الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 12

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 12 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 12   فصل 12 Empty6/6/2022, 14:47

1 ورأى يوناثان أن الفرصة الآن ملائمة له فاغتنمها واختار بعض رجاله وأرسلهم إلى رومة لـيؤكدوا الحلف الـذي عقدوه مع الرومانيين ويجددوه
2 كذلك أرسل معهم إلى إسبرطة وأماكن أخرى رسائل في هذا المعنى
3 فذهبوا إلى رومة ودخلوا مجلس الشيوخ وقالوا أرسلنا يوناثان رئيس الكهنة وشعب اليهود لنجدد الحلف القديم
4 فأعطاهم مجلس الشيوخ رسائل لوكلاء رومة في الأقاليم حتـى يؤمنوا رجوعهم إلى أرض يهوذا بسلام
5 وهذه نسخة من الرسائل الـتي كتبها يوناثان إلى أهل إسبرطة
6 من يوناثان رئيس الكهنة والشيوخ والكهنة وسائر شعب اليهود إلى أهل إسبرطة إخوتهم سلام
7 فيما مضى أرسل ملككم آريوس إلى أونـيا رئيس الكهنة رسالة يذكر فيها أنكم إخوتنا كما تشهد النسخة المرفقة
8 فرحب أونيا بالبعثة كل الترحيب وأخذ الرسالة الـتي تنص على روابط الصداقة والموالاة
9 مع أننا الآن لا نحتاج إلى مثل هذه الروابط لما نستمده من القوة من كتبنا المقدسة
10 فإننا رأينا أن نكتب إليكم لتجديد علائق الأخوة والمودة لئلا نصير غرباء عنكم لانقطاع الرسائل بيننا منذ زمنٍ بعيد
11 مع أننا لم ننقطـع على مدار السنة عن ذكركم في الأعياد وسائر المناسبات الـتي نقدم فيها الذبائـح والصلوات كما هو جدير ولائق بين الأخوة
12 وفي هذا كله كنا نشعر بالفخر لما أنتم عليه من المكانة الرفيعة
13 أما نحن فالمتاعب الكثيرة والحروب العديدة أحاطت بنا من كل جانب وبخاصة من الملوك الـذين في جوارنا
14 ومع ذلك فلم نشأ طول مدة هذه الحروب أن نستنجد بكم وبسائر أنصارنا وحلفائنا لئلا نثقل على أحد
15 بخاصة أن الرب في السماء أعاننا وقهر أعداءنا وأنقذنا منهم
16 والآن اخترنا نومانيوس بن أنطيوخس وأنتباثر بن ياسون وأرسلناهما إلى الرومانيين لتجديد الصداقة والروابط الـتي كانت بيننا
17 وأوصيناهما أيضا بأن يذهبا إليكم حاملين تحياتنا وهذه الرسالة الـتي تعبر عن رغبتنا في تجديد أخوتنا
18 ولكم الشكر إذا أجبتمونا على ذلك
19 وهذه نسخة عن الرسالة الـتي أرسلها آريوس إلى أونيا
20 من آريوس ملك إسبرطة إلى أونيا رئيس الكهنة سلام
21 وجدنا وثيقة عن الإسبرطيين واليهود تنص على أنهم إخوة من نسل إبراهيم
22 فلما تبين لنا ذلك صار يهمنا كثيرا أن نطلع على أحوالكم
23 وفي جوابنا إليكم نعلن لكم أن مواشيكم وأرزاقكم هي لنا، وأن مواشينا وأرزاقنا هي لكم هذا ما أوصينا سفراءنا إليكم أن يبلغوكم إياه
24 فلما سمع يوناثان أن قادة ديمتريوس قادمون لمحاربته بجيش أكبر مما سبق
25 سار من أورشليم لملاقاتهم في سهول حماة لأنه لم يشأ أن يعطيهم الوقت الكافي لدخول أرضه
26 وأرسل يوناثان رجالا يستطلعون معسكر الأعداء فعادوا إليه وأخبروه أنهم يتأهبون لمهاجمة اليهود في الليل
27 فما إن غابت الشمس حتـى أمر يوناثان رجاله أن يسهروا تحت السلاح طول الليل استعدادا للقتال ونشر الحراس حول معسكره
28 ولما سمع الأعداء أن يوناثان ورجاله يستعدون للقتال سيطر على قلوبهم الذعر والرعب فأشعلوا النيران في معسكرهم وهربوا
29 ورأى يوناثان ورجاله ضوء النيران لكنهم لم يعلموا بما جرى إلا عند الصبح
30 فطاردوهم فلم يلحقوا بهم لأنهم كانوا قطعوا نهر ألوتارس
31 فاستدار يوناثان نحو قبـيلة من العرب تسمى بالزبيديين فهاجمهم وسلب أرزاقهم
32 ثم توجه من هناك إلى دمشق وفي طريقه إليها تجول في كل البلاد
33 وأما سمعان أخو يوناثان فسار حتـى وصل إلى أشقلون وما جاورها من الحصون ثم ارتد إلى يافا واستولى عليها
34 لسماعه أن سكانها عازمون على تسليم قلعتها إلى أنصار ديمتريوس وأقام فيها حامية عسكرية تحافظ على المدينة
35 ثم عاد يوناثان ودعا إليه شيوخ الشعب وشاورهم في أمر بناء حصون في اليهودية
36 ورفع أسوار أورشليم وتشيـيد حائط عظيم بين القلعة والمدينة لـيفصلها عن المدينة حتـى تبقى معزولة عنها فلا يتمكن الأعداء الـذين فيها من البيع والشراء
37 وعلى ذلك اتفقوا أن يرمموا المدينة خصوصا أن قسما من السور باتجاه الوادي شرقا كان منهارا وهو السور المسمى كافيناطا
38 كذلك بنى سمعان قلعة حاديدا في السهل وحصنها بالأبواب والمزاليج
39 وفي ذلك الوقت حاول تريفون أن يستولي على آسية ويلبس التاج بعد القضاء على أنطيوخس الملك
40 إلا أنه خاف أن يقاومه يوناثان ويقاتله فسعى إلى القبض عليه والفتك به فسار بجيشه إلى بيت شان
41 وهناك لاقاه يوناثان على رأس جيش من أربعين ألف رجل مدرب على القتال
42 فلما رأى تريفون ضخامة هذا الجيش لم يحرك ساكنا ضد يوناثان
43 بل رحب به بحفاوة وعرفه إلى جميع أصدقائه وأهدى إليه الهدايا وأمر أركان حربه بأن يطيعوه طاعتهم له بالذات
44 وقال لـيوناثان لماذا حملت هؤلاء الجنود كل هذه المشقة ولا حرب بيننا؟
45 دعهم يعودون إلى بيوتهم وانتخب لك فئة منهم لمرافقتك وتعال معي إلى بطلمايس فأسلمها إليك مع سائر الحصون والجنود وولاة الأمر ثم أعود فأنا لهذا الغرض جئت إليك
46 فصدقه يوناثان وفعل كما قال له وصرف جنوده فذهبوا إلى أرض يهوذا
47 لكنه استبقى لنفسه ثلاثة آلاف رجل ترك ألفين منهم في الجليل واصطحب ألفا
48 فلما دخل يوناثان بطلمايس أغلق أهل المدينة الأبواب وراءه وقبضوا عليه وقتلوا بالسيف جميع الـذين دخلوا معه
49 وأرسل تريفون جيشا وفرسانا إلى الجليل وإلى السهل الكبـير للفتك بجميع رجال يوناثان
50 لكن بعد أن علم هؤلاء أن يوناثان والـذين معه قبض عليهم وقتلوا تشجعوا وساروا متكاتفين مستعدين للقتال
51 فلما رأى الـذين يلاحقونهم أنهم مستعدون للموت دفاعا عن أنفسهم تراجعوا عنهم
52 فعاد رجال يوناثان إلى أرض يهوذا سالمين وهناك أقاموا مناحة على يوناثان ومرافقيه واستولى على شعب إسرائيل حزن كبـير
53 ونوى جميع الأمم حولهم أن يبـيدوهم لاعتقادهم أن لا قائد لهم الآن ولا نصير فإذا حاربوهم يمحون ذكرهم من بني البشر
( 1 ) قارن ( 1 مكابيين 8 : 17 - 32 )
( 7 ) آريوس الأول أشهر ملوك اسبرطة ما بين سنة 309-265 قبل الميلاد أرسل هذه الرسالة إلى أونيا الأول جد عائلة أونيا الكهنوتية النسخة ( الآية 20 )
( 25 ) حماة كانت هذه المدينة تشكل حدود ما وراء الفرات ( 1 مكابيين 7 : 8 )
( 28 ) وهربوا لا نجد هذه الكلمة في بعض المخطوطات
( الوتارس ( 1 مكابيين 11 : 7 )
( 31 ) الزبيديين قبيلة أقامت بين سلسلة لبنان الشرقية ودمشق
( 33 ) أشقلون ( 1 مكابيين 10 : 86 ) يافا (  1 مكابيين 10 : 75 )
( 37 ) كافيناطا المدينة الجديدة أو الحي الشمالي الغربي للهيكل
( 38 ) حاديدا تبعد ستة كيلو مترات إلى الشمال من اللد ( 1 مكابيين 11 : 34 ) عند الحدود الشرقية للسهل الساحلي
( 39 ) تريفون ( 1 مكابيين 11 : 39 ) أنطيوخس السادس ابن اسكندر بالاس
( 40 ) بيت باشان ( 1 مكابيين 5 : 52 )
( 49 ) السهل الكبير يقع بيت شان ونهر الأردن ( 1 مكابيين 5 : 52 )


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 16:58 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 12 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 12   فصل 12 Empty7/7/2022, 21:23

ورأى يوناثان أن الفرصة الآن ملائمة له فاغتنمها واختار بعض رجاله وأرسلهم إلى رومة لـيؤكدوا الحلف الـذي عقدوه مع الرومانيين ويجددوه كذلك أرسل معهم إلى إسبرطة وأماكن أخرى رسائل في هذا المعنى فذهبوا إلى رومة ودخلوا مجلس الشيوخ وقالوا أرسلنا يوناثان رئيس الكهنة وشعب اليهود لنجدد الحلف القديم فأعطاهم مجلس الشيوخ رسائل لوكلاء رومة في الأقاليم حتـى يؤمنوا رجوعهم إلى أرض يهوذا بسلام وهذه نسخة من الرسائل الـتي كتبها يوناثان إلى أهل إسبرطة من يوناثان رئيس الكهنة والشيوخ والكهنة وسائر شعب اليهود إلى أهل إسبرطة إخوتهم سلام فيما مضى أرسل ملككم آريوس إلى أونـيا رئيس الكهنة رسالة يذكر فيها أنكم إخوتنا كما تشهد النسخة المرفقة فرحب أونيا بالبعثة كل الترحيب وأخذ الرسالة الـتي تنص على روابط الصداقة والموالاة مع أننا الآن لا نحتاج إلى مثل هذه الروابط لما نستمده من القوة من كتبنا المقدسة فإننا رأينا أن نكتب إليكم لتجديد علائق الأخوة والمودة لئلا نصير غرباء عنكم لانقطاع الرسائل بيننا منذ زمنٍ بعيد مع أننا لم ننقطـع على مدار السنة عن ذكركم في الأعياد وسائر المناسبات الـتي نقدم فيها الذبائـح والصلوات كما هو جدير ولائق بين الأخوة وفي هذا كله كنا نشعر بالفخر لما أنتم عليه من المكانة الرفيعة أما نحن فالمتاعب الكثيرة والحروب العديدة أحاطت بنا من كل جانب وبخاصة من الملوك الـذين في جوارنا ومع ذلك فلم نشأ طول مدة هذه الحروب أن نستنجد بكم وبسائر أنصارنا وحلفائنا لئلا نثقل على أحد بخاصة أن الرب في السماء أعاننا وقهر أعداءنا وأنقذنا منهم والآن اخترنا نومانيوس بن أنطيوخس وأنتباثر بن ياسون وأرسلناهما إلى الرومانيين لتجديد الصداقة والروابط الـتي كانت بيننا وأوصيناهما أيضا بأن يذهبا إليكم حاملين تحياتنا وهذه الرسالة الـتي تعبر عن رغبتنا في تجديد أخوتنا ولكم الشكر إذا أجبتمونا على ذلك وهذه نسخة عن الرسالة الـتي أرسلها آريوس إلى أونيا من آريوس ملك إسبرطة إلى أونيا رئيس الكهنة سلام وجدنا وثيقة عن الإسبرطيين واليهود تنص على أنهم إخوة من نسل إبراهيم فلما تبين لنا ذلك صار يهمنا كثيرا أن نطلع على أحوالكم وفي جوابنا إليكم نعلن لكم أن مواشيكم وأرزاقكم هي لنا وأن مواشينا وأرزاقنا هي لكم هذا ما أوصينا سفراءنا إليكم أن يبلغوكم إياه فلما سمع يوناثان أن قادة ديمتريوس قادمون لمحاربته بجيش أكبر مما سبق سار من أورشليم لملاقاتهم في سهول حماة لأنه لم يشأ أن يعطيهم الوقت الكافي لدخول أرضه وأرسل يوناثان رجالا يستطلعون معسكر الأعداء فعادوا إليه وأخبروه أنهم يتأهبون لمهاجمة اليهود في الليل فما إن غابت الشمس حتـى أمر يوناثان رجاله أن يسهروا تحت السلاح طول الليل استعدادا للقتال ونشر الحراس حول معسكره ولما سمع الأعداء أن يوناثان ورجاله يستعدون للقتال سيطر على قلوبهم الذعر والرعب فأشعلوا النيران في معسكرهم وهربوا ورأى يوناثان ورجاله ضوء النيران لكنهم لم يعلموا بما جرى إلا عند الصبح فطاردوهم فلم يلحقوا بهم لأنهم كانوا قطعوا نهر ألوتارس فاستدار يوناثان نحو قبـيلة من العرب تسمى بالزبيديين فهاجمهم وسلب أرزاقهم ثم توجه من هناك إلى دمشق وفي طريقه إليها تجول في كل البلاد وأما سمعان أخو يوناثان فسار حتـى وصل إلى أشقلون وما جاورها من الحصون ثم ارتد إلى يافا واستولى عليها لسماعه أن سكانها عازمون على تسليم قلعتها إلى أنصار ديمتريوس وأقام فيها حامية عسكرية تحافظ على المدينة ثم عاد يوناثان ودعا إليه شيوخ الشعب وشاورهم في أمر بناء حصون في اليهودية ورفع أسوار أورشليم وتشيـيد حائط عظيم بين القلعة والمدينة لـيفصلها عن المدينة حتـى تبقى معزولة عنها فلا يتمكن الأعداء الـذين فيها من البيع والشراء وعلى ذلك اتفقوا أن يرمموا المدينة خصوصا أن قسما من السور باتجاه الوادي شرقا كان منهارا وهو السور المسمى كافيناطا كذلك بنى سمعان قلعة حاديدا في السهل وحصنها بالأبواب والمزاليج وفي ذلك الوقت حاول تريفون أن يستولي على آسية ويلبس التاج بعد القضاء على أنطيوخس الملك إلا أنه خاف أن يقاومه يوناثان ويقاتله فسعى إلى القبض عليه والفتك به فسار بجيشه إلى بيت شان وهناك لاقاه يوناثان على رأس جيش من أربعين ألف رجل مدرب على القتال فلما رأى تريفون ضخامة هذا الجيش لم يحرك ساكنا ضد يوناثان بل رحب به بحفاوة وعرفه إلى جميع أصدقائه وأهدى إليه الهدايا وأمر أركان حربه بأن يطيعوه طاعتهم له بالذات وقال لـيوناثان لماذا حملت هؤلاء الجنود كل هذه المشقة ولا حرب بيننا؟دعهم يعودون إلى بيوتهم وانتخب لك فئة منهم لمرافقتك وتعال معي إلى بطلمايس فأسلمها إليك مع سائر الحصون والجنود وولاة الأمر ثم أعود فأنا لهذا الغرض جئت إليك فصدقه يوناثان وفعل كما قال له وصرف جنوده فذهبوا إلى أرض يهوذا لكنه استبقى لنفسه ثلاثة آلاف رجل ترك ألفين منهم في الجليل واصطحب ألفا فلما دخل يوناثان بطلمايس أغلق أهل المدينة الأبواب وراءه وقبضوا عليه وقتلوا بالسيف جميع الـذين دخلوا معه وأرسل تريفون جيشا وفرسانا إلى الجليل وإلى السهل الكبـير للفتك بجميع رجال يوناثان لكن بعد أن علم هؤلاء أن يوناثان والـذين معه قبض عليهم وقتلوا تشجعوا وساروا متكاتفين مستعدين للقتال فلما رأى الـذين يلاحقونهم أنهم مستعدون للموت دفاعا عن أنفسهم تراجعوا عنهم فعاد رجال يوناثان إلى أرض يهوذا سالمين وهناك أقاموا مناحة على يوناثان ومرافقيه واستولى على شعب إسرائيل حزن كبـير ونوى جميع الأمم حولهم أن يبـيدوهم لاعتقادهم أن لا قائد لهم الآن ولا نصير فإذا حاربوهم يمحون ذكرهم من بني البشر


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 12
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 1 مكابيين-
انتقل الى: