الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 21

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 21 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 21   فصل 21 Empty6/6/2022, 12:46

1 وافتقد الرب سارة كما قال وصنع الرب إلى سارة كما قال
2 فحملت سارة وولدت لإبراهيم آبنا في شيخوخته في الوقت الذي وعد الله به
3 فسمى إبراهيم آبنه المولود له الذي ولدته له سارة اسحق
4 وختن إبراهيم إسحق آبنه، وهو آبن ثمانية أيام بحسب ما أمره الله به
5 وكان إبراهيم ابن مئة سنة حين ولد له إسحق ابنه
6 وقالت سارة جعل الله لي ما يضحك فكل من سمع بذلك يضحك بشأني
7 وقالت من كان يقول لإبراهيم إن سارة سترضع البنين فقد ولدت ابنا لشيخوخته
8 وكبر الولد وفطم وأقام إبراهيم مأدبة عظيمة في يوم فطام إسحق
9 ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبراهيم يلعب مع ابنها إسحق
10 فقالت لإبراهيم أطرد هذه الخادمة وآبنها فإن آبن هذه الجارية لن يرث مع آبني إسحق
11 فساء هذا الكلام جدا في عيني إبراهيم بشأن ابنه
12 فقال الله لإبراهيم لا يسؤ في عينيك أمر الصبي وأمر خادمتك مهما قالت لك سارة فاسمع لقولها لأنه بإسحق يكون لك نسل باسمك
13 وأما ابن الخادمة فهو أيضا أجعله أمة عظيمة لأنه نسلك
14 فبكر إبراهيم في الصباح وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما هاجر وجعل الولد على كتفها وصرفها فمضت وتاهت في برية بئر سبع
15 ونفد الماء من القربة فطرحت الولد تحت بعض الشيح
16 ومضت فجلست تجاهه على بعد رمية قوس لأنها قالت لا رأيت موت الولد فجلست تجاهه ورفعت صوتها وبكت
17 وسمع الله صوت الصبي فنادى ملاك الرب هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر؟لا تخافي فإن الله قد سمع صوت الصبي حيث هو
18 قومي فخذي الصبي وشدي عليه يدك فإني جاعله أمة عظيمة
19 وفتح الله عينيها فرأت بئر ماء فمضت وملأت القربة ماء وسقت الصبي
20 وكان الله مع الصبي حتى كبر فأقام بالبرية وكان راميا بالقوس
21 وأقام ببرية فاران واتخذت له أمه امرأة من أرض مصر
22 وكان في ذلك الزمان أن أبيملك وفيكول قائد جيشه كلما إبراهيم قائلين إن الله معك في جميع ما تعمله
23 والآن احلف لي بالله ههنا أنك لا تخدعني ولا تخدع ذريتي وخلفي، بل تعاملني وتعامل البلد الذي نزلت به بالرحمة التي عاملتك بها
24 فقال إبراهيم أحلف
25 وعاتب إبراهيم أبيملك بسبب بئر الماء التي غصبها خدم أبيملك
26 فقال أبيملك لم أعلم من فعل هذا الأمر وأنت لم تخبرني ولا أنا سمعت إلا اليوم
27 وأخذ إبراهيم غنما وبقرا فأعطاها أبيملك وقطعا كلاهما عهدا
28 ووضع إبراهيم سبع نعاج من الغنم على حدة
29 فقال أبيملك لإبراهيم ما هذه السبع النعاج التي وضعتها على حدة؟
30 قال سبع نعاج تأخذ من يدي لتكون شهادة لي بأني حفرت هذه البئر
31 ولذلك سمي ذلك المكان بئر سبع لأنهما هناك حلفا كلاهما
32 وقطعا عهدا في بئر سبع وقام أبيملك وفيكول قائد جيشه ورجعا إلى أرض الفلسطينيين
33 وغرس إبراهيم طرفاءة في بئر سبع ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدي
34 ونزل إبراهيم بأرض الفلسطينيين أياما كثيرة
مولد اسحق لدينا اندماج التقاليد الثلاثة في هذا المقطع فالآيات 1 ، 2 ، 7 لها صلة في تكوين 18 : 15 وهي يهوية والآيتان 2 ، 5 لها صلة تكوين 17 : 21 وهما كهنوتيتان والآيتان 1 ، 6 هما ايلوهيتان
طرد هاجر واسماعيل لو كانت هذه الرواية تتبع رواية الفصل 16 لوجب الاستنتاج من تكوين 16 : 16 ، 21 : 5 أن اسماعيل كان له من العمر أكثر من 15 سنة بينما يبدو هنا طفلاً يكاد لا يكبر اسحق هذه الرواية ايلوهية توازي الرواية اليهوية المذكورة في الفصل 16 وكلتاهما ترتبطان ببئر في برية بئر سبع وتكشفان عن روابط القرابة القائمة بين بني اسماعيل وبني اسرائيل المتحدرين من اسحق مع اختلاف في ظروف طرد هاجر وفي دور الأشخاص
9 : مع ابنها اسحق في النص اليوناني والاتيني
ابرهيم وأبيملك في بئر سبع رواية ايلوهية ما عدا الآية 33 توفق بين تفسرين لاسم بئر سبع بئر شبع بئر القسم أو بئر الخراف السبع تكوين 26 : 33 ذكر الفلسطينيين في الآيتين 32 و 34 هو في غير أوانه يشوع 13 : 2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 21 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 21   فصل 21 Empty20/7/2022, 06:56

وافتقد الرب سارة كما قال وصنع الرب إلى سارة كما قال فحملت سارة وولدت لإبراهيم آبنا في شيخوخته في الوقت الذي وعد الله به فسمى إبراهيم آبنه المولود له الذي ولدته له سارة اسحق وختن إبراهيم إسحق آبنه، وهو آبن ثمانية أيام بحسب ما أمره الله به وكان إبراهيم ابن مئة سنة حين ولد له إسحق ابنه وقالت سارة جعل الله لي ما يضحك فكل من سمع بذلك يضحك بشأني وقالت من كان يقول لإبراهيم إن سارة سترضع البنين فقد ولدت ابنا لشيخوخته وكبر الولد وفطم وأقام إبراهيم مأدبة عظيمة في يوم فطام إسحق ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبراهيم يلعب مع ابنها إسحق فقالت لإبراهيم أطرد هذه الخادمة وآبنها فإن آبن هذه الجارية لن يرث مع آبني إسحق فساء هذا الكلام جدا في عيني إبراهيم بشأن ابنه فقال الله لإبراهيم لا يسؤ في عينيك أمر الصبي وأمر خادمتك مهما قالت لك سارة فاسمع لقولها لأنه بإسحق يكون لك نسل باسمك وأما ابن الخادمة فهو أيضا أجعله أمة عظيمة لأنه نسلك فبكر إبراهيم في الصباح وأخذ خبزا وقربة ماء فأعطاهما هاجر وجعل الولد على كتفها وصرفها فمضت وتاهت في برية بئر سبع ونفد الماء من القربة فطرحت الولد تحت بعض الشيح ومضت فجلست تجاهه على بعد رمية قوس لأنها قالت لا رأيت موت الولد فجلست تجاهه ورفعت صوتها وبكت وسمع الله صوت الصبي فنادى ملاك الرب هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر؟لا تخافي فإن الله قد سمع صوت الصبي حيث هو قومي فخذي الصبي وشدي عليه يدك فإني جاعله أمة عظيمة وفتح الله عينيها فرأت بئر ماء فمضت وملأت القربة ماء وسقت الصبي وكان الله مع الصبي حتى كبر فأقام بالبرية وكان راميا بالقوس وأقام ببرية فاران واتخذت له أمه امرأة من أرض مصر وكان في ذلك الزمان أن أبيملك وفيكول قائد جيشه كلما إبراهيم قائلين إن الله معك في جميع ما تعمله والآن احلف لي بالله ههنا أنك لا تخدعني ولا تخدع ذريتي وخلفي بل تعاملني وتعامل البلد الذي نزلت به بالرحمة التي عاملتك بها فقال إبراهيم أحلف وعاتب إبراهيم أبيملك بسبب بئر الماء التي غصبها خدم أبيملك فقال أبيملك لم أعلم من فعل هذا الأمر وأنت لم تخبرني ولا أنا سمعت إلا اليوم وأخذ إبراهيم غنما وبقرا فأعطاها أبيملك وقطعا كلاهما عهدا ووضع إبراهيم سبع نعاج من الغنم على حدة فقال أبيملك لإبراهيم ما هذه السبع النعاج التي وضعتها على حدة؟قال سبع نعاج تأخذ من يدي لتكون شهادة لي بأني حفرت هذه البئر ولذلك سمي ذلك المكان بئر سبع لأنهما هناك حلفا كلاهما وقطعا عهدا في بئر سبع وقام أبيملك وفيكول قائد جيشه ورجعا إلى أرض الفلسطينيين وغرس إبراهيم طرفاءة في بئر سبع ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدي ونزل إبراهيم بأرض الفلسطينيين أياما كثيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 21
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: