الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 37

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7665
نقاط : 293334
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 37 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 37   فصل 37 Empty05.06.22 15:48

1 وسكن يعقوب في الأرض التي نزل فيها أبوه في أرض كنعان
2 وهذه سيرة يعقوب لما كان يوسف آبن سبع عشرة سنة وكان يرعى الغنم مع إخوته وهو شاب مع بني بلهة وبني زلفة امرأتي أبيه أخبر يوسف أباهم عنهم خبرا شنيعا
3 وكان إسرائيل يحب يوسف على جميع بنيه لأنه ابن شيخوخته فصنع له قميصا موشى
4 ورأى إخوته أن أباه يحبه على جميع إخوته فأبغضوه ولم يستطيعوا أن يكلموه بمودة
5 ورأى يوسف حلما فأخبر به إخوته فازدادوا بغضا له
6 قال لهم اسمعوا هذا الحلم الذي رأيته
7 رأيت كأننا نحزم حزما في الحقل فإذا حزمتي وقفت ثم آنتصبت فأحاطت حزمكم بحزمتي وسجدت لها
8 فقال له إخوته أتراك تملك علينا أو تتسلط علينا؟وآزدادوا أيضا بغضا له بسبب أحلامه وأقواله
9 ورأى أيضا حلما آخر فقصه على إخوته وقال رأيت حلما أيضا كأن الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا ساجدة لي
10 ولما قصه على أبيه وإخوته وبخه أبوه وقال له ما هذا الحلم الذي رأيته؟أترانا نأتي أنا وأمك وإخوتك فنسجد لك إلى الأرض؟
11 فحسده إخوته وأما أبوه فكان يحفظ هذا الأمر
12 ومضى إخوته ليرعوا غنم أبيهم عند شكيم
13 فقال إسرائيل ليوسف ألا يرعى إخوتك عند شكيم؟هلم أرسلك إليهم قال له هاءنذا
14 فقال له امض فآفتقد سلامة إخوتك وسلامة الغنم وآئتني بالخبر وأرسله من وادي حبرون فأتى يوسف شكيم
15 فصادفه رجل وهو تائه في الحقل فسأله الرجل قائلا عما تبحث؟
16 قال أبحث عن إخوتي أخبرني أين يرعون
17 فقال الرجل قد رحلوا من ههنا وقد سمعتهم يقولون نمضي إلى دوتائين فمضى يوسف في إثر إخوته فوجدهم في دوتائين
18 فلما رأوه عن بعد قبل أن يقترب منهم تآمروا عليه ليميتوه
19 قال بعضهم لبعض ها هوذا صاحب الأحلام مقبل
20 والآن تعالوا نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ونقول إن وحشا أفترسه ونرى ما يكون من أحلامه
21 فسمع رأوبين فخلصه من أيديهم قائلا لا نقتل نفسا
22 وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما اطرحوه في هذه البئر التي في الحقل ولا تلقوا أيديكم عليه ومراده أن يخلصه من أيديهم ويرده إلى أبيه
23 فلما وصل يوسف إلى إخوته نزعوا عنه قميصه القميص الموشى الذي عليه
24 وأخذوه وطرحوه في البئر وكانت البئر فارغة لا ماء فيها
25 ثم جلسوا يأكلون ورفعوا عيونهم ونظروا فإذا بقافلة من الإسماعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم محملة صمغ قتاد وبلسانا ولاذنا، وهم سائرون لينزلوا بها إلى مصر
26 فقال يهوذا لإخوته ما الفائدة من أن نقتل أخانا ونخفي دمه؟
27 تعالوا نبيعه للإسماعيليين ولا تكن أيدينا عليه لأنه أخونا ولحمنا فسمع له إخوته
28 فمر قوم مدينيون تجار فانتشلوا يوسف وأصعدوه من البئر وباعوه للإسماعيليين بعشرين من الفضة فأتوا بيوسف إلى مصر
29 ورجع رأوبين إلى البئر فإذا يوسف ليس في البئر فمزق ثيابه
30 ورجع إلى إخوته وقال الولد ليس موجودا وأنا إلى أين أمضي؟
31 فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعز وغمسوا القميص في الدم
32 وبعثوا بالقميمص الموشى وأوصلوه إلى أبيهم وقالوا وجدنا هذا أنظر أقميص آبنك هو أم لا؟
33 فنظر إليه وقال هو قميص ابني وحش ضار أكله افترس يوسف آفتراسا
34 ومزق يعقوب ثيابه وشد مسحا على حقويه وحزن على آبنه أياما كثيرة
35 وقام جميع بنيه وجميع بناته يعزونه فأبى أن يتعزى وقال إني أنزل حزينا إلى ابني إلى مثوى الأموات وبكى عليه أبوه
36 وباعه المدينيون في مصر لفوطيفار خصي فرعون ورئيس الحرس
يتكلم القسم الأخير من سفر التكوين باستثناء تكوين الفصلين 38 ، 49 على سيرة يوسف وخلافاً لما سبق تجري هذه السيرة دون أن يتدخل الله ظاهراً ودون وحي جديد لكنها بكاملها تعليم يتوضح في الخاتمة في تكوين 50 : 20 وحتى قبلاً في تكوين 45 : 5 - 8 فيفيد بأن العناية الألهية لا تابه لخطط البشر وتعرف كيف تحول نواياهم السيئة إلى الاخير فر يقتصر الأمر على نجاة يوسف بل تصبح جريمة إخوته وسيلة في يد الله لأن مجي بني يعقوب إلى مصر يمهد لنشاة الشعب المختار هناك نظرة خلاصية حفظ شعب كثير العدد على قيد الحياة تتجاوز العهد القديم كله وتنفذ متوسعة في العهد الجديد وهي رسم أولي للفداء كما كان سفر الخروج كذلك في الرواية عدد كبير من الميزات تدل على شيء من المعرفة لأمور مصر القديمة وعاداتها كما تكشفها لنا الوثائق المصرية لكن الأمور المماثلة التي يمكن تحديد تاريخها تعود إلى الزمن الذي كتبت فيه تلك التقاليد لا إلى الزمن الذي نزل فيه يعقوب وبنوه إلى مصر والذي يمكن تحديده في القرن السابع عشر قبل المسيح على وجه التقرب
2 : الآية 2 هي من تقليد كهنوتي يوازي التقليد اليهوي الوارد في الآيات 3 - 11
5 : الأحلام التي لها شان عظيم في حياة يوسف يكوين الفصلان 40 - 41 هي تنبيهات سابقة لا تجليات إلهية كما ورد في تكوين 20 : 3 ، 28 : 12 ، 31 : 11 ، و 24 ، 1 ملوك 3 : 5
10 : راحيل لم تعد على قيد الحياة بحسب تكوين 35 : 19 فالرواية تنبنىء تقليداً آخر يؤخر وفاة راحيل ومولد بنيامين الآية 3 ، 43 : 29
يوسف يبيعه إخوته نلاحظ دمجاً للمصدر الايلوهي والمصدر اليهوي يفيد الأول ان بني يعقوب أروادوا قتل يوسف فعرض عليهم رأوبين أن يطرح في البئر فقط راجياً أن ينتشله فيما بعد لكن تجاراً من مدين مروا بذلك المكان دون معرفة اخوته وأخذوا يوسف وذهبوا به إلى مصر ويفيد المصدر الثاني أن بني اسرائيل أرادوا أن يقتلوا يوسف فاقترح عليهم يهوذا أن يبيعه لقافلة اسماعيليين ذاهبين إلى مصر
26 : كان القاتل يغطي الضحية بالتراب حزقيال 24 : 7 ، أيوب 16 : 18 لئلا يصرخ دم الضحية إلى السماء تكوين 4 : 10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7665
نقاط : 293334
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 37 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 37   فصل 37 Empty19.07.22 16:36

وسكن يعقوب في الأرض التي نزل فيها أبوه في أرض كنعان وهذه سيرة يعقوب لما كان يوسف آبن سبع عشرة سنة وكان يرعى الغنم مع إخوته وهو شاب مع بني بلهة وبني زلفة امرأتي أبيه أخبر يوسف أباهم عنهم خبرا شنيعا وكان إسرائيل يحب يوسف على جميع بنيه لأنه ابن شيخوخته فصنع له قميصا موشى ورأى إخوته أن أباه يحبه على جميع إخوته فأبغضوه ولم يستطيعوا أن يكلموه بمودة ورأى يوسف حلما فأخبر به إخوته فازدادوا بغضا له قال لهم اسمعوا هذا الحلم الذي رأيته رأيت كأننا نحزم حزما في الحقل فإذا حزمتي وقفت ثم آنتصبت فأحاطت حزمكم بحزمتي وسجدت لها فقال له إخوته أتراك تملك علينا أو تتسلط علينا؟وآزدادوا أيضا بغضا له بسبب أحلامه وأقواله ورأى أيضا حلما آخر فقصه على إخوته وقال رأيت حلما أيضا كأن الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا ساجدة لي ولما قصه على أبيه وإخوته وبخه أبوه وقال له ما هذا الحلم الذي رأيته؟أترانا نأتي أنا وأمك وإخوتك فنسجد لك إلى الأرض؟ فحسده إخوته وأما أبوه فكان يحفظ هذا الأمر ومضى إخوته ليرعوا غنم أبيهم عند شكيم فقال إسرائيل ليوسف ألا يرعى إخوتك عند شكيم؟هلم أرسلك إليهم قال له هاءنذا فقال له امض فآفتقد سلامة إخوتك وسلامة الغنم وآئتني بالخبر وأرسله من وادي حبرون فأتى يوسف شكيم فصادفه رجل وهو تائه في الحقل فسأله الرجل قائلا عما تبحث؟قال أبحث عن إخوتي أخبرني أين يرعون فقال الرجل قد رحلوا من ههنا وقد سمعتهم يقولون نمضي إلى دوتائين فمضى يوسف في إثر إخوته فوجدهم في دوتائين فلما رأوه عن بعد قبل أن يقترب منهم تآمروا عليه ليميتوه قال بعضهم لبعض ها هوذا صاحب الأحلام مقبل والآن تعالوا نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ونقول إن وحشا أفترسه ونرى ما يكون من أحلامه فسمع رأوبين فخلصه من أيديهم قائلا لا نقتل نفسا وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما اطرحوه في هذه البئر التي في الحقل ولا تلقوا أيديكم عليه ومراده أن يخلصه من أيديهم ويرده إلى أبيه فلما وصل يوسف إلى إخوته نزعوا عنه قميصه القميص الموشى الذي عليه وأخذوه وطرحوه في البئر وكانت البئر فارغة لا ماء فيها ثم جلسوا يأكلون ورفعوا عيونهم ونظروا فإذا بقافلة من الإسماعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم محملة صمغ قتاد وبلسانا ولاذنا وهم سائرون لينزلوا بها إلى مصر فقال يهوذا لإخوته ما الفائدة من أن نقتل أخانا ونخفي دمه؟تعالوا نبيعه للإسماعيليين ولا تكن أيدينا عليه لأنه أخونا ولحمنا فسمع له إخوته فمر قوم مدينيون تجار فانتشلوا يوسف وأصعدوه من البئر وباعوه للإسماعيليين بعشرين من الفضة فأتوا بيوسف إلى مصر ورجع رأوبين إلى البئر فإذا يوسف ليس في البئر فمزق ثيابه ورجع إلى إخوته وقال الولد ليس موجودا وأنا إلى أين أمضي؟فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعز وغمسوا القميص في الدم وبعثوا بالقميمص الموشى وأوصلوه إلى أبيهم وقالوا وجدنا هذا أنظر أقميص آبنك هو أم لا؟فنظر إليه وقال هو قميص ابني وحش ضار أكله افترس يوسف آفتراسا ومزق يعقوب ثيابه وشد مسحا على حقويه وحزن على آبنه أياما كثيرة وقام جميع بنيه وجميع بناته يعزونه فأبى أن يتعزى وقال إني أنزل حزينا إلى ابني إلى مثوى الأموات وبكى عليه أبوه وباعه المدينيون في مصر لفوطيفار خصي فرعون ورئيس الحرس


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
فصل 37
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: