الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  مدونة الشماس سمير كاكوز  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  مواضيع يومية  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  آيات يومية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 32

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 32 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 32   فصل 32 Empty6/6/2022, 07:39

1 وبكر لابان في الصباح فقبل بنيه وبناته وباركهم وانصرف لابان راجعا إلى بيته
2 ومضى يعقوب في طريقه فواجهته ملائكة الله
3 فقال يعقوب لما رآهم هذا معسكر الله وسمى ذلك المكان محنائيم
4 وأوفد يعقوب رسلا قدامه إلى عيسو أخيه إلى أرض سعير في برية أدوم
5 وأوصاهم قائلا هكذا قولوا لسيدي عيسو كذا قال عبدك يعقوب إني نزلت بلابان فأقمت إلى الآن
6 وقد صار لى بقر وحمير وغنم وخدام وخادمات وأوفدت من يخبر سيدي لأنال حظوة في عينيك
7 فرجع الرسل إلى يعقوب قائلين قد ذهبنا إلى أخيك عيسو فإذا هو قادم للقائك ومعه أربع مئة رجل
8 فخاف يعقوب جدا وضاق به الأمر فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال إلى فريقين
9 وقال إن خرج عيسو على أحد الفريقين فضربه نجا الفريق الآخر
10 ثم قال يعقوب يا إله أبي إبراهيم وإله أبي إسحق الرب الذي قال لي ارجع إلى أرضك وإلى مسقط رأسك وأنا أحسن إليك
11 أنا دون أن أستحق كل ما صنعت إلى عبدك من المراحم والوفاء لأني بعصاي عبرت هذا الأردن والآن قد أصبحت فريقين
12 فأنقذني من يد أخي من يد عيسو فإني أخاف منه أن يأتي فيضربني أنا والأم مع البنين
13 وأنت قد قلت إني أحسن إليك إحسانا وأجعل نسلك كرمل البحر الذي لا يحصى لكثرته
14 وبات هناك تلك الليلة
15 وأخذ مما صار في يده هدية لعيسو أخيه مئتي عنزة وعشرين تيسا ومئتي نعجة وعشرين كبشا
16 وثلاثين ناقة مرضعا مع أولادها وأربعين بقرة وعشرة ثيران وعشرين حمارة وعشرة جحاش
17 وسلمها إلى أيدي خدامه قطيعا كلا على حدة وقال لخدامه تقدموا أمامي وأبقوا مسافة بين قطيع وقطيع
18 وأوصى الأول قائلا إن صادفك عيسو أخي وسألك فقال لمن أنت وإلى أين تمضي ولمن هذا الذي أمامك؟
19 فقل لعبدك يعقوب وهو هدية مرسلة إلى سيدي عيسو وهاهوذا أيضا وراءنا
20 وأوصى الثاني بمثل ذلك والثالث أيضا وهكذا سائر الماضين وراء القطعان قائلا كذا تقولون لعيسو إذا وجدتموه
21 وقولوا أيضا هوذا عبدك بعقوب أيضا وراءنا لأنه قال أستعطفه أولا بالهدية المتقدمة أمامي وبعد ذلك أنظر وجهه لعله يكرم وجهي
22 فتقدمته الهدية وبات هو تلك الليلة في المخيم
23 وقام في تلك الليلة فأخذ امرأتيه وخادمتيه وبنيه الأحد عشر فعبر مخاضة يبوق
24 أخذهم وعبرهم الوادي وعبر ما كان له
25 وبقي يعقوب وحده
26 فصارعه رجل إلى طلوع الفجر ورأى أنه لا يقدر عليه فلمس حق وركه فآنخلع حق ورك يعقوب في مصارعته له
27 وقال اصرفني لأنه قد طلع الفجر فقال يعقوب لا أصرفك أو تباركني
28 فقال له ما اسمك؟قال يعقوب
29 قال لا يكون آسمك يعقوب فيما بعد بل إسرائيل لأنك صارعت الله والناس فغلبت
30 وسأله يعقوب قال عرفني اسمك فقال لم سؤالك عن اسمي؟باركه هناك
31 وسمى يعقوب المكان فنوئيل قائلا إني رأيت الله وجها إلى وجه ونجت نفسي
32 وأشرقت له الشمس عند عبوره فنوئيل وهو يعرج من وركه
33 ولذلك لا يأكل بنو إسرائيل عرق النسا الذي في حق الورك إلى هذا اليوم لأنه لمس حق ورك يعقوب على عرق النسا
ربطت الترجمة اليونانية والترجمة اللاتينية هذه الآية رقم 1 بالفصل 31 لذلك يختلف ترقيم الايات بين الترجمتين المذكورتين من جهة وبين النص العبري الذي نعتمده من جهة أخرى
3 : كلمة محنة معسكر تشرح كلمة محنائيم ومعناها المعسكران المشار أليهما في الآيتين 8 ، 11 والمترجمان بكلمة فريقان والآيات 1 - 3 هي ايلوهية
يعقوب يستعد للقاء عيسو عندما يصل يعقوب إلى أرض يقيم فيها عيسو يتخذ احتياطاته شأن كل قافلة تقترب من أرض معادية ويعبر عن هذا الاحتراز بطريقتين بحسب التقليد اليهوي ( تكوين 4 - 14 وبحسب الايلوهي تكوين 14 - 22 ويتفق التقليدان على تواضع موقف يعقوب من عيسو وبذلك يؤيد ما ورد في تكوين 25 : 27 ، 27 : 40 - 45 في طبع الأخوين
مصارعة الله المقصود في هذه الرواية الغامضة اليهوية ولا شك هو الصراع الجسدي أي صراع مع الله يبدو فيه يعقوب الغالب أولاً لكنه حين عرف طبيعة خصمه السامية اغتصب بركته مع العلم بأن النص يتجنب اسم الرب كما أن المعتدي المجهول يرفض أن يسمي نفسه في الواقع يستعمل المؤلف قصة قديمة لتفسير اسم فنوئيل بني ايل وجه الله ولايجاد أصل لاسم إسرائيل وبذلك يضفي على تلك القصة معنى ديناً وهو أن يعقوب يتمسك بالله ويغتصب منه بركة تكون واجباً على الله نحو الذين سيحملون بعده اسم اسرائيل وبناء على ذلك أصبح هذا المشهد صورة الصراع الروحي وصورة فعالية الصلاة الملحة
29 : في أمر تبديل الأسماء تكوين 17 : 5 ، 15 يفسر هنا اسم اسرائيل بأصل شعبي ورد في الترجمة اليونانية والترجمة اللاتينية لأنك قويت على الله لذلك يفسر بعضهم اسرائيل ليقو الله ولا يرد ذكر الفعل العبري المترجم هنا صارع إلا هنا وفي هوشع 12 : 4 ولا يعود الكلام على الله في الآية التالية بل على ملاكه تكوين 31 : 11 - 13 وهكذا كثيراً ما يعنون هذا المقطع بصراع يعقوب مع الملاك
31 : لا تخلو رؤية الله مباشرة من الخطر على الانسان فخروجه منها سالماً لدليل على نيل حظوة إلهية خاصة خروج 33 : 20
33 : فريضة غذائية قديمة لا يرد ذكرها في مكان آخر من الكتاب المقدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 8551
نقاط : 305984
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 32 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 32   فصل 32 Empty19/7/2022, 18:11

وبكر لابان في الصباح فقبل بنيه وبناته وباركهم وانصرف لابان راجعا إلى بيته ومضى يعقوب في طريقه فواجهته ملائكة الله فقال يعقوب لما رآهم هذا معسكر الله وسمى ذلك المكان محنائيم وأوفد يعقوب رسلا قدامه إلى عيسو أخيه إلى أرض سعير في برية أدوم وأوصاهم قائلا هكذا قولوا لسيدي عيسو كذا قال عبدك يعقوب إني نزلت بلابان فأقمت إلى الآن وقد صار لى بقر وحمير وغنم وخدام وخادمات وأوفدت من يخبر سيدي لأنال حظوة في عينيك فرجع الرسل إلى يعقوب قائلين قد ذهبنا إلى أخيك عيسو فإذا هو قادم للقائك ومعه أربع مئة رجل فخاف يعقوب جدا وضاق به الأمر فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال إلى فريقين وقال إن خرج عيسو على أحد الفريقين فضربه نجا الفريق الآخر ثم قال يعقوب يا إله أبي إبراهيم وإله أبي إسحق الرب الذي قال لي ارجع إلى أرضك وإلى مسقط رأسك وأنا أحسن إليك أنا دون أن أستحق كل ما صنعت إلى عبدك من المراحم والوفاء لأني بعصاي عبرت هذا الأردن والآن قد أصبحت فريقين فأنقذني من يد أخي من يد عيسو فإني أخاف منه أن يأتي فيضربني أنا والأم مع البنين وأنت قد قلت إني أحسن إليك إحسانا وأجعل نسلك كرمل البحر الذي لا يحصى لكثرته وبات هناك تلك الليلة وأخذ مما صار في يده هدية لعيسو أخيه مئتي عنزة وعشرين تيسا ومئتي نعجة وعشرين كبشا وثلاثين ناقة مرضعا مع أولادها وأربعين بقرة وعشرة ثيران وعشرين حمارة وعشرة جحاش وسلمها إلى أيدي خدامه قطيعا كلا على حدة وقال لخدامه تقدموا أمامي وأبقوا مسافة بين قطيع وقطيع وأوصى الأول قائلا إن صادفك عيسو أخي وسألك فقال لمن أنت وإلى أين تمضي ولمن هذا الذي أمامك؟فقل لعبدك يعقوب وهو هدية مرسلة إلى سيدي عيسو وهاهوذا أيضا وراءنا وأوصى الثاني بمثل ذلك والثالث أيضا وهكذا سائر الماضين وراء القطعان قائلا كذا تقولون لعيسو إذا وجدتموه وقولوا أيضا هوذا عبدك بعقوب أيضا وراءنا لأنه قال أستعطفه أولا بالهدية المتقدمة أمامي وبعد ذلك أنظر وجهه لعله يكرم وجهي فتقدمته الهدية وبات هو تلك الليلة في المخيم وقام في تلك الليلة فأخذ امرأتيه وخادمتيه وبنيه الأحد عشر فعبر مخاضة يبوق أخذهم وعبرهم الوادي وعبر ما كان له وبقي يعقوب وحده فصارعه رجل إلى طلوع الفجر ورأى أنه لا يقدر عليه فلمس حق وركه فآنخلع حق ورك يعقوب في مصارعته له وقال اصرفني لأنه قد طلع الفجر فقال يعقوب لا أصرفك أو تباركني فقال له ما اسمك؟قال يعقوب قال لا يكون آسمك يعقوب فيما بعد بل إسرائيل لأنك صارعت الله والناس فغلبت وسأله يعقوب قال عرفني اسمك فقال لم سؤالك عن اسمي؟باركه هناك وسمى يعقوب المكان فنوئيل قائلا إني رأيت الله وجها إلى وجه ونجت نفسي وأشرقت له الشمس عند عبوره فنوئيل وهو يعرج من وركه ولذلك لا يأكل بنو إسرائيل عرق النسا الذي في حق الورك إلى هذا اليوم لأنه لمس حق ورك يعقوب على عرق النسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
فصل 32
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: