أن أبرام وابراهيم هما صيغتان لهجيتان لاسم واحد وأن لهما معنى واحداً هو عظيم الأب كريم النسب لكن كلمة ابراهيم تفسر هنا بتجانسها مع أب عمون أبي الكثرة
10 : كان الختان في الأصل رتبة الاستعداد للزواج ولحياة العشيرة تكوين 34 : 14 ، خروج 4 : 24 - 26 ، أحبار 19 : 23 بعهده وتذكر الانسان بانتمائه إلى الشعب المختار وبالواجبات الناتجة عن ذلك غير أن الشرائع لا تشير إلا مرتين إلى هذه الفريضة خروج 12 : 44 ، أحبار 12 : 3 ، يشوع 5 : 2 - 8 ولم يبلغ الختان أوج أهمميته إلا ابتداءً من الجلاء 1 مكابيين 1 : 60 ، 2 مكابيين 6 : 10 والقديس بولس يفسره بأنه خاتم بر الايمان رومة 4 : 11 أما في ختان القلب إرميا 4 : 4
17 : إشارة إلى اسم اسحق ومعناه الله ضحك أي كان راضياً وضحك ابراهيم أقل تعبيراً عن عدم الايمان منه عن العجب أمام جسامة الوعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 17 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 17   فصل 17 Empty20/7/2022, 13:34

ولما كان أبرام آبن تسع وتسعين سنة تراءى له الرب وقال له أنا الله القدير فسر أمامي وكن كاملا سأجعل عهدي بيني وبينك وسأكثرك جدا جدا فسقط أبرام على وجهه وخاطبه الله قائلا ها أنا أجعل عهدي معك فتصير أبا عدد كبير من الأمم ولا يكون اسمك أبرام بعد اليوم بل يكون آسمك إبراهيم لأني جعلتك أبا عدد كبير من الأمم وسأنميك جدا جدا وأجعلك أمما وملوك منك يخرجون وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك مدى أجيالهم عهدا أبديا لأكون لك إلها ولنسلك من بعدك وأعطيك الأرض التي أنت نازل فها لك ولنسلك من بعدك كل أرض كنعان ملكا مؤبدا وأكون لهم إلها وقال الله لإبراهيم وأنت فاحفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك مدى أجيالهم هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن كل ذكر منكم فتختنون في لحم قلفتكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم وابن ثمانية أيام يختن كل ذكر منكم من جيل إلى جيل سواء أكان مولودا في البيت أم مشترى بالفضة من كل غريب ليس من نسلك يختن المولود في بيتك والمشترى بفضتك فيكون عهدي في أجسادكم عهدا أبديا وأي أقلف من الذكور لم يختن في لحم قلفته تفصل تلك النفس من ذويها لأنه قد نقض عهدي وقال الله لإبراهيم ساراي امرأتك لا تسمها ساراي بل سمها سارة وأنا أباركها وأرزقك منها آبنا وأباركها فتصير أمما وملوك شعوب منها يخرجون فسقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال في قلبه ألآبن مئة سنة يولد ولد أم سارة وهي آبنة تسعين سنة تلد؟فقال إبراهيم لله لو أن إسماعيل يحيا أمام وجهك فقال الله بل سارة امرأتك ستلد لك ابنا وسمه إسحق وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لأكون له إلها ولنسله من بعده وأما إسماعيل فقد سمعت قولك فيه. وهاءنذا أباركه وأنميه وأكثره جدا جدا، ويلد اثني عشر رئيسا وأجعله أمة عظيمة غير أن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة فلما انتهى الله من مخاطبة إبراهيم ارتفع عنه فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه وجميع مواليد بيته وجميع المشترين بفضته، كل ذكر من أهل بيته فختن لحم قلفتهم في ذلك اليوم عينه بحسب ما أمره الله به وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة عندما ختن لحم قلفته وكان إسماعيل آبنه آبن ثلاث عشرة سنة حين ختن لحم قلفته في ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم وإسماعيل ابنه وجميع رجال بيته سواء أكانوا مواليد بيته أم مشترين بالفضة من الغريب، ختنوا معه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 17
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: