الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 38

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7643
نقاط : 293290
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 38 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 38   فصل 38 Empty6/6/2022, 11:47

1 أكرم الطبـيب لأجل فوائده ولأن الرب خلقه
2 فمن العلي معرفته ومن الملوك جوائزه
3 قدرته ترفع رأسه وأصحاب الشأن يقدرونه
4 الرب خلق الأدوية من الأرض والعاقل يستخدمها
5 أما بعود تحول الماء عذبا؟فأقيم الدليل على قدرة الرب
6 الرب عرف بني البشر بهذه الأدوية حتـى بعجائبها يمجدوه
7 فالعطار يمزجها والطبـيب يستعملها لـيشفي الأوجاع من المرض
8 فأعمال الرب لا تنتهي وبها تعم العافية وجه الأرض
9 إذا مرضت يا ابني فلا تتهاون بل صل إلى الرب فهو يشفيك
10 عد عن ذنوبك واعمل بالحق وطهر قلبك من كل خطيئة
11 قرب للرب بخورا وتقدمة الدقيق وكن سخيا على قدر ما أمكنك
12 وادع الطبـيب لأن الرب خلقه أيضا وخله إلى جانبك ما احتجته
13 فيوما ما يكون شفاؤك على يديه
14 ويكون ذلك أنه دعا الرب فاستجاب منعما عليه بالنجاح في تخفيف الأوجاع واسترجاع العافية
15 أما الخاطئون أمام خالقهم فسيمرضون وإليهم يدعون الطبـيب
16 إذرف الدموع يا ابني على الميت وبادر إلى النواح كمن أصيب بأفدح الخسائر
كفن جسده كما يليق ولا تتهاون بدفنه
17 إبكه بمرارة وأكثر من النحيب وأقم مناحة بحسب ما يستحق لـيوم أو لـيومين لئلا تلام ثم انصرف من حزنك إلى العزاء
18 الحزن يؤدي إلى الموت وهم القلب يهد العزيمة
19 الحزن في المصيبة لا مفر منه والحياة في البؤس لعنة
20 لا تسلم قلبك إلى الحزن بل اصرفه عنك وتذكر مصيرك أيضا
21 لا تنس أن الميت لن يعود وأنك لا تنفعه بل تضر نفسك
22 تذكر أن مصيره مصيرك أيضا البارحة هو وغدا أنت
23 إذا استراح الميت فحاول نسيانه وعند خروج روحه تعز عنه
24 من يبغي الحكمة يتفرغ لها ومن يحصل عليها لـيتحرر من الأشغال الأخرى
25 فكيف يحصل الفلاح على الحكمة وكل طموحه أن يحمل المنخس ويسوق الثيران ويهتم بأمورها؟يحصر حديثه في العجول
26 وقلبه في خطوط الفلاحة ويسهر ليالـيه في تسمين البقر
27 كذلك كل من له صنعة وحرفة يصل الليل بأطراف النهار لحفر النقوش في الخواتم جاهدا في تنويع أشكالها قلبه في مشابهة الصورة لأصلها وسهره في استكمال ما يصنع
28 وكذلك الحداد الجالس عند سندانه المنهمك بحديدة ضخمة وهو يعاني حر الأتون فيما لهيب النار يلفح لحمه صوت المطرقة يصم أذنيه وعيناه لا تحيدان عما يصنع قلبه في إتمام مصنوعاته وسهره في استكمال إتقانها
29 وكذلك الخزاف الجالس على عمله وهو يدير دولابه برجليه فلا يهتم إلا بعمله ويحصي كل مصنوعاته
30 بذراعيه يعرك الطين وبقدميه يلين قساوته قلبه في إتقان الدهان وسهره في تنظيف الأتون
31 هؤلاء كلهم يتكلون على أيديهم وكل منهم ماهر في صناعته
32 بدونهم لا تعمر مدينة ولا يكون فيها مقيم ولا زائر
33 لكنهم لا يستشارون في مجلس الشعب وفي المجتمع لا يحتلون مقاعد الشرف لا يجلسون على منابر القضاة ولا يفهمون القانون لا ثقافة عندهم ولا أحكام صائبة وبين أهل الشرائـع لا يظهرون
34 لكنهم يؤمنون دوام هذه الخليقة وكل آمالهم في ممارسة صناعتهم وخلافا لهؤلاء الصناع من يسلم نفسه إلى التأمل في شريعة العلـي
الأرض أو الطبيعة
5 : خروج 15 : 23 - 25 قدرة الرب أو قدرة العود
7 : يشفي الأوجاع الطبيب هكذا في العبرية
9 : يعقوب 5 : 14 - 16
10 : واعمل الحق أو اعمل أعمال الرب
11 : هذه هي التقدمة التذكارية لاويين 2 : 1 ، 2 ، 6 - 8 ، يشوع بن سيراخ 35 : 9 ، 45 : 16 سخياً هكذا في اللاتينية في العبرية سخياً بالزيت على قدر ما أمكنك هكذا في العبرية في اليونانية كما لو لم تكن
15 : الخاطىء يسقط في المرض تثنية 28 : 15 ، يوحنا 9 : 2
16 - 23 : يشوع بن سيراخ 22 : 11 ، 12 ، 30 : 23 لعنة أو تتاكل قلبه لا نجد هذه الآية في العبرية بل في اليونانية هو أنت هكذا في العبرية في اليونانية أنا أنت
29 : إرميا 18 : 3 ، 4
31 : ماهر أو حكيم
33 : القانون والحق حسب السريانية أو أحكام القانون حسب اليونانية لا يظهرون أو بالأمثال
34 : مزمور 1 : 1 ، 2


عدل سابقا من قبل الشماس سمير كاكوز في 27/7/2022, 14:54 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7643
نقاط : 293290
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 38 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 38   فصل 38 Empty14/7/2022, 14:50

أكرم الطبـيب لأجل فوائده ولأن الرب خلقه فمن العلي معرفته ومن الملوك جوائزه قدرته ترفع رأسه وأصحاب الشأن يقدرونه الرب خلق الأدوية من الأرض والعاقل يستخدمها أما بعود تحول الماء عذبا؟فأقيم الدليل على قدرة الرب الرب عرف بني البشر بهذه الأدوية حتـى بعجائبها يمجدوه فالعطار يمزجها والطبـيب يستعملها لـيشفي الأوجاع من المرض فأعمال الرب لا تنتهي وبها تعم العافية وجه الأرض إذا مرضت يا ابني فلا تتهاون بل صل إلى الرب فهو يشفيك عد عن ذنوبك واعمل بالحق وطهر قلبك من كل خطيئة قرب للرب بخورا وتقدمة الدقيق وكن سخيا على قدر ما أمكنك وادع الطبـيب لأن الرب خلقه أيضا وخله إلى جانبك ما احتجته فيوما ما يكون شفاؤك على يديه ويكون ذلك أنه دعا الرب فاستجاب منعما عليه بالنجاح في تخفيف الأوجاع واسترجاع العافية أما الخاطئون أمام خالقهم فسيمرضون وإليهم يدعون الطبـيب إذرف الدموع يا ابني على الميت وبادر إلى النواح كمن أصيب بأفدح الخسائر كفن جسده كما يليق ولا تتهاون بدفنه إبكه بمرارة وأكثر من النحيب وأقم مناحة بحسب ما يستحق لـيوم أو لـيومين لئلا تلام ثم انصرف من حزنك إلى العزاء الحزن يؤدي إلى الموت وهم القلب يهد العزيمة الحزن في المصيبة لا مفر منه والحياة في البؤس لعنة لا تسلم قلبك إلى الحزن بل اصرفه عنك وتذكر مصيرك أيضا لا تنس أن الميت لن يعود وأنك لا تنفعه بل تضر نفسك تذكر أن مصيره مصيرك أيضا البارحة هو وغدا أنت إذا استراح الميت فحاول نسيانه وعند خروج روحه تعز عنه من يبغي الحكمة يتفرغ لها ومن يحصل عليها لـيتحرر من الأشغال الأخرى فكيف يحصل الفلاح على الحكمة وكل طموحه أن يحمل المنخس ويسوق الثيران ويهتم بأمورها؟يحصر حديثه في العجول وقلبه في خطوط الفلاحة ويسهر ليالـيه في تسمين البقر كذلك كل من له صنعة وحرفة يصل الليل بأطراف النهار لحفر النقوش في الخواتم جاهدا في تنويع أشكالها قلبه في مشابهة الصورة لأصلها وسهره في استكمال ما يصنع وكذلك الحداد الجالس عند سندانه المنهمك بحديدة ضخمة وهو يعاني حر الأتون فيما لهيب النار يلفح لحمه صوت المطرقة يصم أذنيه وعيناه لا تحيدان عما يصنع قلبه في إتمام مصنوعاته وسهره في استكمال إتقانها وكذلك الخزاف الجالس على عمله وهو يدير دولابه برجليه فلا يهتم إلا بعمله ويحصي كل مصنوعاته بذراعيه يعرك الطين وبقدميه يلين قساوته قلبه في إتقان الدهان وسهره في تنظيف الأتون هؤلاء كلهم يتكلون على أيديهم وكل منهم ماهر في صناعته بدونهم لا تعمر مدينة ولا يكون فيها مقيم ولا زائر لكنهم لا يستشارون في مجلس الشعب وفي المجتمع لا يحتلون مقاعد الشرف لا يجلسون على منابر القضاة ولا يفهمون القانون لا ثقافة عندهم ولا أحكام صائبة وبين أهل الشرائـع لا يظهرون لكنهم يؤمنون دوام هذه الخليقة وكل آمالهم في ممارسة صناعتهم وخلافا لهؤلاء الصناع من يسلم نفسه إلى التأمل في شريعة العلـي


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7643
نقاط : 293290
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 38 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 38   فصل 38 Empty27/7/2022, 14:54

يشوع بن سيراخ


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
فصل 38
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فصل 18
» فصل 8
» فصل 35
» فصل 33
» فصل 34

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: أمثال وحكم الترجمة المشتركة :: يشوع بن سيراخ-
انتقل الى: