الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة

الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة
 
الرئيسية 2الرئيسية 2  الناموس والتاريخ  أمثال وحكم  المزامير  الأنبياء  البشائر وأعمال  الرسائل والرؤيا  أقسام الناموس والتاريخ  أقسام البشائر والرسل  اقسام الرسائل والرؤيا  الليتورجية الكلدانية  فهرس الكتاب المقدس  حياة المسيح  الشريعة والتاريخ الترجمة الكاثوليكية  الحكمة الترجمة الكاثوليكية  الأنبياء الترجمة الكاثوليكية  العهد الجديد الترجمة الكاثوليكية  الأرشيف  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  

 

 فصل 38

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7668
نقاط : 293343
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 38 Empty
مُساهمةموضوع: فصل 38   فصل 38 Empty5/6/2022, 15:46

1 وكان في ذلك الزمان أن يهوذا نزل من عند إخوته ومال إلى رجل عدلامي يقال له حيرة
2 ورأى يهوذا هناك بنت رجل كنعاني آسمه شوع فتزوجها ودخل عليها
3 فحملت وولدت ابنا فسماه عيرا
4 ثم حملت أيضا وولدت أبنا فسمته أونان
5 وعادت أيضا فولدت آبنا وسمته شيلة وكان في كازيب حين ولدته
6 واتخذ يهوذا زوجة لعير بكره أسمها تامار
7 وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب فأماته الرب
8 فقال يهوذا لأونان ادخل على امرأة أخيك وقم بواجب الصهر وأقم نسلا لأخيك
9 وعلم أونان أن النسل لا يكون له فكان إذا دخل على امرأة أخيه استمنى على الأرض لئلا يجعل نسلا لأخيه
10 فقبح ما فعله في عيني الرب فأماته أيضا
11 فقال يهوذا لتامار كنته أقيمي أرملة في بيت أبيك حتى يكبر شيلة آبني لأنه كان يقول يخشى أن يموت هو أيضا كأخويه فمضت تامار وأقامت في بيت أبيها
12 ومضت مدة طويلة فماتت ابنة شوع امرأة يهوذا وعندما تعزى يهوذا صعد إلى جزاز غنمه في تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي
13 وأخبرت تامار وقيل لها هوذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه
14 فخلعت ثياب إرمالها من عليها وتغطت بالخمار واحتجبت به وجلست في مدخل العينين على طريق تمنة لأنها رأت أن شيلة قد كبر ولم تزوج به
15 فرآها يهوذا فحسبها بغيا لأنها كانت مغطية وجهها
16 فمال إليها إلى الطريق وقال هلم أدخل عليك لأنه لم يعلم أنها كنته فقالت ماذا تعطيني حتى تدخل علي؟
17 قال أبعث بجدي معز من الماشية قالت أعطيني رهنا إلى أن تبعث
18 قال ما الرهن الذي أعطيكه؟قالت خاتمك وعقالك وعصاك التي بيدك فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه
19 ثم قامت فمضت ونزعت خمارها من عليها ولبست ثياب إرمالها
20 وبعث يهوذا بجدي معز مع صاحبه العدلامي ليسترد الرهن من يد المرأة فلم يجدها
21 فسأل أهل المكان عن مقامها قائلا أين البغي التي كانت عند العينين على الطريق؟قالوا ما كانت ههنا قط بغي
22 فرجع إلى يهوذا وقال لم أجدها وأهل المكان أيضا قالوا ما كانت ههنا قط بغي
23 فقال يهوذا لتحتفظ بما عندها لئلا نصير سخرية فإني قد أرسلت الجدي وأنت لم تجدها
24 وبعد مضي نحو ثلاثة أشهر أخبر يهوذا وقيل له قد بغت تامار كنتك وها هي حامل من البغاء فقال يهوذا أخرجوها فتحرق
25 فبينما هي مخرجة بعثت إلى حميها قائلة من الرجل الذي هذه الأشياء له أنا حامل وقالت أنظر لمن هذا الخاتم والعقال والعصا
26 فنظر إليها يهوذا وقال هي أبر مني لأني لم أزوجها لشيلة ابني ولم يعد بعد ذلك يدخل عليها
27 ولما حان وقت ولادتها إذا بتوأمين في بطنها
28 ولما ولدت أخرج أحدهما يده فأخذت القابلة خيطا قرمزيا فعقدته عليها وقالت هذا خرج أولا
29 فلما رد يده خرج أخوه فقالت يا لك من ثغرة ثغرتها فسمي فارص
30 وبعد ذلك خرج أخوه الذي على يده الخيط القرمزي فسمي زارح
قصة يهوذا وتامار هي تقليد يهوي يتعلق بأصل سبط يهوذا كان يهوذا يعيش بعيداً عن اخوته فتحالف مع الكنعانيين ومن زواجه من تامار كنته نشأت قبيلتا فارص وزارح عدد 26 : 21 ، 1 اخبار 2 : 3 وزارح هو جد داود راعوث 4 : 18 وجد المسيح متى 1 : 3 ، لوقا 3 : 33 فهكذا يثبت اختلاط الدماء في سبط يهوذا ومصيره المختلف عن مصير سائر الاسباط قضاة 1 : 3 ، تثنية 33 : 7
8 : وفقاً لشريعة الحبورة راجع تثنية 25 : 5
10 : يدين الله في آن واحد أنانية أونان ومخالفته الشريعة الطبيعية والالهية في الزواج
14 : تنتظر تامار المحتجبة كالبغي يهوذا في الطريق وهي تفعل لا بدافع العهارة بل برغبة الحصول على ولد من ودم زوجها المتوفى وسيعترف يهوذا بصواب فعلها ويثني عليها خلفه راعوث 4 : 12 ولقد ورد ذكر تامار في نسب المسيح راجع متى 1 : 3
18 : الخاتم والعقال والعصا هي أغراض شخصية وبطاقات هوية
21 : هي بغي مقدسة بالمعنى الصحيح جارية معبد وثني لا ننس أننا في بيئة كنعانية
24 : تامار هي زوجة عير وبحسب شريعة الحبورة كان اخوه شيلة موعوداً بها ومع أنها تسكن عند أبيها فهي تحت سلطة يهوذا الذي حكم عليها بأنها زانية أحبار 20 : 10 ، تثنية 22 : 22 وقد اقتصرت عقوبة النار بعد ذلك على بنات الكهنة أحبار 21 : 9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
الشماس سمير كاكوز
مدير المنتدى
الشماس سمير كاكوز


تاريخ الميلاد : 19/05/1958
ذكر
تاريخ التسجيل : 04/12/2021
المساهمات : 7668
نقاط : 293343
السٌّمعَة : 0
الثور

فصل 38 Empty
مُساهمةموضوع: رد: فصل 38   فصل 38 Empty19/7/2022, 16:34

وكان في ذلك الزمان أن يهوذا نزل من عند إخوته ومال إلى رجل عدلامي يقال له حيرة ورأى يهوذا هناك بنت رجل كنعاني آسمه شوع فتزوجها ودخل عليها فحملت وولدت ابنا فسماه عيرا ثم حملت أيضا وولدت أبنا فسمته أونان وعادت أيضا فولدت آبنا وسمته شيلة وكان في كازيب حين ولدته واتخذ يهوذا زوجة لعير بكره أسمها تامار وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب فأماته الرب فقال يهوذا لأونان ادخل على امرأة أخيك وقم بواجب الصهر وأقم نسلا لأخيك وعلم أونان أن النسل لا يكون له فكان إذا دخل على امرأة أخيه استمنى على الأرض لئلا يجعل نسلا لأخيه فقبح ما فعله في عيني الرب فأماته أيضا فقال يهوذا لتامار كنته أقيمي أرملة في بيت أبيك حتى يكبر شيلة آبني لأنه كان يقول يخشى أن يموت هو أيضا كأخويه فمضت تامار وأقامت في بيت أبيها ومضت مدة طويلة فماتت ابنة شوع امرأة يهوذا وعندما تعزى يهوذا صعد إلى جزاز غنمه في تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي وأخبرت تامار وقيل لها هوذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه فخلعت ثياب إرمالها من عليها وتغطت بالخمار واحتجبت به وجلست في مدخل العينين على طريق تمنة لأنها رأت أن شيلة قد كبر ولم تزوج به فرآها يهوذا فحسبها بغيا لأنها كانت مغطية وجهها فمال إليها إلى الطريق وقال هلم أدخل عليك لأنه لم يعلم أنها كنته فقالت ماذا تعطيني حتى تدخل علي؟قال أبعث بجدي معز من الماشية قالت أعطيني رهنا إلى أن تبعث قال ما الرهن الذي أعطيكه؟قالت خاتمك وعقالك وعصاك التي بيدك فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه ثم قامت فمضت ونزعت خمارها من عليها ولبست ثياب إرمالها وبعث يهوذا بجدي معز مع صاحبه العدلامي ليسترد الرهن من يد المرأة فلم يجدها فسأل أهل المكان عن مقامها قائلا أين البغي التي كانت عند العينين على الطريق؟قالوا ما كانت ههنا قط بغي فرجع إلى يهوذا وقال لم أجدها وأهل المكان أيضا قالوا ما كانت ههنا قط بغي فقال يهوذا لتحتفظ بما عندها لئلا نصير سخرية فإني قد أرسلت الجدي وأنت لم تجدها وبعد مضي نحو ثلاثة أشهر أخبر يهوذا وقيل له قد بغت تامار كنتك وها هي حامل من البغاء فقال يهوذا أخرجوها فتحرق فبينما هي مخرجة بعثت إلى حميها قائلة من الرجل الذي هذه الأشياء له أنا حامل وقالت أنظر لمن هذا الخاتم والعقال والعصا فنظر إليها يهوذا وقال هي أبر مني لأني لم أزوجها لشيلة ابني ولم يعد بعد ذلك يدخل عليها ولما حان وقت ولادتها إذا بتوأمين في بطنها ولما ولدت أخرج أحدهما يده فأخذت القابلة خيطا قرمزيا فعقدته عليها وقالت هذا خرج أولا فلما رد يده خرج أخوه فقالت يا لك من ثغرة ثغرتها فسمي فارص وبعد ذلك خرج أخوه الذي على يده الخيط القرمزي فسمي زارح


التوقيع
الشماس سمير كاكوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/www.facebook.com/shmashsamirkakoz https://twitter.com/www.twitter.com/KakozSamir https://www-shmashasamir.ahlamontada.com/ https://pinterest.com/www.pinterest.de/youssefsamir58 متصل
 
فصل 38
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكتاب المقدس الطريق والحق والحياة :: كتب الشريعة الترجمة الكاثوليكية :: التكوين-
انتقل الى: