الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 19

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7643
نقاط : 293290
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 19 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 19   فصل 19 Empty6/6/2022, 13:39

1 فجاء الملاكان إلى سدوم مساء وكان لوط جالسا عند باب سدوم فلما رآهما لوط قام للقائهما وسجد بوجهه إلى الأرض
2 وقال سيدي ميلا إلى بيت عبدكما وبيتا وآغسلا أرجلكما ثم تبكران وتمضيان في سبيلكما فقالا لا بل في الساحة نبيت
3 فألح عليهما كثيرا فمالا إليه ودخلا منزله فصنع لهما مأدبة وخبز فطيرا فأكلا
4 وقبل أن يضطجعا إذا بأهل المدينة أهل سدوم قد أحاطوا بالمنزل من الصبي إلى الشيخ جميع القوم إلى آخرهم
5 فنادوا لوطا وقالوا له أين الرجلان اللذان قدما إليك في هذه الليلة؟أخرجهما لكى نعرفهما
6 فخرج إليهم لوط إلى المدخل وأغلق الباب وراءه
7 وقال أسألكم ألا تفعلوا شرا يا إخوتي
8 هاءنذا لي آبنتان ما عرفتا رجلا أخرجهما إليكم فاصنعوا بهما ما حسن في أعينكم. وأما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لأنهما دخلا تحت ظل سقفي
9 فقالوا تنح من هنا ثم قالوا هذا رجل ينزل بنا فيقيم نفسه حاكما الآن نفعل بك أسوأ مما نفعل بهما وضيقوا على لوط وتقدموا ليكسروا الباب
10 فمد الرجلان أيديهما وأدخلا لوطا إليهما إلى البيت وأغلقا الباب
11 وأما القوم الذين عند باب البيت فضرباهم بالعمى من صغيرهم إلى كبيرهم فلم يقدروا أن يجدوا الباب
12 وقال الرجلان للوط من لك أيضا ههنا؟أصهارك وبنوك وبناتك وجميع من لك في المدينة أخرجهم من هذا المكان
13 فإننا مهلكان هذا المكان فقد اشتد الصراخ عليهم أمام الرب، وقد أرسلنا الرب لنهلك المدينة
14 فخرج لوط وكلم أصهاره الذين سيتخذون بناته وقال لهم قوموا واخرجوا من هذا المكان لأن الرب مهلك المدينة فكان كمازح في أعين أصهاره
15 فلما طلع الفجر ألح الملاكان على لوط قائلين قم فخذ آمرأتك وابنتيك الموجودتين هنا لئلا تهلك بعقاب المدينة
16 فتردد لوط فأمسك الرجلان بيده وبيد امرأته وابنتيه لشفقة الرب عليه وأخرجاه ووضعاه خارج المدينة
17 فلما أخرجاهم إلى خارج قالا انج بنفسك لا تلتفت إلى ورائك ولا تقف في السهل كله وانج إلى الجبل لئلا تهلك
18 فقال لهما لوط لا أرجوك يا سيدي
19 إن عبدك قد نال حظوة في عينيك وعظمت رحمتك الني صنعتها إلي بإبقائك على حياتي إني لا أستطيع النجاة إلى الجبل دون أن يلحق بي الشر فأموت
20 ها إن هذه المدينة قريبة للهرب إليها وهي صغيرة فدعني أنجو إليها اليست صغيرة؟فتحيا نفسي
21 فقال له هاءنذا قد أكرمت وجهك في هذا الأمر أيضا بأن لا أقلب المدينة التي ذكرتها
22 أسرع بالنجاة إلى هناك فإني لا أستطيع أن أعمل شيئا إلى أن تصير إليها لذلك سميت المدينة صوعر
23 ولما أشرقت الشمس على الأرض، دخل لوط صوعر
24 وأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من السموات
25 وقلب تلك المدن وكل السهل وجميع سكان المدن ونبات الأرض
26 فالتفتت امرأة لوط إلى ورائها فصارت نصب ملح
27 فبكر إبراهيم إلى المكان الذي وقف فيه أمام الرب
28 وتطلع إلى جهة سدوم وعمورة وأرض السهل كلها ونظر فإذا دخان الأرض صاعد كدخان الأتون
29 ولما أهلك الله مدن السهل، ذكر الله إبراهيم فانتشل لوطا من وسط الكارثة حين قلب المدن التي كان لوط مقيما فيها
30 وصعد لوط من صوعر وأقام في الجبل هو وابنتاه معه لأنه خاف أن يقيم في صوعر فأقام في مغارة هو وابنتاه
31 فقالت الكبرى للصغرى إن أبانا قد شاخ وليس في الأرض رجل يدخل علينا على عادة الأرض كلها
32 تعالي نسقي أبانا خمرا ونضاجعه ونقيم من أبينا نسلا
33 فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة وجاءت الكبرى فضاجعت أباها ولم يعلم بنيامها ولا قيامها
34 فلما كان الغد قالت الكبرى للصغرى هاءنذا قد ضاجعت أمس أبي فلنسقه خمرا هذه الليلة أيضا وتعالي أنت فضاجعيه لنقيم من أبينا نسلا
35 فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة أيضا وقامت الصغرى فضاجعته ولم يعلم بنيامها ولا قيامها
36 فحملت ابنتا لوط من أبيهما
37 وولدت الكبرى أبنا وسمته موآب وهو أبو الموآبيين إلى اليوم
38 والصغرى أيضا ولدت ابنا وسمته بنعمي وهو أبو بني عمون إلى اليوم
تدمير سدوم تتصل هذه الرواية تكوين 18 حيث يمهد لها تكوين 18 : 16 - 32 والغموض نفسه يحيط بالابطال فالملاكان اللذان نجدهما في تكوين 19 : 1 هما الرجلان اللذان فارقا الرب تكوين 18 : 22 بعد زيارة الرجال الثلاثة لإبراهيم تكوين 18 : 2 لكنهما لا يزالان يسميان رجلين في بقية الفصل ما عدا ألاية 15 وهما يتكلمان أو يكلمان تارة بصيغة الجمع وتارة بصيغة المفرد بصفتهما يمثلان الرب الذي لا يتدخل شخصياً فمن هذا النص القديم يثبت لنا ما في دين اسرائيل من طابع خلقي وما للرب من سلطان شامل وكثيراً ما يستعاد ذكر هذه العبرة القاسية فيما بعد تثنية 29 : 22 ، إشعيا 1 : 9 ، 13 : 9 ، إرميا 49 : 18 ، 50 : 40 ، عاموس 4 : 11 ، حكمة 10 : 6 ، 7 ، متى 10 : 15 ، 11 : 23 ، 24 ، لوقا 17 : 28 ، 2 بطرس 2 : 6 ، يهوذا الآية 7
5 : كانت الرذيلة التي تخالف الطبيعة والتي يشتق اسمها من هذه الرواية رذيلة فظيعة عند بني اسرائيل أحبار 18 : 22 وكانوا يعاقبون مرتكبها بالموت أحبار 20 : 13 لكنها شائعة في جوارهم أحبار 20 : 23
8 : كان شرف المرأة في ذلك الومن أقل قيمة من واجب الضيافة المقدس تكوين 12 : 13
25 : يمكن النص من تحديد مكان الكارثة زالزال يرافقه اندفاع غاز؟في المنطقة الواقعة جنوبي البحر الميت وعلينا ان نلاحظ هنا ان انخفاض القسم الجنوبي من البحر الميت أمر حديث العهد من حيث الجيولوجيا وقد بقيت المنطقة غير ثابتة حتى العصر الحديث وهناك بالاضافة إلى سدوم وعمورة إشعيا 1 : 9 ، 10 ، عاموس 4 : 11 مدينتان ملعونتان هما أدمة وصبوئيم تكوين فصل 14 ، تثنية 29 : 22 ، هوشع 11 : 8
26 : تفسير شعبي يعني صخراً غريب الشكل أو كتلة ملحية
أصل الموآبيين والعمونيين يروي هذا الملحق تقليداً لبني موآب وبني عمون عدد 20 : 23 ) يمكنهم من الافتخار بمثل هذا الأصل ان ابنتي لوط لا تظهران هنا في مظهر الفجور لأن غايتهما الوحيدة هي بقاء النسل وتفترض الآية 31 أن يكون لوط وابنتاه الناجين الوحيدين من الكارثة ولعل قصة سدوم التي دمرت بسبب خطيئة سكانها قصة عبراردنية قديمة توازي رواية الطوفان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7643
نقاط : 293290
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 19 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 19   فصل 19 Empty20/7/2022, 13:30

فجاء الملاكان إلى سدوم مساء وكان لوط جالسا عند باب سدوم فلما رآهما لوط قام للقائهما وسجد بوجهه إلى الأرض وقال سيدي ميلا إلى بيت عبدكما وبيتا وآغسلا أرجلكما ثم تبكران وتمضيان في سبيلكما فقالا لا بل في الساحة نبيت فألح عليهما كثيرا فمالا إليه ودخلا منزله فصنع لهما مأدبة وخبز فطيرا فأكلا وقبل أن يضطجعا إذا بأهل المدينة أهل سدوم قد أحاطوا بالمنزل من الصبي إلى الشيخ جميع القوم إلى آخرهم فنادوا لوطا وقالوا له أين الرجلان اللذان قدما إليك في هذه الليلة؟أخرجهما لكى نعرفهما فخرج إليهم لوط إلى المدخل وأغلق الباب وراءه وقال أسألكم ألا تفعلوا شرا يا إخوتي هاءنذا لي آبنتان ما عرفتا رجلا أخرجهما إليكم فاصنعوا بهما ما حسن في أعينكم. وأما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لأنهما دخلا تحت ظل سقفي فقالوا تنح من هنا ثم قالوا هذا رجل ينزل بنا فيقيم نفسه حاكما الآن نفعل بك أسوأ مما نفعل بهما وضيقوا على لوط وتقدموا ليكسروا الباب فمد الرجلان أيديهما وأدخلا لوطا إليهما إلى البيت وأغلقا الباب وأما القوم الذين عند باب البيت فضرباهم بالعمى من صغيرهم إلى كبيرهم فلم يقدروا أن يجدوا الباب وقال الرجلان للوط من لك أيضا ههنا؟أصهارك وبنوك وبناتك وجميع من لك في المدينة أخرجهم من هذا المكان فإننا مهلكان هذا المكان فقد اشتد الصراخ عليهم أمام الرب، وقد أرسلنا الرب لنهلك المدينة فخرج لوط وكلم أصهاره الذين سيتخذون بناته وقال لهم قوموا واخرجوا من هذا المكان لأن الرب مهلك المدينة فكان كمازح في أعين أصهاره فلما طلع الفجر ألح الملاكان على لوط قائلين قم فخذ آمرأتك وابنتيك الموجودتين هنا لئلا تهلك بعقاب المدينة فتردد لوط فأمسك الرجلان بيده وبيد امرأته وابنتيه لشفقة الرب عليه وأخرجاه ووضعاه خارج المدينة فلما أخرجاهم إلى خارج قالا انج بنفسك لا تلتفت إلى ورائك ولا تقف في السهل كله وانج إلى الجبل لئلا تهلك فقال لهما لوط لا أرجوك يا سيدي إن عبدك قد نال حظوة في عينيك وعظمت رحمتك الني صنعتها إلي بإبقائك على حياتي إني لا أستطيع النجاة إلى الجبل دون أن يلحق بي الشر فأموت ها إن هذه المدينة قريبة للهرب إليها وهي صغيرة فدعني أنجو إليها اليست صغيرة؟فتحيا نفسي فقال له هاءنذا قد أكرمت وجهك في هذا الأمر أيضا بأن لا أقلب المدينة التي ذكرتها أسرع بالنجاة إلى هناك فإني لا أستطيع أن أعمل شيئا إلى أن تصير إليها لذلك سميت المدينة صوعر ولما أشرقت الشمس على الأرض دخل لوط صوعر وأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من السموات وقلب تلك المدن وكل السهل وجميع سكان المدن ونبات الأرض فالتفتت امرأة لوط إلى ورائها فصارت نصب ملح فبكر إبراهيم إلى المكان الذي وقف فيه أمام الرب وتطلع إلى جهة سدوم وعمورة وأرض السهل كلها ونظر فإذا دخان الأرض صاعد كدخان الأتون ولما أهلك الله مدن السهل، ذكر الله إبراهيم فانتشل لوطا من وسط الكارثة حين قلب المدن التي كان لوط مقيما فيها وصعد لوط من صوعر وأقام في الجبل هو وابنتاه معه لأنه خاف أن يقيم في صوعر فأقام في مغارة هو وابنتاه فقالت الكبرى للصغرى إن أبانا قد شاخ وليس في الأرض رجل يدخل علينا على عادة الأرض كلها تعالي نسقي أبانا خمرا ونضاجعه ونقيم من أبينا نسلا فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة وجاءت الكبرى فضاجعت أباها ولم يعلم بنيامها ولا قيامها فلما كان الغد قالت الكبرى للصغرى هاءنذا قد ضاجعت أمس أبي فلنسقه خمرا هذه الليلة أيضا وتعالي أنت فضاجعيه لنقيم من أبينا نسلا فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة أيضا وقامت الصغرى فضاجعته ولم يعلم بنيامها ولا قيامها فحملت ابنتا لوط من أبيهما وولدت الكبرى أبنا وسمته موآب وهو أبو الموآبيين إلى اليوم والصغرى أيضا ولدت ابنا وسمته بنعمي وهو أبو بني عمون إلى اليوم


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
فصل 19
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: