الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 27

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8541
نقاط : 305954
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 27 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 27   فصل 27 Empty6/6/2022, 10:40

1 وحدث لما شاخ إسحق وكلت عيناه عن النظر أنه دعا عيسو آبنه الأكبر وقال له يا بني قال هاءنذا
2 فقال هاءنذا قد شخت ولا أعلم يوم موتي
3 والآن خذ عدتك وجعبتك وقوسك وآخرج إلى الحقل وصد لي صيدا
4 وأعدد لي ألوانا طيبة كما أحب وآئتني به فآكل لكي تباركك نفسي قبل أن أموت
5 وكانت رفقة سامعة حين كلم إسحق عيسو ابنه فمضى عيسو إلى الحقل ليصيد صيدا ويأتي به
6 فكلمت رفقة يعقوب ابنها قائلة إني قد سمعت أباك يكلم عيسو أخاك قائلا
7 إئتني بصيد وأعدد لي ألوانا طيبة فآكل منها وأباركك أمام الرب قبل موتي
8 والآن يا بني اسمع لقولي في ما آمرك به
9 امض إلى الغنم وخذ لي من هناك جديين من المعز جيدين فأعدهما ألوانا طيبة لأبيك كما يحب
10 فتأتي بها أباك ويأكل لكي يباركك قبل موته
11 فقال يعقوب لرفقة أمه عيسو أخي رجل أشعر وأنا رجل أملس
12 فلعل أبي يجسني فأكون في عينيه كالساخر منه وأجلب على نفسي لعنة لا بركة
13 قالت له أمه علي لعنتك يا بنى إنما اسمع لقولي وامض وخذ لي ذلك
14 فمضى وأخذ ذلك وأتى به أمه فأعدته أمه ألوانا طيبة على ما يحب أبوه
15 وأخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي عندها في البيت فألبستها يعقوب آبنها الأصغر
16 وكست يديه وملاسة عنقه بجلد المعز
17 وأعطت يعقوب ابنها ما صنعته من الألوان الطيبة والخبز
18 فدخل على أبيه وقال يا أبت قال لبيك من أنت يا بني؟
19 فقال يعقوب لأبيه أنا عيسو بكرك قد صنعت كما أمرتني قم فاجلس وكل من صيدي، لكي تباركني نفسك
20 فقال إسحق لآبنه ما أسرع ما أصبت يا بني قال إن الرب إلهك قد يسر لي
21 فقال إسحق ليعقوب تقدم حتى أجسك يا بني، لأعلم هل أنت آبني عيسو أم لا
22 فتقدم يعقوب إلى إسحق أبيه فجسه وقال الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو
23 ولم يعرفه لأن يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو أخيه فباركه
24 وقال هل أنت آبني عيسو؟قال أنا هو
25 فقال قدم لي حتى آكل من صيد آبني لكي تباركك نفسي فقدم له فأكل وأتاه بخمر فشرب
26 ثم قال له إسحق أبوه تقدم قبلني يا بني
27 فتقدم وقبله، فاشتم رائحة ثيابه وباركه وقال ها هي ذه رائحة آبني كرائحة حقل قد باركه الرب
28 يعطيك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض ويكثر لك الحنطة والنبيذ
29 وتخدمك الشعوب وتسجد لك الأمم سيدا تكون لإخوتك ولك بنو أمك يسجدون لاعنك ملعون ومباركك مبارك
30 فلما آنتهى إسحق من بركته ليعقوب وخرج يعقوب من أمام إسحق أبيه إذا عيسو أخوه قد أقبل من صيده
31 فأعد هو أيضا ألوانا طيبة وأتى بها أباه وقال لأبيه ليقم أبي ويأكل من صيد ابنه لكي تباركني نفسلك
32 فقال له إسحق أبوه من أنت؟قال أنا ابنك بكرك عيسو
33 فارتعش إسحق أبوه آرتعاشا شديدا جدا وقال فمن إذا ذاك الذي صاد صيدا فأتاني به؟ فقد أكلت من كله، قبل أن تجيء وباركته نعم مباركا يكون
34 فلما سمع عيسو كلام أبيه صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا وقال لأبيه باركنى أنا أيضا يا أبت
35 فقال قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك
36 فقال ألأنه سمي يعقوب قد تعقبني مرتين أخذ بكريتي وها هوذا الآن أخذ بركتي ثم قال أما أبقيت لي بركة
37 فأجاب إسحق وقال لعيسو هاءنذا قد جعلته سيدا لك ووهبت له جميع إخوته خدما وبالحنطة والنبيذ أمددته فماذا أصنع لك يا بني؟
38 فقال عيسو لأبيه أبركة واحدة لك يا أبت؟باركني أنا أيضا يا أبت وبقي إسحق صامتا ورفع عيسو صوته وبكى
39 فأجابه إسحق أبوه وقال له بمعزل عن دسم الأرض يكون مسكنك وعن طل السماء الذي من عل
40 بسيفك تعيش وأخاك تخدم ويكون أنك إذا قويت تكسر نيره عن عنقك
41 وحقد عيسو على يعقوب بسبب البركة التي باركه أبوه بها وقال عيسو في قلبه قد قربت الأم حزن أبي فأقتل يعقوب أخي
42 فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الأكبر فبعثت واستدعت يعقوب آبنها الأصغر وقالت له هوذا عيسو أخوك منتقم منك بالقتل
43 والآن يا بني اسمع لقولي قم فاهرب إلى لابان أخي في حاران
44 وأقم عنده أياما قلائل حتى يتحول عنك غيظ أخيك
45 فإذا تحول غضب أخيك عنك ونسي ما فعلت به بعثت فأخدتك من هناك فلماذا أصبح ثكلى مرتين في يوم واحد؟
46 وقالت رفقة لإسحق قد سئمت حياتي بسبب بنات حث فإن تزوج يعقوب بآمرأة من بنات حث مثل هؤلاء من بنات البلد فما لي والحياة؟
يعقوب يختلس بركة اسحق هذه رواية يهوية تشيد بدهاء يعقوب يتخلل تحريرها النهائي شيء من الاستنكار لاحتيال رفقة وعطف على عيسو فالكذب الوارد ذكره في إطار اخلاقية لا تزال غير كاملة يفيد بطريقة غامضة عمل الله الذي فصل باختياره الحر يعقوب على عيسو تكوين 25 : 23 ، ملاخي 1 : 2 ، رومة 9 : 13
38 : وبقي اسحق صامتاً في النص اليوناني فقط
45 : اذا قتل عيسو أخاه وقع تحت طائلة الثأر بالدم عدد 35 : 19
اسحق يرسل يعقوب إلى لابان يعادل هذا المقطع تكوين 27 : 41 - 45 بحسب التقليد الكهنوتي الذي يتجنب قصة الفصل 27 الفاضحة ويعطي سبباً آخر لذهاب يعقوب إلى ما بين النهرين لاحظ المعادلة القائمة بين بنات حث الآية 46 وبنات كنعان تكوين 28 : 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8541
نقاط : 305954
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 27 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 27   فصل 27 Empty19/7/2022, 18:22

وحدث لما شاخ إسحق وكلت عيناه عن النظر أنه دعا عيسو آبنه الأكبر وقال له يا بني قال هاءنذا فقال هاءنذا قد شخت ولا أعلم يوم موتي والآن خذ عدتك وجعبتك وقوسك وآخرج إلى الحقل وصد لي صيدا وأعدد لي ألوانا طيبة كما أحب وآئتني به فآكل لكي تباركك نفسي قبل أن أموت وكانت رفقة سامعة حين كلم إسحق عيسو ابنه فمضى عيسو إلى الحقل ليصيد صيدا ويأتي به فكلمت رفقة يعقوب ابنها قائلة إني قد سمعت أباك يكلم عيسو أخاك قائلا إئتني بصيد وأعدد لي ألوانا طيبة فآكل منها وأباركك أمام الرب قبل موتي والآن يا بني اسمع لقولي في ما آمرك به امض إلى الغنم وخذ لي من هناك جديين من المعز جيدين فأعدهما ألوانا طيبة لأبيك كما يحب فتأتي بها أباك ويأكل لكي يباركك قبل موته فقال يعقوب لرفقة أمه عيسو أخي رجل أشعر وأنا رجل أملس فلعل أبي يجسني فأكون في عينيه كالساخر منه وأجلب على نفسي لعنة لا بركة قالت له أمه علي لعنتك يا بنى إنما اسمع لقولي وامض وخذ لي ذلك فمضى وأخذ ذلك وأتى به أمه فأعدته أمه ألوانا طيبة على ما يحب أبوه وأخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي عندها في البيت فألبستها يعقوب آبنها الأصغر وكست يديه وملاسة عنقه بجلد المعز وأعطت يعقوب ابنها ما صنعته من الألوان الطيبة والخبز فدخل على أبيه وقال يا أبت قال لبيك من أنت يا بني؟فقال يعقوب لأبيه أنا عيسو بكرك قد صنعت كما أمرتني قم فاجلس وكل من صيدي، لكي تباركني نفسك فقال إسحق لآبنه ما أسرع ما أصبت يا بني قال إن الرب إلهك قد يسر لي فقال إسحق ليعقوب تقدم حتى أجسك يا بني، لأعلم هل أنت آبني عيسو أم لا فتقدم يعقوب إلى إسحق أبيه فجسه وقال الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو ولم يعرفه لأن يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو أخيه فباركه وقال هل أنت آبني عيسو؟قال أنا هو فقال قدم لي حتى آكل من صيد آبني لكي تباركك نفسي فقدم له فأكل وأتاه بخمر فشرب ثم قال له إسحق أبوه تقدم قبلني يا بني فتقدم وقبله فاشتم رائحة ثيابه وباركه وقال ها هي ذه رائحة آبني كرائحة حقل قد باركه الرب يعطيك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض ويكثر لك الحنطة والنبيذ وتخدمك الشعوب وتسجد لك الأمم سيدا تكون لإخوتك ولك بنو أمك يسجدون لاعنك ملعون ومباركك مبارك فلما آنتهى إسحق من بركته ليعقوب وخرج يعقوب من أمام إسحق أبيه إذا عيسو أخوه قد أقبل من صيده فأعد هو أيضا ألوانا طيبة وأتى بها أباه وقال لأبيه ليقم أبي ويأكل من صيد ابنه لكي تباركني نفسلك فقال له إسحق أبوه من أنت؟قال أنا ابنك بكرك عيسو فارتعش إسحق أبوه آرتعاشا شديدا جدا وقال فمن إذا ذاك الذي صاد صيدا فأتاني به؟ فقد أكلت من كله، قبل أن تجيء وباركته نعم مباركا يكون فلما سمع عيسو كلام أبيه صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا وقال لأبيه باركنى أنا أيضا يا أبت فقال قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك فقال ألأنه سمي يعقوب قد تعقبني مرتين أخذ بكريتي وها هوذا الآن أخذ بركتي ثم قال أما أبقيت لي بركة فأجاب إسحق وقال لعيسو هاءنذا قد جعلته سيدا لك ووهبت له جميع إخوته خدما وبالحنطة والنبيذ أمددته فماذا أصنع لك يا بني؟فقال عيسو لأبيه أبركة واحدة لك يا أبت؟باركني أنا أيضا يا أبت وبقي إسحق صامتا ورفع عيسو صوته وبكىفأجابه إسحق أبوه وقال له بمعزل عن دسم الأرض يكون مسكنك وعن طل السماء الذي من عل بسيفك تعيش وأخاك تخدم ويكون أنك إذا قويت تكسر نيره عن عنقك وحقد عيسو على يعقوب بسبب البركة التي باركه أبوه بها وقال عيسو في قلبه قد قربت الأم حزن أبي فأقتل يعقوب أخي فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الأكبر فبعثت واستدعت يعقوب آبنها الأصغر وقالت له هوذا عيسو أخوك منتقم منك بالقتل والآن يا بني اسمع لقولي قم فاهرب إلى لابان أخي في حاران وأقم عنده أياما قلائل حتى يتحول عنك غيظ أخيك فإذا تحول غضب أخيك عنك ونسي ما فعلت به بعثت فأخدتك من هناك فلماذا أصبح ثكلى مرتين في يوم واحد؟وقالت رفقة لإسحق قد سئمت حياتي بسبب بنات حث فإن تزوج يعقوب بآمرأة من بنات حث مثل هؤلاء من بنات البلد فما لي والحياة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 27
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: