الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
أهلاً وسهلاً بكل الزوار بزيارة منتدى الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 13

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 13 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 13   فصل 13 Empty6/6/2022, 14:45

1 وسمع سمعان أن تريفون حشد جيشا عظيما لـيغزو أرض يهوذا ويدمرها
2 ورأى أن الشعب سيطر عليه الذعر والرعب فصعد إلى أورشليم وجمع الشعب
3 وخاطبهم مشددا عزائمهم تعرفون ما عملت أنا وإخوتي وأهل بيت أبـي دفاعا عن شرائعنا ومقدساتنا وما عانينا من الحروب والمتاعب
4 حتـى إن إخوتي جميعا هلكوا في سبـيل شعب إسرائيل ولم يبق سواي
5 والآن كيف أبخل بحياتي في هذه الأوقات العصيبة وأنا لا أعتبر نفسي خيرا من إخوتي
6 بل إني سأنتقم لشعبـي وللأقداس ولنسائنا وأولادنا ذلك أن الأمم الغريبة من بغضها لنا اجتمعت علينا لتدميرنا
7 فلما سمع الشعب هذا الكلام انتعشت نفوسهم
8 وصرخوا بأعلى أصواتهم أنت قائدنا مكان يهوذا ويوناثان أخيك
9 فحارب حربنا وما تقوله لنا نفعله
10 فجمع سمعان رجال الحرب وأسرع في إتمام رفع أسوار أورشليم وتحصينها من كل جوانبها
11 ثم أرسل يوناثان بن أبشالوم إلى يافا في عدد كاف من الجنود فطرد سكانها وأقام هناك
12 أما تريفون فزحف من بطلمايس في جيش عظيم إلى أرض يهوذا ومعه يوناثان أخو سمعان كرهينة
13 وكان سمعان معسكرا بحاديدا قبالة السهل
14 وعلم تريفون أن سمعان حل مكان يوناثان أخيه وأنه عازم على أن يحاربه فأرسل إليه من
15 يقول له قبضنا على يوناثان أخيك لأنه لم يدفع لخزينة الملك مالا متبقيا عليه من المناصب الـتي شغلها
16 ونحن مستعدون لإطلاقه إذا أرسلت مئة قنطار فضة وولديه كرهينتين عندنا حتـى نتأكد أنه لن ينتقم منا
17 وأدرك سمعان خداعهم في هذا الكلام ومع ذلك أرسل المال والولدين خوفا من أن يجلب على نفسه عداوة الشعب ويقولوا
18 لانه لم يسلم المال والولدين قتل يوناثان
19 ولذلك سلم الولدين ومئة قنطار فضة غير أن تريفون أخل بوعده ولم يطلق يوناثان
20 وبعد ذلك عزم تريفون على أن يغزو بلاد يهوذا ويدمرها فالتف في الطريق إلى أدورا وكان سمعان وجيشه يطاردونه أينما اتجه
21 وكان الـذين في قلعة أورشليم يرسلون إلى تريفون رسلا يلحون عليه أن يسرع في المجيء إليهم من طريق البرية ويزودهم بالمؤونة
22 فجهز تريفون جميع فرسانه للمسير في ذلك الليل لكن الثلج تراكم جدا ومنعهم من المسير فاتجه إلى أرض جلعاد
23 ولما اقترب من بسكاما قتل يوناثان ودفنه هناك
24 ثم رجع إلى بلاده
25 فأرسل سمعان من يأتي بعظام يوناثان أخيه ودفنها في مودين مدينة آبائه
26 وناح عليه كل شعب إسرائيل نوحا عظيما، وندبوه أياما كثيرة
27 وبنى سمعان على قبر أبـيه وإخوته نصبا تذكاريا عاليا بحجارة منحوتة من الخلف ومن الأمام
28 وبنى على القبر سبعة أهرام متواجهة لأبـيه وأمه وإخوته الأربعة
29 وزينها بالنقوش وأحاطها بأعمدة ضخمة نحت عليها أسلحة ومراكب للذكرى وكان في إمكان الـذين يبحرون من هناك أن يشاهدوها
30 ولا يزال هذا القبر الـذي بناه سمعان بمودين باقيا إلى اليوم
31 وفي ذلك الوقت غدر تريفون بأنطيوخس الملك الصغير وقتله
32 وملك مكانه ولبس تاج آسية وجلب الويل على البلاد
33 وبنى سمعان قلاعا في اليهودية وحصنها بالأبراج والأسوار العظيمة والأبواب والمزاليج وملأها بالمؤن
34 كما أنه اختار بعض رجاله وأرسلهم إلى ديمتريوس الملك طالبا إليه أن يعفي البلاد من الضرائب لأن تريفون نهب كل شيء
35 فكتب إليهم ديمتريوس الملك يقول
36 من ديمتريوس الملك إلى سمعان رئيس الكهنة وصديق الملوك وإلى الشيوخ وشعب اليهود سلام
37 تلقينا منكم إكليل الذهب وثوب الأرجوان ونحن على استعداد لنعقد معكم معاهدة سلام والكتابة إلى وكلائي بتنفيذ أمرنا بإعفائكم من الضرائب
38 وإن كل ما تعاهدنا عليه يبقى معمولا به وإن القلاع الـتي بنيتموها تكون لكم
39 وإن كل من ارتكب هفوة أو خطأ إلى هذا اليوم نعفو عنه وضريبة التاج الـتي لنا عليكم وكل جزية أخرى على أورشليم نعفـيكم أيضا منها
40 وإذا كان بينكم مؤهلون للالتحاق بجيشنا فليفعلوا ذلك ولـيكن سلام بيننا
41 وهكذا ارتفع نـير الأمم الغريبة عن شعب إسرائيل في السنة المئة والسبعين
42 وأخذ الشعب يؤرخ الصكوك والعقود بدءا بالسنة الأولى لسمعان رئيس الكهنة قائد اليهود ورئيسهم
43 وفي ذلك الوقت عسكر سمعان حول جازر وحاصرها من كل جهة وصنع برجا متحركا أقامه عند المدينة ومنه ضرب إحدى القلاع واستولى عليها
44 وهجم الـذين في البرج المتحرك على المدينة فأثاروا فيها الذعر
45 فصعد الـذين في المدينة مع النساء والأولاد إلى السور وثيابهم ممزقة وصرخوا بأعلى أصواتهم إلى سمعان يسألونه الأمان
46 وقالوا له لا تعاملنا بحسب مساوئنا بل ترفق بنا
47 فأشفق عليهم سمعان وتوقف عن مهاجمتهم لكنه أخرجهم من المدينة وطهر البيوت من الأصنام ثم دخل المدينة بأناشيد الحمد
48 وطهرها من كل أثر للأصنام وأوكل شؤونها إلى الـذين يعملون بالشريعة وبعد أن حصنها بنى مسكنا له هناك
49 وأما الـذين في قلعة أورشليم فاشتدت مجاعتهم ومات كثير منهم لأنهم منعوا من دخول المدينة ومن البيع والشراء فاشتدت مجاعتهم ومات كثير منهم
50 فصرخوا إلى سمعان يطلبون الأمان فلبـى طلبهم ومنحهم الأمان وأخرجهم من القلعة وطهرها من النجاسات
51 ودخلها في اليوم الثالث والعشرين من الشهر الثاني في السنة المئة والحادية والسبعين بتسابـيح الحمد وسعف النخل والكنارات والصنوج
والاعواد والأغاني والأناشيد احتفاء بتدمير عدو لدود وإخراجه من أرض إسرائيل
52 وأمر سمعان أن يكون ذلك اليوم من كل سنة عيدا يعم فيه الفرح ثم إنه حصن جبل الهيكل الـذي بجانب القلعة وسكن هناك هو وجماعته
53 ولما رأى أن يوحنا ابنه رجل شجاع عينه قائدا على جميع جيوشه فجعل يوحنا مقره في جازر
يوناثان با ابشالوم شقي متثيا المذكور ( 1 مكابيين 11 : 7 )
( 12 ) بطلمايس ( 1 مكابيين 5 : 15 )
( 13 ) حاديدا ( 1 مكابيين 12 : 38 )
( 20 ) أدورا تبعد ثمانية كيلو مترات إلى الحنوب من حبرون
( 22 ) جلعاد ترجمة بديلة الجليل بسبب ذكر بسكاما ( الآية 23 )
( 23 ) بسكاما اليوم تل السمك عند رأس جبل الكرمل
( 25 ) مودين ( 1 مكابيين 2 : 1 )
( 31 ) انطيوخس السادس ابن اسكندر بالاس ( 1 مكابيين 11 : 39 )
( 38 ) يبقى معمولاً به ( 1 مكابيين 11 : 30 - 37 )
( 41 ) سنة 170 أي سنة 142 قبل الميلاد
( 43 ) جازر ( 1 مكابيين 4 : 15 )
( 49 ) راجع ( 1 مكابيين 12 : 36 )
( 51 ) اليوم الثالث والعشرين أي الرابع من حزيران سنة 141 قبل الميلاد


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 25/7/2022, 17:01 عدل 1 مرات

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8135
نقاط : 299740
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 13 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 13   فصل 13 Empty7/7/2022, 21:21

وسمع سمعان أن تريفون حشد جيشا عظيما لـيغزو أرض يهوذا ويدمرها ورأى أن الشعب سيطر عليه الذعر والرعب فصعد إلى أورشليم وجمع الشعب وخاطبهم مشددا عزائمهم تعرفون ما عملت أنا وإخوتي وأهل بيت أبـي دفاعا عن شرائعنا ومقدساتنا وما عانينا من الحروب والمتاعب حتـى إن إخوتي جميعا هلكوا في سبـيل شعب إسرائيل ولم يبق سواي والآن كيف أبخل بحياتي في هذه الأوقات العصيبة وأنا لا أعتبر نفسي خيرا من إخوتي بل إني سأنتقم لشعبـي وللأقداس ولنسائنا وأولادنا ذلك أن الأمم الغريبة من بغضها لنا اجتمعت علينا لتدميرنا فلما سمع الشعب هذا الكلام انتعشت نفوسهم وصرخوا بأعلى أصواتهم أنت قائدنا مكان يهوذا ويوناثان أخيك فحارب حربنا وما تقوله لنا نفعله فجمع سمعان رجال الحرب وأسرع في إتمام رفع أسوار أورشليم وتحصينها من كل جوانبها ثم أرسل يوناثان بن أبشالوم إلى يافا في عدد كاف من الجنود فطرد سكانها وأقام هناك أما تريفون فزحف من بطلمايس في جيش عظيم إلى أرض يهوذا ومعه يوناثان أخو سمعان كرهينة وكان سمعان معسكرا بحاديدا قبالة السهل وعلم تريفون أن سمعان حل مكان يوناثان أخيه وأنه عازم على أن يحاربه فأرسل إليه من يقول له قبضنا على يوناثان أخيك لأنه لم يدفع لخزينة الملك مالا متبقيا عليه من المناصب الـتي شغلها ونحن مستعدون لإطلاقه إذا أرسلت مئة قنطار فضة وولديه كرهينتين عندنا حتـى نتأكد أنه لن ينتقم منا وأدرك سمعان خداعهم في هذا الكلام ومع ذلك أرسل المال والولدين خوفا من أن يجلب على نفسه عداوة الشعب ويقولوا لانه لم يسلم المال والولدين قتل يوناثان ولذلك سلم الولدين ومئة قنطار فضة غير أن تريفون أخل بوعده ولم يطلق يوناثان وبعد ذلك عزم تريفون على أن يغزو بلاد يهوذا ويدمرها فالتف في الطريق إلى أدورا وكان سمعان وجيشه يطاردونه أينما اتجه وكان الـذين في قلعة أورشليم يرسلون إلى تريفون رسلا يلحون عليه أن يسرع في المجيء إليهم من طريق البرية ويزودهم بالمؤونة فجهز تريفون جميع فرسانه للمسير في ذلك الليل لكن الثلج تراكم جدا ومنعهم من المسير فاتجه إلى أرض جلعاد ولما اقترب من بسكاما قتل يوناثان ودفنه هناك ثم رجع إلى بلاده فأرسل سمعان من يأتي بعظام يوناثان أخيه ودفنها في مودين مدينة آبائه وناح عليه كل شعب إسرائيل نوحا عظيما، وندبوه أياما كثيرة وبنى سمعان على قبر أبـيه وإخوته نصبا تذكاريا عاليا بحجارة منحوتة من الخلف ومن الأمام وبنى على القبر سبعة أهرام متواجهة لأبـيه وأمه وإخوته الأربعة وزينها بالنقوش وأحاطها بأعمدة ضخمة نحت عليها أسلحة ومراكب للذكرى وكان في إمكان الـذين يبحرون من هناك أن يشاهدوها ولا يزال هذا القبر الـذي بناه سمعان بمودين باقيا إلى اليوم وفي ذلك الوقت غدر تريفون بأنطيوخس الملك الصغير وقتله وملك مكانه ولبس تاج آسية وجلب الويل على البلاد وبنى سمعان قلاعا في اليهودية وحصنها بالأبراج والأسوار العظيمة والأبواب والمزاليج وملأها بالمؤن كما أنه اختار بعض رجاله وأرسلهم إلى ديمتريوس الملك طالبا إليه أن يعفي البلاد من الضرائب لأن تريفون نهب كل شيءفكتب إليهم ديمتريوس الملك يقول من ديمتريوس الملك إلى سمعان رئيس الكهنة وصديق الملوك وإلى الشيوخ وشعب اليهود سلام تلقينا منكم إكليل الذهب وثوب الأرجوان ونحن على استعداد لنعقد معكم معاهدة سلام والكتابة إلى وكلائي بتنفيذ أمرنا بإعفائكم من الضرائب وإن كل ما تعاهدنا عليه يبقى معمولا به وإن القلاع الـتي بنيتموها تكون لكم وإن كل من ارتكب هفوة أو خطأ إلى هذا اليوم نعفو عنه وضريبة التاج الـتي لنا عليكم وكل جزية أخرى على أورشليم نعفـيكم أيضا منها وإذا كان بينكم مؤهلون للالتحاق بجيشنا فليفعلوا ذلك ولـيكن سلام بيننا وهكذا ارتفع نـير الأمم الغريبة عن شعب إسرائيل في السنة المئة والسبعين وأخذ الشعب يؤرخ الصكوك والعقود بدءا بالسنة الأولى لسمعان رئيس الكهنة قائد اليهود ورئيسهم وفي ذلك الوقت عسكر سمعان حول جازر وحاصرها من كل جهة وصنع برجا متحركا أقامه عند المدينة ومنه ضرب إحدى القلاع واستولى عليها وهجم الـذين في البرج المتحرك على المدينة فأثاروا فيها الذعر فصعد الـذين في المدينة مع النساء والأولاد إلى السور وثيابهم ممزقة وصرخوا بأعلى أصواتهم إلى سمعان يسألونه الأمان وقالوا له لا تعاملنا بحسب مساوئنا بل ترفق بنا فأشفق عليهم سمعان وتوقف عن مهاجمتهم لكنه أخرجهم من المدينة وطهر البيوت من الأصنام ثم دخل المدينة بأناشيد الحمد وطهرها من كل أثر للأصنام وأوكل شؤونها إلى الـذين يعملون بالشريعة وبعد أن حصنها بنى مسكنا له هناك وأما الـذين في قلعة أورشليم فاشتدت مجاعتهم ومات كثير منهم لأنهم منعوا من دخول المدينة ومن البيع والشراء فاشتدت مجاعتهم ومات كثير منهم فصرخوا إلى سمعان يطلبون الأمان فلبـى طلبهم ومنحهم الأمان وأخرجهم من القلعة وطهرها من النجاسات ودخلها في اليوم الثالث والعشرين من الشهر الثاني في السنة المئة والحادية والسبعين بتسابـيح الحمد وسعف النخل والكنارات والصنوج والاعواد والأغاني والأناشيد احتفاء بتدمير عدو لدود وإخراجه من أرض إسرائيل وأمر سمعان أن يكون ذلك اليوم من كل سنة عيدا يعم فيه الفرح ثم إنه حصن جبل الهيكل الـذي بجانب القلعة وسكن هناك هو وجماعته ولما رأى أن يوحنا ابنه رجل شجاع عينه قائدا على جميع جيوشه فجعل يوحنا مقره في جازر


التوقيع
الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل 13
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: الناموس والتاريخ الترجمة المشتركة :: 1 مكابيين-
انتقل الى: