الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 18

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 18 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 18   فصل 18 Empty6/6/2022, 13:40

1 وتراءى الرب له عند بلوط ممرا، وهو جالس بباب الخيمة عند آحتداد النهار
2 فرفع عينيه ونظر فإذا ثلاثة رجال واقفون بالقرب منه فلما رآهم بادر إلى لقائهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض
3 وقال سيدي إن نلت حظوة في عينيك فلا تجز عن عبدك
4 فيقدم لكم قليل من الماء فتغسلون أرجلكم وتستريحون تحت الشجرة
5 وأقدم كسرة خبز فتسندون بها قلوبكم ثم تمضون بعد ذلك فإنكم لذلك جزتم بعبدكم قالوا افعل كما قلت
6 فأسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة وقال هلمي بثلاثة أصواع من السميد الناعم فاعجنيها وآصنعيها فطائر
7 وبادر إبراهيم إلى البقر فأخذ عجلا رخصا طيبا وسلمه إلى الخادم فأسرع في إعداده
8 ثم أخذ لبنا وحليبا والعجل الذي أعده وجعل ذلك بين أيديهم وهو واقف بالقرب منهم تحت الشجرة فأكلوا
9 ثم قالوا له أين سارة امرأتك؟قال هي في الخيمة
10 قال سأعود إليك في مثل هذا الوقت ويكون لسارة امرأتك ابن وكانت سارة تتسمع عند باب الخيمة الذي وراءه
11 وكان إبراهيم وسارة شيخين طاعنين في السن وقد انقطع عن سارة ما يجري للنساء
12 فضحكت سارة في نفسها قائلة ابعد هرمي أعرف اللذة وسيدي قد شاخ؟
13 فقال الرب لإبراهيم ما بال سارة قد ضحكت قائلة أحقا ألد وقد شخت؟
14 هل من أمر يعجز الرب؟في مثل هذا الوقت أعود إليك ويكون لسارة آبن
15 فأنكرت سارة قائلة لم أضحك ذلك بأنها خافت فقال لا بل ضحكت
16 ثم قام الرجال من هناك واتجهوا نحو سدوم ومضى إبراهيم معهم ليشيعهم
17 فقال الرب أأكتم عن إبراهيم ما أنا صانعه
18 وإبراهيم سيصير أمة كبيرة مقتدرة وتتبارك به أمم الأرض كلها؟
19 وقد اخترته ليوصي بنيه وبيته من بعده بأن يحفظوا طريق الرب ليعملوا بالبر والعدل حتى ينجز الرب لإبراهيم ما وعده به
20 فقال الرب إن الصراخ على سدوم وعمورة قد آشتد وخطيئتهم قد ثقلت جدا
21 أنزل وأرى هل فعلوا أم لا بحسب ما بلغني من صراخ عليها فأعلم
22 وآنصرف الرجلان من هناك ومضيا نحو سدوم وبقي إبراهيم واقفا أمام الرب
23 فتقدم إبراهيم وقال أحقا تهلك البار مع الشرير؟
24 لعله يوجد خمسون بارا في المدينة أحقا تهلكها ولا تصفح عنها من أجل الخمسين بارا الذين فيها؟
25 حاش لك أن تصنع مثل هذا أن تميت البار مع الشرير فيكون البار كالشرير حاش لك أديان الأرض كلها لا يدين بالعدل؟
26 فقال الرب إن وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فإني أصفح عن المكان كله من أجلهم
27 فأجاب إبراهيم وقال قد أقدمت على الكلام مع سيدي وأنا تراب ورماد
28 لربما نقص الخمسون بارا خمسة أفتهلك المدينة كلها بسبب الخمسة؟
29 فقال لا أهلكها إن وجدت هناك خمسة وأربعين ثم عاد أيضا وكلمه فقال لربما وجد هناك أربعون فقال لا أفعل من أجل الأربعين
30 قال إبراهيم لا يغضب سيدي أن أتكلم لربما وجد هناك ثلاثون فقال لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين
31 قال قد أقدمت على الكلام مع سيدي لربما وجد هناك عشرون قال لا أهلك من أجل العشرين
32 فقال لا يغضب سيدي أن أتكلم أيضا هذه المرة الأخيرة لربما وجد هناك عشرة قال لا أهلك من أجل العشرة
33 ومضى الرب عندما آنتهى من الكلام مع إبراهيم ورجع إبراهيم إلى مكانه
ترائي الله في ممرا تقص علينا هذه الرواية في تحريرها النهائي ظهوراً للرب الآيات 1 ، 10 ، 13 ، 22 يرافقه رجلان هما ملاكان بحسب تكوين 19 : 1 ويتكرر النص في عدة آيات بين المفرد والجمع والرجال الثلاثة الذين يخاطبهم ابراهيم بالمفرد قد رأى فيهم كثير من آباء الكنيسة إعلاناً عن سر الثالوث الذي لم يكشف إلا في العهد الجديد والرواية تمهد لرواية تكوين الفصل 19 وقد أخذ المؤلف اليهوي اسطورة قديمة في تدمير سدوم بتدخل ثلاثة أشخاص إلهيين وكانت هذه القصة تشكل نواة روايات تدور على لوط ضمت روايات ابراهيم
24 : هذه مشكلة جميع الأجيال هل على الأبرار أن يعذبوا مع الخاطئين وبسببهم؟في اسرائيل القديم كان الشعور بالمسؤولية الجماعية شديداً حتى أن النص الذي نحن بصدده لا يتساءل هل من الممكن أن تبقى على الأبرار أفراداً سيخلص الله في الواقع لوطاً وعائلته تكوين 19 : 15 - 16 لكن مبدأ المسؤولية الفردية لم يستخلص إلا تثنية الاشتراع 7 : 10 ، 24 : 16 ، إرميا 31 : 29 ، 30 ، حزقيال 14 : 12 ، 18 : 1 - 32 أما ابراهيم فيسال بما أن مصير الجميع واحد هل يستطيع بعض الابرار ان ينالوا الغفران عن جميع الخاطئين وفي أجوبة الله تأييد لدور الخلاص الذي يمثله القديسون في العالم لكن ابراهيم في مساوته على الرحمة لم يجرؤ على التخفيض إلى ما تحت عشرة أشخاص بينما يقول إرميا 5 : 1 ، حزقيال 22 : 30 ان الله يعفو عن أورشليم بكاملها إن وجد فيها باراً واحداً وأخيراً ورد في إشعيل فصل الثالث والخمسون ان عذاب العبد وحده سيخلص الشعب كله لكن هذا الأمر لن يكون مفهوماً إلا عند تحقيقه في المسيح
25 : رومة 3 : 6 في الحكم على بعض الأبرياء ظلم أشد مما في الابقاء على كثير من المذنبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 18 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 18   فصل 18 Empty20/7/2022, 13:32

وتراءى الرب له عند بلوط ممرا، وهو جالس بباب الخيمة عند آحتداد النهار فرفع عينيه ونظر فإذا ثلاثة رجال واقفون بالقرب منه فلما رآهم بادر إلى لقائهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض وقال سيدي إن نلت حظوة في عينيك فلا تجز عن عبدك فيقدم لكم قليل من الماء فتغسلون أرجلكم وتستريحون تحت الشجرة وأقدم كسرة خبز فتسندون بها قلوبكم ثم تمضون بعد ذلك فإنكم لذلك جزتم بعبدكم قالوا افعل كما قلت فأسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة وقال هلمي بثلاثة أصواع من السميد الناعم فاعجنيها وآصنعيها فطائر وبادر إبراهيم إلى البقر فأخذ عجلا رخصا طيبا وسلمه إلى الخادم فأسرع في إعداده ثم أخذ لبنا وحليبا والعجل الذي أعده وجعل ذلك بين أيديهم وهو واقف بالقرب منهم تحت الشجرة فأكلوا ثم قالوا له أين سارة امرأتك؟قال هي في الخيمة قال سأعود إليك في مثل هذا الوقت ويكون لسارة امرأتك ابن وكانت سارة تتسمع عند باب الخيمة الذي وراءه وكان إبراهيم وسارة شيخين طاعنين في السن وقد انقطع عن سارة ما يجري للنساءفضحكت سارة في نفسها قائلة ابعد هرمي أعرف اللذة وسيدي قد شاخ فقال الرب لإبراهيم ما بال سارة قد ضحكت قائلة أحقا ألد وقد شخت؟هل من أمر يعجز الرب؟في مثل هذا الوقت أعود إليك ويكون لسارة آبن فأنكرت سارة قائلة لم أضحك ذلك بأنها خافت فقال لا بل ضحكت ثم قام الرجال من هناك واتجهوا نحو سدوم ومضى إبراهيم معهم ليشيعهم فقال الرب أأكتم عن إبراهيم ما أنا صانعه وإبراهيم سيصير أمة كبيرة مقتدرة وتتبارك به أمم الأرض كلها؟وقد اخترته ليوصي بنيه وبيته من بعده بأن يحفظوا طريق الرب ليعملوا بالبر والعدل حتى ينجز الرب لإبراهيم ما وعده به فقال الرب إن الصراخ على سدوم وعمورة قد آشتد وخطيئتهم قد ثقلت جدا أنزل وأرى هل فعلوا أم لا بحسب ما بلغني من صراخ عليها فأعلم وآنصرف الرجلان من هناك ومضيا نحو سدوم وبقي إبراهيم واقفا أمام الرب فتقدم إبراهيم وقال أحقا تهلك البار مع الشرير؟لعله يوجد خمسون بارا في المدينة أحقا تهلكها ولا تصفح عنها من أجل الخمسين بارا الذين فيها؟حاش لك أن تصنع مثل هذا أن تميت البار مع الشرير فيكون البار كالشرير حاش لك أديان الأرض كلها لا يدين بالعدل؟فقال الرب إن وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فإني أصفح عن المكان كله من أجلهم فأجاب إبراهيم وقال قد أقدمت على الكلام مع سيدي وأنا تراب ورماد لربما نقص الخمسون بارا خمسة أفتهلك المدينة كلها بسبب الخمسة؟فقال لا أهلكها إن وجدت هناك خمسة وأربعين ثم عاد أيضا وكلمه فقال لربما وجد هناك أربعون فقال لا أفعل من أجل الأربعين قال إبراهيم لا يغضب سيدي أن أتكلم لربما وجد هناك ثلاثون فقال لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين قال قد أقدمت على الكلام مع سيدي لربما وجد هناك عشرون قال لا أهلك من أجل العشرين فقال لا يغضب سيدي أن أتكلم أيضا هذه المرة الأخيرة لربما وجد هناك عشرة قال لا أهلك من أجل العشرة ومضى الرب عندما آنتهى من الكلام مع إبراهيم ورجع إبراهيم إلى مكانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 18
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: